دليل المدونين المصريين: المقـــالات - جريمة الإسكندرية.. إما الإنحطاط وإما النهوض
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  شفيق السعيد 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    جريمة الإسكندرية.. إما الإنحطاط وإما النهوض
    بسام الهلسه
      راسل الكاتب

    هذا الوضع المتردي البائس, هو رِدَّة إنحطاطية عمَّا سبق إنجازه من تعايش مديد للتعدد الديني وتشارك في الحضارة منذ الفتح العربي الإسلامي في التاريخ الوسيط, وعمَّا تم إحرازه من توحُّد وإندماج في التاريخ الحديث: سواء في سياق المجابهة الوطنية للإستعمار, أو في
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1955
    جريمة الإسكندرية..
    إما الإنحطاط وإما النهوض



    *مقاربتان لا بدَّ من إتباعهما, والنظر من خلالهما, لفهم ومعالجة, الإعتداء الإجرامي على "كنيسة القديسين" في منطقة سيدي بشر في الإسكندرية, وذيوله:

    - مقاربة أمنية تستهدف ملاحقة وكشف المجرمين وتقديمهم للعدالة.
    - مقاربة معرفية- إستراتيجية شاملة, تستهدف البحث في حالة الإحتقان والتوتر الديني في مصر, ومعالجتها.

    في المستوى الأول: الأمني, لا أرى فائدة  في توجيه الإتهامات الى جهات محددة ("إسرائيل" و"القاعدة" غالباً), التي سارع  إلى إطلاقها عدد كبير ممن وصفتهم وسائط الإعلام ب"الخبراء" أو"الباحثين", مُستبقين إكتمال التحقيق الذي يفترض في المعنِيين إنتظار نتائجه التي قد تكون مغايرة- وربما مفاجئة- لجميع الفرضيات والتوقعات.
    هذا الكلام لا يعني أننا نستبعد مسؤولية أيٍّ منهما من فرضية الإتهام, لكن الفرضيات الأولية شيء, ومسار التحقيق وقرائنه وأدلته شيء آخر. فتشابه اُسلوب تنفيذ الإعتداء مع أسلوب عمل "القاعدة", كما رأى أحد المُعلقين, لا يسمح بالجزم بأنها هي الفاعل. فالأساليب قابلة للإستعارة والتقليد, سواء من قبل جماعة جديدة تأثرت بدعاوى "القاعدة", أو من قبل جهة منظمة ذكية تستهدف التمويه على نفسها وتضليل التحقيق.

    كذلك لا يجوز تأسيس الإتهام بناء على تهديدات أطلقتها جماعة في العراق - تقول أنها إسلامية- توعدت بالثأر لمسيحيتين مصريتين أسلمتا واحتجزتهما الكنيسة القبطية. فمن السهولة بمكان دخول طرف آخر له مصلحة على الخط وإقتناص الفرصة. ينسحب هذا الرأي على "إسرائيل", صاحبة المصلحة الأكيدة في زعزعة إستقرار مصر وإضعافها, وصاحبة المشروع المعروف بتفكيك الدول العربية القائمة إلى كيانات طائفية وعِرقِية متنافسة تكون هي المُهيمنة عليها, وصاحبة السوابق الإجرامية, ليس ضد العرب المسلمين والمسيحيين فقط, بل وضد اليهود العرب الذين رفضوا, أو لم يستجيبوا, لمشروعها الإستعماري العنصري, كما فعلت بيهود العراق الذين قامت عناصرها الإستخبارية بإلقاء المتفجرات في أحيائهم لدفعهم للهجرة إلى فلسطين. وكذلك فعلت بحليفتها الولايات المتحدة, التي ظنت بأنها تميل إلى التقارب مع مصر, فكلفت إستخباراتها بتنفيذ عمليات إرهابية ضد مؤسساتها ومراكزها فيما عُرف ب"فضيحة لافون".

    *     *     *

    إذاً, ومع عدم إستبعاد فرضية مسؤولية إحدى هاتين الجهتين عن الإعتداء, إلا ان علينا أن ننتظر ما يقوله التحقيق الذي هو صاحب الكلمة الفصل. لكن إنتظار معرفة ما هو مجهول حتى الآن, لا يجب أن يحول دون مباشرة العمل فيما هو معلوم, أي: الهدف الذي سعى اليه من أمر بإرتكاب الجريمة, وخطط لها. فالهدف واضح بجلاء: خلخلة الأمن الوطني المصري, ودفع المجتمع نحو إضطراب وفتنة دينية, تستغلها كذريعة أطراف- خارجية وربما داخلية- ذات أجندات خاصة مغرِضة.  إدراك ووعي هذا الهدف يقودنا إلى الإشتغال على المقاربة الثانية: المعرفية- الإستراتيجية. وهذه المقاربة لا تتعلق بالقيادة المصرية فقط , ولا بأجهزة الدولة فحسب, بل تتعلق بالشعب المصري كله: بجميع قواه, ومكوناته, ومؤسساته, وعناصره. وتتعلق ثانياً بالعرب- دولاً, وقوى وشعوباً- إذا ما أرادوا حقاً أن يكونوا اُمة, ووطناً, ودولة معاصرة, لا مجرد مجاميع وأخلاط بشرية متنافرة مكونة من طوائف وأعراق وقبائل ومناطق قابلة للتفكيك, كما يجري الآن في السودان, وكما فعل الإحتلال الأميركي بالعراق تطبيقاً لمشروعه للشرق الأوسط الجديد.

    *     *     *

    غياب مشروع الاُمة الواحدة, والدولة العادلة, بهويتها الجامعة لكل عناصرها وأفرادها كمواطنين متساوين لهم حق المشاركة بحُرية في كافة شؤون بلادهم بدون قهر أو حرمان أو تمييز, هو المسؤول الأول والبيئة الحاضنة لحالة الإحتقان, والتوتر, والنزاع الأهلي الداخلي من جهة, ولحالة الضعف والتبعية, والإختراق الأجنبي المعادي من جهة ثانية. فالبديل عن هذا المشروع, هو ما نراه قائماً: اُسَر وجماعات محدودة, تتحكم في كياناتٍ قطرية, مجزأة, متخلفة وعاجزة على كل المستويات: الدفاعية, والأمنية, والتنموية, والهوياتية..

    وإذ تحصر همَّها في تعزيز هيمنتها وثرواتها, فإنها تتعامل مع شعوبها بعقلية وأسلوب الجماعات الغريبة المُتغلِبة: القمعية, الجابية, الناهبة, المستهترة. ومع معرفتها بما تجره هذه السياسة من نقمة شعبية عليها, فإنها تحتمي بالتبعية للخارج- للولايات المتحدة خصوصاً- وتطبِّع العلاقات مع عدو الاُمة "إسرائيل", فيما تعمل بدأب على التلاعب بالشعوب- كي تضمن عدم إتحادها في المطالبة بحقوقها المستباحة- من خلال تأليب عناصرها وجماعاتها على بعضها البعض الآخر في الدولة الواحدة, أو تعبئتها ضد شعوب الدول الاُخرى لتصدير مشاعر الغضب والكراهية نحوها. ومن بين جميع مؤسسات الدولة والمجتمع- الإقتصادية والعمرانية والتعليمية والتربوية والصحية والثقافية والدفاعية..- التي تتركها نهباً للتخلف والإهمال, فإنها تحرص أكثر ما تحرص على تقوية الأجهزة الأمنية, وتطوير أدوات الجباية ووسائل الإثراء.

    *     *     *

    هذه المقاربة للمناخ المُولِد للتوتر والإحتقان والتمزق الداخلي, لا تعني الإستنتاج بأن مصر, والعرب عموماً,  مصابون بعطب بنيوي عضال. وقد يفيد هنا التذكير بأن هذا الوضع المتردي البائس, هو رِدَّة إنحطاطية عمَّا سبق إنجازه من تعايش مديد للتعدد الديني وتشارك في الحضارة منذ الفتح العربي الإسلامي في التاريخ الوسيط, وعمَّا تم إحرازه من توحُّد وإندماج في التاريخ الحديث: سواء في سياق المجابهة الوطنية للإستعمار, أو في سياق بناء اُمة جديدة. أشير هنا- كأمثلة فقط- إلى ما حققته مصر من وحدة وطنية منذ ثورة 1919م وعمَّقته ثورة يوليو- تموز1952, وإلى ما حققته سورية منذ إقامة الحكومة العربية, وأكَّدته  ثورة العشرين ضد الإستعمار الفرنسي الذي سعى إلى تفسيخها إلى أربع دول دينية- طائفية, وإلى ما حققه عرب وأمازيغ الأقطار المغربية من وحدة وطنية ضد المستعمرين: الفرنسيين والإسبان والطليان. أما المثال الفلسطيني, لوحدة المسلمين والمسيحيين الوطنية, فهو حَيُّ نرى تجلياته وشواهده.

    لا نذكِّر بهذه الحقائق لنطمئن على أحوالنا متوهمين أن الأمور بخير, فهي ليست كذلك, ونحن نواجه مخاطر جادة تهدد وجودنا وأمننا القومي ونسيج مجتمعاتنا. نذكِّر بها, لحفز إراداتنا وهِممِنا للقيام بالعمل الواجب: مشروع نهضوي ينطلق من رؤية إستراتيجية شاملة, يحصِّن الاُمة ضد المخاطر والتهديدات المختلفة, ويستجيب لإحتياجاتها وآمالها كاُمة حيَّة تمتلك مصيرها وتريد أن تحضر بكرامة في الحاضر المُهان المُستلب, وأن تعِدَّ  للمستقبل الآتي الذي تستحق..

    *     *     *

    وما من خيار آخر: إمّا الإنحطاط  وإما النهوض.

    بسام الهلسه


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2011/01/06]

    إجمالي القــراءات: [84] حـتى تــاريخ [2017/11/19]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: جريمة الإسكندرية.. إما الإنحطاط وإما النهوض
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]