دليل المدونين المصريين: المقـــالات - هكذا هو الكونغرس الامريكي: فماذا العرب فاعلون...!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    هكذا هو الكونغرس الامريكي: فماذا العرب فاعلون...!
    نواف الزرو
      راسل الكاتب

    فمثل هذه الحماسة المذهلة لأعضاء الكونغرس مع أطروحات نتنياهو، وقوفاً وتصفيقاً، وبشكل غير مسبوق، هي رسالة سلبية استفزازية تنطوي على كل معاني ودلات الاهانة والاحتقار، تلقتها الشعوب العربية علو نحو كبير من الذهول، والاستغراب حيث اخذت تقارن ما بين هذا الكونغرس
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2041
    هكذا هو الكونغرس الامريكي: فماذا العرب فاعلون...!


    استقبلوه بحماسة وحميمية جارفة لم يسبق لها مثيل في تاريخ العلاقات بين الطرفين، وذلك على خلاف الكثير من التوقعات التي تحدثت عن خلافات وازمة متصاعدة بينه وبين الرئيس الامريكي...!

    اعتقد الكثيرون من العرب وغيرهم ان الوقت قد حان ليهز الرئيس الامريكي العصا في وجهه وفي وجه "اسرائيل".
    انتظر الكثيرون  ان يروا ازمة وضغطا عليه كي يخفف ذلك ال:نتنياهو المدجج باللاءات من حدة عجرفته وغطرسته وتعاليه ولاءاته...!

    غير ان ما جرى خيب آمال الجميع، بل اذهل العالم كله...!.

    فقد تمادى وتطاوس وتعجرف اكثر...!

    فقد صفقوا له 45 مرة ونهضوا 31 مرة وقوفا على شرفه...تصوروا...!

    نحو 450 عضوا في مجلس النواب و 100 سيناتور ونائب الرئيس الأمريكي نهضوا على أقدامهم وصفقوا مطولا له وكأنه رئيس الولايات المتحدة ...!

    لقد صفقوا  للاحتلال والاستيطان ولسياسات التطهير العرقي الصهيوني...!

    فلو رشح نفسه رئيسا لفاز حتى على الجمهوريين والديموقراطيين...!

    فهل هذا الذي شاهدناه امام الكونغرس الاميركي امر يصدق...؟!

    وهل نحن يا  ترى امام "إسرائيل الكبرى" و"أميركا الصغرى" ....؟!

    اذ يحتار المرء أيهما رئيس الولايات المتحدة، أوباما أم نتنياهو...؟!


    فنتنياهو يتعالى ويتغطرس ويتمرد على الرئيس الامريكي، بينما لا يجد هذا الاخير مفرا الا صب غضبه على الفلسطينيين والعرب فيتوجه اليهم بالامر والنهي...!

    فيطلب من الفلسطينيين عدم التوجه الى الامم المتحدة لان ذلك لن يعطيهم دولة...!

    ويطالبهم بالمفاوضات والمفاوضات فقط -حتى لو استمرت قرنا من الزمن-...!

    ويطالبهم بالتنازل عن "حق العودة"....!


    الكاتب الصحفي الاسرائيلي عكيفا إلدار يشير في صحيفة هارتس- 25/ 5/ 2011 -الى ان  سارة نتنياهو قالت  يوما في بيتها وأمام زائريها فقد قالت: " إن زوجها بنيامين نتنياهو لو أراد أن يُرشِّحَ نفسَه لانتخابات الرئاسة في أمريكا، فإنه سينجح"!!

    فالحماسة التي استُقبل فيها نتنياهو كانت استثنائية بل كانت كالصاعقة...!

    بل انه "كان عرضا سرياليا باسلوب جورج أورويل: اذ ظهر شخص وتحدث عن الحرية وهو مندوب دولة تنفي منذ 44 سنة حرية جيرانها الفلسطينيين، المحتل يتمدح وكأنه محرر ويحصد الهتاف- عن يوسي سريد في مقال تحت عنوان: شمير لا تشرتشل: 26 أيار 2011".

    أهكذا يتصرف اكبر واضخم واقوى كونغرس على وجه الكرة الارضية...؟!

    فما الذي يجري هناك في ذلك الكونغرس...؟!.

    فمثل هذه الحماسة المذهلة لأعضاء الكونغرس مع أطروحات نتنياهو، وقوفاً وتصفيقاً، وبشكل غير مسبوق، هي رسالة سلبية استفزازية تنطوي على كل معاني ودلات الاهانة والاحتقار، تلقتها الشعوب العربية علو نحو كبير من الذهول، والاستغراب حيث اخذت تقارن ما بين هذا الكونغرس بمجالس بعض دول العالم الثالث حينما يقف النواب ويصفقون عشرات المرات، ويقولون شعراً ونثراً، وإطراءً للقادة يدعو للقيء بل وللغضب المتراكم، الذي من شانه في نهاية المطاف ان يقود الى المزيد من الانتفاضات الشعبية العربية، والى المزيد من مسيرات العودة...!

    بل واكثر من ذلك، فعن الزوجة ايضا جاء في يديعوت الأربعاء 25 / 05 / 2011 تحت عنوان: "هذه حدودي../ الكونغرس الصهيوني": كما هو دارج، فان زوجة رئيس الوزراء دُعيت الى الجلوس في الصف الاول لأحد سطري المدرجات والمخصص لمدعوي الزعيم الضيف، خطاب زوجها رافقته بالنهوض، بالتصفيق، بالابتسام، بل وبالغمزات، وعندما ظهرت سارة نتنياهو في المخرج بعد عدة دقائق من الخطاب استُقبلت بالنهوض وبالهتاف من اصدقاء الزوجين ممن أطلقوا القبلات في الهواء ايضا، وبعض من اعضاء الكونغرس انضموا الى التصفيق. ومن بين الجمهور كان ايضا رؤساء منظمات يهودية مثل ايف فوكسمان، مدير عام العصبة ضد التشهير، مالكولم هونلاين، مدير عام مؤتمر الرؤساء وآخرون. ليس الجمهوريين وحدهم صفقوا وشرّفوه بالنهوض عند كل جملة ذات مغزى بل والديمقراطيين ايضا".

    لقد "بدا الكونغرس الاميركي كأنه برلمان احد بلدان العالم الثالث، يستقبل القائد المبجّل، ينحني أمامه ويصحبه بنظرات الانبهار الى منصة الخطابة، يصفق له وقوفاً 29 مرة في اقل من اربعين دقيقة، يقاطعه بين الحين والآخر بالشهقات والاشارات، ثم يتسابق الاعضاء لإلقاء التحية عليه ومصافحته والتقاط الصور التذكارية معه.. كالساحر دخل رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قاعة مجلس النواب الاميركي حيث كان الحضور ممسوساً بالرجل الذي لا يمكن ان يتوقع مثل هذه الحفاوة والتقدير في مجلس النواب الاسرائيلي، ولا طبعاً في الاعلام الاسرائيلي الذي عبر عن اشمئزازه من نفاق المشرعين الاميركيين الذين يستعدون لخوض سباقاتهم الانتخابية على المال والنفوذ اليهودي، والذين يحرجون بذلك الرأي العام الاسرائيلي الحريص على محاسبة نتنياهو ومنعه من المزيد من التطرف... كالفاتح دخل نتنياهو قاعة الكونغرس الأميركي ليلقي خطابه-كما كتبت السفير اللبنانية- 25 - 5 -2011".

    وفي الحفاوة الاستقبالية ايضا، فربما من اشد ما يلفت الانتباه بالنسبة لميول وسياسات الكونغرس الامريكي هي تلك الحفاوة الاحتفالية المذهلة دائما  التي يستقبل بها رؤساء حكومات"اسرائيل"على كل المستويات  الرسمية الامريكية، اذ كان حظي اولمرت ايضا في الكونغرس الامريكي باستقبال لا يقل حماسة، اذ  قاطع خطاب اولمرت  ليصفق له نحو اربعين مرة منها  ثمانية عشر مرة وقوفا - 2006/1/14 -.

    تصوروا...؟!!!

    فهل كان نتنياهو وقبله اولمرت سيحظى بمثل هذا العدد من التصفيق والوقوف في الكنيست الاسرائيلي  مثلا...؟!!!

    عمليا لم يحصل ابدا ان استقبل واحتفي بأي رئيس وزراء اسرائيلي في الكنيست الاسرائيلي على مدى سنوات قيام الدولة الصهيونية ...!!

    كما لم يحصل ان حظي حتى اي رئيس للولايات المتحدة نفسها بمثل هذا العدد من التصفيق والوقوف الحار جدا امام الكونغرس الامريكي....!!

    فهذه الحالات الاحتفالية النادرة المذهلة هي في الحقيقة وفقا للمعطيات خاصة فقط بزعماء "اسرائيل" والحركة الصهيونية .

    هكذا هو الكونغرس الامريكي المتصهين اذن، الذي قال فيه اوري افنيري رئيس تحرير مجلة هعولام هزيه العبرية سابقا، وأحد أهم اقطاب معسكر السلام الاسرائيلي، صادقا ودقيقا الى حد كبير حينما كتب قائلا: "ان الولايات المتحدة لا يمكنها ان تضغط على اسرائيل لأنها غير قادرة على ذلك"، مضيفا: "من الناحية العملية فان الولايات المتحدة تعتبر منطقة محتلة من قبل اسرائيل، وهذا ليس احتلالاً مباشراً، مكشوفاً، وحشياً، وغبياً مثل الاحتلال الاسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة، وانما هو احتلال محكم ليس له مثيل او شبيه او أسوأ منه في الواقع العالمي، وربما ليس في تاريخ الشعوب"..موضحا: "ان مركز ثقل الاحتلال الاسرائيلي هو الكونغرس الامريكي بمجلسيه اللذين يلعبان دوراً مركزياً في النظام السياسي الامريكي، وبالتالي فان السيطرة الاسرائيلية على الأجهزة صاحبة القرار في الولايات المتحدة مطلقة تقريباً، والحكم الاسرائيلي في نيويورك وواشنطن مستقر بصورة لا تقارن مع الحكم الاسرائيلي في غزة ورام الله".

    اذن هو احتلال وحكم صهيوني للبيت الابيض والكونغرس بمجلسيه، وهذه الحقيقة الكبيرة الصارخة ليست فقط استخلاصاً "افنيريا"، فالوقائع الماثلة امامنا كبيرة ودامغة هي الأخرى، ويبقى ان يستخلص الفلسطينيون والعرب الدروس اللازمة والعاجلة من كل ذلك...!

    فماذا هم فاعلون في قادم الايام يا ترى...؟!


    نواف الزرو


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2011/05/29]

    إجمالي القــراءات: [53] حـتى تــاريخ [2017/11/18]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: هكذا هو الكونغرس الامريكي: فماذا العرب فاعلون...!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]