دليل المدونين المصريين: المقـــالات - الكيان الصهيوني وسلطته
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  anonymix   asma2009   د.سوسن عزمي   دسيد مختار 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     يناير 2019   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    الكيان الصهيوني وسلطته
    سوسن البرغوتي
      راسل الكاتب

    إن التهدئة المؤقتة ودعوة سلطة محمية رام الله للمصالحة، موظفتان مؤقتاً، لإطالة عمر سلطة الاحتلال، وإعطائها فرصة إنهاء الانقسام، بينما هي في الحقيقة من أجل توحيد الضفة والقطاع، منزوعة من سلاح المقاومة، للعودة إلى المفاوضات والسلام المزعوم، حتى يستطيع الكيان
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2011
    الكيان الصهيوني وسلطته

    إن التصعيد الأخير وليس الآخر على قطاع غزة المحاصر حتى اللحظة، بموافقة عربية رسمية، ودعم الدول الاستعمارية في العالم، يدل على حقائق لا تشوبها أي شائبة تشكيك:

    أولاً- إن الكيان الصهيوني وحلفاءه عرب وغير عرب، ماضون بسرعة البرق، للقضاء على المقاومة واستنزافها، والتصعيد بين الفينة والأخرى، لمعرفة قدرة المقاومة على الرد، للقياس على مواجهة عسكرية وجولة أخرى من القتل الجماعي والتدمير، واختبار تطور أسلحة المقاومة، وتحديد من يدعمها لوجستياً، لتبدأ معركة من نوع آخر مع تلك الجهات العربية تحديداً، ومنها ما هو جاهز لأسباب عديدة.

    ثانياً- الحرباء تغير جلدها، فإذا فعلت لن تصبح في يوم من الأيام أسداً، وأفعى الاحتلال تتحالف مع حرباء أوسلو على المقاومة، وهذا الأمر ليس جديداً، ويعلمه الجميع من خلال الاتفاقيات المبرمة مع الاحتلال والممارسات المنسجمة والمتطابقة مع الالتزام بها، ولكن سياسة الانتظار والتكتيكات، حتى تتجلى أوضاع الوطن العربي بعد الزلزال الحاصل، ستضعف موقع المقاومة، وسيستطيعون اختراق صفوفها، بالعملاء والقضاء على عناصر وقيادات عسكرية وسياسية، من خلال التصعيد، لا تلبث أن تهدأ الأمور وفق سياسة العدو الاستراتيجية، ما بين كرّ وفرّ.

    ثالثاً- إن التهدئة المؤقتة ودعوة سلطة محمية رام الله للمصالحة، موظفتان مؤقتاً، لإطالة عمر سلطة الاحتلال، وإعطائها فرصة إنهاء الانقسام، بينما هي في الحقيقة من أجل توحيد الضفة والقطاع، منزوعة من سلاح المقاومة، للعودة إلى المفاوضات والسلام المزعوم، حتى يستطيع الكيان الصهيوني في الوقت نفسه، تهويد الأرض وتستطيع السلطة تدجين الشعب، بإلغاء ملف المقاومة المسلحة، طالما تلقى "المقاومة السلمية" دعماً واستحساناً من قبل الكثيرين، لتصبح الخيار الاستراتيجي، في بلد يخضع لاحتلال استيطاني إلغائي.

    رابعاً- إن الأمن "الإسرائيلي" على سدة أولويات السلطة وجميع حلفاء الكيان الصهيوني، الدوليين والإقليميين، والحجة الجاهزة، الحرب على "العنف"، فطالما وُجد هذا "العنف" – أي المقاومة- معنى ذلك أن القتل مستمر، وبعد هذا كله، يأتوننا بأكذوبة التهدئة، وأن تلك الاغتيالات والغارات على القطاع، هي للدفاع عن أمن جمهورهم، وماذا عن شعبنا، والمقاومة وُلدت من رحم المعاناة والظلم والاحتلال؟!. إلا أنه من الواضح، أن ثمة تحركات وتجهيزات جارية لـ"ثورة السلام"، تبدأ بغارات متكررة على معاقل وقيادات المقاومة بالقطاع، واستمرار ذات النهج باغتيال واعتقال مجاهدين في الضفة الغربية المحتلة، وتبادل الأدوار لا تخفى على أحد.

    خامساً- تنظيمات المنظمة، تقفز على خطين متوازين، تارة بمقاومة الاحتلال في القطاع، ولا يجرؤون على إطلاق رصاصة واحدة بالضفة الغربية، وتارات أخرى، بالاصطفاف إلى جانب السلطة، وتفعيل شعار الديمقراطية والعدالة والمساواة، والسؤال، هل تحررت فلسطين؟!.. حرروا البلاد من الاحتلال، وفكوا فيود العباد من برامج التحقير والتقزيم، ثم اختلفوا فيما بينكم، مع العلم وحتى اللحظة لم تحدد تلك التنظيمات موقعها من عملية التسوية، والأصح، عملية الاستسلام والخنوع والتهويد.

    سادساً- صار للشعب الواحد، شِعب منها من ابتعد عن القضية، ولا يعنيه إلا أمور هامشية ثانوية، والمخلوقات المتوحشة تقتل الفلسطينيين، تساعدها أنياب وأظافر محلية مسمومة تنهش لحوم وعقول شعبنا،  والسباق المحموم للنيل من شِعب صامد صابر، وبين الجزر والمد، تطمر آلة الاحتلال العسكرية، الأحياء والشهداء. وفي طياتها تحمل رسالة تخويف وترهيب لِشعب ثالث، بأن المقاومة فشلت بحماية المدنيين العزل، بينما السلطة بالضفة، تبني مؤسسات الدولة وتسعى للإزدهار الاقتصادي والأمن مستتب، في الوقت الذي لا يجرؤ أي مواطن أو مسؤول الخروج من بيت إلى آخر، إلا بإذن من الاحتلال، وأن تلك المؤسسات ليست أكثر من مراكز تطبيعية ومرتبطة مباشرة بموافقة ومراقبة الاحتلال، وتضاعف عدد المرتزقة والسارقين، وازدياد نسبة الفقر بين الناس، فضلاً عن أن القوات الصهيونية تصول وتجول في الضفة والقدس، ولا تجد من يصدها، وما تعارفوا عليه بـ"مناطق فلسطينية" مقيدة بحواجز وجدار يلتف حول أعناق المدنيين العزل. وعلى الرغم من ذلك، المقاومة تقوم بعمليات بطولية، كلما سنحت الفرصة لها، مما يعني بالتالي، أن ليس كل الشعب ضُلل وأغرته الوعود الكاذبة، ولن يتخلى عن حقه الطبيعي، طالما بقي الاحتلال، وهذه المعادلة لا تحتاج إلى كثير من التحليل والتأويل. أما الشعب في الداخل المحتل عام 1948 والآخر بالملاجىء والمهاجر، هم عبأ على الاحتلال والسلطة والدول ولا استثناء لأي دولة، لكنهم الحلقة الأصعب في تصفية القضية.

    سابعاً- اقتناص الفرصة للاستفراد بالشعب الفلسطيني في القطاع، وليس جريمة استهداف الأطفال والأبرياء شرق الشجاعية آخرها ولا أول ممارسة الهواية المفضلة لدى عصابات الصهاينة. أما التعويل على المجتمع الدولي ومؤسساته، لا يقدم ولا يؤخر من دعم ومساندة الاحتلال، طالما أن النظام العالمي، بواقعه الحالي، يدعم المجرم ويدين البريء، يشرعن منطق الاحتلال، ويستخدم وسائل عسكرية، لإثبات أن القوى العظمى، هي قوة استباحة القتل والتدمير. ولعل تراجع جولدستون عن تقريره، آملاً أن يكون التقرير بداية عهد جديد وعادل تجاه "إسرائيل"، على حد تعبيره، شرعنة ما فعله جيش الاحتلال من جرائم في القطاع، وهو الوجه الحقيقي لما يُسمى المجتمع الدولي، وما كان جولدستون يوماً رافضاً لكيان توظيفي استعماري، ولن يكون.
     
    ثامناً- أقولها بصدق وأمانة: إن التصريحات والبيانات المهددة والمتوعدة، لم تعد تأخذ حيزاً ولو ضيقاً في ظل ما يحدث في البلاد العربية بشكل عام، ووفق سياسة الاحتلال، التي لم تتزحزح قيد أنملة عن استراتيجيتها المعلنة والمعروفة للقاصي والداني، وهي إما أن تقبلوا بـ( دولة إسرائيل اليهودية)، وإما تطهير (أرض يهودا والسامرة من الأغيار)!. فتعادل قوة الردع تغير من حسابات العدو، وتخرس مزيدات رخيصة، بنعت مقاومة شعب فلسطين بالثرثرة والإفلاس الوطني!. والحمد لله، فقد جاء اليوم الذي يتهجم فيه المنظرون، على مقاومة شعب لإبادة مستمرة من قرن، دون إعطاء أي مساحة فكرية، لأهمية إعداد مواجهة عسكرية قادمة لا محالة، سواء أكانت على نطاق ضيق أو موسع، فالذي أدار وجهه عن الاعتداء الهمجي على القطاع المحاصر، وعن اغتيالات لقيادات عسكرية ملاحقة منذ سنوات، لا يمكنه رؤية الأمور بطريقة أخرى أبداً، بإغفال مقصود لبرنامجين متناقضين، الأول وصل به الأمر المساومة على 6% والثاني يصمد ويقاوم، ولم يفرط بذرة تراب من فلسطين، ولم يعترف بالعدو. والكل في حساباته بسلة واحدة، دون ضوابط وطنية وأخلاقية، ونتساءل، لماذا يستهدفون قيادات عسكرية من المقاومة في القطاع، إذا كانت المقاومة مجرد ثرثرة، وهل  يعلم أن المقاومة لم تتوقف حسب الإمكانيات والمعطيات والظروف، أم أن إطلاق الأحكام هي الثرثرة واللغو التافه؟!.

    السبب الجوهري لكل ما يحدث من عبث وتخريب مقصود لقضية وجودنا كشعب يريد إنهاء الاحتلال، هو سلطة فرضها الاحتلال نتيجة ارتباطاتها الأمنية والسياسية معه، ولا حل إلا بإنهاء المسخرة المسماة سلطة أوسلو أولاً.. فالثورة الثورة والغضب وصل إلى حال لا يُطاق، يا شعب فلسطين الحر، ولنسقط  سلطة أوسلو بالاعتصام والتظاهر أمام مؤسساتها أينما وُجدت، حتى طرد كل موظيفها وإغلاقها. وذلك لضرورة إنقاذ ما تبقى من قضيتنا بفرض مرجعية وطنية ثابتة، على قاعدة تحرير فلسطين العربية من بحرها إلى نهرها، والتمسك بكل مقدساتنا وثقافتنا الإسلامية، ووحدة السلاح والهدف، فهذه هي الثوابت، لا ثوابت التسوية والتعايش، ومن لا يقبل بها، فليجد حلاً لليهود في مواطنهم الأصلية، فهم الآن في الشتات، والأفضل لهم العودة لبلادهم، لأن لا استقرار ولا أمن لهم في فلسطين، رغم تسليحهم جميعاً، حتى لو بقوا قروناً طويلة، وحق الشعب في مقاومة محتله نبع لن ينضب.

    سوسن البرغوتي


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2011/04/03]

    إجمالي القــراءات: [42] حـتى تــاريخ [2019/01/17]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: الكيان الصهيوني وسلطته
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2019 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]