دليل المدونين المصريين: المقـــالات - ما بين رئيس و"رئيس"
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  Abdallah ElHlabey   SAGED9   مصطفى عبده   أنا المصرى 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    ما بين رئيس و"رئيس"
    الدكتور إبراهيم حمامي
      راسل الكاتب

    شتان بين الرئيس اللبناني ميشال سليمان والذي يستحق التحية والاحترام، وبين من يسمي نفسه رئيساً لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس دولة فلسطين، ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، والقائد العام لحركة فتح، والقائد الأعلى للقوات المسلحة الفلسطينية، وهو في عرف
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1909
    ما بين رئيس و"رئيس"

    من أجل شجرة اشتعلت الحدود، ولاختراق جندي دخيل سقط جنود، وخرج رئيس لبنان الصغير بحجمه، الكبير بفعله ليدعو للتصدي للخرق "الاسرائيلي" "مهما كانت التضحيات"، فصرخ ما يسمى بقائد المنطقة الشمالية الصهيوني طالباً من اللبنانيين "ضبط النفس".

    لا نتوهم ولا يساورنا أدنى شك بأن ميزان القوى العسكري التقليدي هو في صالح الاحتلال، ونعلم علم اليقين أن الثمن المادي المباشر لأي مواجهة سيكون باهظ الثمن، لكن الأمور لا تقاس بميزان المادة، إنه موقف الشرفاء الأحرار، موقف له ثمنه، وموقف له ما بعده، لكن من يتحدث عن السيادة والكرامة يعرف تماماً معناها.

    شجرة وحيدة على الحدود أراد مجرمو الاحتلال اقتلاعها، رفض لبنان الرسمي ذلك، فكانت المواجهة، بينما في الضفة الغربية المحتلة ازدواجياً تقتلع الأشجار وتهدم البيوت، بل يقتلع البشر من بيوتهم ويعتقلوا ويقتّلوا، ومع ذلك يصر "الرئيس البطل" عباس على مفاوضة الاحتلال، وكأنه لا يرى ولا يسمع ولا يدرك ما يجري تحت أنفه في الضفة والقدس، لا تحرك له الأحداث ساكناً، تحاصر غزة أو تحترق، تستباح الضفة، تهوّد القدس، كلها لدى هذا "الزعيم" لا تعني شيء، لأن طريقه الوحيد هو طريق الخنوع والتبعية.

    شتان بين الرئيس اللبناني ميشال سليمان والذي يستحق التحية والاحترام، وبين من يسمي نفسه رئيساً لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس دولة فلسطين، ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، والقائد العام لحركة فتح، والقائد الأعلى للقوات المسلحة الفلسطينية، وهو في عرف السياسة لا يساوي شيء، وشتان بين الجيش اللبناني الذي تصدى ببسالة لغطرسة الاحتلال، وبين "الفلسطيني الجديد" من قوات دايتون/مولر، الجبان الذي يهرب ويترك مواقعه لجنود الاحتلال لتعيث في الأرض فسادا!

    درس عظيم وكبير هذا الذي سطّره الجيش اللبناني بدماء عناصره اليوم، ودرس أعظم وأكبر موقف الرئيس اللبناني، رغم حساسية الخارطة السياسية اللبنانية.

    لقد زاد الموقف اللبناني اليوم من فضيحة الطغمة التابعة للاحتلال والقابعة في رام الله، وكشف المزيد من عارهم الذي يجللهم، وأوضح الفرق بين من يعرف معنى السيادة والكرامة، ومن فقد كل كرامة.

    ترى ماذا ستقول أبواقهم في مفوضيتهم أو لجنتهم أو غيرها، وكيف ستخرج بياناتهم؟ ربما أشادوا بموقف لبنان ورئيسه، ليتناسوا وعن عمد موقف "رئيسهم" ومواقفهم الذليلة المخزية، لا بارك الله فيهم.

    لا نامت أعين الجبناء


    د. إبراهيم حمّامي

    03/ 08/ 2010

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2010/08/03]

    إجمالي القــراءات: [88] حـتى تــاريخ [2017/09/25]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: ما بين رئيس و"رئيس"
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]