دليل المدونين المصريين: المقـــالات - واشنطن قتلت ( الثوار ) وهيلارى مجرمة حرب !!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    واشنطن قتلت ( الثوار ) وهيلارى مجرمة حرب !!
    الدكتور رفعت سيد أحمد
      راسل الكاتب

    إن استمرار أمثال د. نبيل العربى (75 عاماً) والذى ينتمى عمرياً لجيل الحرب العالمية الثانية ، ود. يحيى الجمل ، وبعض قادة الجيش ، فى الالتقاء بالمسئولين الأمريكيين والبريطانيين ، والتعامل معهم من موقع الوهن والضعف ، التردد ، وأحياناً الشعور بالنقص، وكأنهم
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1995
    إلى نبيل العربى وراكبى موجة الثورة :

    واشنطن قتلت " الثوار " وهيلارى مجرمة حرب !!


    لم أكن أبداً متفائلاً بالإتيان بالدكتور نبيل العربى (75 عاماً) وزيراً لخارجية مصر ، فالرجل فضلاً عن سنه الكبير (أمد الله فى عمره) يعد للأسف أحد صناع اتفاقية " كامب ديفيد " المشبوهة ، وكان شريكاً للكلامنجى (عمرو موسى) فى إضعاف دور مصر الدولى ، فى الأمم المتحدة (لمدة 7 سنوات) ، ولم يصدر عنه أية مواقف جادة نقدية تجاه النظام البائد ، كل ما فى الأمر ، أنه قال فى حديث صحفى لقناة " الجزيرة " ذات يوم أنه ضد الجدار العازل !! وأن أحد صبية الثورة من الصحفيين قد أشاد به ، فكان هذا لدى د. عصام شرف ، مبرر للإتيان به ، تماماً مثل غيره ؛ فى هذا الزمن الغريب الذى يقيم فيه الناس بمدى علو صوتهم أو أكاذيبهم عن مشاركتهم فى ميدان التحرير وكأن هذا هو (جواز السفر) للوطنية !! .

    * على أية حال .. لم أكن متفائلاً ، وازداد تشاؤمى بعدما التقى نبيل العربى ، وعدد من سماسرة حقوق الإنسان المعروفين فى مصر ، بالسيدة هيلارى كلينتون منذ يومين ، وخرجوا جميعاً من حضرتها مرتعشين ومؤكدين على عمق العلاقات المصرية – الأمريكية وأنها ستنتعش بصورة أكبر فى المستقبل (وفقاً لنص كلمات نبيل العربى فى المؤتمر الصحفى مع كلينتون – صحيفة الأهرام 16/ 3/ 2011) .

    إن هذه الخفة الدبلوماسية فى التعامل مع دولة أجرمت فى حق الشعب المصرى طيلة الـ30 عاماً الماضية وساهمت فى قتل ثوار ميادين مصر (وبخاصة ميدان التحرير) عبر رصاصها وقنابلها التى أطلقها جنود الأمن المركزى لنظام مبارك البائد بعد يوم 25 يناير ، وعبر إدارة مركز الـ F.B.I والـ C.I.A فى السفارة الأمريكية لعمليات قتل المصريين وإفشال الثورة . إن هذه الخفة الدبلوماسية التى تعامل بها نبيل العربى مع زيارة كلينتون دون أن يدرك أنه يعبر عن نظام ما بعد ثورة 25 يناير ، وليس نظام مبارك ، وأن (كلينتون) ذاتها تعد مجرمة حرب هى والنظام الأمريكى بشأن قتل الـ 350 مصرى شهداء الثورة الأخيرة !! فضلاً عن 100 ألف شهيد فى حروبنا مع العدو الصهيونى ، فضلاً عن أنها – أى أمريكا - دعمت النظام السابق بالأسلحة وبالرأى والنصيحة للتعامل الإجرامى مع الثوار .

    إن عدم إدراك (العربى) لهذا التطور يجعلنا نأسف لسوء اختياره من قبل د. عصام شرف ، لكى يتولى حقيبة وزارة خارجية مصر بعد ثورة 25 يناير ، ويدفعنا لتسجيل الآتى :

    أولاً : إن استمرار أمثال د. نبيل العربى (75 عاماً) والذى ينتمى عمرياً لجيل الحرب العالمية الثانية ، ود. يحيى الجمل ، وبعض قادة الجيش ، فى الالتقاء بالمسئولين الأمريكيين والبريطانيين ، والتعامل معهم من موقع الوهن والضعف ، التردد ، وأحياناً الشعور بالنقص، وكأنهم لايزالون يعيشون فى ظل كابوس حسنى مبارك ، لهو إهانة كبيرة لدماء شهداء ثورة 25 يناير ، إن هؤلاء كان ينبغى عليهم أن يتدربوا أولاً قبل أن يتولوا مسئولية مناصبهم ، يتدربوا على أمر واحد مهم وهو أنهم جاءوا بسبب الثورة ، وأنهم مُدينون لها هى وحدها بالجميل والفضل ، وليس للنظام الأمريكى المجرم وممثلته (هيلارى كلينتون) ، إن هؤلاء الوزراء لايزالون يحتاجون إلى (درس فى الثورة) ، لأنهم للأسف بما يفعلونه من طاعة وشعور بالنقص أمام المجرمين الأمريكان ، يسيئون للثورة التى أتت بهم ، بل هم يمثلون من حيث لا يريدون ، مقدمة طبيعية للثورة المضادة ، تلك الثورة التى تقودها واشنطن ، والوهابية المتأسلمة !! .

    ثانياً : وإذا كان نبيل العربى ، ورفاقه ممن يلتقوا الأمريكان دون أن يعلنوا أمامهم أن مصر فى عصر جديد ، اسمه عصر ثورة 25 يناير ، وأنها ثورة مثلما كانت ضد فساد واستبداد مبارك (صديق الأمريكان وصديق هيلارى شخصياً) فإنها أيضاً ثورة ضد كامب ديفيد وضد علاقات التبعية مع واشنطن (على مصر 4 مليار دولار ديون وخدمة الدين 350 مليون دولار !!) ، إذا كان نبيل العربى ، كوزير لخارجية مصر لم يقل ذلك ، أو لديه شعور بالنقص وعدم الفهم من أن يقول ذلك بوضوح ودون دبلوماسية مقيتة علمه إياها وزير خارجية مصر الأسبق وأمين عام جامعة الدول العبرية (العربية سابقاً) عمرو موسى ، عندما كان (العربى) مرؤوساً تحت رئاسته فى التسعينات !! ، إذا كان هذا لم يتم ، من قِبَل العربى ، فإنه كان ينبغى أن يتم من قِبَل من يسمون أنفسهم بائتلافات الثورة (16 ائتلاف) ونشطاء حقوق الإنسان الذين التقى بعضهم بهيلارى كلينتون تحت اسم أنهم ممثلون للثورة ، والثورة ، وشعبها منهم برىء ، إن هؤلاء كان ينبغى لهم أن يرفضوا هذه اللقاءات من الأصل لأنها ببساطة خيانة للثورة ؛ وهنا دعونا نحيى وبقوة موقف (ائتلاف الثورة الذى رفض اللقاء بهيلارى حتى ولو لم تكن قنابل أمريكا فى ميدان التحرير واتفاقية كامب ديفيد من بين أسباب رفضه) أما الذين التقوا بهيلارى ، وبغيرها من الدبلوماسيين الأمريكيين والبريطانيين ، فإنهم بالفعل لو كانوا رجالاً شرفاء ، أو ينتمون بجد لهذه الثورة ، وليسوا سماسرة باسمها ، لقالوا لها نحن نرفض وصاية واشنطن علينا ، ونرفض محاولات سرقتها لهذه الثورة ونرفض رشوة الدعم المالى الأمريكية (90 مليون دولار – شوف رخص دم الشهداء بالنسبة لهيلارى كلينتون عندما حددت هذا المبلغ كدعم لضحايا ثورة مصر وهم أصلاً ضحاياها !!) ، وطالما أنهم لم يفعلوا ولن يفعلوا لأنهم حريصون على الدعم المالى الشخصى والسياسى من قِبَل واشنطن ، فإننا وبصراحة نتهمهم فى ضميرهم الوطنى ؛ بأنه ضمير قد أصابه العطب ، وأنه لا يجوز لهم أبداً أن يتحدثوا باسم الشعب المصرى أو ثورة 25 يناير ، وإذا كان لنبيل العربى ، بعض العذر أو الضرورة السياسية للحديث باسم مصر باعتباره وزير خارجيتها ، فإن سماسرة حقوق الإنسان وراكبى موجة الثورة ، لا يجوز لهم ذلك لأنهم ببساطة ، يشوهون بسلوكهم هذا ، الثوب الأبيض ، لثورة 25 يناير ؛ تلك الثورة التى ينبغى لصناعها ، أن يحاكموا ليس فحسب حلف الفساد والاستبداد فى النظام السابق ، بل أيضاً ، حلف التبعية لواشنطن وإسرائيل ، الذين مثلوا دعامة قوية لبقاء حكم مبارك البائد ثلاثين عاماً كئيبة ، صغرت فيها مصر ، وتقزم دورها ، ولتكن محاكمة هذه اللقاءات الشاذة وطنياً ، بهيلارى كلينتون هى نقطة البداية لمحاكمة ثالوث " الفساد – الاستبداد- التبعية " ، لنبدأ الآن ، قبل أن يتمكن هذا الثالوث غير المقدس من العودة من الباب الأمريكى الخلفى ، باب السفارة الأمريكية ووزارتى الخارجية المصرية ، والأمريكية .. لـنبدأ ، وفى ذلك فليتنافس المتنافسون.

    د . رفعت سيد أحمد


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2011/03/17]

    إجمالي القــراءات: [63] حـتى تــاريخ [2017/11/18]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: واشنطن قتلت ( الثوار ) وهيلارى مجرمة حرب !!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]