دليل المدونين المصريين: المقـــالات - حينما تكون القرصنة والمجزرة في وضح النهار ....؟!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  أحمد البنا 33   ايـــــوب   حسين عادل 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    حينما تكون القرصنة والمجزرة في وضح النهار ....؟!
    نواف الزرو
      راسل الكاتب

    فمعطيات المشهد العربي في فلسطين تبين لنا ان دولة الاحتلال تواصل على مدار الساعة اعمال القرصنة الشاملة من اجتياحات واعتقالات واختطافات وغيرها، كان ابرزها واخطرها ما"ارتكبت "إسرائيل" يوم 2006/5/24/ من قرصنة - مجزرة بحق الديمقراطية والمنجزات الانتخابية،
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1891
    حينما تكون القرصنة والمجزرة في وضح النهار ....؟!


    منذ ما قبل عملية السطو بايام و"اسرائيل" تشن حملة اعلامية مركزة مكثفة ضد"اسطول الحرية" في محاولة لشيطنة المشاركين فيه واظهارهم على انهم من الارهابيين او من المؤيدين للارهاب، واستعانت دولة الاحتلال بذلك بادوات كصواريخ القسام والضحايا الاسرائيلييين وغير ذلك في محاولة  لقلب وتشويه الحقائق، ولتبرير عملية السطو المبيتة على الاسطول، فوزير الخارجية الاسرائيلي ليبرمان يعلن باسم حكومته بان تنظيم قافلة السفن الدولية التي تتجه الى قطاع غزة يشكل مساسا بالسيادة الاسرائيلية وان هذه العملية لا تعدو كونها عملية دعائية".

    كما بذلت الخارجية الاسرائيلية حسب مجلة "فورين بوليسي" (السياسة الخارجية) الاميركية
    جهودا جبارة لاقناع الذين يتابعون هذه المواجهة في أعالي البحار بان النشطاء الذين يحملون معونات انسانية هم من المؤيدين للارهابيين، وان كل شيء، كما تقول الوزارة الاسرائيلية، جيد وممتاز في قطاع غزة، وصورت الوزارة دولة اسرائيل (التي تفرض حصارا على موانئ غزة) بانها الضحية الطيبة في مواجهة حماس.

    ودان مريدور الوزير المسئول عن لجنة الطاقة النووية يزعم: " ان منظمي قافلة أسطول الحرية يريدون اضعاف مكانة منظمة التحرير الفلسطينية-تصوروا حرصه على المنظمة...!- التي تتفاوض مع الحكومة الاسرائيلية وتعزيز مكانة حركة حماس التي تدعو الي ابادة اسرائيل"، مضيفا: " انه يدعم قرار الحكومة الاسرائيلية باعتراض وايقاف قافلة السفن البحرية المتوجه لقطاع غزة/الاذاعة الاسرائيلية العامة30 / 05 / 2010 ".

    ونائب وزير الحرب متان فيلنائي يصف منظمي قافلة السفن ب"أتباع حماس وحزب الله" مشيراً تحديداً إلى الفرع التركي من جماعة الإخوان المسلمين الذي لعب دوراً محورياً في تنظيم رحلة السفن" .

    والمتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أفيخاي أدرعي   يعلن"ان البحرية الاسرائيلية ستستخدم القوة المفرطة وستمنع سفن أسطول الحرية من الوصول الي قطاع غزة/30 / 05 / 2010"، مضيفا: "إن القوات البحرية الإسرائيلية لديها أوامر باستخدام القوة في منع السفن من الوصول للقطاع واقتيادها إلي ميناء سدود".

    الحملة الاعلامية الاسرائيلية استهدفت تضليل الراي العام وتشويه الحقائق.

    والحملة العسكرية التي اطلق عليها"رياح السماء" كانت مهمتها أسر "رياح الحرية"...!
    الاسلحة والادوات المستخدمة في العملية فهي: مغاوير البحر (افراد الصاعقة البحرية) يساندهم افراد وحدة (ميتسادا) التابعة لمصلحة السجون الاسرائيلية، وانضمت اليهم طواقم من وحدة "عوكيتس" (أي" لسعة") مع كلاب مدرّبة على اكتشاف المتفجرات، والتحق بهم كذلك جنود احتياط من الكوماندو البحري الاسرائيلي، والعملية كلها بقيادة الميجر جنرال اليعيزر ماروم قائد سلاح البحرية.

    فاصبحنا اذن امام عملية عسكرية حربية واسعة النطاق يشنها جيش كامل من القراصنة المحترفين من مختلف الوحدات العسكرية الاسرائيلية ويسطو على "اسطول الحرية" ويختطف من فيه من بشر اعلنوا رسالتهم مبكرا على رؤوس الاشهاد: مهمة انسانية من اجل غزة المحاصرة...

    والحصيلة المعلنة الاولية حتى كتابة هذه السطور نحو خمسة وسبعين شهيدا وجريحا...!.
    فهنيئا ل"اسرائيل" وجيشها على انتصار القراصنة على اسطول المدنيين القادمين في مهمة انسانية...!

    انها عملية قرصنة ومجزرة صهيونية سافرة تنفذ بالبث الحي والمباشر امام الرأي العام العالمي بدوله وشعوبه ومنظمته الاممية..

    وفي منهجية القرصنة البحرية التي تأتي هذه العملية كواحدة في السياق، اعترف ضابط اسرائيلي كبير "ان البحرية الاسرائيلية تقوم بانتظام باعتراض سفن يشتبه في نقلها اسلحة"، واضاف الضابط الذي لم يكشف سوى عن اسمه "زيف" للاذاعة الاسرائيلية العامة "بصفتي قائد زورق سريع قاذف للصواريخ بامكاني القول اننا نشارك بانتظام في اعتراض السفن".

    هكذا هي الصورة ...

    فلا يمكن للدولة الصهيونية ان تخرج من جلدها وعن طباعها التي اعتادت عليها منذ قيامها...!
    وهذه القرصنة البحرية الاسرائيلية من ذات السياسة وذات النهج الذي نعايشه منذ اكثر من اثنتين وستين عاما.

    فالقرصنات والمجازر الاسرائيلية في فلسطين مفتوحة وحدث بلا حرج..

    ومساحتها وميادينها وجرائمها وانتهاكاتها لكافة القرارات والمواثيق والاعراف الدولية والانسانية لاحصر ولا حدود لها ابدا...!.

    فكل ما يجري في فلسطين والمحيط البحري والجوي والبري على ايدي "اسرائيل" انما هو قرصنة صارخة.. وقرصنتهم واسعة متصلة لا تترك مجالا من مجالات الارض والجو والبحر الا وتطاله..فهناك القرصنة المفتوحة على الارض العربية، وهناك القرصنة المنهجية ايضا ضد المقدسات، وهناك كذلك القرصنة المستمرة على التراث والمعالم الحضارية وعلى المأكولات الشعبية الفلسطينية .

    والقرصنات الاسرائيلية ليست عفوية او لمرة واحدة او اثنتين او عند الحاجة مثلا، بل هي قرصنات يمتد عمرها الى بدايات المشروع الصهيوني والى ما قبل وخلال وبعد اقامة تلك الدولة وصولا الى الراهن الاسرائيلي.

    والقرصنات الاسرائيلية على خلاف غيرها في العالم ترتقي الى مستوى القرصنة الدولية وارهاب الدولة.

    وهي الاشد خطراً وألاسوأ ضرراً من مثيلاتها الصومالية او اي قرصنة اخرى في العالم، ذلك أنها تهدف الى ابادة شعب والاجهاز على قضيته وحقوقه ووجوده.

    وحيث اننا امام قرصنة بحرية صريحة سافرة تتعارض مع المواثيق الدولية وترتقي الى مستوى جريمة حرب، فلعلنا نستحضر هنا مرة اخرى تقرير غولدستون المثقل بجرائم الحرب الاسرائيلية في غزة، فالقرصنات الاسرائيلية الارهابية المفتوحة المتغطرسة تستدعي-كما كنا كتبنا واشرنا في مقالات سابقة- لو كان هناك مسؤولية دولية حقيقية فتح تحقيقات-غولدستونية- جديدة ...!
    ففي حينه وعلى فترة طويلة من الزمن، احتشد العالم كله باممه المتحدة، ضد ما اطلقوا عليه"القرصنة الصومالية"، ووصل الاستنفار الى مجلس الامن ايضا الذي اتخذ قرارا بالاجماع يسمح للدول المتضررة من القرصنة بالقيام بعمليات عسكرية في الاراضي الصومالية"...!

    تصوروا.. العالم والامم المتحدة ومجلس الامن، كلهم احتشدوا متناسين ان تلك الدولة بشعبها وارضها ومقدراتها هي التي تعرضت وتتعرض  للقرصنات الاستعمارية الاحتلالية...!.

    بل واكثر من ذلك كان سالم صالح محمد، مستشار الرئيس اليمني اعلن: " ان الأصابع الإسرائيلية وراء القرصنة في البحر الأحمر‏".

    فلماذا يتناسى العالم القرصنة الاخطر والقرصان الاكبر على وجه الكرة الارضية ..؟!.

    فمن الغرابة والنفاق السافرين ان هذا العالم يقفز عن، ويتجاهل على نحو سافر القرصنة الصهيونية-الاسرائيلية المنفلتة على مدار الساعة منذ نحو اثنتين وستين عاما ضد الوطن العربي الفلسطيني المحتل بشعبة وقياداته ومواطنيه ومقدراته وخيراته، ناهيكم عن الارهاب والجرائم الصهيونية المفتوحة...!.

    فمعطيات المشهد العربي في فلسطين تبين لنا ان دولة الاحتلال تواصل على مدار الساعة اعمال القرصنة الشاملة من اجتياحات واعتقالات واختطافات وغيرها، كان ابرزها واخطرها ما"ارتكبت "إسرائيل" يوم 2006/5/24/ من قرصنة - مجزرة بحق الديمقراطية والمنجزات الانتخابية، باختطافها أكثر من 43 نائبا من المجلس التشريعي الفلسطيني وثلاثة وزراء سابقين، في الضفة الغربية"، في الوقت الذي تواصل فيه قرصنتها وعدوانها على قطاع غزة من جهة، وتواصل فيه اجتياحاتها للمدن والمخيمات والقرى الفلسطينية على امتداد الضفة من جهةاخرى.

    ربما نأمل ان تحرك عملية القرصنة والمجزرة في"اسطول الحرية" ضمائر من لم يتحركوا حتى الآن، وخاصة على المستوى العربي والاممي...!

    فحينما تكون القرصنة والمجزرة الاسرائيلية سافرة في وضح النهار، فكيف يمكن للعالم والمجتمع الدولي ان ينام ويرتاح ويتجاهل كل هذه الحقائق الدامغة الموثقة حتى في القرارات الدولية ...؟!!!

    وكيف يمكن للعالم العربي من جهته ان يلتزم كل هذا الصمت وان يكتفي بهذه الفرجة المذهلة على ما يجري في فلسطين ...؟!!

    الى ذلك، ليس من المنتظر أن تتوقف دولة الاحتلال عن سياسات القرصنة وعن هذه الثقافة والمنهجية إطلاقاً طالما بقي المجتمع الدولي على هذا النحو...؟!.

    وطالما بقي العرب والمسلمون صامتين متفرجين الى حد الشلل او التواطؤ...!.


    نواف الزرو


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2010/05/31]

    إجمالي القــراءات: [76] حـتى تــاريخ [2018/09/22]
    التقييم: [100%] المشاركين: [1]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: حينما تكون القرصنة والمجزرة في وضح النهار ....؟!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 1
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]