دليل المدونين المصريين: المقـــالات - الدكتور فؤاد زكريا.. فى ذاكرة الوطن
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  شفيق السعيد 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    الدكتور فؤاد زكريا.. فى ذاكرة الوطن
    ليلى الجبالي
      راسل الكاتب

    كان عالماً موسوعياً يجمع بين الفيلسوف والمثقف الشامل، ورغم الاختلاف معه إلا أن ديمقراطيته فصلت دائما بين الاختلاف واحترامه وتقديره لمصداقية من يختلف معه، وكثيرا ما كان يتصاعد الاختلاف بيننا إلى قفشات طريفة باتهام كل منا للآخر-دعابة- بالتجمد الفكرى.
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1868
    الدكتور فؤاد زكريا.. فى ذاكرة الوطن
     ***

    رحل الفيلسوف المفكر الموسوعى الدكتور فؤاد زكريا العلاّمة الفارقة فى تاريخ الفكر الفلسفى العربى.. ظل يخوض المعارك الفكرية والثقافية بشجاعة نادرة كمفكر حرّ.. لم يعترف بسلطان سوى سلطان العقل.. ولم يتوقف عن تلك المعارك إلا بعد أن أرغمته جلطة الدماغ على الانزواء فى بيته فى صحبة الصمت والعجز والآلام.

    وإذا كانت الساحة الفكرية الفلسفية والثقافية قد فقدت هذا الفيلسوف رفيع القامة الفكرية.. فقد فقدته أنا معهم أيضا بل ربما أكثر لما كان بينى وبينه من تواصل علاقة استمرت سنوات، رغم الاختلاف فى الرؤى السياسية.

    ذلك الاختلاف يؤكد أن ديمقراطية الحوار واحترام الرأى المخالف من أهم عناصر التحضر الثقافى والسياسى.

    نقطة بداية العلاقة الثقافية مع الدكتور فؤاد زكريا كانت مع إسهامى فى ترجمة عدد من كتب (سلسلة عالم المعرفة الكويتية)، وهى السلسلة المهمة التى أسسها مع الراحل الدكتور أحمد مشارى العدوانى وظل مشرفاً عليها دون توقف.

    اتصلت به يوما أسأله عن ترجمة كلمة علمية إنجليزية أثناء ترجمتى لكتاب «الذكاء العاطفى»، أجابنى بتواضع وثقة العلماء أنه لا يعرف هذه الكلمة، ثم نصحنى بالاتصال بالدكتور أحمد مستجير المتخصص فى الهندسة الوراثية وترجمة الكتب العلمية، وقد حدث، ورسمت تلك الصدفة أول خطوة فى مسيرة الألف ميل.. كما يقول المثل الشهير.. فى مسيرة صداقة ثقافية وطنية إنسانية مع الدكتور العالم الراحل أحمد مستجير، صداقة أضافت إلى ذخيرة ثروتى المعرفية المتواضعة (١٢ عاما من علاقة فكرية ثقافية علمية استثنائية) استمرت حتى آخر يوم من حياته، كانت آخر مكالمة هاتفية معه من فيينا قبل وفاته بانفجار فى المخ بأقل من (٤٨ ساعة!). وهكذا ترسم الصدف خطوطاً كثيرة فى خريطة حياتنا.

    ولأن شعبنا يمرّ اليوم بموجة حراك سياسى مجتمعى مفصلى من أجل ديمقراطية حقيقية للتغيير الشامل.. أحسب أن الحديث عن الدكتور فؤاد زكريا ربما يدخل فى حالة هذا الحراك المجتمعى، تصوراً بأن رحيله قد منع مشاركته والانخراط فيه بالرأى الشجاع والفكر الحرّ.

    ولعل تعدد زياراتى للدكتور فؤاد زكريا وزياراته لى أحياناً مدعواً مع بعض ضيوفى الأصدقاء من الزملاء والزميلات وبعض الدبلوماسيين من السفراء، عمقت العلاقة مع أسرته الصغيرة ابنه الدكتور مجد زكريا، من أشهر أطباء الأعصاب، وابنته الدكتورة سونيا التى مارست عملها فى مستشفيات لندن، وابنته الصغرى سلمى زميلة وصديقة ابنى (أحمد) عندما كانا يدرسان للحصول على الدكتوراه فى ألمانيا.

    كان من الطبيعى أن تكشف تلك السنوات السمات البارزة فى شخصية الدكتور زكريا، إنسان ترتكز شخصيته فى البعد الإنسانى على طيبة قلب طفل وقدرة واسعة على العطاء بسذاجة تسهل النصب عليه، ومع ذلك فهو شخصية محارب صارم ومفكر لا يعترف إلا بسلطان العقل والعلم.

    خاض بشجاعة معارك عديدة ضد التيارات الأصولية، ودعاة التخلف والأفكار النمطية الجامدة، وهاجم العهد الناصرى هجوماً عنيفاً مستمراً، وهاجم من بعده عهد الرئيس السادات الانفتاحى إذ صدمته زيارة السادات للقدس، وتوقيع اتفاقية «كامب ديفيد»، ومن أهم كتبه التى هاجمت الأستاذ محمد حسنين هيكل كتاب (كم عمر الغضب) رداً على كتاب هيكل (خريف الغضب)، الذى أثار جدلاً كبيراً بين التيارات السياسية المختلفة، وترك عند رحيله أهم الكتب الفلسفية التى من بينها كتب فى علم الموسيقى مثل «التعبير الموسيقى» و«الفن والمجتمع عبر التاريخ»، و«الإنسان والحضارة».

    كان عالماً موسوعياً يجمع بين الفيلسوف والمثقف الشامل، ورغم الاختلاف معه إلا أن ديمقراطيته فصلت دائما بين الاختلاف واحترامه وتقديره لمصداقية من يختلف معه، وكثيرا ما كان يتصاعد الاختلاف بيننا إلى قفشات طريفة باتهام كل منا للآخر-دعابة- بالتجمد الفكرى.

    ورغم عدائه للمرحلة الناصرية فإنه كان يحمل لبعض الشخصيات الناصرية مثل الدكتور أحمد مستجير، وبعض الشخصيات الماركسية واليسارية مثل الدكتور فؤاد مرسى قدراً كبيرا من الاحترام والتقدير.

    وسوف يذكر له التاريخ أن أهم أهدافه كان إنزال الفلسفة من برجها العاجى إلى شارع الواقع الحياتى بأسلوب شيق فى رصده وتحليله.

    وأشهد أننى والدكتور فؤاد زكريا، لم يؤثر اختلافنا معا فى الرؤية السياسية على إيمانه بديمقراطية الاختلاف، واحترامه للآراء الأخرى، وهى سمة أساسية من سمات شخصيته الثقافية الليبرالية الراقية.

    وربما كان هذا كله.. بوصفه قيمة فلسفية ووطنية وشخصية موسوعية، ما جعل زملاءه وتلاميذه من المفكرين والكتاب والأساتذة الجامعيين يعترفون له بريادته فى تنوير العقول ومكافحة الجمود والتعصب.. فأطلقوا عليه فى حفل تأبينه (الفيلسوف الأبرز فى القرن العشرين مكملاً لطه حسين).


    ليلى الجبالى

    جريدة المصري اليوم
    ٢٨/ ٣/ ٢٠١٠


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2010/04/01]

    إجمالي القــراءات: [61] حـتى تــاريخ [2017/11/19]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: الدكتور فؤاد زكريا.. فى ذاكرة الوطن
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]