دليل المدونين المصريين: المقـــالات - محمود درويش.. عصفور الوطن.. هل رحل؟؟
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  hassan omran   mohammed1997 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    محمود درويش.. عصفور الوطن.. هل رحل؟؟
    ليلى الجبالي
      راسل الكاتب

    ومضى عام على رحيل ''محمود درويش'' شاعر الوطن والإنسانية، عام يتواصل فيه طغيان الفاشية الصهيونية، وفساد الحكام، لكن القوى الوطنية تقاومها وترفض التطبيع مع إسرائيل، وترفع القضايا ضد الحكومات ومن أبرزها قضية بيع الغاز الطبيعي لإسرائيل بأبخس الأثمان، يتزعمها
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1729
    محمود درويش.. عصفور الوطن.. هل رحل؟؟


    تمضي أيام الزمان وتتوالى محطات قطار العمر، ينزل منها الراحلون الى الخلود. ويقوم الأحياء بالاحتفال بالذكرى الأولى لراحل عظيم تميز بأنه هو الوطن الفلسطيني، انه (محمود درويش) هو ذاته قصيدة أبياتها كل أبعاد قضية شعب وأمة على مدى أكثر من ستين عاما. أليس هو الذي قال:


    ''تعلمت كل الكلام وفككته كي اركب

                                    مفردة واحدة.. هي الوطن..''



    أي مقارنة بين (من) كان الوطن مفردته الواحدة، وأولئك الذين ذبحوا القضية. بمسميات باتت جرح الوطن وجراحه*.. أي عار لفتح وحماس وكل الفصائل العاجزة عن تجميع أشلاء الوطن المستباح..!!


    أي مقارنة بين ما كانت (الوردة داره والعصافير آزاره) التي دهستها أقدام الاحتلال. تعرض (درويش) للاغتراب والاعتقال والمنافي. ومن طفولته وصباه وشبابه ظل مغروسا في ارض المقاومة، قابضا على سلاح أشعاره. كانت مثل رصاصات في صدر الاحتلال الصهيوني. ظل رافضا حركات التحول والتنازلات. وكم تعرض للاعتقالات في سجون العدو الصهيوني، وكيف عاش في الغربة بعيدا عن الوطن. التقت به كاتبة هذه السطور وكانت في زيارة مع وفد إلى موسكو. التقت به مع الأستاذ احمد بهاء الدين في غرفته بفندق (راسيا)، بعد أن بدأ أول مسيرة غربته متوجها الى الاتحاد السوفيتي (سابقا). وكان لقاءً تراجيديا صاحبته الدموع التي لن أنساها.


    ***


    ومع الانتفاضتين الأولى والثانية، انتفاضة (1971-1992)، كان محمود درويش يمارس انتفاضته معها، فكتب يقول في قصيدته ''عابرون في كلام عابر''.


    ..'' آن أن تنصرفوا وتموتوا أينما شئتم/
     
                                   ولكن لا تموتوا بيننا''.



    وبعد سنوات مسيرة ''عصفور الوطن'' نرى الصهاينة يحولون فلسطين الى دولة يهودية عبرية.. ويعملون على تهويد القدس الشهيدة. والمقدسيون يستغيثون بالأمة الإسلامية.. ولا نسمع صوتا فاعلا بالعمل كما نرى ونسمع أصوات فصائل الاقتتال والتنازع على السلطة والشرعية بين (فتح وحماس). أي سلطة هذه الخاضعة لغير الشعب الفلسطيني*! مشاهد أفقدت القضية العربية ثوبها النضالي، وأطاحت بالتعاطف معها بعد طول نضال ودماء واستشهاد!!


    ***


    وبدلا من رفع رايات رموز الكفاح الفلسطيني من الشهداء الفلسطينيين زعماء المقاومة، الذين اغتالهم العدو الإسرائيلي بطائراته وصواريخه بالتعاون مع عملائه الخونة في صفوف الفلسطينيين.. ترتفع اليوم الأعلام السوداء لحلفاء الصهاينة مثل (محمد دحلان) وأصحاب الاميركان، المتهمين اليوم بتسميم الزعيم الرمز ياسر عرفات، بالاتفاق او الاشتراك مع بعض قادة الحكومة الإسرائيلية!!


    أقول بحروف المرارة، إننا نعيش اليوم مشهدا فلسطينيا تراجيديا يدمى الكرامة العربية. وهذا الذي جعل (محمود درويش) يستشرف نتائج الصراع وتصاعده فيما أدى إلى القضاء على هدف إنشاء دولة فلسطينية حقيقية، وليست كوميونة في قلب المحتل الصهيوني.. هكذا يضيع الوطن.. لم يقبل (درويش) ما قدمته اوسلو، فاستقال من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومن منصب مستشار الزعيم ياسر عرفات.


    ***


    ولاشك أن التفريط العربي الرسمي في ثوابت القضية بما فيها الدفاع عن القدس المهددة اليوم بالتهويد الكامل، قد أكد ان محمود درويش كان على حق دائما. كانت عقيدته ثابتة بأن القدس هي قلب فلسطين، وإنها معركة الأمة العربية ومعركة المسلمين والمسيحيين في كل أنحاء العالم. فهل تساقطت أوراق أشجار محمود درويش في خريف وغروب زمن الردة العربية؟.. هل يمكن أن تغيب المعاني التي حفر بها محمود درويش انهار وجدان الإنسان العربي في زمن تلوث الهواء السياسي فيه في المكان والزمان؟.. الإجابة يلفها الغموض في زماننا الذي عاشه محمود درويش ونعيشه نحن في مناسبة ذكراه الأولى، الم تحقق إسرائيل استراتيجيتها الاحتلالية خطوة بعد خطوة.. نرى معها مشاهد تراجيدية ترتع فيها قبلات السلام العربية الإسرائيلية وتشابك فيها الأيدي العربية الإسرائيلية في ود دافئ مسموم**..

    انه ''محمود عباس'' الرئيس المنتخب مجددا في مؤتمر انتخابات فتح الأخيرة.
     
    ومضى عام على رحيل ''محمود درويش'' شاعر الوطن والإنسانية، عام يتواصل فيه طغيان الفاشية الصهيونية، وفساد الحكام، لكن القوى الوطنية تقاومها وترفض التطبيع مع إسرائيل، وترفع القضايا ضد الحكومات ومن أبرزها قضية بيع الغاز الطبيعي لإسرائيل بأبخس الأثمان، يتزعمها السفير إبراهيم يسري مساعد وزير الخارجية الأسبق. ويتناسخ العدو، يخرج أولادا غير شرعيين أما التاريخ فسوف يهيل التراب على كل الطغاة، ويخلد العباقرة المنتمين لشعوبهم. فهل سيخلد العملاء مثل (محمد دحلان مثلا*) أم الدكتور مجدي يعقوب النبيل.. ود. احمد زويل، ومصطفى السيد، وكل العلماء خدام البشر*.. فكم مضت من القرون ولا يزال بتهوفن، وبيكاسو - مع اختلاف الأزمان - وسيد درويش وجمال عبدالناصر - ونلسون مانديلا وعشرات العباقرة والمناضلين من اجل شعوبهم مثل شي جيفارا الخ.


    ولن تغيب أبيات محمود درويش - في سجل الخالدين قائلا:


    .. سجل أنا عربي/
    سلبت كروم أجدادي/
    وأرضا كنت افلحها/ انا وجميع أولادي/
    ولم تترك لنا. ولكل أحفادي/
     
    سوى هذه الصخور..فهل ستآخذها/
    حكومتكم كما قبلا!*/

    سجل برأس الصفحة الأولى/
    أنا لا اكره الناس/
    ولا أسطو على احد/
    ولكن..
    إذا ما جعت/
    آكل لحم مغتصبي/
    حذار حذار من جوعي/
    ومن غضبي!!




    ليلى الجبالي


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/08/16]

    إجمالي القــراءات: [153] حـتى تــاريخ [2018/11/21]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: محمود درويش.. عصفور الوطن.. هل رحل؟؟
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]