دليل المدونين المصريين: المقـــالات - المرأة الحديدية اذ تتسيد المشهد البرازيلي الجديد ....؟!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  أحمد البنا 33   ايـــــوب   حسين عادل 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    المرأة الحديدية اذ تتسيد المشهد البرازيلي الجديد ....؟!
    نواف الزرو
      راسل الكاتب

    تصوروا.. مواقف مبدئية واخلاقية يتبناها ويعلنها قادة البرازيل وامريكا اللاتينية تتحدث عن "حق المقاومة" للشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني، وعن حق الشعوب العربية في مقاومة الاحتلالات الاجنبية في ظل مرحلة احادية القطبية الامريكية - الصهيونية، وفي ظل مرحلة
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1939
    المرأة الحديدية اذ تتسيد المشهد البرازيلي الجديد ....؟!
    ***

    بفوزها باغلبية 56% من الاصوات مقابل44% لمنافسها/  01/11/2010 "، تدشن مرشحة حزب العمال الحاكم ديلما روسيف ولاية جديدة في الحكم البرازيلي، تعتبر استمرارية لحكم الرئيس البرازيلي المنتهية ولايته لويس إيناسيو لولا داسيلفا، ذلك الرئيس الذي تعملق على كل التحديات الامريكية الصهيونية في مواقفه المناهضة للارهاب الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، ما دفع اللوبي الصهيوني الى شن حملات تشهيرية تحريضية متلاحقة ضده، فالتحركات واللوبيات الاريكية الصهيونية لم تتوقف عن العمل التخريبي في الداخل البرازيلي.

    واليوم، وبينما تحضرالمرأة الحديدية-روسيف- لتتسيد المشهد البرازيلي، فان كل الانظار  تتجه لقراءة تداعيات  الفوز ومستقبل السياسات البرازيلية تجاه  الولايات المتحدة واسرائيل ومنطقتنا على نحو حصري.

    فهل ستواصل روسيف ياترى سياسات الرئيس دا سيلفا...؟!

    المؤشرات البرزيلية والتحليلات الغربية تتحدث حتى الآن عن المرأة البرازيلية الحديدية كمواصلة للعهد السابق الذي كان  الى حد كبير عروبيا في سياساته الشرق اوسطية.

    ويستحق عهد الرئيس لولا دا سيلفا في هذا المناخ البرازيلي الجديد الاستحضار والتذكير بما قدمه للقضية الفلسطينية لدرجة ان وصف احيانا بانه الرئيس العروبي.

    ففي اقرب وآخر زيارة له للمنطقة، رفض الرئيس دا سيلفا -الذي كان يزور إسرائيل- زيارة قبر صاحب فكرة إقامة "دولة إسرائيل" على أرض فلسطين "تيودور زئيف هيرتسل"، ووضع إكليل من الزهور كما هو متعارف عليه من قبل جميع الرؤساء الذين يزورون" إسرائيل"-صحيفة معاريف الإثنين 15 / 3 / 2010 – ما دفع  وزير الخارجية الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان الى مقاطعة زيارة الرئيس البرازيلي لاسرائيل احتجاجا على قرار الاخير عدم زيارة قبر مؤسس الحركة الصهيونية بنيامين زئيف هرتسل في القدس المحتلة/ الثلاثاء 16 / 03 / 2010 "، بينما اعتبر مسؤول في الوكالة اليهودية والهستدروت الصهيوني حجاي ميروم، أن رفض الرئيس البرازيلي زيارة قبر هرتسل ووضع إكليل من الزهور عليه يعتبر بمثابة إهانة لما أسماهم "مواطني دولة إسرائيل والمجتمع اليهودي الصهيوني" في كل أنحاء العالم"، وحسب أقوال حجاي ف"قرار الرئيس البرازيلي خرج عن قواعد الأدب المعترف بها بين الدول" .

    وعلى نحو آخر وخلال زيارته لرام الله، اكد الرئيس البرازيلي " ان بلاده ستدعم كل الجهود الرامية الى تحقيق السلام في المنطقة"، وقال لدى تدشينه شارع البرازيل الملاصق لضريح الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ان "البرازيل تدعم دائما السلام في الشرق الاوسط، ولم نكن مندفعين كما اليوم في اعمار فلسطين وتحقيق السلام". واكد الرئيس البرازيلي انه "منذ اسست حزبي قمنا بكل الدعم والمساهمة في التضامن مع الشعب الفلسطيني"، مضيفا "لقد شاركت مرات عدة في تظاهرات لدعم مقاومة الشعب الفلسطيني والتقيت عرفات ثلاث مرات واليوم وبشرف كبير اشارك بافتتاح شارع البرازيل امام ضريح الرئيس الراحل". واعتبر الرئيس البرازيلي ان اطلاق اسم بلاده على شارع فلسطيني يظهر عاطفة الفلسطينيين تجاه الشعب البرازيلي/ الأربعاء 17 / 03 / 2010 "، كما طالب ب"تفكيك الجدار في الضفة وبرفع الحصار عن غزة وقام بوضع اكليل من الزهور على ضريح عرفات".

    وقبل ذلك، وخلال انعقاد القمة اللاتينية-العربية في منتصف ايار/2005 في البرازيل، قلنا ان تلك القمة كانت  في الجوهر والمضامين الاساسية... وفي الصميم والمبادئ الاخلاقية، قمة وطنية فلسطينية وقمة عروبية في ظل غياب عربي رسمي مخجل. فكانت "برازيليا" العاصمة البرازيلية آنذاك، وكأنها "باندونغ" في ذروتها، او القاهرة في عز عروبتها... فقد هيمنت على اجوائها وأجنداتها ومناقشاتها قضايا الصراع العربي - الصهيوني، والحقوق الفلسطينية المغتصبة وفي مقدمتها حق الشعب الفلسطيني في الاستقلال واقامة دولته المستقلة.. اكدت "قمة برازيليا" نصا على:

    - رفض الاحتلال الاجنبي واقرار حق المقاومة ضده طبقا لمبادئ الشرعية الدولية والالتزام بالقانون الانساني الدولي.

    - تحقيق سلام شامل وعادل ودائم في الشرق الاوسط وفقا لقرارات الامم المتحدة.

    - تحقيق الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني واقامة دولة فلسطينية على اساس حدود 1967 وانسحاب اسرائيل من كل الاراضي المحتلة عام 1967 .

    - ازالة المستوطنات اليهودية ومن ضمنها المستوطنات التي اقيمت في القدس الشرقية.

    تصوروا.. مواقف مبدئية واخلاقية يتبناها ويعلنها قادة البرازيل وامريكا اللاتينية تتحدث عن "حق المقاومة" للشعب الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني، وعن حق الشعوب العربية في مقاومة الاحتلالات الاجنبية في ظل مرحلة احادية القطبية الامريكية - الصهيونية، وفي ظل مرحلة تعولم وتأمرك وتصهين فيها خطاب "الارهاب". والرئيس البرازيلي "لويس ايناسيو لولا داسيلفا" يعلن آنذاك نيابة عن العرب الاولى والاحق في هكذا خطاب: "نحن امام فرصة تاريخية لوضع اسس تعاون قوي بين امريكا الجنوبية والعالم العربي"، ليضيف معززا: "ان بلاده كانت وراء هذه القمة الهادفة الى العمل على تقريب منطقتين بعيدتين" و"ان المؤتمر يهدف الى خلق حالة من الوحدة ..فالوحدة هي القوة"..

    والرئيس البرازيلي يعلن الوحدة في مواجهة احادية القطبية والعولمة والهيمنة الصهيونية، في الوقت الذي كانت –وما تزال- تتشرذم وتتشظى فيه الاوطان والدول العربية. واضاف الرئيس البرازيلي: "ان الفلسطينيين صبورون جدا" - وقصد في مواجهة الاحتلال الصهيوني واصرارهم على نيل الاستقلال وبناء الدولة الفلسطينية-.

    انطوى البيان الختامي لقمة برازيليا حينئذ.. وكذلك التصريحات الواردة على لسان الرئيس البرازيلي على اهمية بالغة كونها جاءت في الذكرى السابعة والخمسين للنكبة الفلسطينية واغتصاب فلسطين..

    ففي هذه الذكرى النكبوية يحتاج الشعب الفلسطيني اكثر ما يحتاج الى قمة عربية عروبية تؤكد ليس فقط حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال، وانما تقدم موقفا وخطابا عربيا قوميا جديدا يؤكد ان فلسطين عربية الهوية والجذور والتاريخ والحضارة، وان فلسطين تحت الاحتلال والاغتصاب، ولا خيار امام الفلسطينيين والعرب سوى خيار التصدي والمقاومة والتحرير...!

    والشعب الفلسطيني بحاجة استراتيجية الى هكذا قمة عربية عروبية حقيقية تتبنى هكذا خطاب جدي ومسؤول.

    ولذلك قلنا حينذاك ونقول اليوم: كل التقدير والاحترام للموقف اللاتينية العظيمة، ولقمة برازيليا التي ارتقت في وقتها الى مستوى وطني فلسطيني وعروبي في تأكيد الحقوق الفلسطينية العربية المشروعة في ظل غياب عربي رسمي خيب آمال اللاتينيين اولا...

    نستحضر فقرات من محاضر تلك القمة الرازيلية التي احترمت "صبر الفلسطينيين" و"اصرارهم على الاستقلال" .. وأكدت "حق العرب في مقاومة الاحتلالات الاجنبية" كي نتذكر ويتذكر النساؤون القضية في بعدها الدولي وحقيقة المواقف اللاتينية بعامة والبرازيلية على نحو خاص، خاصة ونحن امام عهد برازيلي جديد تقف على قمته المرأة الحديدية التي تحتاج ربما من اهم ما تحتاجه الى  حضور ودور عربي فاعل وحقيقي يسند السياسات البرازيلية الداعمة للحقوق الفلسطينية العربية في مواجهة  طغيان السياسات الاستعمارية الامريكية الصهيونية...!
    فالفلسطينيون والعرب مطالبون بدعم البرازيل التي من شأنها ان تقود السياسات اللاتينية برمتها الى جانب فنزويلا  وغيرها...!

    فهل يقف الفلسطينيون والعرب مع السياسات البرازيلية العروبية...؟!

    ام تواصل البرازيل مواقفها العروبية في ظل غياب وتغييب عربي مخجل ومؤسف...؟

    ام يحدث يا ترى ما نخشاه ...كما حدث في القارة الافريقية التي كانت سياساتها في يوم من الايام عروبية  مناهضة للدولة الصهيونية والسياسات الامريكية المنحازة ...؟!
     

    نواف الزرو


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2010/11/06]

    إجمالي القــراءات: [49] حـتى تــاريخ [2017/09/22]
    التقييم: [100%] المشاركين: [1]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: المرأة الحديدية اذ تتسيد المشهد البرازيلي الجديد ....؟!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 1
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]