دليل المدونين المصريين: المقـــالات - وجه الثورة مصريا وعربيا
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أغسطس 2019   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    وجه الثورة مصريا وعربيا
    مجدى أحمد حسين
      راسل الكاتب

    ألديموقراطية ليست أية ديموقراطية، مضمون الديمقراطية الإستخدامي ومنهجها التمثيلي، هما اللذان يحددان معا جدوى المنهج اجتماعيا. فالديموقراطيات المكتوبة في الدساتير برعاية الإستبداد الشفهي المتعارف عليه، هي السائدة في عالمنا الطبقي. وعلى سبيل المثال فقط فإن
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1984
    وجه الثورة مصريا وعربيا
     

    حان الوقت لتبلور الثورة المصرية شعارها السياسي الديموقراطي، وتؤطر حضورها كقوة لها منهج فكري وسياسي واضح ينضم إلى منهجها الإجتماعي الثوري. إن من الخطورة بمكان أن تبقى الثورة بدون فكر تنظيمي شامل، يمثل وجهة سير الحركة الشعبية، ويحدد شخصيتها على مستوى التعدد الأيديولوجي على الساحة السياسية المصرية. لقد شكلت هذه الثورة، بإجماع كل المراقبين انبعاثا عفويا عاما، شارك فيه كل الذين حسموا موقفهم من النظام، الذي يشكل النسخة السياسية والإجتماعية والثقافية الشاملة، لواقع مرفوض بكل تفاصيله وانعكاساته على الحياة العامة. ولكن العفوية يجب أن تحقق انسجامها في النهاية مع لعبة النظام القادم، لتواصل التزامها من ساحة الفعل والصراع الإجتماعي بجميع مفرداته، ولترسخ قواعدها الشعبية، وتصنع معها وبها ثقافة ومنهج الثورة الممتدة. وهي صناعة مصيرية للمستقبل لها آلياتها المعروفة في التجربة، وأهمها التنظيم السياسي الممنهج والإيديولوجي.

    ألديموقراطية ليست أية ديموقراطية، مضمون الديمقراطية الإستخدامي ومنهجها التمثيلي، هما اللذان يحددان معا جدوى المنهج اجتماعيا. فالديموقراطيات المكتوبة في الدساتير برعاية الإستبداد الشفهي المتعارف عليه، هي السائدة في عالمنا الطبقي. وعلى سبيل المثال فقط فإن الرد العملي المعروف على هذا الغبن الرأسمالى الديموقراطي هو الديموقراطية الثورية، بأطيافها الإشتراكية المتعددة من تأميم الثروات، مرورا بتحديد مستويات الدخل، وعكس تداعيتها من القمة نحو القاعدة، وحتى الإستنزاف الضريبي لانفلات الثروة. فأية ديموقراطية تريد الثورة في مصر؟ ديموقراطية الغرب الليبرالية البرادعية الأمريكية، أي ديموقراطية اختيار لصوص النظام من قبل الشعب ( بحرية تامة! )، أم ديموقراطية الإخوان المسلمين المناصرة للإنتخابات والمعادية للحرية، أم ديموقراطية اليسار اللاقومي المجهولة الهوية؟ أم هل هناك ديموقراطية أخرى تفكر بها الثورة المصرية، تتلائم مع ثقافة وتراث ووجدان الشعب الوطني، وتتعايش مع جميع إنجازات التحرر اليساري والقومي والأنساني العالمي؟

    ليس هناك ضمانات لأي نظام ثوري، بدون حماية وجدان شعبي مثقف، يضع كرامته الإنسانية في المقام الأول. معنى ذلك أن الثقافة الثورية للشعب، ستكون أمتدادا عفويا للسلوك الفردي والجماعي. إن طبيعة المظلومين هي رفض الظلم، ولكن بين هذا وتحقيق العدالة الإجتماعية، نظام يجب أن يعرف أنه محكوم، بنظام شعبي مواز يراقب ويقرر من خلال مباديء المنفعة القومية العامة القائمة على الإجماع. هناك نظريات كثيرة مهيأة للسجال النظري مع هذا الكلام، على أساس التعمق والإمتداد الفلسفي الذي حدوده خارطة الكينونة. وهو سجال شرعي نظريا يجب احترامه على أنه توق إنساني يجب ألا يفارق وعينا الوجودي أبدا. ففي النهاية هذا هو الإنسان في قمة استعلائه على الكينونة كسيد نوعي للحياة. هذا هو دربنا العفوي، شئنا أم أبينا، كبشر إيجابيين. الإنفصال عن كينونة تلزم بالقانون الطبيعى نحو كينونة إرادية. هل هذه هي لعبة التطور السحرية للكون المتحرك في التلاشي والحدوث، أي بلغة المصطلح العلمية، جدل الوجود، الذي لا يعرف شيئا عن الأنظمة ومشاكل الإجتماع والسياسة؟ مهما يكن بشأن الحقيقة التي يطلقها الجدل، فنحن نعيش أرضيا في الزمان، شيئا أسمه الزمن. أي المرحلة. لذلك فالمراحل هي قدرنا التطوري النسبي عمليا، على السياق الجدلي العام الذي يخص حركة الزمان الغيبية حتى الأن. أي أننا مرحليا ملزمون بارتباطاتنا العملية فقط، بخصوصية قائمة في الزمان والمكان. هذه الخصوصية هي التي حتمت السياق الإجتماعي للبشر، من حيث أنها إقامة مفروضة داخل ظرف موضوعي خاص وموحد، لأفراد معينين جغرافيا وزمنيا من البشر، صنع منهم سياق الحاجات المشتركة مع الوقت، قوما أو جماعة ( واحدة ). فالقوم صناعة طبيعية مركبة ومتواشجة التفاعلات، إلى درجة التصنيف الجسدي والمعنوي للعلاقة بالأخر القومي والآخر الخارجي أيضا. ومنذ بدأ هذا الواقع السياقي، ظل يشكل وعائية دينامية لمجتمع خاص أي قومي، وينتج شكل العلاقات فيما بعد، بناء على بنيوية الحاجات والموقع والوعي الذاتي للإختلاف، بنيويا وخارجيا. لقد أصبح نمط الإلتزام الإجتماعي، هو الذي يشكل سياق التاريخ الذي جاء منه البشر، من مرحلة تطورية إلى أخرى. هذا السياق كان بنية قومية محققة، تتبادل تاريخها مع البنى المحيطة الأخرى. ولا يمكن حتى الآن القول بوجود علاقات بينية وحوادث غير طبيعية في التاريخ، قامت على خلفية سوى التباين أو الإتفاق القومي للمصلحة. وما يدور عادة في أوساط الإمتهان الأكاديمي من أفكار، حول نشأة حديثة للقومية، ومداخلات نظم إقطاعية وبرجوازية ونقابية، هو مجرد تفكيكات تاريخية لتطور القوميات غير المتكافيء في التاريخ، ولتسخير تاريخانياتها، في التطور والتسييس الإجتماعي واختراع النظام. إن المارينز الذين يحاربون في العراق وأفغانستان، وأعضاء السي. آي. أيه المندسين في مفاصل العالم كله، وكذلك طالبان والثورة العراقية هم جميع نتاجات قومية ثقافية، تحركها ديناميات متدينون إيديولوجية، أو شبه إيديولوجية، هي مجرد تفاصيل للتغليب القومي على الحركة. ماركس انطلق في وضع أطروحته الإجتماعية، من كونه قوميا نقديا ملتزما، أراد أن يحرر ألمانيا اجتماعيا، قبل أن يتبلور وعيه الأممي. ألأوروبانية الإقتصادية، نزعة تحاول قومنة الجغرافيا البشرية والطبيعية، بجدل اقتصادي ومصلحي شامل، إدراكا منها للأهمية الحاسمة للقومنة على صعيد المنافسة وتسيير المواطنة، وصناعة المستقبل. بريطانيا ملتزمة قوميا باليانكية الأمريكية، إلى درجة التحفظ من التأثير الأوروباني اللاتيني سلبا،على أبناء جلدتها الأنغلوسكسون في أمريكا. كل نظام ملزم أن يكون قوميا، لأن القومية هي موضوعية وجود النظام وشرعيته السيادية على الشعب. لذلك لا يوجد في العالم نظام واحد غير قومي. ولم يوجد، ولا يمكن وجوده عمليا. فالقومية هي طبيعة البشر الإجتماعية، وجدلها المؤسس. إنها سحرية التطور والحركة النسبية القائمة في الزمن، مقابل سحرية المطلق القائمة في الزمان. هذه هي المطابقة الميتافيزيقية التطورية الـتي حركت البشر الإجتماعيين حتى الآن. وهي مطابقة تتكرر في كل تفاصيل الحركة، بين التوق الإنساني والواقع الإجتماعي للحياة.

    قد لا تكوّن هذه المطابقة المدعاة، موضوعة للإدراك، ولكنها تكون بالتجربة التاريخية موضوعة العفوية البشرية داخل الحركة. فتاريخ البشر كان دائما قوميا، في كل شيء. في الثقافة والفكر والفن والسياسة والسلوك والزي والشخصية. وأي نظام غير قومي هو نظام غير شعبي وغير واقعي. ومصر في العفوية الشعبية مصرية وعربية. وليس هناك كالعفوية حتم موضوعي كامل. وإذا أرادت النخب الثورية السياسية في مصر، أن تحقق عفوية النجاح المرحلي للمستقبل، فليس أمامها غير الإستجابة لموضوعيته العفوية. وليس هناك حاجة للقول أن المنطقة العربية هي تكامل قومي واجتماعي واقتصادي وجغرافي مجزأ، بالفعل القومي للأخر. وكل ظواهر الخلل في الإجتماعيات القومية العربية تتكرر نسخيا من حيث تداعياتها وأسبابها الجدلية. وأهم هذه التداعيات هي الفقر غير المبرر إلا بموضوعة التجزئة. وهي أيضا التبعية التي تعبر مباشرة عن الضعف القومي العام، بفعل فاعل، هو الأسلاموية السياسية محليا، وحليفها الخارجي الإمبريالي اللذان يكونان معا العدو الموضوعي للتنمية القومية العربية، كل طرف لأسبابه الخاصة، ولكن المتفقة في مؤدى واحد للهيمنة الإقتصادية والسياسية الإستبدادية. فتفصيليا، ألنظام الخلافي بقمته الكهنوتية وفقهه الإقتصادي والإجتماعي، هو ذاته النظام الإستغلالي الطبقي للغرب الديموقراطي. والتفسير الديني للحركة، يعادل قمعية عقلية وإنسانية لأكثر الأديان تشددا ودموية. إنها قمعية مسخية تحول المواطنين إلى عجول. ولا يمكن مقاومة هذا البلاء الإجتماعي إلا بوجدان قومي وإنساني، يعلمن العلاقات الإجتماعية دستوريا، ويبيح التدين لمن يشاء، والعلمانية لمن يشاء، داخل التزام المواطنة الموحد. لقد كان هذا هو الحل التاريخي المجرب، للفصل بين الحرية العقلية والإبداعية الإجتماعية، واستخدام الدين في السياسة من جانب جماعات مواطنة علمانية أخرى، تستخدم الدين غرضيا، وتدعو إلى عولمة إمبراطورية دينية لاستبداد خال من المساءلة النظامية أو العقلية. وسخافة هذا الطرح، لا تلغي كونه تعبيرا عن عقول النخبة الدينية، والعجول البريئة التي تمارس براءتها المغفلة، أمام شاشة الدين الوسطي، الذي ترعاه المخابرات الأمريكية خصوصا , والغربية عموما، كبديل مثالي عن خطر النظام القومي. والشعوب العربية أثبتت أنها تعرف أعداءها الحقيقيين، ولكن عليها أن تتجاوز المعرفة إلى الفعل، وتقوم بتحييد أولئك الأعداء قوميا. ولا يوجد نظام غير قومي، مؤهل للخلاص من التبعية لأمريكا. كما لا يمكن أن يوجد نظام تابع لأمريكا، لا يحكمه التخلف والفقر وانعدام التنمية والحرية الإجتماعية، ومعاداة الشعب.

    مهما كانت توجهات الثورة المصرية الغالبة من هذه الناحية، فلا يجوز التلكؤ موضوعيا في طرح نفسها قياديا على هذه المرحلة الإنتقالية التي صنعتها الأيدي الخشنة للشعب بجدارة شعبية مميزة على مستوى التاريخ. إنها ليست فوضى رعاعية، أو كومونة فاشلة، على النمط الباريسي. إنها حركة احتوت معظم الشرائح الشعبية المثقفة للجماهير وقواها العاملة، ومن حقها فرض رؤاها الثورية مهما كانت توجهاتها، إلى آخر الطريق نحو الإستقرار الديموقراطي للنظام.

    ولكن كيف يمكن ذلك بدون بنية هيكلية خاصة بتلك الرؤى الثورية الأنتقالية. لماذا لا تدعو الثورة نخبها إلى مؤتمر شعبي عام وتناوبي، يستمر شهرا، مستثنيا كل الأحزاب السياسية القائمة، لينتخب هيئة تمهيدية لحزب شعبي من مئة نخبوي، على سبيل المثال، يمثلون مختلف الشرائح الشعبية الإجتماعية، تمهد لانتخاب هيئة تأسيسية لهذا الحزب، وتمثل الثورة في المرحلة الإنتقالية، من خلال هيكلية أداء داخلية، وتبلور شعاراتها الصميمية شعبويا، لخوض الإنتخابات الديموقراطية المقبلة؟

    إن مفهوم الثورة السلمية، ربما يكون انطلى على عفوية الوعي، إذ لا يوجد هناك ثورات سلمية إلا بمفهوم نيابة الخضوع عن العنف في تحقيق المطالب، وليس بمفهوم الثورية المسالمة. وقد اقتربت الثورة الآن كثيرا من إدراك هذه الخصوصية الثورية، من خلال تجربة المواجهة مع النظام، والتي لا تزال قائمة مع عناصر الثورة المضادة، المتمثلة في التلكؤ في تنظيف القمة من عناصر النظام، والمصطلحات الرخوة والغامضة للخطاب العسكري. فهل سينطلي مفهوم السلمية السياسية على الثورة كما انطلى مفهوم السلمية الثورية؟ مرة أخرى لا يوجد أي حق في الحسم السياسي في حضور الثورية الشعبية الإنتقالي. الحسم السلمي هو الإجراء الديموقراطي الذي سيأتي وقته لاحقا. أما قبل ذلك فالشعب هو صاحب الساحة بشرعية الثورة الشعبية. لقد قام الشعب مباشرة، بما كان فرضا نظريا على المعارضة، وثور نفسه بدون مساعدتها، مما يعني أن وعي هذه المعارضة يختلف جوهريا عن وعي الثورة، بحكم كونه وعيا فئويا، يقوم على مجرد الخلاف الشفوي مع النظام حول قضايا فرعية مشتركة. هذا اللون من الوعي الخاص المدرب دعائيا، يشكل خطرا على وعي بعض كوادر الثورة. ومن حق الثورة وواجبها حماية الوعي السياسي للشعب من مغالطات السياسة الحزبية الفئوية. إن السجال الثوري مع أشكال الوعي المتطفل على الثورة، هو من أخطر ما تواجهه الثورات. والتثقيف التطوعي من جانب كل مثقفي الثورة، على المستويات الشعبية، ممكن في المرحلة الإنتقالية، ولو بآليات ارتجالية متيسرة في الأحياء، والحارات والبيوت والشوارع لتعميق ونشر فكر الثورة العفوي استعدادا للمرحلة المقبلة. إن عادة اقتناص الأصوات بكل السبل، التي تتبعها المعارضة، ليست منهجا مقبولا على الإلتزام الثوري، لذلك يجب بناء كوادر واسعة وعفوية وموزعة على خارطة الساحة الشعبية تساجل عن الثورة. ولعل السجال القومي التحرري، هو المتاح واللزوم الموضوعي الوحيد أمام الثورة.

    أحمد حسين


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2011/02/19]

    إجمالي القــراءات: [76] حـتى تــاريخ [2019/08/23]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: وجه الثورة مصريا وعربيا
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2019 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]