دليل المدونين المصريين: المقـــالات - كل شيء على ما يرام
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  Abdallah ElHlabey   SAGED9   مصطفى عبده   أنا المصرى 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    كل شيء على ما يرام
    بسام الهلسه
      راسل الكاتب

    المسألة ببساطة هي انك تشعر بالاكتفاء. وبالسأم من مساكنة عالم يبدو لك وقد فقد المعنى وانهمك في عيش بائس لا يكاد يختلف عن عيش الكائنات الاخرى سوى في شدة ضراوته وفتكه, وفي كبر زهوه المتبجح الصلف. هذه المسألة سبق لك وأن قاربتها بمعالجات متعددة خلال السنوات
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1913
    كل شيء على ما يرام


    (لا بُدَّ للانسان من ضَجْعَةٍ---لا تقلِبُ المُضْجَع عن جَنْبِه
      ....................................................................
      نحن بنو الموتى, فما بالنا--- نعافُ ما لا بد من شُرْبِه(
                                                    "المتنبي"



    *كل شيء على ما يرام. انت جاهز الآن ومستعد لتلقي النداء. لديك بضعة امور صغيرة غير مؤثرة تحتاج لتسويتها. ما ترجوه فقط, ان يتم الامر بسرعة وهدوء. فأنت هادىء رغم الضرام الذي يعصف في داخلك. والاهم بالنسبة لك, ان لا تسبب ارباكاً اوألماً لأحد, وبخاصة لاُمِك, التي ازعجك واثر فيك كثيراً, مرآها- وقد شرعت بالبكاء- حينما جاء المسعفون لنقلك الى المستشفى. غالبت جسدك الواهن وانفاسك المتقطعة, لتطلب اليها ان تهدأ وان تتوقف عن البكاء. وفي الحقيقة, فان بكاءها قد فاجأك وادهشك, فمذ كنت صغيراً- بقدر ما تستطيع ان تتذكر- لم يسبق لك ان رأيتها في مثل هذا الموقف, حتى عندما مررت في اوقات سابقة بظروف حرجة وخطرة تستوجب القلق! وقد اعتدت منذ زمن بعيد على تعاملها العاطفي المحايد معك, بخلاف تعاملها مع بقية اخوتك واخواتك. ولطالما حررك هذا الشعور ومنحك الاحساس بأنك اكبر من عمرك.

    كفَّت امك عما شرعت فيه, فشعرت بالراحة, رغم الالم الشديد الذي كان يمزق صدرك بسبب النوبة القلبية الحادة التي داهمتك, فيما السيارة تمضي بك مسرعة في طريقها.

    *                 *                 *

    عدا هذا الامر المكدر, لا قلق لديك. صحيح أنك لا تدعي أنك راضٍ عن نفسك تماماَ, لكنك تشعر- اجمالاً- ان لا بأس عليك. لكن, كم بودك لو انك تلتقي بمن اخطأت بحقهم فتعتذر لهم. وكم بودك اكثر لو تعرف اولئك الذين لا تعرف انك أسأت اليهم دون ان تدري. هذه الرغبة الصادقة لا يلغيها او يقلل من شأنها يقينك بأنك كنت حسن النية دائماَ, فأنت تدرك جيداَ ان النوايا الحسنة لا تكفي للشفاعة عندما يتعلق الامر بالتعامل مع الآخرين.

    *                 *                  *

    في المستشفى, شخًّص الاطباءُ علًّتكَ وقدموا لك العلاج اللازم. لذا, فإن حديثك عن الجهوزية والاستعداد لتلقي النداء لا علاقة له بحالتك الصحية كما قد يظن البعض, ولا بالافتراض الغريب لأحد من قرأووا مقالتك "كل ما في الامر.." بأن "الكاتب يتقدم في السن"! والاكيد أن لا علاقة للحديث باليأس او الاحباط او الفجيعة.
    المسألة ببساطة هي انك تشعر بالاكتفاء. وبالسأم من مساكنة عالم يبدو لك وقد فقد المعنى وانهمك في عيش بائس لا يكاد يختلف عن عيش الكائنات الاخرى سوى في شدة ضراوته وفتكه, وفي كبر زهوه المتبجح الصلف. هذه المسألة سبق لك وأن قاربتها بمعالجات متعددة خلال السنوات الماضية, فلا جديد فيها اذاَ سوى بلوغك درجة "التشبع" كما يقول الفيزيائيون او الكيميائيون. ثم انها تصدر عن اختبار واختيار شخصي, وتتوجه منك واليك فحسب, وليست اطروحة مقدمة للآخرين لتبنِّيها. انها- على الارجح- نوع من البوح والمكاشفة "الجوانية" التي نحتاج اليها بين الحين والآخر وسط زحام وفيضان الكتابات والاقوال "البرَّانية" التي تتحدث عن موضوعات وقضايا خارجية. وفيما يخصك, فان الإطلال الدائم على النفس, ومراجعتها ومساءلتها, امور مطلوبة- بل هي واجبة- كي لا تعتاد على مسايرة قوة دفع العادة التي تهيمن على سلوك معظم الناس في العالم, الذين يظنون باخلاص ان ما ألفوه واعتادوا عليه هو "الطبيعي", وأن قيامهم به هو اختيارهم الواعي والحر والصحيح, وأن اتباعه هو الغاية المنشودة.

    *                   *                 *

    لست واهماً ولا مدعياً لتعلل نفسك بالقول ان "ثمة في الحياة ما ينتظر انجازه" كما كتب لك صديق. وهذا لا ينطلق من عجز او قصور, ولا من ضعف في تقدير قدراتك, او من تواضع مفتعل, بل من معرفتك بأن غيرك قادر على الانجاز, فلا حاجة بك للزهو ولتضخيم الذات-الشائع عادة بين المثقفين- ومنحها اكثر مما هي عليه.

    *                    *               *

    كل شيء على ما يرام اذاً.
    قدَّمت لنفسك, وها انت مهيأ للرحيل والانتقال.
    لا تتمنى الموت, ولا تفر من الحياة, لكنك سئمت.
    فوقفت تنتظر..
    تنتظر ان تدعى.. فتجيب, وتلبي النداء.


    بسام الهلسه


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2010/08/12]

    إجمالي القــراءات: [66] حـتى تــاريخ [2017/09/25]
    التقييم: [90%] المشاركين: [1]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: كل شيء على ما يرام
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 90%
                                                               
    المشاركين: 1
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]