دليل المدونين المصريين: المقـــالات - قامـات ومنافقون!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    قامـات ومنافقون!
    ليلى الجبالي
      راسل الكاتب

    لكن الأمل يشع من أدباء مصر العالميين، بهاء طاهر، وعلاء الأسوانى وجمال الغيطاني، ومبدعين متفردين (د. محمد المخزنجي) و(يوسف القعيد) وشعراء يحفرون فى الوجدان وعياً ورقيا وابداعا لا يذهب بل يستقر فى العقول والوجدان (فاروق جويدة، وجمال بخيت، وسيد حجاب، و
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1830
    قامـات ومنافقون!


    من الكلمات المعروفة ـ كلمة متشائل ـ أى متفائل ومتشائم فى ذات الوقت. ولأننى من المتفائلين بالتاريخ، تنحو أفكارى دائما نحو الأمل، أجد نفسى منسحبة فى صحبة الأمل من ظلمة ليالى الحاضر المعتم بالكوارث الى خيوط فجر مستقبلى لشعب يستحق الحياة..
    ربما كان هو الحب بمعناه الانساني، محرك الارادات، والمتمرد على الظلم. أو ربما كانت انتخابات نقيب الصحفيين لأهم نقابة مهنية فى مصر، مليئة بالدلالات مشحونة بالمعاني.
    ولست راغبة بعد نتائجها فى إضافة رأيى الذى يتفق مع زملائى الذين أحترم مصداقياتهم ونزاهة أقلامهم وثقافاتهم مثل الزملاء (إبراهيم منصور، وأحمد طه النقر، وأحمد الجمال. وعمرو خفاجي، وأحمد سيد النجار، ونجلاء بدير، ومحمد بدر الدين، ومحمد حماد، ومديحة عمارة، وعمر طاهر، وخالد السرجاني، وأحمد أبو المعاطي، وعشرات الاقلام المنثورة نجوما مضيئة فى صحافتنا المستقلة والمعارضة)، وهنا أحب أن أتوقف عند رأى صديقى الاستاذ (سلامة أحمد سلامة) الذى استحق الجائزة التقديرية لنقابة الصحفيين أعلى جوائز النقابة شأناً، لماذا هو؟؟
    لأنه من الرواد الاعلاميين العرب المعاصرين الذى أسسوا مدرسة الالتزام بميثاق الشرف الاعلامى التى تطرح ما تعتقده الحقيقة المؤكدة بالبحث والدليل النزيه عن كل هوي، وتسهم بالوعى والفاعلية فى حركة تنوير الساحة العربية بالتحليل المحكم والحرفية المشهودة، والحوار الوطنى الراقي..

    وسوف أكتفى برأى (سلامة أحمد سلامة) التحليلى لمعركة انتخابات النقيب، رأيه عن رؤساء المؤسسات وأصحاب الاقلام عندما كتب:

    «انهم لا يقدمون الأمثل فى الفصل بين انتماءاتهم الحزبية والسياسية، وبين ما تقتضيه واجبات المهنة وأعرافها فلا يكتفى منهم بملء الصفحات فى الصحف القومية التى يملكها الشعب دفاعا عن هذا وقدحا فى ذاك، بل يصبون على المعركة مياها (عطنة) أوشكت فى بعض الأحيان أن تخرج المنافسة بين الزملاء عن إطارها السليم وتجعلها أشبه بما جرى فى مباراة الكرة بين مصر والجزائر»

    هذا قلم سلامة أحمد سلامة الذى يتسم دائما بالرؤية الموضوعية والاخلاص للمهنة والقلب العامر بحب الوطن، قلم لا يعرف الرطانة اللفظية وتردى الذوق العام وحفلات الشتائم، تلك الأقلام ذاتها التى شنت هجمات شائنة على د/ ضياء رشوان مرشح الأمل فى التغيير والحاصل على (40%) من أصوات الناخبين ورغم انه لم ينتصر فى معركة النقيب، إلا انه حرك المياه الراكدة فى الحالة النقابية الجامدة.

    من الملاحظ ان هؤلاء الكتبة هم أنفسهم الذين أطلقوا هجومهم الشرس ضد د. محمد مصطفى البرادعي، الابن البار المصرى لوطنه والحائز على جائزة نوبل، وقلادة النيل أعلى وسام مصرى منحه له الرئيس مبارك (يوم 7 فبراير 2006).. وجاء فى كلمة الرئيس!
    «لنا ان نباهى بهؤلاء النابغين من أبناء الوطن. ولنا ان نفخر بانتمائهم وانتمائنا لهذا البلد العريق، وان نزهو بعطاء مصر وأبنائها..»

    لقد تحول هذا التكريم من قبل رئيس الدولة، الى عاصفة ترابية ملوثة بالتحرك النفاقى (180 درجة دون خجل، بتشويه سمعة د. محمد مصطفى البرادعى غير القابل للتشويه مصريا وعربياً وعالمياً.

    دعونا نعود الى موجات المد فى نهر التاريخ أبو الحقيقة نتذكر ونذكر، فقد أحسن الصديق عبدالله السناوى بالبدء فى تقليد رائع يرسى مبدأ تكريم الرموز الثقافية والفكرية والسياسية وهم على قيد الحياة. تقليد أراه حضاريا يعتبر رسالة تغذى عقول الأجيال وتطلعها على جوانب حياة مفكرين قوميين عرب. تعرف عنهم قاماتهم الرفيعة وقيمتهم فى المجتمع كما تم فى عدد العربى الماضى عن (الدكتور أحمد يوسف أحمد) إذ أن هناك فرقا بين أن تعرف الشخصية الرمز فى عين حياتها حب وتقدير تلاميذهم وزملائهم من أفاضل الاساتذة والمفكرين والذين أصبحوا يتبوأون اليوم المراكز المرموقة فى كل المجالات الصحفية والثقافية والاقتصادية. اذكر منهم النابغة الاقتصادى (أحمد سيد النجار) والمخرج العظيم (سمير سيف) و(المهندس ممدوح حمزة) و(د. عبدالغفار شكر) و(د. مصطفى الفقي) وآخرين تحدثوا عن (د. أحمد يوسف أحمد) بصفه شخصية تمثل الطراز الفريد من البشر ذوى القدوة والالتزام المهنى رجل مصرى لم تجرفه تيارات الانهيار القيمى «ظل محافظا على الأمل فى وجوده ذاته، مصرى له هدف استعادة مصر لقيمتها العربية والقومية كم هو جميل ان يرى صورته هذه فى عيون تلاميذه، رمزا رفيعا يحمل معنى التواضع والانسانية المحافظة على طهارة ذاته وعفة لسانه.

    ويقول لسان حالي، ياليت هذا التقليد الحضارى جاء فى حياة أغلى الناس (مجدى مهنا، ود. عبدالوهاب المسيري، ورجاء النقاش، ومحمود عوض، ومحمد السيد سعيد، ومحمد عودة، وعبد الوهاب مطاوع، وجمال بدوي، وعبد العظيم أنيس. ود. أحمد مستجير، وفؤاد مرسي، وفتحى رضوان، وآخرين رموز الوطن لا تسعفنى الذاكرة بذكرهم.

    ومن حسن حظى أن ارتبطت ببعض أولئك الراحلين بصداقة حميمة على مدى سنوات، صداقة أثرت حياتى بالقيم وشجاعة القول ونقاء السريرة والضمير.

    وها قد جاء الوقت الذى يعيش فيه (د. ثروت عكاشة أطال الله عمره ومتعه بالصحة، لأن يرى ويعيش الواقع الذى يرى نفسه يسكن فى وجداننا وعقولنا، هذا المثقف الذى كان من الضباط الأحرار، وقد استثمر حياته لصالح تنوير أهل وطنه، غرس على سنوات عمره المديد (باذن الله) شجرة فريدة حملت كل فروع الفنون الرفيعة وقد شيد فى فترة تقلده وزارة الثقافة (آنذاك) كل صروح المؤسسات الفنية والثقافية والشعبية، التى لا يزال يجرى فى عروقها دماء نهضة ثروت عكاشة، رغم تردى أوضاعها للأسف مثل غيرها من المؤسسات لقد جمع د. ثروت عكاشة أعمالا موسوعية تعزف بداخلنا نغما موسيقيا ثقافيا يساعدنا على تحقيق الانسجام بين الجسد والروح ويخفف من آلامنا. ورغم تقدم العمر، لا يزال العجوز الشاب قابضا على شعلة الأمل يضيء طريق كل الرموز المدافعين عن شعب تحمل أقسى ما يعرفه الإنسان من انتهاك لحقوق الانسانية شعب يعيش تحت سطوة نظام يخون الضمير الوطنى فى كل يوم يقدم خيانة للضمير، فيبنى جداراً عازلا (هو جدار العار) بين الأهل المحاصرين فى غزة، بينما زالت معظم الحواجز مع العدو الصهيوني،. وهل يمكن الفصل بين بناء (جدار العار) وأنصار التطبيع، أو أى دلالات ودروس من نفق الاستقرار والاستمرارية بالضغوط والرشاوى فى أى انتخابات!!
    لكن الأمل يشع من أدباء مصر العالميين، بهاء طاهر، وعلاء الأسوانى وجمال الغيطاني، ومبدعين متفردين (د. محمد المخزنجي) و(يوسف القعيد) وشعراء يحفرون فى الوجدان وعياً ورقيا وابداعا لا يذهب بل يستقر فى العقول والوجدان (فاروق جويدة، وجمال بخيت، وسيد حجاب، والأبنودي، واذكر أنت ايها القارئ الكريم ما استقر فى وجدانك من إبداع المبدعين.


    ليلى الجبالي


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/12/25]

    إجمالي القــراءات: [96] حـتى تــاريخ [2017/11/18]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: قامـات ومنافقون!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]