دليل المدونين المصريين: المقـــالات - الانتحار ليس هو الحل
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    الانتحار ليس هو الحل
    سوسن البرغوتي
      راسل الكاتب

    فرق كبير بين العمليات الاستشهادية ضد المحتل، وبين الانتحار، فالأولى هي جهاد المضطر، وهي مواجهة أيضاً له، تحتاج إلى تدريب منظم واستعداد، بطريقة تختلف عن الاشتباك المباشر، لزيادة عدد القتلى في صفوف المحتل، وترويعه، أما الحالة الثانية، فهي تقزز كل نفس قويمة
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1964
    الانتحار ليس هو الحل


    بدأت نزعة حرق المظلومين والعاطلين عن العمل، تتسع وتمتد، تيمناً بحادثة محمد البوعزيزي العفوية، والذي عزت عليه كرامته جراء صفعة شرطية، فأشعل جذوة الغضب عند الشعب في تونس، إلا أن الانتحار لن يجلب الحقوق الضائعة، ولن يفجر ثورة على غرار ثورة تونس، فلكل بلد عربي معطيات وظروف وطرق مواجهة النظام المتكلس المتهالك، ولا ينبغي أن يصبح حرق الإنسان لنفسه (موضة) أو ظاهرة، لما لها من مخاطر على البنية الفكرية الملتزمة بثقافة المواجهة  والجرأة أولا،  والأهم هو انعتاق المجتمع من الالتزام بمعتقدات دينية مجتمعية راسخة، تحرم قتل النفس الذي كرمها الله بالحياة.. فالأجدى بالشباب أن يواجه هذا النظام، حتى النهاية، لتمتد إلى كل قطاعات الشعب العاملة وقواه الحية، فلدى أبناء الوطن أكثر من سبب لإسقاط  النظام الديكتاتوري والمستأثر بمال الشعب والمصادر لقراره، والمستهتر بأمنه. لا يا شبابنا، ليس هكذا تواجهون الظلم، لا تواجهوا الظلم بأن تظلموا أنفسكم وتحرموها من الحياة التي وهبها الله لنا. إن إشعال الثورة في تونس، كانت بفعل تراكمات من ممارسات استبدادية النظام لعقود، واستمرار الضغط الحاصل على الشعب، كان لا بد له من الانفجار، وإن جاءت حادثة البوعزيزي، لحظة انطلاقة الإصرار على استعادة حرية الشعب وكرامته، وليس بالضرورة أن يتبع الشعب العربي في بقايا البلدان العربية، نفس السيناريو، فالحدث العفوي لا يتكرر وإلا فإنه سيصبح مفتعلاً وتقليداً، ومفتقداً لإشغال العقل بابتداع طرق ووسائل، يحتكم لها كل الشعب، لانطلاق شعلته باتجاه هؤلاء المسؤولين اللامبالين، المتخمين بشبق الكرسي والمال، والذين لا يعنيهم قتل الآلاف من الشعب، فنحن بأمس الحاجة إلى مجتمع مقاوم لا مجتمع محترق!.

    إن تحريض شباب يملك طاقات لتغيير الواقع المزري، لا يقود الى الاقتداء بما حدث بتونس وغير المرتب والمجهز له، فواجهوا وتصدوا، وإن قضى الله أمره، فإنكم شهداء، ومن مات دون عرضه وماله  وأرضه فهو شهيد، أما أن يتحول الانتحار حرقاً..غرقاً، أو بأي شكل آخر، فهذا يعني استسلاماً ويأساً، وثوار بلا قضية!.

    أدعو جميع الكتاب والمفكرون المصلحين وعلماء الدين في الأمة العربية والإسلامية، إلى وقفة جادة للحد من هذه النزعة غير الصحية وغير الصحيحة على الإطلاق، التي لن تؤدي إلى أي حل، أو تغيير الواقع المرّ، ولتوعية الشعوب من الآثار التخريبية لثقافات الشعوب المتحضرة والمؤمنة. فمسألة الإيمان في صلب الموضوع، ومن يؤمن بالله وقضيته، وأن الوضع المتغير لا بد زائل، وأن الأصل هو الكفاح من أجل تحقيق الحق وإزهاق الباطل، فمن أراد التغيير، عليه أن يضع نصب عينيه أهمية أن يكون إيجابياً فعالاً، لا سلبياً مستهتراً بحياته، وبقدرته – مهما تضاءلت- على تجميع لمّ شمل الصفوف المبعثرة في بلده، وإعلان العصيان المدني أو الإضراب عن العمل، إسقاط الحكومة كخطوة أولى لفرض إرادة الشعب، ولا بد أن تتراكم التحركات لتأتي برياح طيبة تسيّر سفننا إلى بر الأمان، وتنهي هذا النظام العربي الساقط  بكل المعايير، ورفض سياساته الخارجية الدائرة في فلك الهيمنة الاستعمارية وغيرها من فعاليات وتظاهرات ضد اتفاقيات التطبيع وتواجد اليهود الصهاينة على الأرض العربية، وما هم بسياح، بقدر ما هم جواسيس لكيانهم، وكذلك رفض وجود أي نفوذ خارجي عسكري أو سياسي، فالأفكار تتجدد كموج بحر ثائر لا يهدأ إلا حين تزول عاصفة مدمرة، طالت الوطن بأسره وانتهكت أمنه واستقلاله. فليس المتضرر من هذه النزعة غير الشخص نفسه، ويمتد الضرر إلى فكر النشء الجديد، الذي قد يستسهل الرفض ولمجرد الرفض بالانتحار. إن الاحتجاج على النظام العوج، والذي أدى إلى ازدياد الفقر نتيجة البطالة وانتشار الجرائم والإباحية، التي تبثها فضائيات هدفها إشغال الشباب عن قضاياهم، لم تتوقف عند هذا الحد، بل جردت ضعاف النفوس، من احترام حياة الإنسان كقيمة مجتمعية.

    فرق كبير بين العمليات الاستشهادية ضد المحتل، وبين الانتحار، فالأولى هي جهاد المضطر، وهي مواجهة أيضاً له، تحتاج إلى تدريب منظم واستعداد، بطريقة تختلف عن الاشتباك المباشر، لزيادة عدد القتلى في صفوف المحتل، وترويعه، أما الحالة الثانية، فهي تقزز كل نفس قويمة لا تقبل وضع نهاية أناس جبنوا عن المواجهة. وحتى لا نقود مقاربة أو مقارنة خاطئة بالجوهر بين الحالتين، وسوق نماذج رائعة لعمليات استشهادية، نقول أن لكل مرحلة وسائلها بالتصدي للعدو، وخير الأنام من يبتدع الأفضل لبلده وأبناء شعبه، والأصلح لدنياه ودينه. فلا يوجد شريعة سماوية أو قوانين وضعية، تبيح نزعة قتل النفس، لمجرد الاحتجاج والغضب على ضنك العيش، والأجدى حرق أنفاس هؤلاء المجرمين، الذين يمثلون نظام تحميه القوى الاستعمارية، ومحاصرتهم بفضح فسادهم وقطع أرزاقهم وإحداث أضرار لمصالحهم، فذلك أجدى لنا ولكم، واتعظوا يا أولي الألباب. لو كان أمرهم إفقار الشعب، فهذا يهون والفقر والعوز ليس عيباً، لكن قضيتنا مع هذا النظام البشع، أكبر من لقمة خبز وأخطر على مصير الوطن العربي، إنها قضية حرية وكرامة، وهذا العنوان الأهم لثورة تونس الشعبية.

    سوسن البرغوتي


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2011/01/20]

    إجمالي القــراءات: [81] حـتى تــاريخ [2017/11/18]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: الانتحار ليس هو الحل
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]