دليل المدونين المصريين: المقـــالات - الاغتيالات- من القسام الى المبحوح ..!.
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  afssac   amer rasd   مهندس/ الحسيني لزومي عياط 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أكتوبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    الاغتيالات- من القسام الى المبحوح ..!.
    نواف الزرو
      راسل الكاتب

    لنصبح بالتالي أمام مشهد إرهابي إسرائيلي واضح المعالم والخطوط والأهداف، وأمام سياسة اغتيالات إسرائيلية رسمية ومشرعة من قبل أعلى المستويات السياسية والقضائية والأمنية الإسرائيلية، ولتتبلور سياسة"إطلاق الرصاص باتجاه عناوين محددة "، ولتغدو " النخب والقيادات
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1854
    الاغتيالات- من القسام الى المبحوح ..!.


    فتحت عملية اغتيال المجاهد محمود المبحوح في دبي، الجدل حول الخلفيات والتداعيات والابعاد، وفتحت على نحو حصري ملف الاغتيالات والارهاب الصهيوني المفتوح ضد النخب والقيادات الفلسطينية والعربية منذ نحو سبعين عاما.

    فإذا كانت سياسة الاغتيالات والتصفيات الجسدية المفتوحة ضد كبار القادة والنشطاء الوطنيين الفلسطينيين، تعتبر"السياسة الصهيونية / الإسرائيلية الأخطر والأشد إرهابية وإجراماً مع سبق التخطيط والنوايا المبيتة"، فإن هذه السياسة في الحقيقة جزء لا يتجزأ من استراتيجية صهيونية / إسرائيلية شاملة لم تتوقف لا التنظيمات الإرهابية السرية الصهيونية عن العمل بها قبل قيام دولة الاحتلال الإسرائيلي ، ولا هذه الدولة نفسها بعد قيامها، كما أنها جزء لا يتجزأ من تراث وأدبيات سياسية وأيديولوجية إرهابية عريقة .
      ويعود تاريخ سياسة الاغتيالات الصهيونية إلى بدايات القرن الماضي، حيث نظر وخطط وأدلى وسوغ كبار المفكرين والمنظرين الصهاينة للإرهاب الدموي والتدميري ضد الشعب الفلسطيني، ما ترتب عليه لاحقاً سلسلة لا حصر لها من جرائم الحرب الصهيونية ضد أهل فلسطين.

    ***
     
    ففي 20/نوفمير/1935 استشهد الشيخ عز الدين القسام...وبعدها بايام في /1935/12/2 عقد بن غوريون اجتماعا طارئا للقيادة الصهيونية في حزب مباي لبحث  قضية واحدة: كيف ظهر بين الفلسطينيين والعرب قائد مجاهد محارب شعبي كبير كالقسام، الذي قاد المقاومة وشكل تهديدا حقيقيا لمشروعهم..

    قال بن غوريون " أنه لأمر خطير جداً، أنها المرة الأولى منذ أن تفجر الصراع بيننا وبين العرب أن يبرز زعيم عربي يحمل فكرة ومبدأ ويضحي بنفسه في سبيلهما، أن هذا التطور ستكون له أبعاد عميقة، وذلك لأن كل الزعماء الذين واجهناهم حتى الآن لا يحظون باحترام جماهيرهم، أن هؤلاء الزعماء يبيعون شعوبهم من أجل مصالحهم الخاصة".

    ومنذ ذلك الوقت تبنت الحركة الصهيونية سياسة تصفية القيادات الفلسطينية والعربية التي تشكل تهديدا لمشروعها.

    ***
    وكان من ضمن هذه الجرائم الاغتيالات السياسية الإرهابية، التي بدأت في ذلك الوقت بعملية اغتيال الكونت برنادوت يوم 17/ 9/ 1948 بسبب مقترحاته السياسية التي دعت إلى إعادة اللاجئين الفلسطينيين، وقد نفذ عملية الاغتيال آنذاك حركة شتيرن الإرهابية التي تزعمها اسحق شامير، كما كشف روي يعقوب أهروني 79سنة أحد مسؤولي منظمة " الاتسل " اليهودية بعد ستين عاماً النقاب عن: "صفقة عقدت بين بريطانيا والاتسل عام 1941 لاغتيال الحاج أمين الحسيني".
    ***

    وإن كنا هنا لسنا بصدد عرض التراث والأدبيات السياسية والأيديولوجية الإرهابية / الصهيونية التي تعود كما أشير إلى بدايات القرن الماضي إلا أننا نتوقف بالضرورة أمام أهم الأدبيات السياسية الحديثة الواردة على لسان عدد من قادة الدولة الإسرائيلية والتي تشرع وتسوغ سياسة الاغتيالات التصفوية الدموية ضد الفلسطينيين . فقد حظيت عمليات الاغتيال ضد القيادات والنخب والناشطين الفلسطينيين بمباركة صناع القرار الإسرائيلي على أعلى المستويات، كما حظيت بمباركة القضاء العسكري لدولة الاحتلال، إذ "بارك الجنرال باراك رئيس الحكومة الإسرائيلية الاسبق ووزير الحرب في حكومة نتنياهو، عمليات الاغتيال وحيا منفذيها معتبراً إياها تندرج في إطار سياسة الدولة في مكافحة الإرهاب ".

    وكان الجنرال افرايم سنيه نائب وزير الدفاع الإسرائيلي سابقا قد أعلن " أن الجيش الإسرائيلي سيواصل ضرب الفلسطينيين، وأن التصفية الجسدية للفلسطينيين تشكل الوسيلة الأكثر فعالية ودقة وصواباً"، في حين أكدت مصادر أمنية إسرائيلية لاحقاً أيضاً :"أن إسرائيل ستواصل سياسة الاغتيالات في المرحلة القادمة"، بينما اعتبر الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساب صاحب ملف الفساد الجنسي المنظور امام المحكمة الاسرائيلية اليوم" أن اغتيال إسرائيل لكوادر فلسطينية دفاع عن النفس ".

    ولعل القرار الذي كانت اتخذته الحكومة الإسرائيلية منذ عام/2001 بخصوص سياسة الاغتيالات هو الأوضح والأخطر حيث جاء فيه :" لقد قرر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر مواصلة سياسة الاغتيالات والتصفيات ضد ناشطين فلسطينيين"، ليعود المجلس الوزاري الأمني المصغر نفسه ليعلن:" أن المجلس الوزاري قرر مواصلة سياسة الاغتيالات للناشطين الفلسطينيين"، موضحاً " أن لا أحد من الفلسطينيين محصن أمام الاغتيال".

    ولكن الغريب العجيب المذهل ، أنه بعد  ان كان بلدوزرهم في الارهاب شارون قد اعتبر" أن سياسة الاغتيالات التي ينتهجها في مواجهة الانتفاضة الفلسطينية هي الأفضل التي تلبي احتياجات إسرائيل الأمنية "، انبرى ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي السابق ل" تبرير سياسة الاغتيالات الإسرائيلية ".
     ليواصل حكومات اسرائيل تبنيها العلني الصريح لسياسة الاغتيالات مؤكدة: " أن سياسة الاغتيالات المحددة الأهداف التي تتبعها إسرائيل ستسمر".

    الجنرال  بنيامين بن اليعازر وزير الدفاع سابقا لم يتأخر في التنظير الارهابي وفي يرسخ هذه السياسة فأعلن : " أن أعمال الإرهاب الفلسطينية لا تترك أمام الحكومة الإسرائيلية خياراً إلا مواصلة سياسة الاغتيالات "، ولم يتأخر المجتمع الإسرائيلي بدوره عن توفير أوسع غطاء لهذه السياسة ، حينما " أعرب 75% من الإسرائيليين عن اعتقادهم بضرورة أن تواصل إسرائيل سياسة الاغتيالات أن تواصل إسرائيل سياسة الاغتيالات ضد الفلسطينيين ".

    والجنرال امنون ليبكين شاحاك ايضا توج صفحات من الادبيات الاغتيالية الاسرائيلية في مطلع العام الحالي/2010 وكأنه كان يمهد لاغتيال المبحوح حيث طالب: "الجيش بتوجيه ضربات ساحقة الى قيادات التنظيمات الفلسطينية وعدم الانتظار للتصعيد المتواصل الذي تقوم به/ الإثنين 11 / 1 / 2010"، وقال شاحاك للاذاعة العبرية الرسمية " لا يمكن لاسرائيل انتظار سياسة التصعيد التي تقوم بها التنظيمات الفلسطينية ويجب توجيه ضربات ساحقة وتصفية قياداتها ومخازن السلاح وعدم انتظار تنفيذ عملية كبرى"، وقال "يجب استهداف قيادات مؤثرة في حماس وبقية التنظيمات الفلسطينية حتى لا نصل الى المواجهة الكبرى والدخول الى قطاع غزة".

    لنصبح بالتالي أمام مشهد إرهابي إسرائيلي واضح المعالم والخطوط والأهداف، وأمام سياسة اغتيالات إسرائيلية رسمية ومشرعة من قبل أعلى المستويات السياسية والقضائية والأمنية الإسرائيلية، ولتتبلور سياسة"إطلاق الرصاص باتجاه عناوين محددة "، ولتغدو " النخب والقيادات الفلسطينية كلها عدواً في دائرة التصويب والقنص"، لنتوقف في الخلاصة المكثفة المفيدة اننا عملياً أمام دولة اغتيالات " تقوم باغتيال الفلسطينيين بشكل منهجي ومبرمج وبدون محاكمة وبدون سماع شهود وبدون شهود دفاع ، وكل هذه الأمور وسائل لا حاجة لها تستخدمها الدول التطهيرية، وفي إسرائيل حتى لا حاجة لاقتراحها … هذه هي حقيقة الوجه الاسرائيلي وحقيقة "دولة إسرائيل" لمن يصر على التهرب من مواجهة الواقع وطبيعة الصراع..!.


    نواف الزرو


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2010/02/20]

    إجمالي القــراءات: [79] حـتى تــاريخ [2018/10/20]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: الاغتيالات- من القسام الى المبحوح ..!.
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]