دليل المدونين المصريين: المقـــالات - الثالوث الأمريكى المعدل (البرادعى – عمرو موسى – أحمد زويل)
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    الثالوث الأمريكى المعدل (البرادعى – عمرو موسى – أحمد زويل)
    الدكتور رفعت سيد أحمد
      راسل الكاتب

    إن السيناريو الأمريكى المشبوه الذى يجرى ، ويُراد فرضه ، بإخراج تليفزيونى ملون ، هو سيناريو تسليم الحكم لثالوث أمريكى جديد يتشكل من البرادعى وعمرو موسى وأحمد زويل أو من شابههم ، من الذين ناموا دهراً فى حضن النظام السابق ، وفى حضن واشنطن وتل أبيب، ثم عندما
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1997
    الثالوث الأمريكى المعدل
    (البرادعى – عمرو موسى – أحمد زويل)


     (1)

    * نعم ينبغى أن يرحل النظام الحالى ، وأن تشرق على مصر شمس الحرية الحقيقية ، نعم لابد وأن يتم ذلك بأقل قدر من الآلام والتجويع والترهيب ، نعم من حق هذا الشعب أن يحصد ثمناً لدماء الـ 450 شهيداً وآلاف الجرحى فى ثورة يناير ، نعم ..

    * ولكن .. من العار علينا ككُتاب أحرار ، أو كمشاركين فى (عرس الديمقراطية) ، أن نصمت على المؤامرة الأمريكية الجديدة التى تتم لسرقة كل هذه الحقوق ، وتحويل الثورة إلى (انتفاضة أمريكية) يقودها أمثال البرادعى وعمرو موسى وأحمد زويل ، من العار أن يبتلع الشرفاء المنتفضون هذه (الخدعة) وأن يمررها لهم إعلام الوهابية المتأمرك أمثال قنوات (العربية) والـ B.B.C والـ سى . إن . إن ، أو عبر الإعلام الحكومى بعجزه وأدائه غير الصادق وغير الأمين لما يجرى على الأرض .

    * إن السيناريو الأمريكى المشبوه الذى يجرى ، ويُراد فرضه ، بإخراج تليفزيونى ملون ، هو سيناريو تسليم الحكم لثالوث أمريكى جديد يتشكل من البرادعى وعمرو موسى وأحمد زويل أو من شابههم ، من الذين ناموا دهراً فى حضن النظام السابق ، وفى حضن واشنطن وتل أبيب، ثم عندما شاهدوا من شرفة قصورهم (للبرادعى قصر فى منتجع رجل النظام السابق زهير جرانة فى الهرم وكذلك لأحمد زويل ، أما عمرو موسى فله عدة قصور وشرفات إحداها شرفة جامعة الدول العربية العاجزة عن فعل أى شىء مفيد للأمة منذ تولاها سيادته ، فى ميدان التحرير) ، نقول : عندما شاهدوا بداية انتصار الثورة ، وتقديم حكم مبارك لسلسلة تنازلات مهمة ، وإعلانه عدم ترشحه لفترة رئاسة قادمة ، بدأوا يطلون علينا عبر الفضائيات الوهابية المتأمركة (تحديداً قناة العبرية أقصد العربية) ومن خلال إعلاميين كانوا يعملون مع إذاعة صوت أمريكا لسان حال المخابرات المركزية الأمريكية ، وبدأوا يستغلون الشباب البرئ الثائر وأحلامه الجميلة فى التغيير ، مع استثمار " الشو الإعلامى " الذى صاحب حصولهم على جوائز دولية مثل نوبل ، وهى لا تعطى إلا لمن ترضى عنه إسرائيل ، مستثمرين أيضاً عدم قراءة الناس لتاريخهم وعلاقاتهم القديمة – الجديدة مع إسرائيل وأمريكا ، أمريكا التى صنعت كل هذا الاستبداد والفساد الذى يطالب الشباب برحيله .

    ******

    (2)


    * استغل هذا الثالوث (وغيره من الانتهازيين) اللحظة وبدأوا يعلنون عن أنفسهم ، لولاية العرش الأمريكى فى مصر ، فكانت اتصالات أوباما وسفيرة العدو الأمريكى وسفير العدو الإسرائيلى بالبرادعى ، وكان إرسال أوباما لأحمد زويل (المستشار العلمى للرئيس الأمريكى) بسرعة إلى مصر لتشكيل مجلس أسماه زويل (بمجلس الحكماء) ، يتسلم الحكم من نظام مبارك ، حتى لا يسقط فى أيدى الثائرين فى ميدان التحرير أو فى أيدى الإخوان المسلمين أو فى أيدى المؤسسة العسكرية المصرية بتاريخها الوطنى الشريف ؛ بسرعة بدأ الدفع بهذا الثالوث ، لكى يخدعنا ، ولكى يحافظ على (أمركة الحكم فى مصر) ، ويضمن طول بقاء هذه التبعية لأمريكا التى هى أصل الاستبداد والفساد الذى بسببه انطلقت ثورة الحرية .

    * لكل هذا ، رأينا أنه من العار ، كل العار أن نبتلع الطعم ، ومن العار الصمت عليه حتى لو تألم البعض من الأصدقاء ومن السذج ، فالحق أحق أن يُتبع ، وهذا الوطن يستحق حكماً وطنياً شريفاً ، وليس حكماً أمريكياً مُعدلاً ، ولأننا لم نعتد إلقاء الأحكام جزافاً ، أو اتهام هذا الثالوث السارق للثورة بالأمركة والأسرلة (نسبة إلى إسرائيل) ، جزافاً ، فهذه هى الـC.V (السيرة الذاتية) لعلاقتهم بإسرائيل وأمريكا وأدوارهم المشبوهة التى ينبغى على كل ثائر محترم أن يقرأها ثم يقرر بعدها ، هل يستمر فى هذه الجريمة أم لا ؟ هل يستمر فى تقديم الثمرة الناضجة (ثمرة الدم والشهادة) إلى أيدى هؤلاء أم لا ؟ على الجميع أن يحتكم إلى ضميره ، ويقرر ، قبل فوات الأوان .

    ******

    (3)

    البرادعى ... الأمريكانى المعدل
    ***

    يحدثنا التاريخ أنه قد تم تعيين البرادعي بطلب أمريكى ممثلاً لهيئة الطاقة في نيويورك، ثم بعدها مديراً للشؤون القانونية ثم مديراً تنفيذياً في الوكالة الدولية ثم في عام 1993 أصبح مديراً عاماً مساعداً للعلاقات الخارجية ثم رئيساً للوكالة في 1/ 12/ 1997 بأمر ورعاية أمريكية واضحة خلفاً للسويدي هانز بليكس وحصل بفضل أمريكا على 33 صوتاً من إجمالي 34 صوتاً في اقتراع الهيئة التنفيذية للوكالة وأعيد اختياره رئيساً لفترة ثانية في سبتمبر 2001 ثم فترة ثالثة في سبتمبر 2005 حتى تمت تنحيته عام 2009.

    ترى ماذا جرى في فترة الـ12 عاماً (الثلاث فترات متتالية رئيساً للوكالة) ... التاريخ يؤكد أن سيادته لم يكتب أثناءها تقريراً واحداً ضد إسرائيل وضد الـ 300 قنبلة نووية التى تمتلكها وكان منفذاً أميناً لما تريده واشنطن وخاصة ضد سوريا وإيران وكوريا الشمالية والعراق ، وبالنسبة للبلد الأخير تأمل المراقبون إبان غزو العراق 2003 كيف يستقيل السويدي الغربي هانز بليكس من منصبه لرئاسة الوكالة اعتراضاً على الولايات المتحدة الأمريكية وإصرارها على الحصول على وثيقة علمية كتقرير تنفيذي من الوكالة لضرب العراق واحتلالها ونهبها فيستقيل بليكس ويقبل "محمد" البرادعي المسلم العربي المنصب ويقدم لها التقرير المطلوب فتغزو أمريكا العراق بفتواه المعلبة والجاهزة للتصدير في أي وقت والتي أكدت على وجود "500 طن من الأسلحة الكيماوية وعشرات الآلاف من لترات الجمرة الخبيثة والسموم" وكيف عاد في 2009 ليقول أنا نادم على موقفي من العراق واحتلاله !! وكان - كما هو الآن تماماً - يضحك علينا أمام الشاشات وينسق مع أمريكا خلفها ، فنراه ساعة الغزو هدد بالإستقالة إذا دخلت أمريكا العراق ثم لم يستقل ؟! ، ونراه أيضاً – والشىء بالشيء يُذكر -  كيف أخبر البرادعي إسرائيل بمكان وموقع المفاعل النووي السوري السلمي في دير الزور فضربته إسرائيل في 2007 !! ولماذا عندما ذهب لإسرائيل لمرة واحدة فقط أجبروه على أن يشاهد المواقع النووية الإسرائيلية الثمانية من الجو في طائرة للجيش ولم يسمح له بالتفتيش الأرضي كما فعل في العراق؟!.

    لقد كانت تصريحاته المتكررة عن عدم تعاون العراق مع المفتشين الدوليين تنطلق بغزارة لتحقيق هدف واحد هو التمهيد الإعلامي والنفسي وتهيئة الأجواء لإتمام الحملة العسكرية الأمريكية وبقي على ذلك النهج حتى يوم 22/ 2/ 2003 أي قبل الغزو الأمريكي للعراق بأيام حيث صرح من طهران : "لم ننجز عملنا بعد والعراق لا يتعاون معنا بشكل تام" وتابع البرادعي : "لا يمكننا بصورة خاصة الوصول تماما الى العلماء العراقيين ونأمل في أن يتعاون العراق خلال الأسابيع المقبلة" مع يقين البرادعي التام بأن العراق فعلاً لا يملك هذه الأسلحة وهذا ما ثبت فعلاً فيما بعد وتصريحات البرادعي مؤخراً حينما رفضت الولايات المتحدة أن تجدد له فقال: " إن العراق لو كان يملك أسلحة نووية لما تمكنت الولايات المتحدة من مهاجمته" ثم تابع البرادعي في رواية أخرى : "أمريكا سحقت العراق لأنه لا يمتلك أسلحة الدمار الشامل" !!

    وقوله: "كانت أسوأ لحظة استياء في حياتي بالطبع عندما بدأت الحرب وإن فقد مئات الآلاف من الأشخاص لأرواحهم استناداً إلى الخيال وليس حقائق أمر يجعلني أرتجف".

    وحول ما يعتبره "قرارًا سيئًا" اتخذه أضاف البرادعي: "ربما كان ينبغي قبل حرب العراق أن أصرخ وأصيح بصوت أقوى وأعلى لمنع أناس من إساءة استغلال المعلومات التي قدمناها نحن " .. إنه اعتراف صحيح بدوره في مأساة العراق المعاصرة، دور (تقديم المعلومات) التي مهدت للحرب وأعطت بوش حجة للغزو!! وهو اعتراف يتطلب (محاكمة) شعبية وعالمية وليس مجرد (شعور بالندم) عبر الـ B.B.C !! إنه اعتراف نهديه للسذج المخدوعين من الذين لايزالون يصرون على أن الرجل يستحق أن يتولى أى دور – بما فى ذلك دور المعارض أو الرئيس – فى مصر هذه الأيام .

    *      *      *      *

    أما عن موقفه من سوريا وبرنامجها النووي فلقد نشرت جريدة الدستور الأردنية في 6/11/ 2008 علي لسان "جريجوري شولت" المندوب الدائم للولايات المتحدة في الوكالة الدولية ومكتب الأمم المتحدة في فيينا أن البرادعي أكد للوكالة في ابريل 2006 بأن سوريا أقامت منشأة سرية في الصحراء قرب مدينة "الكبر" وأنه يعتقد -أي البرادعي- أن هذه المنشأة مفاعل نووي ليس للأغراض السلمية يتم بناؤه سراً ويمثل خرقاً من جانب سوريا لاتفاقها مع الوكالة وأن هذا المفاعل يتم بناؤه بمساعدة كوريا الشمالية وبصفات مشابهة لمفاعلها في "يونجيبون" الذي يتم إبطال مفعوله الآن ولكن تم استخدامه لإنتاج مادة " البلوتونيوم" المستخدمة في الأسلحة النووية لكوريا الشمالية وبناءً على هذا التقرير قامت إسرائيل بتدمير المفاعل النووي السوري في سبتمبر 2007. (والأمر نفسه يقال عن مواقفه من إيران ، وكوريا الشمالية بل وعن مفاعل أنشاص وشهادة رفيقه فى الوكالة د. يسرى أبو شادى الخطيرة عن عمالة البرادعى لأمريكا وتآمره على مصر والعرب والمنشورة فى 3 صحف موجودة لمن يريد التثبت من نوعية الدور الجديد الذى جاء البرادعى ليلعبه اليوم فى مصر ولصالح واشنطن وغيرها من دول العالم الثالث المعادية لواشنطن) .

    ******

    (4)

    عمرو موسى : الظاهرة الصوتية التطبيعية
    ***

    * أما عن عمرو موسى فالرجل ابن النظام الحالى والنائم فى حضنه منذ أربعين عاماً ، وهو الصانع الأول للتطبيع مع العدو الإسرائيلى أيام كان وزيراً لخارجية مصر ، وهو المعادى بطبعه للمقاومة ، والذى لا يؤيدها إلا عبر الشاشات والفضائيات المتأمركة ؛ هو فقط يفهم و(شاطر) فى التعامل مع الإعلام والتعامل مع الميديا ، ولكنه مجرد ظاهرة صوتية ، سلوكه التطبيعى وتاريخه فى خدمة التطبيع معلوم وأمثلة لذلك : قام برعاية وعقد المؤتمر العالمى فى شرم الشيخ عام 1996 لدعم إسرائيل وتحديداً شيمون بيريز فى مواجهة نتنياهو بعد سلسلة العمليات الاستشهادية التى قامت بها حماس والجهاد الإسلامى وحضر المؤتمر 30 دولة منها 18 دولة عربية ، وخرج قرارها بدعم إسرائيل ومقاومة الارهاب (الإرهاب المقصود هنا هو المقاومة الفلسطينية) ، ونفس الأمر عن موقفه من الاحتلال الأمريكى للعراق (2003) وعقده لقاءات دافئة مع الحاكم العسكرى الأمريكى بول بريمر على رمال البحر الميت فى الأردن وعلى نفس المنصة ، وتأييده للعدوان ، وعلاقاته الدائمة والمستمرة مع الحكومات التى عينها الاحتلال وإلقائه مؤخراً خطاباً فى البرلمان الكردى الانفصالى وإلى جواره عميلاً أمريكا البرزانى والطالبانى خير مثال على دوره المشبوه لخدمة أمريكا فى المنطقة ، وكذلك موقفه من حزب الله ومساندته سعد الحريرى الأمريكى الهدف والرسالة ، فى الأزمة التى اشتعلت وقسمت لبنان بعد استشهاد رفيق الحريرى عام 2005 ، إلى حد تخصيص سعد الحريرى طائرة خاصة له ليتحرك بها على نفقته ولكى تأتى قراراته ضد المقاومة ولصالح الفريق الأمريكى ، وموقفه إبان عدوان 2006 و2009 ، ومواقفه من التطبيع فى مصر إلى حد إنشاء الجمعية المصرية للسلام والتطبيع برئاسة لطفى الخولى وعبد المنعم سعيد ، وعقده عشرات الاتفاقات واللقاءات مع القيادات الإسرائيلية ، إبان توليه وزارة الخارجية ثم أمين عام (أى سكرتير جلسات) الجامعة العربية ، آخرها لقاء فى سويسرا مع شيمون بيريز عام 2010 ، (ولدى ملفات عن الرجل وتاريخه التطبيعى تقترب من الـ 500 صفحة باليوم والساعة والقرار والوثيقة) ترى هل مثل هذا الشخص يؤتمن على ثورة تطالب بالتغيير وهل رجل نام فى حضن نظام مبارك طيلة كل هذه السنين ولم ينطق إلا (كلام حنجورى) فقط، أمام الإعلام ضد هذا النظام وعلى استحياء ، وعلى الأرض كان يمارس سلوكاً (مباركياً) – نسبة إلى مبارك مائة فى المائة ؟ وهل قادة الفكر والصحافة والثورة من السذاجة بحيث تقنعهم طلة سيادته الأخيرة على قناة العبرية (أقصد العربية : قناة آل سعود والأمريكان) والتى ادعى فيها أنه مع التغيير ، وأنه مستعد لتولى أى منصب يطلبه منه الشعب؟ طيب بأمارة إيه كان سيادته مع هذا الشعب وتلك الأمة خلال السنوات الثلاثين العجاف الماضية  ؟ .

    ******

    (5)

    زويل : الإسرائيلى الهوى والدور
    ***

    أما ثالث الثلاثة القادمين لخطف الانتفاضة ، فهو المدعو أحمد زويل والذى ضللنا الإعلام بشأنه كثيراً ، لمجرد أن سيادته حصل على (نوبل) ، والتى لا يحصل عليها إلا كل من ترضى عنه إسرائيل ، ولمجرد أن لسيادته بعض الصبية والدراويش فى الإعلام المصرى يطبلون له ويزمرون منذ سنوات ، ولم يذكروا لنا صورته الحقيقية كاملة ، فقط ذكروا ما يُلمعه لا ما يشينه ، وفقط سأذكر هنا جانبين يراد لنا فى غمرة هذه الفوضى التى تتم لسرقة الثورة أن ننساهما ، الجانب الأول هو علاقات أحمد زويل الدافئة مع النظام المصرى الذى قلده هو والبرادعى أرفع الأوسمة ، وقدم فيه زويل عشرات القصائد من المديح الجميل !! ، وهو ذاته النظام الذى يريد  زويل صاحب الجنسية الأمريكية الانقضاض الآن عليه بطلب من أمريكا حتى يظل الحكم أمريكياً .

    الجانب الثانى هو علاقات زويل القديمة والمستمرة بإسرائيل وعلى سبيل المثال لا الحصر - قد زار إسرائيل مرتين ، وألقى فى الكنيست الإسرائيلى خطاباً تاريخياً يشيد بهم وبدولتهم وبالتقدم العلمى بها ، وقد حصل من معهد وايزمان (بحيفا المحتلة) على جائزة بعد أن أقام به 6 أشهر بغرض مساعدة الجيش الصهيونى فى تطوير منظومة صواريخ تعمل بالليزر أرض أرض وأرض جو ليتم التعامل من خلالها مع صواريخ حزب الله فى الجنوب اللبنانى . (تفاصيل هذه المعلومات فى السيرة الذاتية لأحمد زويل والتى قال فيها إنه حصل على جائزة ولف برايز الاسرائيلية عام 1993م ، ووردت أيضاً فى كتاب شخصيات لها تاريخ - جلال أمين - القاهرة، دار الشروق، ط2 ، 2008 ، وفى صحيفة الاهرام ويكلي عدد 20 فبراير 2002م ، وفى مقال يوسف القعيد في مقال في جريدة الأسبوع بتاريخ 23 يناير 2006م ، وأيضاً فى مقال صلاح بديوي على شبكة الإنترنت على موقع صوت المقاومة ، وحكى فيه أنه في ندوة في جامعة القاهرة واجه المرحوم اللواء صلاح الدين سليم زويل بهذه المعلومات فرد ببرود : إن العلم لا وطن له) هل عندما يقرأ شبابنا وعلماؤنا الصغار هذه المعلومات عن رجل أحبوه (مثل أحمد زويل) ، وطنطن له الإعلام العالمى والمحلى وبعض الصبية من صغار الباحثين والصحفيين!! هل مثل هذا الشخص يؤتمن على حكم مصر ، أو على مجلس حكماء مزعوم يوجه السياسة المصرية بعد ثورة الدم والشهادة) .

    ******

    رفعت سيد أحمد


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2011/03/19]

    إجمالي القــراءات: [727] حـتى تــاريخ [2017/11/23]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: الثالوث الأمريكى المعدل (البرادعى – عمرو موسى – أحمد زويل)
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]