دليل المدونين المصريين: المقـــالات - آخرة الزمر ... طيط وطاط
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    آخرة الزمر ... طيط وطاط
    ليلى الجبالي
      راسل الكاتب

    وحتى لا نتوه فى بحر ذكريات بطولات النصر العظيم، أحب أن أقفز بمظلة الزمن (36 عامًا) لنصل إلى ما وصلت إليه مصر (الأم) فى حاضرها ومستقبلها.. ذلك لأن جيلنا الذى عرف معنى الكرامة (ارفع رأسك يا أخى فقد مضى عهد الاستعمار).. تلك الصيحة التى انطلقت تدوى من صدر عبدا
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1809
    آخرة الزمر ... طيط وطاط


    تسحب ذاكرتنا دائمًا من الماضى أحداث الزمن.. تأتى ذكرى انتصار حرب أكتوبر، فنحلق معها فى سماوات (36 عامًا) لنسترجع أعظم انتصار حققته قواتنا المسلحة قادة وضباطا وجنودا ومدنيين أيضًا.. منْ ينسى أبطالنا الخالدين عشاق تراب مصر.. ودون الألقاب العسكرية (عبدالمنعم رياض، وأحمد إسماعيل، وسعد الدين الشاذلي، وكل قادة الجيوش وقادة الطيران.. وعبدالعاطى صائد الدبابات، ومئات الأبطال الأسطوريين.. ومن حسن حظ ـ كاتبة هذه السطور ـ أنها عاشت مع وفد محدود من الصحفيين يومًا كاملاً مع أبطال حرب الاستنزاف فى خنادقهم تحت الأرض.. وكتبت عنهم وعن اللواء (أبو سعدة) الذى أسر (عساف ياجوري).. كنا نصدر جريدة (المعركة) فى غرفة صغيرة تقع فى (البدروم) تحت سلم مبنى النقابة القديم.. وكان رئيس تحرير (المعركة) الكاتب الصحفى الأستاذ صلاح حافظ (أحد أبرز كتاب تلك المرحلة فى (روزاليوسف).. والذكريات عن تلك الفترة من الثراء فيما نحتاج إلى فصول من كتاب يتم إعداده حاليا، أتمنى أن يصدر قبل الرحيل.

    وحتى لا نتوه فى بحر ذكريات بطولات النصر العظيم، أحب أن أقفز بمظلة الزمن (36 عامًا) لنصل إلى ما وصلت إليه مصر (الأم) فى حاضرها ومستقبلها.. ذلك لأن جيلنا الذى عرف معنى الكرامة (ارفع رأسك يا أخى فقد مضى عهد الاستعمار).. تلك الصيحة التى انطلقت تدوى من صدر عبدالناصر، قد تحوّلت بكل مرارة الألم إلى (اخفض رأسك وطبّع علاقتك مع عدو شعبك وناسك!!).. وها أنت أيتها الباحثة المصرية (هالة مصطفي) عضو أمانة السياسات، تمارسين هذا الشعار دون خجل، بل بافتخار بحرية تفكيرك ومنهجك فى التعبير الحرّ عن آرائك.

    ولأننى مؤمنة بأن الكلمة هى التاريخ والعلم والسياسة، وكذلك حرية الفكر والتعبير جميعها تتلخص فى قلم حروفه انتماء وعشق البلد (الوطن).. وإلا ما كنا قرأنا أعمال د. جمال حمدان، وكل الخالدين فى التاريخ مفكرين وعلماء وشعراء (محمد عبده، وسعد زغلول، وجمال عبدالناصر، ومحمد حسنين هيكل، وبابلوا نيرودا شاعر شيللى العظيم، وجابرييل غارثيا ماركيز ويوسف إدريس) أو تأثرنا بأدباء مصر والعرب.. وبعض المتفردين مثل (د. محمد المخزنجي) هذا الأديب المتفرّد الذى يمزح بين العلم والتاريخ والأدب بخلطة إبداع غير مسبوقة، فانفرد بلون وطعم أدب لم نعرف كثيرًا مثله من قبل جمالاً وعمقًا وثقافة.

    وبعد استئذانه، أعيد كلماته فى مقالته بجريدة (الشروق) يوم 8 أكتوبر الحالى بعنوان (جريمة الفرجة):

    (.. نحن إزاء وطن يحترق بالفعل وأمة
    يتم سلخها ونحن داخل هذا الوطن ومن
    لحم هذه الأمة.. وأضعف الإيمان أن
    نصرخ لنردع الجناة أو نربكهم قليلاً
    ودرجة من درجات التأثير بإعاقة
    تمادى التدمير... إلخ.).


    فهل غاب عن (هالة مصطفي) وقائمة المطبعين التى هددت بكشفها بمساعدة السفير الصهيوني، دفاعًا عن موقفها؟.. هل غاب عن قدرتها البحثية وهى تصافح ضيفها الإسرائيلى وتقدم له واجب الضيافة أيا كان موضوع اللقاء المرتب أن الاحتفال بمئوية مدينة تل أبيب فى أكثر من مدينة من مدن العالم بدأت بالعاصمة النمساوية فيينا، ثم يختتم الاحتفال فى باريس هذا العام تحت عنوان (تل أبيب مائة فى المائة) والاحتفال بها فى (40 جاليري) على امتداد العاصمة الفرنسية، وإطلاق اسم (بن جوريون) على إحدى ساحات باريس بحضور (شيمون بيريز) بطل تكسير الأذرع الفلسطينية، والرئيس الفرنسى نيكولاى ساركوزي؟.. كما كتب الزميل سمير فريد فى بابه (صوت وصورة) بجريدة (المصرى اليوم).

    لكن ربما لا تهتم الباحثة المطبعة صاحبة المنطق التبريرى بمثل هذه الأمور والدلالات، تحت شعار (حرية الرأى واستقلال الفكر الاستراتيجي).. لكن يبدو أنها لم تسمع عن ما تفعله حكومات أصدقائها فى القدس (زهرة المدائن) ومقدساتها.. وإصرار الحكومات الصهيونية المحتلة على هدم المسجد الأقصى بالحفر تحته، المسجد الرمز والقيمة والتراث والإسراع بتهويد مدينة القدس العتيقة مدينة الصلاة.. كيف أطبّع مع هؤلاء القتلة إنه موقف مرفوض.. وإن كان ما هو أثقل وطأة وفضيحة جريمة الرجل الذى أطلق عليه الفلسطينيون (حانوتى فلسطين) أو (محمود عباس ـ أبو مازن) رئيس السلطة الفلسطينية؟!!.. أى سلطة هذه التى يرأسها رجل يدافع عن إسرائيل ويحاول تبرئتها من كشف جرائمها فى غزة!!.. أى رئيس فلسطينى هذا الذى قتل الاحتلال الإسرائيلى (1400) شهيد فى حربه على شعب غزة!.. لقد خان (أبو مازن) شعبه ليس اليوم فقط إنما منذ مجيئه رئيسًا لسلطة تحكمها إسرائيل.. أما الفضيحة التى يسجلها التاريخ فى صفحة هذا الرجل السوداء فهى موقفه من تقرير القاضى الدولى (ريتشارد جولدستون)، صاحب تقرير لجنة تقصى الحقائق فى الحرب الإسرائيلية على غزة والذى كشف جرائم الاحتلال فى غزة.. هذا (الحانوتي) قام بإبعاد وزحزحة إسرائيل عن الإدانة بتأجيل التصويت على التقرير.. فهل هذا هو السلام الذى يتحدث عنه التطبيعيون!!.. ويغمضون عيون عقولهم السياسية عن التقارير التى تكشف عمليات التطهير العرقى ضد الفلسطينيين المقدسيين؟

    ليت كان للباحثة (هالة مصطفي) فرصة لسؤال السفير الصهيونى «الصديق» عن مفهوم السلام الإسرائيلي، هل هو سلام هدم المسجد الأقصي، وتهويد القدس، والتحالف مع الأنظمة العربية الحاكمة ضد مغربها، أم هو سلام التخطيط لسرقة ماء النيل، أم هو السلام الفاضح لأصحاب الأقنعة التابعين للبيت الأبيض.. «والحدق يفهم»

    لقد هددت إسرائيل هذا الرئيس (حانوتى فلسطين) بإذاعة شريط الفيديو وهو يلح على باراك لمواصلة حرب غزة إذا لم يوافق على تأجيل تقرير (جولدستون) وقام بتشكيل لجنة تحقيق فلسطينية لكشف المسئولين عن قرار التأجيل.. وقد اعتبرت (35 منظمة حقوقية دولية) فى بيان مكتوب أنه يكشف جرائم الحرب الإسرائيلية وجرائمها ضد الإنسانية!!

    والذين طالبوا بتأجيل النظر فى هذا التقرير هم الناطقون باسم (أبو مازن) لمنح غطاء لما ارتكبته إسرائيل من جرائم وتنكرا لدماء أكثر من (1400 شهيد).

    ورغم هذا الزمن الذى هوت فيه العروبة إلى مستنقع الخيانة والقمامة بكل ألوانها: تظل المقاومة بالكلمة تضيء النفق المظلم فها هو شاعرنا الرائع (سيد حجاب) يحذّر (قبل الطوفان الجاي):
     
     
    ***
    (.. جاى الطوفان فى ميعاده يا قوم عاد
    جاى من دموع تماسيح وول ستريت
    بيغنوا دور أنا هويت وانتهيت
    وأخرة الزمر العبيط طيط وطاط
    جاى من الحرملك.. ولا جاى من البلاط
    من شهوة التوريث لواد من الولاد..).


    وباسم الغلابة يغرد قلم سيد حجاب:

    (جاى الطوفان من فضل رب العباد
    على الغلابة فى زمانا الضنين
    جاى يمحى منْ ساد بالفساد وبالبلاد
    ويحمى أحلامنا العشمانين
    ويحيى فى قلوبنا الحنين والعناد
    جاى من براكين الآهات والأنين
    جاى الطوفان شايل الماضي
    يكسح فى وشه الماضى والحاضر
    فيه طيبة زادت هيبة القاضي
    له نظرة النسر فى عيون ناصر)... إلخ.


    وليت المساحة تكفى لهموم أكثر، ومعها أملٌ فى غدٍ أفضل، ليس هذه حالة رومانسية إنما التاريخ كلمة، والكلمة فعلٌ يهتز فى باطن الشعوب فيتفجر زلزال يدّمر حصون الفساد  


    ليلى الجبالي


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/10/22]

    إجمالي القــراءات: [113] حـتى تــاريخ [2017/12/16]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: آخرة الزمر ... طيط وطاط
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]