دليل المدونين المصريين: المقـــالات - الغد الآتي وأعياد المُضطهَدين
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أغسطس 2019   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    الغد الآتي وأعياد المُضطهَدين
    بسام الهلسه
      راسل الكاتب

    قيل عن الثورات بأنها "أعياد المُضطهَدين" وكذلك هي, برغم الآلام التي ترافقها. لكنها آلام المخاض والولادة الجديدة المُشرقة للشعوب والاُمم, وهي لا تقارن بآلام النزع الأخير وحشرجة احتضار الطبقات الحاكمة الآفلة. تحية لصانعي التغيير, وللثورة: القابِلة المبشرة
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1973
    الغد الآتي وأعياد المُضطهَدين


    *تعلَّم العرب اللهجة التونسية بسرعة استثنائية. وهذا طبيعي لمن لم ينسوا أننا شعوب أمة واحدة تجمعها الآلام والآمال برغم اختلاف الظروف واللهجات. وصارت الثورة مرجعية لكل من يتحدث عن التغيير, بعدما تبين أن أصغر مطلب من مطالب الشعب لا يمكن تحقيقه إلا بالثورة, ما دامت الطبقات الحاكمة والمالكة في البلاد العربية سادرة في غيها لا يعنيها إلا تعزيز تحكمها في الشعوب وتكديس الثروات بشرهٍ وصفاقة. لم يعد السؤال عن ضرورة التغيير الوطني الديمقراطي وأولويته مطروحاً. السؤال المطروح الآن هو: من التالي؟ والجواب عليه يشير إلى الجميع: جميع الذين تحكموا في العباد وأفسدوا في البلاد, الذين يتحسس كل منهم الآن كرسيه ويفكر بالملاذ الذي سيلجأ اليه. لا وقت لدينا للشماتة بهم! يحق لهم أن يفزعوا بعدما اكتشفوا متأخرين أن العلاقات التي بنوها وحرصوا كثيرا عليها مع الولايات المتحدة والغرب و"إسرائيل", لا تنفعهم ساعة انفجار غضب الشعوب وأوان حسابها. لطالما استخفوا بهذه الشعوب وتعاملوا معها بإستعلاء واحتقار وكأنها غير موجودة, وها هي تفصح عن ذاتها وتعلن حضورها بشكل يجبرهم على اتباع أحدى طريقين لا ثالث لهما: إما الإستجابة طوعاً لإرادة الشعوب ومطالبها, وإما الإذعان لها كرهاً وهم صاغرون.

    *     *     *

    ما يعنينا ويشغلنا الآن كعرب, هو البحث في التغيير المنشود, وصياغته في أفكار وبرامج ومؤسسسات تضعه في خدمة الطبقات الشعبية ولفائدتها, بحيث لا تسرقه العناصر والفئات النخبوية وتجيِّره لمصالحها الفئوية الأنانية الخاصة. وما من ضمانة سوى الجماهير نفسها, التي تنتظم في إطارات ولجان شعبية تشمل المناطق والأحياء ومراكز العمل, وتتولى إدارة شؤون الحياة كافة, وتختار ممثليها المجربين الموثوقين المعبرين عن مطالبها ومصالحها. فالشعوب كما الأفراد: لا ينبغي أن تخدع مرتين..

    *     *     *

    الآن, وقد قال شعب مصر كلمته, تأكد جميع المعنيين-أصدقاء وأعداء على السواء- أن لا مردَّ للتغيير. ولكن ما يجب الحذر منه والإنتباه إليه, هو محاولات الولايات المتحدة التدخل فيه بأمل أن يأتي بجماعتها, أو أن لا يتوجه ضدها وضد ربيبتها "إسرائيل". وهذا فقط هو ما يفسر انقلابها على حلفائها السابقين الذين تخلت عنهم –فقط- حينما تأكدت من عجزهم وتداعيهم. ولا غرابة في الأمر, ففي عالم السياسة, لا محل للحب والكره, فهما متقلبان مع القلوب, والثابت الوحيد فقط هو: المصالح. وما من شك أن الولايات المتحدة و"إسرائيل"  قد تلقتا ضربة قوية بخسارتهما مصر أقوى أعوانهما في المنطقة. خسارة تذكرنا بخسارتهما ايران يوم اسقطت ثورتها الشاهنشاه وعرشه الطاووسي. وربما تفوقها في الأهمية بالنظر إلى دور ومكانة مصر كدولة مركزية ذات تأثير كبير: عربياً, وأوسطياً, وإسلامياً, وافريقياً.

    *     *     *

    قيل عن الثورات بأنها "أعياد المُضطهَدين" وكذلك هي, برغم الآلام التي ترافقها. لكنها آلام المخاض والولادة الجديدة المُشرقة للشعوب والاُمم, وهي لا تقارن بآلام النزع الأخير وحشرجة احتضار الطبقات الحاكمة الآفلة.

    تحية لصانعي التغيير, وللثورة: القابِلة المبشرة بغدِ العرب الآتي.


    بسام الهلسه


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2011/02/06]

    إجمالي القــراءات: [78] حـتى تــاريخ [2019/08/23]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: الغد الآتي وأعياد المُضطهَدين
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2019 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]