دليل المدونين المصريين: المقـــالات - ثمَّة ما لا يُقال..
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    ثمَّة ما لا يُقال..
    بسام الهلسه
      راسل الكاتب

    بالطبع, سيكون من المغالاة القول بأن فقدان الإحساس هو المسؤول عن بؤس البشر, فهذا ما صنعته عوامل عديدة. لكن من الصحيح القول أنه أحد أبرز تجليات هذا البؤس. ففي عصر الأتمَتة, وهيمنة العقل الوظيفي المكرَّس لأغراضٍ عَمَلِية في معظم شؤون الحياة, هَجَر الناسُ
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1920
    ثمَّة ما لا يُقال..


    *ثمة ما لا يُقال. ليس ممَّا يدخل في باب الخجل, ولا مما يعدُ أسراراً خاصة بك أو بغيرك. ثمة ما لا يُقال فحسب.

    ربما حَذراً من إلتباس فهمٍ, أو ضَنَّاً  بمشاعر لا تحيط بها العبارة. ولم تعد بك رغبة في تفسير وشرح نفسك لأحد.

    فإذ تفترض أن الحال تغني عن المقال, وأن الإحساس هو مصدر وأساس التواصل بين البشر, فلا حاجة بك إذاً  لقول ما بك إذا كان من تخاطبه لا يحسّ بك, فلن يفهمك ويشاركك مشاعرك حتى وإن كان يسمعك.

    *           *           *

    في البدء كان الإحساس. وما الأصوات والإشارات والكلام, سوى أدوات إيضاحٍ تُستدعى للمساعدة.

    لكن البشر المزهوين بتسَيّدهم على الطبيعة وكائناتها, قرروا أن النطق هو ميزتهم الفارقة. ثم أعلنوا برضى التاجر المطمئن لحساباته, أن الكتابة هي بدء التاريخ!

    وكم كانت الخسارات فادحة. يعرفها بشكل خاص, أولئك الذين إستعصوا على التحوُّل والإندماج في قطعان الآلات المقولبة, وما زالت أجسادهم تحمل قلوباً تخفق وجوارح تنبض.

    *          *          *

    بالطبع, سيكون من المغالاة القول بأن فقدان الإحساس هو المسؤول عن بؤس البشر, فهذا ما صنعته عوامل عديدة. لكن من الصحيح القول أنه أحد أبرز تجليات هذا البؤس. ففي عصر الأتمَتة, وهيمنة العقل الوظيفي المكرَّس لأغراضٍ عَمَلِية في معظم شؤون الحياة, هَجَر الناسُ ينابيعهم الروحية والعاطفية, وبخاصة مع طغيان النمط الرأسمالي على العالم الذي شَيَّأ البشر, وأخضع كلَّ ما في الكون لمعايير الربح والخسارة المُجردة الباردة.

    *           *          *

    عالمٌ ليس لنا, ولا مكان لنا فيه ــ إلا إذا كان الهامش مكاناً يصلح للإقامة بكرامة!؟ــ لكننا نستطيع أن نحتجَّ عليه وأن نرفضه. لا لنستعيد براءة إنسانية ــ حقيقية أو متخيَّلةــ بل لنفكر في عالم بديلٍ يكون فيه الناس أصدقاء وجيراناً, ويصير الكون منزلاً تنفتح غرفاتُه على الجميع, وتتسع للجميع.
    عندها, يستعيد الإحساس مكانته, ويطوِّر إمكاناته كمَنبَعٍ للتخاطب والتواصل بين بشرِ لم تعد تفصلهم عزلةُ العالم البدائي القديم.

    *             *           *

    قد يبدو هذا الكلام حالماً, ومثالياً, ونشازاً في عصرنا المتباهي بالعولمة.

    كأنه آتٍ من كوكب آخر مجهول: يتحدث برطانةٍ غريبة, فلا يجد من يصغي إليه إلا فضولاً, أو مجاملة, أو إشفاقاً.

    لكن صاحبه لا يكترث ــ وقد إعتاد على أن لا يكترث ــ ما دام ثمة ما لا يقال حيث لا يحس أحَدٌ بأحد.

    *             *           *

    ما هَمَّه؟ وماذا عليه إن لم يُصْغ إليه؟

    يقفُ عند مفترق الأسئلة حزيناً مُوَزَّعَاً:

    هل يتبع صوتَ الصارخِ في البـرِّيَّة الذي إحتزوا رأسَـه قرباناً لخطـاياهم؟

    أم يكتم نداءه, ويواريه كالحسرة في شغاف القلب, مُدَّخَرَاً لمرافيء قادمة؟

    *            *           *

    يعكفُ على نفسه مُستغرقاً..
    ــ كأنما هو مُقرِيءٌ أو مُغَنٍّ ــ
    ينتقلُ من الجَوابِ إلى القرار
    وفي نزفِ روحه, يصطخبُ حوار:
    ثمة ما لا يقال. قلت لك ذلك من قبل, لكنك لم تستجبْ!
    طوَّفْتَ داخلاً في حناياك, توغلتَ, وشرعت في البوح..
    وها أنت تجد نفسك عالقاً!

    *        *        *

    تتكلم عن الإحساس؟
    كأنك لست من هذا العالم!
    أوَ لا تدري بما حَلَّ بنا؟
    :بَعُدَ المَزَارْ !
    وأضَعْنا في لجَّة العصر هَمْسَ الدروب الأليفة وخُطا المشوارْ.
    فلا أيَادٍ تُلَوِّح, ولا عيون تحكي, ولا شجر يخبرنا عن تذكارْ.

    *          *          *

    أيَّة محنة هذه؟
    وأيّ مَسَارٍ ضَلَّ المَسَارْ؟

    *          *         *

    ثمة ما لا يقال..
    ــ وهوــ لا يدري إن كان ما يكتبه بوحاً أم نوحا..
    ام لعله مرثية!؟

    *          *          *

    مِنْ وَلَهٍ يكتبُ..
    مِنْ حرقةٍ,
    مِنْ خفقِ أجْنِحةٍ تدُقُ البابَ, بَرَّحَها الإسارْ
     ضاقَ المقامُ بهِ,
    عَزَّ إصْطِبارْ
    ناحَ اليمامُ على الدِّيارْ
    وشكا فؤادٌ مُوْجَعٌ...

    *           *           *

    لا تسألي!
    -هي محضُ اُغْنِيَةٍ-
    تروِيدَةٌ من عاشقٍ
    يَ
        ذْ
           وِ
              ي
    .....................

    ويعود بَعْدَ سَرَارْ.


    بسـام الهلسـه


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2010/09/17]

    إجمالي القــراءات: [67] حـتى تــاريخ [2017/11/18]
    التقييم: [100%] المشاركين: [1]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: ثمَّة ما لا يُقال..
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 1
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]