دليل المدونين المصريين: المقـــالات - ثقافة الارض والوطن والتحرير...!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    ثقافة الارض والوطن والتحرير...!
    نواف الزرو
      راسل الكاتب

    وفي السياق ذاته رفعت مجموعة من المتطرفين الصهاينة ذروة نشاطها العنصري ضد العرب في الجليل عبر جمعية جديدة تطلق على نفسها اسم "الصهيونية المتجددة"، وهذه الجمعية وبحسب المسؤول عنها، ميخائيل عوفاديا، أقيمت بمبادرة مائة يهودي يميني وجندت خمسة آلاف متطرف جديد
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2010
    ثقافة الارض والوطن والتحرير...!

    من ابرز واخطر عناوين المشهد العربي في فلسطين المحتلة 48،  ان 90% من الراي العام الصهيوني يؤيدون تهجير عرب 48/ عن الإذاعة العسكرية، 25/ 12/ 2010 /، وقال وزير خارجيتهم العنصري أفيغدور ليبرمان، لمجلة "نيوزويك" إن 90 % من اليهود الإسرائيليين يؤيدون نقل عرب 48 إلى الخارج"، وقال بني كتسوفر، رئيس "لجان مستوطني شمال الضفة الغربية" تعزيزا لذلك "أن أرض إسرائيل لليهود، وهذا ما يجمع هذه المواضيع تحت سقف واحد"، كما قال، وأضاف "ليس هناك فرق بين عرب الضفة وإخوانهم الذين يسمون أنفسهم بالفلسطينيين والذين يعملون على اجتثاث اليهود من أماكن مختلفة واحتلال أماكنهم".

    ومن ابرز العناوين ايضا، تفشي مظاهر العنصرية في المدارس اليهودية والاجماع هناك في مناهجهم التربوية على "ان العربي الجيد هو العربي الميت"، فكشف عدد من مدرسي موضوع المدنيات في المدارس اليهودية في اسرائيل عن مظاهر عنصرية متفشية بين الطلاب اليهود وهي مثل عبارة "الموت للعرب" على دفاتر الإمتحانات وجدران المدارس/ عرب 48 18/ 01/ 2011 ". وفي هذا السياق العنصري، كشف تقرير حقوقي نشر في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، بعنوان "العنصرية 11"، تصاعد الاعتداءات العنصرية من قبل المؤسسات الرسمية الصهيونية ومن قبل متطرفين يهود ضد فلسطينيي الداخل، وقال التقرير الصادر عن  "الائتلاف لمناهضة العنصرية في إسرائيل"، والذي يضم 26 منظمة فاعلة في أوساط مختلف الفئات السكانية في الدولة الصهيونية"إنه تم تسجيل 552 حادثًا وقع على خلفية عنصرية، ما بين آذار (مارس) 2010 إلى آذار 2011"، مؤكدا" ارتفاعا بنسبة 400% في البلاغات حول أحداث عنصريّة وتمييز بين مجموعات عرقيّة مختلفة في الكيان الصهيوني". فيما أظهر تقرير آخر"أن الحاخامات الذين أفتوا بمنع إسكان العرب أو بيعهم، لا يغردون خارج سرب العنصرية، وأن العنصرية والعداء للفلسطينيين والعرب يعبّران عن فكر ونهج راسخين في النظام والتجمع الاستيطاني الصهيوني/ الخليج-الخميس ,16/ 12/ 2010".

    ان هذا الانفلات العنصري الابرتهايدي الارهابي المجنون الذي نتابعه في الآونة الاخيرة على امتداد مساحة الوطن العربي الفلسطيني، ليس عفويا او لمرة واحدة  او بمبادرة فردية من اقطاب اليمين الصهيوني المتشدد مثل مارزيل وبن غفير وغيرهما، بل هو انقضاض عنصري فاشي برعاية سلطوية كاملة، بل "أن قادة اليمين المتطرف يتنظمون المسيرات العنصرية الارهابية في المدن العربية وبحماية قوات الاحتلال، كما أعلنوا عن تشكيل طواقم خاصة لمتابعة القرى والمدن العربية، لإصدار تقارير منتظمة تتابع ما أسمهو "البناء غير القانوني والتماثل مع منظمات إرهابية/عرب 48/ 25/ 3/ 2009 ".

    وذلك ليس عبثا- فهم كمؤسسة واحزاب وتنظيمات وهيئات صهيونية مختلفة تعمل على مدار الساعة من اجل  تهويد الزمان والمكان الفلسطيني تهويدا شاملا، ويعتمدون في ذلك "سياسات التطهير العرقي" التي لم يتوقفوا عنها منذ احتلال واغتصاب فلسطين. فالذي يجري هناك في فلسطين المحتلة 48 يحمل كل هذه المعاني بتداعياتها المختلفة ...!

    وفي ظل هذا المشهد الصراعي قررت لجنة المتابعة العليا لشؤون الجماهير العربية داخل فلسطين/48، إحياء الذكرى الخامسة والثلاثين ليوم الأرض الفلسطيني، تحت عناوين وطنية متكاملة مثل"لا للعنصرية والتمييز"، ولا للهدم، ولا للمصادرات، وذلك إزاء تنامي التطرف وسفور وجه العنصرية الإسرائيلية التي باتت تحظى بكامل الشرعية في الخارطة السياسية الإسرائيلية وأصبحت في مركزها بعد أن كانت قبل سنوات على هامشها ". وفي هذا الصدد تحديدا كشف تقرير أعده "مركز مساواة" ارتفاع حالات التمييز ضد العرب في داخل الكيان بنسبة 150%"، وقال د. جمال زحالقة "إن هذا السفور يسهل علينا محاربة العنصرية، وأن ما يسمى باليسار ليس أقل عنصرية من نتنياهو وليبرمان، ولكن الأخيرين لا يخفيانها بمساحيق تجميل، مما يسهل علينا تعريتها وفضحها".

    وقال عوض عبد الفتاح "للتوضيح.. ليس ليبرمان هو الخطر إنما المؤسسة الإسرائيلية برمتها يسارًا ويمينًا هي مؤسسة معادية وعنصرية ضد العرب وحقوقهم وكيانهم القومي".

    وتعود بنا هذه الاحداث والتصريحات  الى الوراء قليلا لنذكر:

    في عكا المحتلة تحديدا-  كان رئيس بلدية عكا شمعون لانكري- اعلن في خطاب تحريضي ضد عرب المدينة التي كانت عربية خالصة قبل قيام دولتهم: "من يرفع رأسه سنقطعه، المدينة ستبقى لنا إلى أبد الآبدين"، مضيفا: "عكا كانت لنا، وستبقى لنا إلى أبد الآبدين، لن نسمح لأحد أن يمس هذه المدينة،/ هناك أناس يريدون تخريبها، ولكن نحن لن نسمح لهم".

    و دافيد أزولاي من حزب شاس يعززه قائلا: «ألاحداث تعزز المدينة، وعمقتها في الوعي اليهودي، لن نتوقف عن تهويد عكا".

    وقائد هيئة الأركان الأسبق للجيش الإسرائيلي موشيه يعلون يقول: "إنه ليست هناك فرصة للتعايش بين "الشعبين" العربي واليهودي"، مشيرا في مؤتمر نظمته في مستوطنة نهلال داخل أراضي 48 ما تسمى "اللجنة لمتابعة تحقيق قيم الصهيونية في أرض "إسرائيل" إلى "عدم إيمانه بالسلام بين العرب واليهود وبحياة الشراكة بينهما"، وحول عكا ايضا- صرح رئيس المدرسة الدينية في عكا الحاخام "يوسي شطيرن" قائلا: " التعايش هو شعار، في خاتمة المطاف عكا هي مدينة مثل رعنانا وكفار سابا وحيفا، ويجب الحفاظ على هويتها اليهودية... نحن هنا للحفاظ على الهوية اليهودية ولتقوية الروح ولاجتياز الامتحان القومي بشرف".

    ومن عكا الى يافا-التهويد يلاحق اهلنا هناك، فلم تتوقف عملية التصعيد الارهابي الترانسفيري ضد اهل يافا الصامدين ابدا، فوسط تخوف من امتداد موجة الاعتداءات العنصرية من مدينة عكا إلى مدينة يافا، يقرأ أهالي مدينة يافا شعارات عنصرية حاقدة على الجدران تتضمن "الموت للعرب"، بالإضافة إلى شتائم وكلمات عنصرية نابية ضد العرب".

    وقبل ذلك- كانت "استغاثت عائلات فلسطينية في مدينة يافا المحتلة عام 1948 لإنقاذها من خطة إسرائيلية تقضي بطردهم من منازلهم البالغ عددها 400 منزل تاريخي، في مسعى لمواصلة تهويد المدينة العربية".

    وفي السياق ذاته رفعت مجموعة من المتطرفين الصهاينة  ذروة نشاطها العنصري ضد العرب في الجليل عبر جمعية جديدة تطلق على نفسها اسم "الصهيونية المتجددة"، وهذه الجمعية وبحسب المسؤول عنها، ميخائيل عوفاديا، أقيمت بمبادرة مائة يهودي يميني وجندت خمسة آلاف متطرف جديد في صفوفها وتسعى إلى تجنيد مائة ألف، وتعمل تحت عنوان "العرب في الجليل خطر على مستقبل اليهود" و"لا تنازل عن إسرائيل الكبرى".

    يتعمق الباحث الاسرائيلي ميرون بنفنستي في هآرتس في القاء الضوء على الخلفيات الحقيقية للاحداث العنصرية في ام الفحم وعكا ويافا وباقي المدن الفلسطينية اكثر من غيره، فيقول: " ان هذا التوتر المحلي – البلدي يزيده حدة  بعدٌ قومي شمولي آخر يتجاوز حدود المدينة ذاتها، وهذا الامر يشتق في اسرائيل من الصراع الشامل الاسرائيلي – الفلسطيني".

    اذن –هكذا هي الامور وهذه هي الحقيقة الساطعة....

    فنحن ما زلنا في فضاءات ذكرى يوم الارض..!.

    فالاصل فيما يجري في ام الفحم وعكا ويافا وكل مدن فلسطين 48 انما هو ذلك الصراع السياسي السيادي الوطني الوجودي الكامن تحت الرماد بل وفوق الرماد في معظم المراحل الزمنية .

     فالمعركة- اذن- على المدن الفلسطينية التاريخية...وعلى الارض والتراث والتاريخ...

     وعلى الهوية والمسميات وعلى كافة الملفات الفلسطينية التي تسعى دولة الاحتلال الى شطبها بالكامل...!

    نواف الزرو


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2011/03/31]

    إجمالي القــراءات: [45] حـتى تــاريخ [2017/11/18]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: ثقافة الارض والوطن والتحرير...!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]