دليل المدونين المصريين: المقـــالات - غاز للموت.. وآخر للحياة
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  أحمد البنا 33   ايـــــوب   حسين عادل 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    غاز للموت.. وآخر للحياة
    سوسن البرغوتي
      راسل الكاتب

    لقد آن أوان استفاقة الشعب المصري، لينفض العار، وينزع هذا الوهم الذي يُسمى الأمن القومي، فلم يعد لمصر لا أمن ولا آمان، ولا سيادة ولا ازدهار في زمن سلبه النظام، حتى لقمة عيشه ومياه النيل، وكأنه احتلال داخلي أقسى وأشد علينا وعلى أهلنا في أرض الكنانة. نرجو
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1879
    غاز للموت.. وآخر للحياة


    تواطأ النظام المصري، وارتمى في أحضان المشروع الإحلالي الاستعماري المتمثّل في المرحلة الحالية بحصار الشعب الفلسطيني في القطاع، كل ذنب هذا الشعب الصامد أنه يرفض الاستسلام..

    قامت حكومة مصر ببناء جدار فولاذي بادّعاء أن الغاية من إقامته حماية أمن مصر، فهل يمكن أن يهدد شعب ما زال  يتصدّى للعصابات الصهيونية بإمكانياته المتواضعة أمن مصر؟.

    ولم يقف الأمر عند ذلك الحد، بل عملوا على غسل أدمغة الكثيرين، بأن "إسرائيل" تنوي استقطاع جزء من أرض سيناء لتوطين الفلسطينيين، فإن خطط له العدو، لا أحد منا يقبل بوطن بديل عن فلسطين.

    قامت حكومة مصر باعتقال وتعذيب وقتل المقاومين الفلسطينيين، وشكلوا محاكم استثنائية، أحكامها غير قابلة للنقض أو للاستئناف، مهيأة لحمل أحكام سياسية مسبقة الصنع، ويعلنون في كل وقت أنهم نصراء لفلسطين، وأنهم واقعيون ومعتدلون، فماذا عن دعم المقاومة، الطريق الوحيد لمواجهة أشرس القتلة والمجرمين؟. اعتقلوا وعذبوا وحاكموا ثلة من المقاوميين الأبطال، لأنهم انتخوا لدعم المقاومة الفلسطينية.

    هدد أبو الغيط وزير خارجية نظام مصر علناً بكسر أقدام الفلسطينيين، إذا ما عبروا الحدود إلى مصر لشراء احتياجاتهم، وفي خبر أخير وليس آخراً، تقوم السلطات العسكرية برش الغاز القاتل، وهدم الأنفاق على رؤوس الأحياء.

    لماذا يتعامل النظام المصري مع الفلسطينيين على أنهم الأعداء، بينما عدو مصر الحقيقي يهددها ويطوّقها من الجنوب، ويهدد بتعطيش الشعب المصري، ويتآمر على حق مصر بمياه نهر النيل، أو كما هدد وتوعد ليبرمان في وقت سابق بهدم السد العالي، ومع ذلك يُستقبل قادة العدو بحفاوة؟.

    لقد دخلت المقاومة الفلسطينية معركة الانتخابات الداخلية في مصر، والمرشحون الأقوى والأوفر حظاً بالفوز، كل يوظف جرائم الدم والقمع لصالحه، كي يثبت لأمريكا و"إسرائيل" أنه الأقرب إليهم، وأنه الجدير بثقتهم، وأنه يدهم الضاربة في إفناء الشعب الفلسطيني بالقطاع، وكأن تلك المهمة، باتت تحتل مركز أولويات الفائز القادم للعرش.

    يبدو أن قمة سرت هي الأخرى، تغاضت عن قصد، ممارسات النظام المصري، واعتبروها شأناً داخلياً، ولم يتبنَ المشاركون جملة اعتراضية واحدة ولو على استحياء، توقف وكر التطبيع عن الضغط المستمر على الجار العربي، واعتداله الخانع ( للجار) الذي يسعى بكل ما أوتي من قوة لتدمير مصر، تلبية لمتطلبات السلام المستحيل.

    إن الأمر الذي ينبغي على العرب استذكاره، هو أن غزة كانت عهدة تابعة لمصر، حتى أعادت "إسرائيل" احتلالها عام 1967، ومن المفترض أن تحرير غزة، يبدأ من مصر، أما أن يساهم النظام المصري  في القضاء على خط الدفاع الأول عن مصر، فهذه جريمة مركبة.

    شهداء يسقطون بسبب رش الغاز السام، ومصر تصدر غاز الحياة لـ"إسرائيل".. مفارقة فظيعة ومؤلمة، ليست لشهود الزور العرب، حكومات وشعب، على جريمة النازية الجديدة برداء عربي، إنما للأجيال القادمة، التي ستشعر بالخزي والإهانة لمجرد تصدير الموت للقطاع والحياة للعدو. كيف سيحترم العالم، من يقتل عن سبق الإصرار والترصد مليون ونصف من البشر، ويمنع عنهم سبل الحصول على الغذاء والدواء؟؟.

    إذا هان عليهم تدنيس حلفاؤهم لمقدساتنا، وإذا غضوا الطرف عن تقويض أساسات المسجد الأقصى المبارك، وإذا كانوا يقايضون السلطة بدماء شعب عادوه، لأنه اختار الصمود، فهل تهون عليهم أرض مصر المستباحة من الموساد والقوات المشتركة، وكرامة شعب مصر؟.

     لقد آن أوان استفاقة الشعب المصري، لينفض العار، وينزع هذا الوهم الذي يُسمى الأمن القومي، فلم يعد لمصر لا أمن ولا آمان، ولا سيادة ولا ازدهار في زمن سلبه النظام، حتى لقمة عيشه ومياه النيل، وكأنه احتلال داخلي أقسى وأشد علينا وعلى أهلنا في أرض الكنانة. نرجو حكام مصر أن ينسوا فلسطين وشعب فلسطين، ويرفعوا أياديهم السوداء عنه، لكننا في الوقت نفسه نناشد شعب مصر العظيم أن لا ينسى مصر الغالية علينا جميعاً، وأن يعملوا على تحريرها من قيود تدمي كرامة مصر، وقلوبنا.


    سوسن البرغوتي


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2010/05/01]

    إجمالي القــراءات: [62] حـتى تــاريخ [2018/09/22]
    التقييم: [95%] المشاركين: [2]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: غاز للموت.. وآخر للحياة
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 95%
                                                               
    المشاركين: 2
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]