دليل المدونين المصريين: المقـــالات - الحياة إرادة..
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    الحياة إرادة..
    سوسن البرغوتي
      راسل الكاتب

    لا.. لسنا أمة خانعة ضعيفة، ولا بد لليل أن ينجلي، وتورق الحياة من جديد، وهذه سنة الله وعجلة الشعوب المتجددة بعطائها فداءً للوطن، والرياح الطيبة في شتاء ساخن، توحي أن ثمة بوارق أمل تُطل من عدة أماكن في بلادنا، رغم صعوبات وعوائق حديدية قمعية، وأول الغيث قطرة،
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1963
    الحياة إرادة..
     

    كل التحية والمحبة والوفاء لكل قطرة دم حرة روت أرض تونس الحرة.. أرض الانتماء والولاء، تونس الأرض والشعب، الذي سيتابع دربه قدماً لتحرير تونس الخضراء من دنس احتلال داخلي، دام لعقدين ويزيد، عدا عن نفوذ خارجي قوض أسس دولة مستقلة، وأضعفها وتحكم بكل شاردة وواردة، تخص شؤون التونسيين وحدهم.

    كثيرة هي المقالات التي عبرت بصدق عن مواقف مبدئية من ثورة شعبية، وكذلك التقارير ومواقف المقاومة العربية على وجه الخصوص، ولم يبقَ حزب أو حركة قومية وطنية، إلا وصدحت بأصوات الحق، والوقوف إلى جانب شعبنا العربي بتونس، فهو مشعل الثورة وراعيها، وهو الشرعية بفرض رغباته بعد قمع واستبداد وسلب نظام تاجر بأحلامه وحقوقه، وبنى على أنقاضه قصوره وراكم ثرواته، ناهيك عن نهجه السياسي، الذي انفتح على الغرب والكيان الصهيوني، وأغلق قنوات الحوار مع المعارضة وقمعها وأقصاها، وأبعد معظم قياداتها..

    إلا أن ما حدث في تونس يوم 15/ 1/ 2011 تحديداً، وفرار الطاغية من تونس، له معانٍ ودلالات، فقد أعلن الشعب أنه مصدر الشرعيات، وبوصلته مصلحة الوطن، الذي هو فوق كل اعتبار، وبمشاركة الجميع دون إقصاء أو استثناء، إلا مربع النظام الساقط في وحل الفساد والديكتاتورية، كذلك فضح هشاشة هذا النظام وعصاباته، التي عاثت في الأرض تخريباً ودماراً، مما يدلل على أنهم غير معنيين بالوطن، حتى لو تركوه كومة رماد.

    واللافت للنظر هو موقف الجيش الوطني، الذي انحاز لتونس أرضاً وشعباً، وأثبت في لحظات الحسم، أن ولاء الجيش ليس للنظام، إنما لبلده، فقد لاحق فلول (الأمن الرئاسي) وأعوانه، وسهر على حماية المواطنين واستتباب الأمن من ترويع عصابات النظام البائد وأخرى من أعداء الوطن ولكل منها أجنداتها وأهدافها بتعميم الفوضى والدمار.

    وبهذا اكتملت معادلة: الشعب، الجيش وقواه الحية، المقاومة المدنية بمفكريها من كافة الأحزاب والتيارات الفكرية، لا فرق بين تونسي وآخر، إلا بمقدار تمسكه بتحقيق أهداف ثورته، وصولاً لغاية التغيير الجذري وإصلاح ما أفسده نظام ديكتاتوري، سرق ثروات الشعب وسلبه حقه بحياة كريمة.

    لقد انتفض الشعب لكرامته، ولعزة تونس الياسمين الحرة المستقلة، فكانت بجدارة ثورة لأنها قدمت الدماء الزكية، نصرة لحق الشعب في العيش في ربوع الوطن تحت ظل قانون العدالة والمساواة لكل المواطنين..

    الحياة إرادة وعمل جماعي يشترك بإنجاحه كل أبناء الوطن المخلصين، ولقد صفع الشعب العربي في تونس، النائمين العرب في بلادهم علهم يصحون من أوهام، أصابتهم بداء اللا مبالاة والبلادة بحجة أمل سرابي ما هو إلا خداع للذات، ولم تتوفر لهم النية المخلصة والعمل الصادق.

    كما أخاف أغلب الحكام العرب، من مصير ينتظرهم، إن لم يتعظوا، ويعلموا أنهم خدام للشعب وليس الشعب خادمهم، وأن مهمتهم مسؤولية يُحاسبون عليها، وليست وظيفة نهب وقمع وسلب واستئثار، لكن لا فائدة من دعوة حكام الاستبداد والظلم وتجويع الناس، والمتاجرة بأموال الشعب واستقلالية الوطن الواحد للشعب العربي الواحد، لذلك خلع هؤلاء الحكام والخلاص من نظام التبعية والمقايضة، عملية وقت لا أكثر.

    عندما يقول الشعب كلمته ويلجأ للشارع، ويصر على مطالبه، لا يمكن إلا انصياع من اعتمد سياسة الصم عن سماع صرخات وأنات الشعب على وقع التعذيب والاضطهاد، وها هو بن علي الهارب علل بما آلت إليه الأمور بأن بطانته كانت تخفي حقيقة الأوضاع، والحقيقة الساطعة أن النظام خشي من إرادة وتصميم الشعب، لذلك توسل الرئيس المخلوع راكعاً ذليلاً يطلب العفو، وبدا حزبه وشخصيات النظام البائد كحرباء تغير جلدها للتمويه والتضليل، وأنهم جادون ويعيدون الكرة على أمل استمرار النهج ذاته بوجوه أخرى، ولكن الشعب وقواه الحية الحذرة لن يقبل ضياع منجزات حققها بدماء أبناءه، وسيرفض عودة عقارب الساعة للوراء، كما كانت.

    تجلت تونس عروساً مزهوة بخلية حية نشطة، تثبت وتبرهن أن حق الشعب الحي لا يموت، طالما وراءه مطالب عنيد مؤمن بالله وبقضيته، فلم يستفتوا أحداً بأمر وحدتهم، ولا فكروا بانفصال ولاية عن أخرى، بذريعة "ديمقراطية" استعمارية، ولم يقايضوا أو يفاوضوا، إنما فرضوا كلمتهم على الجميع... علموهم يا شعب الحرية أن الحياة إرادة، وأن القدر استجاب بعد ظلام وسواد العقود الطويلة، وانبلج الفجر مشرقاً ومحتضناً أبناءه.

    إن رفض فرنسا استقبال الحاكم المخلوع، وتسفير أسرته، واحترام الإدارة الأمريكية لقرار الشعب في تونس، لم يكن من دافع الحب واحترام ثورته، بقدر ما يدل على أنهم لا يبالون بحلفائهم ساعة الحسم، إنما تهمهم مصالحهم ويقيسون على أساسها مواقفهم، فقد أدركوا أن قرار الشعب لا رجعة فيه، لذلك استغنوا عن حليفهم، وهذا يتكرر دائماً في التاريخ فلا أمان ولا ثقة بالمستعمر، وكلنا يذكر ما حدث لدويلة لحد عام 2000، ثم عملاء الصهاينة في القطاع المحاصر الصامد عام 2007، حين تم الحسم العسكري، ضد نظام عميل محلي سارق وناهب للشعب، ومعذباً له في أقبية "الوقائي"، ففر هؤلاء العملاء المتصهينين صاغرين أذلاء، ولم تحمهم الآلة الصهيونية العسكرية، بل وقفوا متفرجين على موظفيهم عراة يفرون أذلة، وكما حدث بأحداث لبنان مايو/ 2008 حيث جاء الحسم لحماية سلاح المقاومة، رداً سريعاً على تيار التأمرك والتصهين، وقد صرح أولمرت حينذاك أن الكيان الصهيوني لن يحارب بالإنابة عن أحد!.

    خلاصة القول، أنه حينما يتحرك الجمع الشريف الحر على الأرض، عندما تغضب القوة الشعبية وتتحرك على الأرض، لا توقف هديرها أية جهة كانت مهما عظمت.. لن توقفها أساطيل أمريكا ولا الآلة العسكرية الاستعمارية، وستشل قدرة النظام على التحرك السريع.

    ها نحن نشهد نماذج رائعة في تونس ولبنان وفلسطين؛ فغزة جعلت العالم كله، يتحرك لنصرتها ويلح على حريتها، وبإذن الله سيُكسر الحصار، ويتكسر على صخرات الصمود وإصرار الشعب على حماية مقاومته ومنجزاتها. ولبنان المقاوم من نصر إلى نصر..

    صحيح أن المهمة في القطاع ولبنان وتونس، لم تُنجز والمعركة لم تنته بعد، لكن طالما تسلح الشعب بإيمانه المطلق بحقه وإرادته، فإن الأمواج العاتية لن تنال من عزيمته، وأن العواصف لن تطال جذوره، والأشجار المعمرة، تثمر رغم توالي سنوات عجاف.

    لا.. لسنا أمة خانعة ضعيفة، ولا بد لليل أن ينجلي، وتورق الحياة من جديد، وهذه سنة الله وعجلة الشعوب المتجددة بعطائها فداءً للوطن، والرياح الطيبة في شتاء ساخن، توحي أن ثمة بوارق أمل تُطل من عدة أماكن في بلادنا، رغم صعوبات وعوائق حديدية قمعية، وأول الغيث قطرة، أحيت أمانينا وانعشت ذاكرة العرب، بأن المتغير الباطل لا يدوم، والثابت السليم هو الأصل، والحرية هي الغاية. وعلى الأنظمة العربية، أن تخشى يوم غضب الشعب، وشعلة شعب عربي لأجل التغيير، لن تخبو جذوتها، وإن غداً لناظره ليس ببعيد.

    أملنا بالشعب العربي كله التزود من ثورة تونس، ليتجدد العطاء من أجل الحرية والتحرر والحياة الكريمة، وأن تصير قصيدة أبي القاسم الشابي "إرادة الحياة"، النشيد الوطني للحرية الحمراء.


    سوسن البرغوتي


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2011/01/18]

    إجمالي القــراءات: [82] حـتى تــاريخ [2017/11/18]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: الحياة إرادة..
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]