دليل المدونين المصريين: المقـــالات - مايكل جاكسون.. وفضيلة الاعتراف بالجهل!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  احمد على المغربى 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    مايكل جاكسون.. وفضيلة الاعتراف بالجهل!
    ليلى الجبالي
      راسل الكاتب

    أعود إلى جهلي بهذا الفن (الجاكسوني) وأتوقف عند إحساسي الوجداني، بل وعقلانية ثقافتي الفنية والروحية فإذا بصوت (الست ثومه - ست الكل) تهز أعماقي وهي تشدو (أغداً ألقاك..؟ يا خوف فوادي من غد) أو (أنت عمري) أو (أمل حياتي) أو (الأطلال) كلمات شعراء عاشقي الإنسان،
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1701
    مايكل جاكسون.. وفضيلة الاعتراف بالجهل!
    ***
     

    يقولون إن الشعوب العربية لا تعرف التعددية. ربما يكون هذا القول لا يجافيه الصواب (لماذا؟). ربما لأن الأحداث المثيرة قد تتعدد بل وتعددت في الأيام القليلة الماضية. ألم يكن أكثرها تعدداً - على سبيل المثال - الحكم الذي صدر على (محسن السكري)، (وهشام طلعت مصطفى) بالإعدام في أشهر قضية جنائية عرفتها المحاكم المصرية في تاريخها الحديث؟ هذه القضية ليست قضية جنائية عادية، بل دراما مركبة الأبعاد التراجيدية شديدة التعقيد. قضية تواصلت ما بين ساحة الجريمة في دبي، إلى القاهرة، ولندن وباريس. ظلت تفاصيل أحداثها تدور كالدوامة الهائجة أكثر من عام قبل صدور الحكم بالإعدام.

    كان بطل هذه القضية المتهم الثاني (هشام طلعت مصطفى) مركز اهتمام الرأي العام مصرياً وعربياً وعالمياً أيضاً. هذا لأنه رجل الأعمال صاحب أكبر إمبراطورية عقارية في الوطن العربي. هو نفسه عضو مجلس الشورى، وعلى قمة السلطة والنفوذ الاقتصادي والسياسي، مع علاقاته الوثيقة بأصحاب اتخاذ القرار إلى آخر التفاصيل التي ملأت صفحات كل وسائل الإعلام. إنها حقاً قضية دراما التراجيديا فيها غير مسبوقة الحدوث.. فقد تحول فيها (هشام طلعت مصطفى) من الوقوف على قمة الصعود إلى الهبوط إلى أقصى وأقسى مستوى من الإدانة إلى حكم بالإعدام. ولكن انتظاراً لمرحلة جديدة في محكمة النقض ربما يتغير هذا الحكم التراجيدي الذي صدر من هيئة محكمة يرأسها واحد من أكثر القضاة نزاهة وشرفاً.

    أما عنصر التعددية في هذه القضية فهو اختلاف الرأي العام حولها. ذلك لأنها دراما إنسانية امتزجت فيها عاطفة الحب المتأجج بالثروة، بالنفوذ، بالجمال الفائق. فتحولت إلى تفاصيل تثير الدهشة والفضول. لذا فقد جمعت بين الحزن الشديد لأهل المحكوم عليه بالإعدام، وكذلك العاملين معه في إمبراطوريته الهائلة.. انتظاراً لما ستأتي به الفصول المقبلة من هذه الدراما المركبة ما بين (المتهم الأول محسن السكري) و(هشام طلعت مصطفى) المتعاطف معه عشرات الآلاف من المواطنين.

    وإذا تركنا هذا المحور من محاور التعددية لدى الرأي العام العربي، لا أريد التوقف عند الحالة العربية المقهورة بتكرار تناول الحديث عن ملفات الفساد السياسي في قضايا الحاضر وليد الماضي المأفون المؤدي إلى مستقبل غائم معتم.. ربما لأن آخر أحداث استباحة رئيس حكومة الصهاينة (نتانياهو) للحرم القدسي تنفيذاً لخطتهم اليهودية في تهويد القدس وطرد المقدسين، من دون أن نرى موقفاً عملياً عربياً أو إسلامياً.. يجعلنا نترك هذا الهم المحفور في الضمير والألم المفجع في ترك ''اليهود الأشتات'' يئدون عروبة القدس على مرأى ومسمع نظم (الاعتدال) أي (الامتثال).. نتركها من دون أن نبحث عن (صاحبة الجلالة) كما أخذ يبحث عنها زميلنا المحترم (محمد سلماوي) رئيس اتحاد الكتاب، فلم يجدها هنا، بل وجدها في لندن، وحين دعاها أن تعود إلى بلدها رفضت العودة.

    إذاً استأذن في الانتقال مع التعددية إلى الحديث عن شخصي المتواضع.

    فقد اكتشفت حجم جهلي بل أميتي بعد نشر خبر وفاة (مايكل جاكسون) نجم نجوم البوب. أو أسطورة الغناء الذي بيع من شرائطه (750 مليون نسخة). وكانت وفاته مفاجئة وصادمة - ليست لكاتبة هذه السطور طبعاً ولكن لشركات الإنتاج العالمية مثل شركة يونيفرسال في لوس أنجلوس وغيرها. هذا النجم الأسطوري قيل أو المعروف أنه ألهب المسارح برقصه المتقن. وقد توفي وفاة ما زالت تثير الغموض عن أسباب وفاته.. ومع أن العالم الغربي مقلوب حزناً على أسطورة البوب، إلا أنني لا استطيع أن أميز حين أرى أو أشاهد صورة (مايكل جاكسون) هل هو رجل أم امرأة، رجل يكسو وجهه بمساحيق النساء، أم امرأة تغني بصوت رجل؟ صورة إنسان مشوه الجوهر.

    أعود إلى جهلي بهذا الفن (الجاكسوني) وأتوقف عند إحساسي الوجداني، بل وعقلانية ثقافتي الفنية والروحية فإذا بصوت (الست ثومه - ست الكل) تهز أعماقي وهي تشدو (أغداً ألقاك..؟ يا خوف فوادي من غد) أو (أنت عمري) أو (أمل حياتي) أو (الأطلال) كلمات شعراء عاشقي الإنسان، تنقله (أم كلثوم) إلى كل قلب يحب، يحب الإنسان أو الوطن أو الغد، أو المعنى الكامن في الأفئدة، فيه تنقية للوجدان، بعيداً عن ذلك الجنون المعروف بموسيقى ''البوب'' الذي لا يصلني وبصوت وشكل هذا الجاكسون). ومن ثم أفتخر بأميتي الجاكسونية، وعشقي لأم كلثوم، عبدالوهاب، حليم، محمد منير، والشيخ إمام، بعد سيد درويش. إنهم حراس وجدان شعب بكل آماله وأحلامه. إنهم يقدمون الحنان إلى دقات قلبه من دون أن يقضي على نقائها فساد ثقافة الفن الهابط في منظومة الضحالة الفنية وسوقية الكلمة وعدم احتشام الأداء.. ذلك لأن الخلود لا يتحقق إلا في فن راق وعلم لصالح البشرية، وإيمان بالأديان السماوية بعيداً عن التجارة بكل ما هو هابط ومريب.


    ليلى الجبالي


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/06/30]

    إجمالي القــراءات: [117] حـتى تــاريخ [2018/12/17]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: مايكل جاكسون.. وفضيلة الاعتراف بالجهل!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]