دليل المدونين المصريين: المقـــالات - ولا في أي وقت يا حماس ... إلا
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  محمد شاويش   حسن توفيق   سعيد ابراهيم 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أكتوبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    ولا في أي وقت يا حماس ... إلا
    الدكتور إبراهيم حمامي
      راسل الكاتب

    نتمنى أن لا يكون موقف حماس اليوم مؤقتاً تكتيكياً، ليعود الحديث مجدداً عن مصالحة لن تتم طالما بقيت الفئة الباغية في أحضان المحتل، ونتمنى أن يصل الجميع لقناعة واحدة أن سلطة أوسلو هي جزء من منظومة الاحتلال، وعلى هذا الأساس يتم التعامل معها.
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1951
    ولا في أي وقت يا حماس ... إلا

    بعد موجة الاعتراضات والامتعاضات والانتقادات التي تعرضت لها بسبب الاصرار على فشل جهود المصالحة حتى في ذروة التفاؤل الرسمي، ورغم الأوصاف والنعوت التي أطلقت من هنا وهناك ولا أقلها التغريد خارج السرب، ومؤجج الفتنة، ومحرض ومتآمر وغير وطني، وغيرها من الألقاب الجاهزة والمقولبة عند شركاء المحتل، والتي للأسف وجدت طريقها للبعض الآخر في ظل الأمل المنشود والمعقود لإنجاز المصالحة خاصة بعد الانتهاء من ثلاثة ملفات من أصل أربعة لتحقيق تلك المصالحة، أو هكذا ظنوا!

    اليوم لم تختلف صورة الواقع في شيء، لكن تغيرت القناعات ربما، وها هي حماس تصل، ولو متأخرة بعض الشيء - رغم يقيني التام أنها تدرك أكثر من غيرها حقيقة الطرف الآخر ولم تنخدع  فيه يوماً – ها هي تصل إلى مرحلة بلغ السيل الزبى، وتعلن اليوم وعلى لسان أكثر من مسؤول أنه لا استمرار في جهود المصالحة أو لقاء إلا بعد اقفال ملف الاختطاف أو الاعتقال السياسي، أو جزء منه على الأقل يخص المضربين عن الطعام للأسبوع الرابع على التوالي.

    ما يُمارس في الضفة الغربية هو عمالة بامتياز وبأسلوب غير مسبوق تاريخياً، العميل يزاود بأنه أبو الوطنية، ويتهم الآخرين بأنهم ليسوا عملاء مثله، فهو الملتزم بالاتفاقات والتنسيق الأمني حرصاً على مصلحة الشعب وحقوقه، وهو القامع القاتل نيابة عن الاحتلال تحت شعار بيدي لا بيد عمرو وحفاظاً على الأمن!، وهو المدمر لكل عادات وأخلاقيات شعبنا ليخرج ويزاود العميل الوضيع ويعلن أن الخارجين عن القانون يتسترون وراء الحصانة البرلمانية وقدسية المرأة الفلسطينية ليبرر انتهاكه لها.

    وفوق هذا وذاك لا يحق لأحد أن يتحدث عن العمالة والخيانة لأنه بذلك يخوّن ويجرّح، وتخرج الأبواق اياها معلنة أن هذا الانتقاد أو ذاك يضر بالوحدة الوطنية، جيش المنافقين هذا لا يضيره أو يحركه ممارسات الاجرام في الضفة الغربية ولا يعتبرها ولا حتى مؤذية للوحدة الوطنية، لكن يجن جنون هؤلاء بمجرد فضح تلك الممارسات.

    حماس وللأسف الشديد ساهمت بشكل أو بآخر في التغطية على هؤلاء الخونة والعملاء، لأن مجرد الجلوس معهم يمنحهم شرعية، ومجرد محاورتهم هو قبول لمماراساتهم، حماس ساهمت في خروجهم من عنق الزجاجة أكثر من مرة على أمل أن تنجح جولات الحوار، لكن ان اكرمت اللئيم تمردا!

    المصالحة بالنسبة لعباس وطغمته مجرد ورقة يلعبونها للخروج من مأزقهم، هكذا فعلوا بعد جريمة تأجيل تقريرغولدستون حين سارعوا بالتوقيع على الورقة المصرية ليحرفوا الأنظار عن جريمتهم، التي تكررت بعد ذلك أكثر من مرة وفي أكثر من محفل دولي لكن دون ضجة، وأعادوا كرّتهم يوم فشلت مفاوضاتهم العبثية بأشكالها المباشرة وغير المباشرة فأسرعوا بايفاد عزام الأحمد إلى دمشق ليتغنوا من جديد بالمصالحة، ليعودوا كما عرفناهم بعد أن هدأت العاصفة.

    حماس تعرف جيداً أنهم يستغلون ورقة المصالحة لأغراضهم، ومع ذلك أعطتهم الفرصة تلو الأخرى، رغم أن القبول باللامقبول كان ربما حتى لا تظهر بمظهر من يرفض المصالحة، لكن الأسلوب والاخراج اضافة للحملات الاعلامية التشويهية المركزة والتي أظهرت ملاحظات حماس على أنها تافهة غير ذات قيمة وتتعلق جميعها بالصراع على المناصب والكراسي، وضع حماس في موقف لا تحسد عليه خاصة في عيون مؤييدها من غير الفلسطينيين، وفقدت حماس من رصيدها دون شك.

    ليس تطرفاً ولا مغالاة حين نقول أنه لا يجب أن يكون هناك لقاء مع الخونة والعملاء، نعم هكذا كان على مر التاريخ، وهكذا يجب أن يكون، ولا يعني هذا اقفال الباب تماماً، لكن للمصالحة والحوار شروط ومتطلبات، أهمها أن يرجع أزلام الاحتلال عن عمالتهم وغيّهم، لا أن يحاوروا ويناوروا بينما يمارسون أرذل الأعمال وأحقر الجرائم في الضفة المحتلة ازدواجياً، ثم نعتبرهم من آل البيت ونمنحهم الغطاء تحت مسمى الحوار والمصالحة!

    جادلني أحدهم قبل أيام في برلين العاصمة الألمانية ليقول أن خطابي تحريضي وأنه يجب القبول بالآخر مهما كان، فالوالد لا يتخلى عن ابنه حتى وان اتعبه، قلت مباشرة، لكن الولد العاق الذي يسبب المآسي للأسرة ويؤثر على باقي أفرادها ولا يحترم نظامها، ويتمرد على أخلاقياتها يكون مصيره الطرد من المنزل وربما تبرأ منه والديه، فما بالكم ان تآمر مع أعدائها وواجه أفرادها بسيف هؤلاء الأعداء؟ منطق مرفوض وغير مقبول!

    المعتقلين والمختطفين الذين "أجبروا" حماس على اتخاذ الخطوة الأخيرة ليسوا الجريمة الوحيدة في سجل عملاء الاحتلال المخزي، وكما كان الموقف حاسماً في موضوع المختطفين، فإننا نطالب أن يكون أكثر حسماً في مواضيع ربما هي أكثر أهمية من قبيل التنسيق الخياني المسمى أمني، والقدس، وتبادل الأراضي، والاعتراف بشرعية المحتل وغيرها.

    نتمنى أن لا يكون موقف حماس اليوم مؤقتاً تكتيكياً، ليعود الحديث مجدداً عن مصالحة لن تتم طالما بقيت الفئة الباغية في أحضان المحتل، ونتمنى أن يصل الجميع لقناعة واحدة أن سلطة أوسلو هي جزء من منظومة الاحتلال، وعلى هذا الأساس يتم التعامل معها.

    إن اعترفوا بأخطائهم وتابوا وعادوا، فحضن الشعب وأذرعه مفتوحة، وان لم يفعلوا فمعاملتهم يجب أن تكون كما يعامل أسيادهم في تل أبيب، وإلآ فمن الأجدى فتح الحوار مع "اسرائيل" تيسيراً واسراعاً في الوصول إلى نتائج.

    ولا نامت أعين الجبناء

    د. إبراهيم حمّامي

    22/ 12/ 2010

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2010/12/22]

    إجمالي القــراءات: [87] حـتى تــاريخ [2018/10/21]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: ولا في أي وقت يا حماس ... إلا
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]