دليل المدونين المصريين: المقـــالات - لينين.. التقديس, الانكار, وشجرة الحياة؟
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  abdalla khayat   أماني عفيفي السيسي   دكتور أحمد المعداوى 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أبريل 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    لينين.. التقديس, الانكار, وشجرة الحياة؟
    بسام الهلسه
      راسل الكاتب

    ربما لم يحن الوقت بعد لتقديم اجابة نهائية للسؤال عما تبقى من لينين واللينينية.. فإذا كان لينين قد ظلم مرتين: ( بتقديسه في الاولى, ثم انكاره وتجاهله فيما بعد), فإن تجربته ودوره وارثه ينبغي ان يكون موضوعا للمراجعة والتقييم كواحد من كبار صانعي التاريخ, سواء
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1880
    لينين..
    ***
    التقديس, الانكار, وشجرة الحياة؟


    *الرجل الذي شغل القرن العشرين وكان الشخصية الاكثر نفوذا وانتشارا فيه, لم يعد يذكره سوى اتباعه في البلدان والاحزاب التي احتفظت بعقيدتها الشيوعية ولم تنقلب على ماضيها.
    انه فلاديمير ايليتش لينين باني الحزب البلشفي وقائد الثورة الاشتراكية في روسيا ومؤسس الاتحاد السوفييتي واحد الكبار الذين يتعدى تأثيرهم فترة اعمارهم (ولد في العام 1870وتوفي في العام 1924), ويتجاوز نطاق اممهم ولغاتهم وبلدانهم.

    فحتى تفكك الاتحاد السوفييتي وانهيار الانظمة الاشتراكية في اوروبا الشرقية في اواخر القرن الماضي, ظل لينين حاضرا بقوة هائلة, ليس في وطنه روسيا فحسب, ولا في الدول الاشتراكية فقط, بل في عموم قارات وبلدان العالم التي ترجم تراثه الضخم الى لغاتها او قرأته بلغات وسيطة. ولم يشمل تأثيره المنتمين الى الدول والاطارات الشيوعية فقط, وانما امتد ليطال حتى المختلفين مع الشيوعية الذين اطلعوا على هذا الجانب او ذاك من تجربته العملية او من تنظيره في الشؤون المختلفة: السياسية, الاقتصادية, التنظيمية والادارية, الاستراتيجية والتكتيكية,الثقافية, الثورية والفلسفية…

    لكن هذا الحضور المهيمن في العالم, يبدو اليوم كذكرى بعيدة من زمن غابر.. فحتى في الدول والاحزاب التي ما تزال ترفع راية الشيوعية, جرى اقصاء تعاليم لينين او معظمها, ولم يعد ينظر اليها بوصفها المرجع الاول ـ الى جانب تعاليم كارل ماركس ـ الذي تحتكم اليه في صياغة رؤيتها وبرامجها ومواقفها واجراءاتها.

    اما في صفوف القوى الاشتراكية واليسارية غير الشيوعية, فلا أثر يبدو اليوم للرجل الذي كانت ظلاله تمتد اليها فيما مضى بهذا القدر او ذاك. واذا ما جرى تذكُره في مناسبة ما, فانه يواجه بالنقد سواء فيما يتعلق باطروحاته النظرية او بتجربته التطبيقية. وبشكل اساسي اخذت عليه نزعته المثالية التي احلَت الوعي والارادة الذاتية محلَ معطيات الواقع الموضوعي وممكناته, مما قاده الى استباق المراحل والتعجيل بالثورة الاشتراكية في بلد غير ناضج لها هو روسيا, الامر الذي ادى الى اتباع العنف في بناء النظام الجديد وتأمين احتفاظه بالسلطة. واخذ عليه فهمه وتطبيقه للديمقراطية الاجتماعية (الاشتراكية) كنقيض للديمقراطية السياسية التي حققتها الانظمة الرأسمالية المتطورة, وليس  كمطور ومتتم لها. كما اخذ عليه احلاله للحزب وللقائد محل الطبقات والجماهير الكادحة, مما ادى ـ خصوصا في الحقبة الستالينية ـ الى بناء دولة شديدة المركزية تقرر مختلف جوانب الحياة, والى تكريس نمط القائد ذي السلطات الكلية, وهيمنة طبقة الموظفين البيروقراطيين على المنتجين بدلا من ان يعملوا في خدمتهم.

    *              *             *

    لسنا هنا في مجال مراجعة اللينينية التي كانت تذكر في العادة مقرونة بالماركسية بصفتها الشرح الصحيح والتطوير الخلاق لها في عصر الامبريالية والثورة الاشتراكية. فبعض اهم المآخذ عليها تعود الى ماركسية ماركس بالذات, التي صاغت منظورا للتاريخ البشري مستمدا من استقراء التجربة الاوروبية, قامت بتعميمه على كل العالم. واشتقت من هذا المنظور فهما مغلقا لسيرورة وتعاقب  مراحل التاريخ الذي رأت انه يجري بطريقة حتمية ضمن اطوار خمسة ( المشاعية البدائية, العبودية, الاقطاع, الرأسمالية, الشيوعية).
    هذا المنظور المعروف باسم " المادية التاريخية" كان بمثابة قانون الايمان بالنسبة لماركسيي القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين, الذين اعتقدوا بصورة جازمة ان تطور الرأسمالية سيفضي بشكل محتوم لا مرد له الى اندلاع الثورة الاجتماعية (الاشتراكية) في دول الغرب الراسمالية المتقدمة.

    وما دمنا بصدد لينين, فإن الانصاف يقتضينا ان نذكِر بأنه كان الوحيد من بين الماركسيين الذي تجاوز هذا المنظور وقدَر ان الثورة قد خبت في اوروبا التي تتشارك طبقاتها العاملة مع امبريالياتها في نهب ثروات الامم, ورأى ان وعود الثورة قد انتقلت الى البلدان والامم المستعمرة وشبه المستعمرة والتابعة. وقد ثابر على تأييد كفاحها ضد الاستعمار وضد مخلفات العصور الوسطى, وحقها في تقرير المصير وبناء دولها القومية المستقلة, فيما كانت اغلبية الماركسيين ـ ان لم يكن جميعهم ـ تنظر الى كفاح  وحقوق هذه الامم بشكل سلبي او لا تعيره التفاتا.

    من جانب آخر, كان لينين اول ماركسي يلتفت الى الفلاحين المعدمين ويدرك اهمية تحالف العمال  معهم. وهذه المسألة التي تبدو اليوم مألوفة, كانت في حينها احدى اهم مسائل الاستراتيجية  فيما يخص تحديد القوى المكونة والمحركة للثورة, فقد كان الماركسيون يعلقون آمالهم على الطبقة العاملة فقط كقوة حاملة للثورة الآتية غدا او بعد غد!

    اذاً, بافكاره ومفاهيمه, وبقيادته للثورة الاشتراكية وبناء دولتها الاولى في التاريخ في روسيا المتخلفة, نصف الاوروبية ونصف الآسيوية, نزع لينين الرداء الاوروبي عن الماركسية, وفتح امامها الباب لترتحل في العالم غير الاوروبي حيث اصطبغت بألوان البيئات الجديدة التي حلت فيها.

    *                *              *

    ربما لم يحن الوقت بعد لتقديم اجابة نهائية للسؤال عما تبقى من لينين واللينينية.. فإذا كان لينين قد ظلم مرتين: ( بتقديسه في الاولى, ثم انكاره وتجاهله فيما بعد), فإن تجربته ودوره وارثه ينبغي ان يكون موضوعا للمراجعة والتقييم كواحد من كبار صانعي التاريخ, سواء نظر اليه من زاوية منجزاته, او  من زاوية جناياته. وفي كل الاحوال يتعيَن على المنشغلين من الرجال والنساء, بمواجهة الاستعمار والعنصرية والعولمة الامبريالية وكل اشكال اضطهاد واستغلال البشر, ان يقترحوا الاجابات على الاسئلة المتعلقة بمظالم عصرنا وخلل بنيته, وان يتقدموا برؤاهم لسبل خلاص المستضعفين في الارض. وهي اقتراحات ورؤى مطلوبة بالحاح كبير, ويفترض  ــ ويجب ـ ان تستمدَ نسغها من التجربة الواقعية المعاشة التي هي اصدق, واعقد, واغنى من كل النظريات والنصوص اذا ما استعدنا عبارة "غوته" المجازية عن شجرة الحياة الخضراء.

    ومن البديهي ان الاحياء ادرى من الاموات بهمومهم وبشؤون دنياهم, فهم من يتألمون.. وهم من يأملون..


    بسام الهلسه


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2010/05/05]

    إجمالي القــراءات: [63] حـتى تــاريخ [2018/04/25]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: لينين.. التقديس, الانكار, وشجرة الحياة؟
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]