دليل المدونين المصريين: المقـــالات - لديَّ وصفة للبيع!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  mohamed saad   noor 7amza 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أكتوبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    لديَّ وصفة للبيع!
    بسام الهلسه
      راسل الكاتب

    يمكن, ويستحسن, وعظ الآخرين بقيم النجدة والتعاون والتضحية والتقشف والعدالة والحرية, وسائر مكارم الأخلاق المعروفة والتي سيتم اختراعها, من باب استغفالهم وتضليلهم. وهذا يفيد على مستويين: التظاهر بحب الخير العام من جهة, واستخدام من يؤمنون بهذه القيم من جهة
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1945
    لديَّ وصفة للبيع!


    *لدي وصفة للبيع! وصفة أنيقة سهلة الحمل والإستخدام والإقتناء, ولا تتسبب بأية أضرار جانبية! تصلح لمراكز الأبحاث الجادة, وأساتذة الجامعات الرصينين, وربات البيوت من الطبقة الوسطى, وأصحاب وصاحبات الاعمال, وذوي المهن والوظائف العالية والمرشحين/ات للإنتخابات!

    وتصلح بخاصة للساسة الحاكمين, والإعلاميين, والوعاظ المنشغلين بترويج التفاؤل وإقناع الناس بأن دوران الارض هو سبب ما يعانونه من صداع واضطرابات بيئية ومناخية! وأن الحل الجذري لهذه المشكلة هو الوقوف على رؤوسهم والكفَّ عن نقد اُولي الأمر وأبنائهم وأقاربهم ومحاسيبهم وحسدهم على ما استبدوه من سلطة وما اختلسوه من ثروة!

    لدي وصفة للبيع! يمكن اسخدامها كعلاج مُنشِّط لليبرالية الجديدة, يفيد في اكتساب بلادة ضد احتجاجات وكآبة الطبقات الشعبية, ويساعد على تعزيز صفوف اليمينيين ومن والاهُم من اليساريين الطامحين لتيسير اُمورهم بعد عُسر! ويمكن أيضاً ترويجها كوصفةٍ إضافية تسَهِّل هضم وصفات صندوق النقد الدولي وتمريرها في الدول التي تُواجه فيها بمعارضة قوية!

    لا يسألني أحد عن مكونات هذه الوصفة ومصادرها. فالأصل, في عصرنا, هو القبول والرضا بسيرورة التاريخ وحَادِيَتها الإمبريالية, التي أسبغت على البشر كرمها فوفرت لهم نماذج متعددة من الحروب, والكوارث, والأزمات, وأجهزة الهواتف الخلوية!

    *          *         *

    بدل السؤال, والقيل والقال, يجب الإمتثال, والثقة بحكمة ونزاهة الأسياد الحاكمين والمالكين الذين في أيديهم مفاتيح النوال!

    فعلى سبيل المثال: لا بأس من شكرهم والإشادة بهم ــ بمناسبة وبدون مناسبةــ بما فيهم وبما ليس فيهم, فهذا مما ينفع في لفت انتباهم واستدرار عطفهم وتحسين الأحوال! إضافة الى ذمِّ خصومهم والوقيعة بهم في كل موقف ومجال. فمن يحتاج إلى الكلب, يخاطبه بقول: "يا سيدي"! وهذا يعني تكريس وتعميم قيم الوصولية والنفعية والإنتهازية, التي يجب إعادة النظر فيما لحقها من سمعة سيئة, وإعادة تعريفها بما يتلاءم مع مقتضيات زماننا المعولم السعيد التي تقوم على قاعدة موثوقة معتبرة هي: "أنا, ومن بعدي الطوفان"! وبدل القيم العامة الجامعة التي ترى بني البشر بعين المساواة, لا بأس من إطلاق كل اشكال الهويات والإنتماءات البدائية.  ف"كُلُّه في حُبَّك يهون"! والمحبوب المقصود هنا ليس من غنَّت له "أم كلثوم", بل المصلحة الشخصية التي اُعلِنَ أنها هي الهدف الأسمى للحياة, ونهاية التاريخ والجغرافيا والضمير والعقل أيضاً!

    *          *         *

    ومن باب الإنصاف ورَدِّ "السوء" لأهله, لا بد من التذكير بأن هذه الآراء وما يشبهها, قد نادى بها فلاسفة ومفكرون معتبرون قالوا بأن "الفرد"ــ وليس الإنسانيةــ هو الأساس والمرجع والغاية, وأن الصراع من أجل الغلبة والتفوق ــ وليس التعاون من أجل الخير العام ــ هو قدر البشر وطريقتهم في الحياة. وتبنتها حركات وتيارات نافذة كالداروينية الإجتماعية التي رأت أن الإنسان هو محض امتداد متطور للحيوان. وطبقتها, كما هو معلوم, دول"متقدمة" في سياساتها تجاه الطبقات والشعوب التي شاءت الظروف أن "تتقدم" وتتسلط عليها. فلا حرج ولا لوم على من يدعو اليها ويمارسها, لأن الأصل في الناس أن يكونوا أعداء متربصين ببعضهم البعض ينقضُّ أحدهم على الآخر عند أول فرصة ويفترسه ليكون البقاء للأقوى والأقدر على تسخير غيره لمنفعته! وهذه عقيدة يهوديةــ صهيونية أصيلة راسخة ترى بأن الرب قد خلق البشر من غير اليهود, "الغوييم", لغرض واحد وحيد: خدمة اليهود بصفتهم "شعب الله المختار"! وهو ما أخذت به النازية وكيَّفته بما يتناسب مع مصالحها, فصنفت الاُمم الى مراتب متدرجة في "الرقي والإنحطاط", وأعلنت أن "المانيا فوق الجميع" وتتفوق عليهم!

    *          *         *

    يمكن, ويستحسن, وعظ الآخرين بقيم النجدة والتعاون والتضحية والتقشف والعدالة والحرية, وسائر مكارم الأخلاق المعروفة والتي سيتم اختراعها, من باب استغفالهم وتضليلهم. وهذا يفيد على مستويين: التظاهر بحب الخير العام من جهة, واستخدام من يؤمنون بهذه القيم من جهة ثانية. أما إذا ما صدقوها وطالبوا بتطبيقها في الواقع, فيمكن نعتهم بالتحجر والجمود, أو الإخلال بالنظام, ثم التخلص منهم عند الضرورة. وتواريخ الاُمم حافلة بالأمثلة على كيفية التعامل مع هذه الجماعات.

    قد يسمي البعض هذا النوع من التعامل: غشَّاً ورياءً وتلاعباً بالعقول والقلوب..لا بأس! فالغش, والرياء, والتلاعب, من أهم صفات الدول"المحترمة" كأميركا, على سبيل المثال, التي تنشر جواسيسها وأساطيلها وقواعدها في العالم لترهبه وتهيمن عليه وتملي شؤونه, فيما تدَّعي بأنها مهددة! كما أن الغش والرياء والتلاعب, من أهم الأدوات التي يستعين بها الحكام وأصحاب المصالح في السيطرة على شعوبهم وفي نهبها واستغلالها. هذه النعوت ليست مهمة, ما دامت الشعوب تكتفي بالشكوى والتذمر فقط. المهم, وما ينبغي الإحتراس منه, ألا تتحول الشكوى الى فعلٍ واعٍ منظم يطور آليات المحاسبة والمقاومة والمطالبة بالحقوق. عندها يمكن اللجوء الى تكتيك التلويح "بالفتنة" التي تعني هنا إبقاء الأحوال على ما هي عليه من باب:" إمسك منحوسك لا يجيك الأنحس منه"! وفي حال تمادي الشعوب في "غيِّها" يمكن إتهام نشطائها بالعمالة لجهات أجنبية, حتى لو كانت قيادة الدولة نفسها عميلة! صحيح أن الإتهام سيكون مثالاً على الصفاقة والوقاحة, إلا أنه يفيد في خلط الأمور ببعضها بما يحقق تضليل العامة وتشتيت آرائهم وجموعهم والحيلولة دون تمكنهم من العمل متضامنين. ثم, من قال أن الحياء مطلوب؟ ألم يقل المثل:" اللي استحوا ماتوا"؟ ما لنا ولهذه الأخلاق الكئيبة؟ الشعار الذي يجب أن يُرفع ويعلو على ما عداه دائماً هو: ما هي مصلحتي؟ وما هي أنسب الطرق لتحقيقها بأقصر وقت وبأقل التكاليف والجهود؟

    *         *         *

    هذه هي عناوين الوصفة المعروضة, فعلى من تتوفر فيهم, وفيهن, الرغبة في معرفة المزيد, أن يتقدموا بما يثبت أهليتهم/هن لحجز طلباتهم/هن لدى الوكيل الوحيد المعتمد والحصري, الموجود في كل أنحاء العالم:الجحيم الدنيوي.

    ــ دمتم, ودامت البشرية "السعيدة" بخير!

    بسام الهلسه


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2010/12/03]

    إجمالي القــراءات: [129] حـتى تــاريخ [2018/10/22]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: لديَّ وصفة للبيع!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]