دليل المدونين المصريين: المقـــالات - إن موعدكم الجنة
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  شفيق السعيد 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    إن موعدكم الجنة
    هاني أبو الخير
      راسل الكاتب

      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?2002
    أمي الغالية... زوجتي العزيزة... ابنتي الغالية اعتذر لكن لأني لا استطيع أن أدافع عنكن ولا أن أساعدكن واخفف ما وقع عليكن من عدوان اعتذر لكن عما وصلت إليه حالك وحالي وحالنا... اكتب إليكن وينتابني الشعور بالخجل والأسى، مما أصبحتن فيه وأمسيتن عليه. آسفاً على ما وصلت إليه حالكن... واهدار كرامتكن... ولا أستطيع الذود عنكن فهل لي العذر...؟ اعذريني يا أمي ويا زوجتي ويا ابنتي ويا أختي... اعذرنني جميعاً يا نساء غزة... فقد أصابنا العمى وأصبحنا لا نرى المهانة التي أصابتك... أصبنا بالصمم... أصبنا بالبكم... فعجزنا عن الكلام... وعجزنا عن سماع استغاثتك... أو بالأحرى لم يعد بيننا "معتصم": ليسمعكن ويهب لنجدتكن... اعتذر... لكن راجياً ان تسامحنني فقد فرطنا في دمكن... واستبحنا اغتصابكن... وامتهان كرامتكن ... وطربنا بـ "المغتصب" و "رقصنا" معه وشاركناه نشوة انتصاره... فهل أجد لديكن عذراً؟! اعذرنني... ماذا افعل؟ فالقرار لم يكن بيدي... فبوارجه وجنوده على أبوابي وفي ارضي. فإما أن أصافح وارقص وإما أن اُغتصب... اعذرنني لأني ضحيت بكن... فلست "المعتصم" او صلاح الدين او حتى قطز... ولست بالفارس الذي يعي معنى السيف والقلم... أصبح سيفي للرقص مع مغتصبكن او سلاحاً يوجه إلى إخوتي... أما قلمي فلا يوقع إلا على إعدامكن... فلم يعد للأُخوة عندي معنى إلا لمصالحي... اعذرنني فقد ذهبت الكرامة ولم يتبق إلا الندامة... مات المعتصم وصلاح الدين وقطز... ومن قبلهم مات محمد الذي ضم إلى صدره أبناء جعفر حين مات... فنادى ائتوني بأبناء أخي جعفر... ونحن نفرق بيننا... ومات الصديق الذي قال لو منعوني عقال شاة يؤدونه لمحمد لقاتلتهم عليه وقُتل ابن الخطاب فكُسرت أبواب الفتن وانتن اعلم مني بابن الخطاب الذي حكم فعدل فآمن فنام.. وابن عفان وعلي والكثيرون... فقد انقضى عهد الرجال... مات الرجال، وأصبحنا دمى شطرنج يتحكم بها نيرون آخر أتي من جديد... لا يجيد سوى إشعال الحرائق والفتن. اشعل روما في الماضي وأتى إلينا من جديد فأشعل النار فيما بيننا وتركنا نحرق بعضنا. كم أنا مهموم يا أماه... فلم أجد مغيثاً لإعانتك... فقد ولى عصر الفروسية. طفت الأرض والبلاد من أقصاها حتى أقصاها... طرقت الأبواب سائلاً عن فارس كي يلبي استغاثتك فيعينك، لكني رأيت الكل معصوب الأعين مكمم الأفواه... فنيرون ما زال على أبواب المدينة يلوح بشعلة أخرى من نار. فما عليهم الآن إلا أن يغمضوا أعينهم ويصموا آذانهم... ويكمموا أفواههم، حتى لا يسقط عليهم لهب من تلك الشعلة. فيحترقون وتضيع أموالهم وموائدهم... أصبحوا خائفين حتى أن يلتفتوا إليك ويضمدوا نزفك ولو من بعيد. فالشعلة على أبواب المدينة... ونيرون ما زال يسكنها حتى انهم قد نسوا من شدة خوفهم مَن نيرون وناره. لا أجد قولاً لك يا أمي وأختي وزوجتي وابنتي في كل ارض عربية ويا أيتها المسلمة المغتصبة إلا قول المصطفى صلوات الله وسلامه عليه: "صبراً آل ياسر ان موعدكم الجنة". 

    هاني أبو الخير
    الرياض 24-1-2008

    نشــرها [هاني ابو الخير] بتــاريخ: [2011/03/21]

    إجمالي القــراءات: [57] حـتى تــاريخ [2017/11/19]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: إن موعدكم الجنة
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]