دليل المدونين المصريين: المقـــالات - هي فوضى!!؟؟... أم أنها حقاً فوضى
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  شفيق السعيد 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    هي فوضى!!؟؟... أم أنها حقاً فوضى
    هاني أبو الخير
      راسل الكاتب

      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2004
    يبدو أن فيلم يوسف شاهين "هي فوضى" ترك أثراً كبيراً على الشعب المصري الذي يعيش هذه الايام "فوضى" عارمة من جميع النواحي سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، وأصبح الشارع المصري منتهى الفوضى ولا احد يعلم السبب او انهم يعلمون ولا يعقلون أم تنهم يعلمون ويعقلون ولكنهم مغيبون. 
    لست أخوض في المجتمع المصري من الناحية السياسية وإنما أحاول بعد مشاهدة الفيلم قراءة الواقع المصري ومدى تعارضه أو توافقه وتطبيقه على الشارع العام المصري. يوسف شاهين صاحب الأرض والعصفور و"الابن الضال"... والكثير الذي أمتعنا بمشاهدته كسينما عالمية في قالب مصري، لست بصدد التعرض لما أضافه من قيم فنيه لتاريخ السينما المصرية والعربية او لتقييم اعماله، لكن كأحد المشاهدين لأفلام شاهين الذي عودنا أن لا يمر مرور الكرام... احاول دائما ان اقف على الرسالة التي يريد ايصالها للمشاهدين، وربطها بما نعيشه، فالفن هو دائماً وصف لواقع المجتمع، ورسالته الحقيقة ليست الكشف عن هذا الواقع فقط بل محاولة علاج ما به من مشكلات، وكما نعلم فالإنسان سجين بيئته. وهذا ليس بغريب على صاحب الثلاثية - إسكندرية ليه، وحدوته مصرية، وإسكندرية كمان وكمان- التي تعرض فيها لجزء من السيرة الذاتية والمواجهة مع الذات، وهنا يدعونا ليس فقط لمواجهة الذات ومحاولة استخراجها والمصالحة معها بل كشف لنا من خلال مواجهة المجتمع الذي نعيشه ونمط الحياة التي سيطر عليها وأصبحت سمته "الفوضى" فانقلب منهج حياتنا وأصبحنا نعيش في فوضى لا تعم فقط شتى مجالات حياتنا بل امتدت إلى اساسيات مكوناتها ومناهجها بل وتشريعاتها أيضا. فلك ان تتخيل إلى أي مدى امتدت وانتشرت تلك الفوضى وكأنها فيروس من نوع جديد أصاب الجميع، وينبغي علينا ان نتصدى له ونكافحه ونستنفر كل القوى للقضاء عليه، لكنه لا يستجيب للعلاج لأنه مثل "الفيروس" الذي سرعان ما يطور من جيناته ومكوناته كي يحمي نفسه من الهلاك. انتشرت فوضى التعليم بتعدد أنواعه الحكومي والتجريبي... والتجريبي المميز وبعض المدارس الخاصة من ارتفاع مصاريف وتكدس الأعداد في الفصول إلى قلة خبرة البعض من القائمين عليها ليست الخبرة العلمية فقط بل امتدت للتربوية أيضاً، ما لم تكن الأخيرة معدومة وأصبح دورهم محصوراً في جذب أكبر قدر من التلاميذ للدروس الخصوصية حتى باتت تلك السمة هي الأساس في العملية التعليمية... ولكن ان ينتقل هذا الفيروس إلى الجامعات والمعاهد حتى أصبح من الطبيعي أن تجد إعلانات في الشوارع كافة لطلبة الكليات والمعاهد عن "كورسات" لأفضل الأساتذة في جميع المواد لجميع الطلبة في التخصصات كافة. فهل هـذا ما آل له حال التعليم الجامعي؟. 
    وفي الصحة... فحدث ولا حرج من تكدس المستشفيات الحكومية من اعداد لا بأس بها وخلوها أيضاً من الأدوية اللازمة للعلاج والإهمال المنتشر بها من نظافة وأشياء أخرى كثيرة أكياس دم ملوثة، سرقة أعضاء بشرية...إلى آخر المستجدات والاكتشافات، وإذا ما انتقلت إلى المستشفيات الخاصة التي لا يقدر عليها إلا القلة القليلة فتشعر أن رسالة الطب والرحمة قد تحولت إلى مشروع استثماري كبير من يملك رسم الدخول هو الذي من حقه أن ينال العلاج... فأين دور وزارة الصحة في الرقابة على المنشآت التابعة لها؟ أما عن الاقتصاد فالجميع يعلم ما وصل إليه الحال فالكل أصبح اقتصادياً بالفطرة والكل له الحق في التحليل والتنظير وإبداء الرأي سواء في الخصخصة وبيع مقدرات الدولة الإستراتيجية من مصانع وبنوك وتحويل بعضها إلى مولات أو أبراج وتشريد من كان يعمل بها، هذا غير الفوضى الاستهلاكية التي أصبحت سمة الأغلبية من فئات الشعب بمختلف مستوياته من إسراف وبذخ في أشياء ليست أساسية ولا ضرورية، وعلى سبيل المثال لا الحصر فواتير المحمول والإنترنت والرسائل التي ترسل للقنوات الفضائية والكثير من الاستهلاك الاستفزازي حتى وصلنا إلى المعضلة الكبرى وهي الدعم هل يكون دعماً عينياً أم نقدياً ولست خبيراً اقتصادياً أو محللا حتى استطيع أن أفتي في هذا. ولا يفوتنا ما يحدث في الساحة الفضائية من بعض الفضائيات وما تقدمه من كليبات فاضحة ومسابقات تافهة وبرامج تخلو من أي محتوى او مضمون، فمن يملك ثمن القناة يستأجر ويبث ويذيع كل ما يريد وليس هناك رقيب ولا حسيب لا على المعروض أو المستقبل. وكانت بعض تلك الفضائيات السبب في انتشار فوضى من نوع آخر امتدت إلى التشريع حتى أصبح هناك فوضى الفتاوى. وليس بالمستغرب ان نلمس تلك الفوضى في تعاملاتنا اليومية سواء كانت العامة منها أم الخاصة حتى داخل الأسرة الواحدة بل إنها بين الفرد وذاته. فهل الفوضى وفلسفتها هي ما رأته حكومة رجال الأعمال نهجاً تسير عليها وفلسفة يجب أن تتأصل في الشارع المصري لأنها تناسب مجتمعاتنا مؤسسات وشعباً... أم إنها لم يكن لها السبق في تلك الفلسفة وما هي إلا تراكمات حكومات وأحداث سابقة تراسخت في أذهاننا حتى وصلنا إلى ما نحن فيه الآن وإلى أي مدى سنصل بعد ذلك؟ لا يبقى لي إلا سؤال كنت أود ان اطرحه على مبدعنا صاحب "هي فوضى" ولكن القدر لم يمهله حتى يعلم بسؤالي واعرف منه الاجابة على تساؤلي هي فوضى أم إنها حقاً فوضى...؟

    هاني أبو الخير - الرياض
    تاريخ النشر : 2009-05-15
     

    نشــرها [هاني ابو الخير] بتــاريخ: [2011/03/21]

    إجمالي القــراءات: [53] حـتى تــاريخ [2017/11/19]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: هي فوضى!!؟؟... أم أنها حقاً فوضى
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]