دليل المدونين المصريين: المقـــالات - عين على ميتشل، وأخرى على مشعل!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  anonymix   asma2009   د.سوسن عزمي   دسيد مختار 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     يناير 2019   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    عين على ميتشل، وأخرى على مشعل!
    الدكتور فايز أبو شمالة
      راسل الكاتب

    كان المظهر الخارجي يوحي بتسابق كل منها على احترام الآخر، ولكن جوهر التدافع يؤكد أن كل منها يسعى إلى فرض إرادته على الآخر بالقوة قبل بدء التفاوض. ولما كانت بُنية أبي عمار الجسدية أضعف من بُنية أهود براك، فقد انهزم بمرارة في معركة التدافع، ودخل القاعة مقهورا
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1749
    عين على ميتشل، وأخرى على مشعل!


    ما زال السيد عباس صامداً، ووفياً لتصريحه العلني القائل: لا لقاءات مع "نتانياهو" ولا استئناف للمفاوضات قبل التجميد الفعلي للبناء في المستوطنات، وما زال "نتانياهو" صامداً على مبدئه بضرورة تواصل الاستيطان المقلص فوق أراضي الضفة الغربية، ولم يتراجع عن قناعاته السياسية في حتمية فرض رؤيته في الحل على الفلسطينيين، والعرب، ولن يتراجع عن التزامه الوطني بالدفاع عن السيادة اليهودية على أرض إسرائيل الكاملة. فهل معنى ما سبق أن كلا المتصارعين يشدا حبل التحدي حتى النهاية؟ وهل يعني تراجع طرف عن مواقفه بداية لمسلسل الانهيار والتراجع عن جملة المواقف، أم أن السياسة أخذ وعطاء، وسيصير إلى تسوية يجمد فيها "نتانياهو" التوسع الاستيطاني مؤقتاً، ليقبل بذلك السيد عباس؟

    من البداهة أن المفاوضات لا تبدأ على الطاولة، وإنما المفاوضات حاصل قوة الحضور لكل طرف، وتأثيره السلبي على الآخر، ومدى تمسكه بثوابته، وقدرته على الصمود أثناء الحشر على طاولة التفاوض، ولذا فإن أي انحناء في موقف السيد عباس أمام صلابة "نتانياهو" سيعتبر بداية انهيار، وانكسار الموقف الفلسطيني الرافض لاستئناف المفاوضات قبل التجميد النهائي للمستوطنات، لأن العودة للتفاوض تحت علم المستوطنين، يعني المزيد من التسليم بضياع الأرض، وقد أوصلت تجربة التفاوض مع تواصل الاستيطان في العشر سنوات الماضية إلى مضاعفة عدد المستوطنين ثلاث مرات، ولم يتحرر شبر من الأرض.

    يشير واقع الحياة الحزبية في إسرائيل إلى أن "نتانياهو" قد تحصن في معركته التفاوضية بأحزاب اليمين الإسرائيلي، وضم إليه حزب العمل، وحظي بدعم شمعون بيرس، في جبهة داخلية متماسكة قادرة على عدم الانصياع للإرادة الأمريكية، وهذا ما يفرض على السيد عباس أن يحتمي بجبهة داخلية فلسطينية متماسكة، وقادرة على تحمل الضغط الأمريكي، والدولي الذي سيقع عليه مع أول اتفاق أمريكي إسرائيلي على التجميد الجزئي، والمؤقت للاستيطان، وهنا تبرز أهمية المصالحة الفلسطينية التي ستمد السيد عباس بالصلابة وقوة الموقف الذي يحول دون الانكسار، وإذا كان جورج ميتشل يسعى لتحقيق لقاء بين السيد عباس وعدوه الإسرائيلي المغتصب لأرضه "نتانياهو" وسينجح في ذلك مهما تأخر الوقت، فإن الأولى، والأسبق أن يتم اللقاء بين السيد عباس، وخصمه السياسي الفلسطيني السيد "خالد مشعل". وما يعنيه مثل هكذا لقاء فلسطيني من رسالة متعددة الأبعاد.

    تحت بصر الرئيس الأمريكي "بيل كلنتون"، وأمام وسائل الإعلام العالمية تدافع الرئيس الفلسطيني أبو عمار مع رئيس الوزراء الإسرائيلي "أهود براك" على بوابة مؤتمر "كامب ديفيد" الثاني سنة 2000، وراح كل منها يدفع الآخر كي يسبقه في الدخول من البوابة، ووصل الأمر إلى حد استخدام القوة الجسدية. كان المظهر الخارجي يوحي بتسابق كل منها على احترام الآخر، ولكن جوهر التدافع يؤكد أن كل منها يسعى إلى فرض إرادته على الآخر بالقوة قبل بدء التفاوض. ولما كانت بُنية أبي عمار الجسدية أضعف من بُنية أهود براك، فقد انهزم بمرارة في معركة التدافع، ودخل القاعة مقهوراً تحت دفعات أهود براك، ليكون رده على طاولة المفاوضات مزيداً من الصلابة.

    فهل سيواصل السيد عباس صموده، وإلى متى؟


    د. فايز أبو شمالة


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/09/17]

    إجمالي القــراءات: [53] حـتى تــاريخ [2019/01/17]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: عين على ميتشل، وأخرى على مشعل!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2019 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]