دليل المدونين المصريين: المقـــالات - العراق- 8 سنوات من الاحتلال والخراب والتهجير والتفكيك
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  abeer   lمحمد سعيد مرعى   علاء الكاشف 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     مايو 2019   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    العراق- 8 سنوات من الاحتلال والخراب والتهجير والتفكيك
    نواف الزرو
      راسل الكاتب

    بل ابعد واخطر من ذلك، فان منهجية التدمير الشامل لبنية الدولة العراقية اسفرت حتى الآن عن حجم هائل ومروع من الدمار والابادة الجماعية، ما "حتاج الى قرون لمسح آثار الحرب"، كما اعلنت وزيرة البيئة العراقية السابقة في باب "اقوال مؤثورة" مع حمدي قنديل في برنامج
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2014
    العراق- 8 سنوات من الاحتلال والخراب والتهجير والتفكيك


    المشهد العراقي اليوم مثخن بالجراح بلا حدود، وحجم ومساحة المحارق والمجازر المقترفة هناك على ايدي القوات الامريكية ومرتزقتها يصل الى مستوى هولوكوستي، فما جرى ويجري في عراق الرشيد لم يكتب في التاريخ، ولم تشهد له البشرية مثيلا، وان كانت المعطيات الماثلة اليوم تشي بذلك، فان ما هو مخفي يبقى اعظم واخطر، فهناك الدمار الشامل  للمدن والبلدات والبنى التحتية، وهناك الاختطاف والنهب الشامل للتاريخ والتراث والحضارة، وهناك الابادة المنهجية للثروات العلمية العراقية، بل هناك ما هو ابعد وابعد، هناك الابادة الجماعية والتهجير الجماعي القسري لملايين العراقيين، وهناك التشويه الجيني المنهجي لملايين الاطفال والاجيال.

    الشيخ المجاهد  الحارث الضاري، الذي جاب العالمين العربي والاسلامي دونما كلل، شارحا حقائق المشهد العراقي،  فاضحا قوات الغزو وعملائها على جرائمهم بحق العراقييين، كان قدم شهادة خلال محاضرة له  في مجمع النقابات الاردنية يوم/2010/3/22 من ابلغ الشهادات حول حجم ومساحة الجريمة الاحتلالية في العراق، اذ قال:"وقع العراق فريسة للاحتلال، ومنذ ذلك الوقت وهو يمر في دوامة، الكل يقتل الكل وينهب ويدمر ويعيث في ارض العراق فسادا.. سبع سنوات والعراق من سيء الى اسوأ،  ومن حلقة سوداء الى حلقة اكثر سوادا.."، مضيفا: "فقد العراق اكثر من 1,5 مليون شهيد واكثر من مليون معتقل دخل سجون العراق في ظل الحكومة الحالية ولم يخرج منهم الا العدد القليل.. فاين هم: هل انتقلوا الى رحمة الله نتيجة التعذيب..؟!"، مردفا: "هناك جيش من الارامل.. وملايين من اليتامى، وملايين من المهجرين خارج العراق.. وملايين اخرى من المهجرين داخل العراق في الخيام منذ اكثر من خمس سنوات... يفتقدون الى كل مقومات الحياة في دولة هي من بين اغنى دول العالم.. عشرات الآلاف يسكنون اليوم في بيوت من القش في جنوب ووسط العراق على النفايات.."، مشيرا الى وجود "نحو 160 سجنا كبيرا وصغيرا"، مستخلصا: " هذا هو العراق الجديد الحر المثالي.. العراق الجريح القتيل المدمر المنهوب المسروق الذي تجري انهار من دماء ابنائه يوميا..ان الوضع اسوأ مما كان عليه في اي وقت مضى.. والايام القادمة تحمل في طياتها احداثا جساما..".

    فهل هناك يا ترى شهادة ابلغ واعمق واشد وضوحا وتأثيرا من شهادة الشيخ المجاهد الضاري...؟

    وفي الحصاد الدموي، ف"بغداد مازالت أكبر مركز لسفك الدماء على وجه الأرض وفي كل زمان- حسب مجلة" تايم"، و"العراق يغرق بدماء المجازر المتنقلة" حسب تقرير آخر.

    ولخص مواطنون عراقيون المشهد الدموي العراقي ب :" ان الاحتلال الامريكي لبلادهم نجح في تحقيق معجزتين هما: رافد ثالث يضاف الى دجلة والفرات ويحمل اسم "نهر الدم"، و"سور السيارات العظيم" الذي يمتد أمام محطات الوقود في بلد يملك ثاني اكبر احتياطي نفطي في العالم".

    وعلى نحو يتكامل مع المجزرة المفتوحة،  تعرض الوطن العراقي منذ الاحتلال عام 2003 وما يزال، الى هجوم شامل واسع النطاق يهدف الى تدمير بنيته التحتية الاقتصادية و الاجتماعية والعلمية والثقافية... ومن اخطر عناوين هذا الهجوم التدميري ما يتعلق بعمليات اغتيال منهجية ضد صفوة العلماء والاكاديميين العراقيين، اذ يتضح من هويات العلماء انهم من ذوي تخصصات متنوعة (علوم، طب، هندسة، زراعة، تاريخ، جغرافية، علوم دينية، واللغات)، فهناك في العراق "كلما كانت درجتك العلمية أكبر فأنت مستهدف أكثر، وإذا كنت أستاذاً جامعياً فإن حياتك على كف عفريت، أو كف ملثم يحمل بندقي".

    وكتب الصحفي البريطاني المشهور روبرت فيسك في هذه الكارثة قائلا : "يشعر منتسبو الهيئات التدريسية في جامعات العراق بوجود مخطط لتجريد العراق من علمائه وأكاديمييه لاستكمال تدمير الهوية الثقافية للعراق في أعقاب احتلاله عام2003 ".

    وقالت المصادر نقلا عن تقارير صادرة عن وزارة الخارجية الامريكية "ان 74% من العلماء والاكاديميين تعرضوا للتصفية الجسدية بينما بقي حوالي 26% تحت وطأة التهديد المستمر ويحاول الكثير التغاضي عن تلك الاحصاءات والارقام فيما تبادر جهات مسؤولة بتكذيب تلك الاحصاءات الصادرة عن جهات متخصصة".

    وتشير تقديرات جامعة الأمم المتحدة إلى أن 84% من مؤسسات التعليم العالي قد حرقت أو نهبت أو دمرت، علماً بأن النظام التعليمي في العراق كان الأفضل في المنطقة وأن أهم ثروات العراق كان المستوى التعليمي المتقدم لأبنائه.

    فنحن هنا امام عملية تدمير منهجي وتصفية منهجية لصفوة العلماء والمثقفين والمفكرين العراقيين في سياق حرب  شيطانية تستهدف العلم والتعليم والثقافة والحضارة في العراق.

    وفي السياق التدميري ايضا تأتي سياسات الاعتقالات والتهجير والتجهيل والتفقير المنهجية التي تستهدف اعادة الشعب العراقي الى القرون الوسطى كما خططوا..

    فعن معسكرات الاعتقال والتهجيرالجماعي في العراق، أكدت نقابة المحامين العراقيين وجود السجون السرية وقالت إن مئات الضباط الكبار والعلماء العراقيين ما زالوا محتجزين لدى القوات الأميركية منذ الغزو ولا يعرف أحد مصيرهم".
    وقالت ممثلة اتحاد الأسرى والسجناء السياسيين العراقيين المحامية سحر الياسري من جهتها في حوار اجرته معها العرب اليوم الاردنية " أن عدد السجناء العراقيين يصل الى 400 ألف سجين منهم 6500 حدث و10 الاف امرأة، تم اغتصاب 95% منهن"، مضيفة: "ان العراق سيصبح صاحب أكبر عدد ممكن من السجون والمعتقلات فعلاوة عن سجون الاحتلال، هناك سجون أخرى للحكومة العراقية ووزارة الداخلية ووزارة الدفاع ووزارة الأمن القومي والمخابرات وكذلك السجون الخاصة بالأحزاب السياسية، ولا شك أن هذه السجون تشهد أبشع الصور لانتهاكات حقوق الانسان والسجناء فيها دون أمر قضائي، ويقبعون فيها لمدد طويلة دون عرضهم على المحاكم".

    ووفق الشهادات المختلفة،  فان العراق يعتبر عمليا اكبر معسكر اعتقال جماعي على وجه الكرة الارضية .

    الى ذلك، وفي مسالة التهجير الجماعي القسري للعراقيين، قال الكاتب العراقي عبدالواحد الجصاني في صحيفة الخليج "ان التهجير القسري لخمسة ملايين عراقي هو من أكثر جرائم هذا الاحتلال البربري خسّة"، مضيفا "في البدء لا بد من تأكيد حقيقة أن التهجير القسري للعراقيين ليس ناتجا عرضيا غير مقصود من نتائج الاحتلال، بل هو جزء مركزي من مشروع الاحتلال الأمريكي الهادف الى نزع هوية العراق العربية وتقسيمه الى دويلات طوائف".

    * تفشي الأمية في العراق

    الى كل ذلك، وبعد ان كان العراق اعلن عن القضاء على الأمية عام 1991، كشف مسؤولان عراقيان عن "تفشي الأمية في العراق"، واتفق كل من الناطق باسم وزارة التربية وليد حسن ورئيس لجنة التربية والتعليم في البرلمان علاء مكي في حديثين منفصلين للجزيرة نت على "أن الأمية خطر يهدد المجتمع العراقي".

    وأكد الناطق الإعلامي لوزارة التربية وليد حسن "أن حجم الأمية في العراق يبلغ بحدود 25% إلى 30%، مشيرا إلى وجود إجراءات لمعالجة هذا الواقع"

    وعزا حسن ظاهرة تفشي الأمية إلى جملة أسباب هي "الحروب وفترة الحصار السابقة إبان حكم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين إضافة إلى الأوضاع الأمنية المتدهورة وتهجير ملايين العراقيين، ما دفع الكثير من أبناء العائلات الفقيرة إلى ترك الدراسة والبحث عن عمل لتوفير لقمة العيش، وهو السبب نفسه الذي تسبب بتسرب الآلاف من الأطفال من المدارس"، وأوضح "أن آخر تقديرات رصدت في الفترة بين 2008 و2009 تشير إلى وجود خمسة ملايين أمي في العراق أكثر من 60% إلى 65% منهم من النساء، وأكد أن تقديرات العام 2010 تفيد أن هذا العدد ازداد كثيرا وتجاوز سبعة ملايين".

    وذكرت دراسة أكاديمية أعدها أستاذ في جامعة بابل" أن نحو عشرة ملايين عراقي يعانون الفقر، وهو ما يقارب ثلث سكان البلاد الذين تجاوز عددهم 32 مليون نسمة، حسب إحصاءات لوزارة التجارة العراقية،  وأضافت الدراسة -التي أعدها أستاذ العلوم التربوية والنفسية بجامعة بابل الدكتور عبد السلام جودت، ونشرت تفاصيلها صحيفة الصباح العراقية " "أن هذا العدد مرشح للارتفاع مستقبلا".

    وعن الاعاقات والعاهات كذلك فحدث...!

    فمن نتائج الغزو الأميركي للعراق ايضا منذ العام 2003 انه ادى إلى "إصابة نحو ثلاثة ملايين عراقي حتى الآن بإعاقات مختلفة في وقت تواجه فيه الحكومة العراقية صعوبة بإعادة تأهيل هؤلاء الأشخاص وتقديم الخدمات الطبية لهم/رويترز/22/ 1/ 2010 ".

    لتصبح اجيال العراق في المحرقة العراقية المفتوحة بلا سقف او حدود ...!

    الى كل ذلك، قالت وزيرة حقوق الإنسان بالعراق وجدان ميخائيل لصحيفة الصباح العراقية "إن المحاكم العراقية أصدرت 12 ألف حكم بالإعدام في السنوات الخمس الماضية، وإن أغلبها نفّذ وفقا لتقرير لمنظمة العفو الدولية/ 21/ 07/ 2010 ".

    وفي ضوء هذا المشهد العراقي كتب الكاتب الأميركي توم إنجلهارت قائلا: "إن العراق شهد العنف والفوضى في ظل الاحتلال الأجنبي وأثناء تواجد القوات الأميركية على أراضيه"، ودعا الكاتب إلى "الاعتراف بأن العراق غارق في الفوضى في الوقت الراهن وأن البلاد تحطمت واحترقت وأن الأميركيين لم يفعلوا شيئا لإنقاذها بالرغم من إنفاق مليارات الدولارات بدعوى إعادة الإعمار، وأن الولايات المتحدة عجزت عن تلبية حتى الاحتياجات الأساسية للشعب العراقي في بعض الأنحاء الهامة من العراق مثل تزويده بالماء والكهرباء".

    بل ابعد واخطر من ذلك، فان منهجية التدمير الشامل لبنية الدولة العراقية اسفرت حتى الآن عن حجم هائل ومروع من الدمار والابادة الجماعية، ما "حتاج الى قرون لمسح آثار الحرب"، كما اعلنت وزيرة البيئة العراقية السابقة في باب "اقوال مؤثورة" مع حمدي قنديل في برنامج قلم رصاص".

    فما يجري هناك شاهدناه وتابعناه بالبث الحي والمباشر...!

    قال الشعب العراقي كلمته الفاصلة واسمع صوته للعالم كله..

    ويبقى الاجدر والاشرف في هذا المشهد ان تقول الدول والشعوب العربية بدورها كلمتها.. وان تتحمل مسؤولياتها القومية والتاريخية...!

    وان يقول المجتمع الدولي ايضا كلمته الصريحة في وجه جريمة وفضيحة العصر..؟!

    ونتساءل في ضوء كل ذلك: اي عراق سيد ومستقل يبقى...؟!

    نحن عمليا امام عراق منزوع السيادة والاستقلال والحرية..مثخن بالجراح الطائفية والمحصصات السياسية الفئوية..
    يحتاج العراق للخروج من محنته وعتمته نحو فجر جديد حقيقي، الى لملمة نفسه وقواه وطاقاته الوطنية والعروبية ..بعيدا عن الفتنة الطائفية الخبيثة التي لا تبقي ولا تذر...!


    نواف الزرو


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2011/04/09]

    إجمالي القــراءات: [62] حـتى تــاريخ [2019/05/27]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: العراق- 8 سنوات من الاحتلال والخراب والتهجير والتفكيك
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2019 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]