دليل المدونين المصريين: المقـــالات - من أفسد الحياة البرلمانية فى مصر!؟
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  إلهامي الميرغني   إلهامي الميرغني 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     يونية 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    من أفسد الحياة البرلمانية فى مصر!؟
    الدكتور محمد جمال حشمت
      راسل الكاتب

    ومن أدوار الكبار التغمية على الحقيقة التى يدركونها جيدا خصوصا ما يفعله الأمن بالشعب المصرى وتحويل البلد الى دولة بوليسية بامتياز ، وهم يدركون أن كل ما يقدم للمجلس من طلبات إحاطة وأسئلة واستجوابات تنسخ باليد فى نفس اليوم وتذهب الى أمن الدولة ! وهذا العلم
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1679
    من أفسد الحياة البرلمانية فى مصر!؟

    مصر تستحق برلمان أفضل هذا صحيح بحكم العراقة والسبق والمكانة التى هوت وهانت !! لكن هل نحن شعب مصر بحالنا ومالنا وصمتنا وصبرنا أو بعجزنا نستحق تمثيلا أفضل مما هو فيه الآن ؟ الحقيقة أن متابعة أحوال البرلمان المصرى لا تسر لاعلى مستوى القيادة والأغلبية ولا على مستوى المعارضة والأقلية ! وإذا أخذنا فى هذا المقال مثال الكبار نجد أنهم قد سلموا المجلس لمدير الأغلبية لأنه لم يعد فيهم زعيم ! والذى يتم التحكم فيه عبر لجنة السياسات والتى تتحرك وفق رؤى الأمن والحسابات الأمنية أى أن دور الكبار لم يعد يتعدى دور المخبرين فى أى مكان حيث لا يملك المخبر أى قدرة على اتخاذ قرار فيما هو مستجد وغير معمول حسابه ! دون الرجوع لقيادته ! ودائما ما يتملك المخبر الخوف ممن يملك أمره فهو فى وجل من خطئه ومن كلامه ومن صمته أحيانا حيث لا يجب أن يصمت ! والدكتور فتحى سرور وقد تعاملت معه وهو شديد الاعتزاز بنفسه يحب المدح وهو الوتر الذى لعب عليه الدكتور على لطفى رئيس الوزراء السابق عندما قال شعرا "فتحى سرور يا مزيكا أو يا ويكا" على روايتين ! لكنه لا يملك تنفيذ ما وعد به ! وقد وعدنى عندما أردت معرفة ما يحدث لى فى مؤامرة إبطال عضويتى والتى لاعلاقة لى بها من قريب أو بعيد فقال سأبحث الأوراق وإن كانت هناك سابقة فسأطبقها على حالتك ! ولم يف بما وعد فقد جاءت التعليمات بالإبطال ولم يكن هناك فرصة لأبطال يقيمون العدل ويمنعون الظلم ! وهو يفتخر بعلمه وبنفسه فإذا تعارض ما كتبه فى كتبه وما صرح به من قبل مع رغبة القيادة السياسية أو من يمثلها قال أنا حر أختار أى موقف وأتراجع عما كتبت ! وفى الواقعة الأخيرة للنائبين عمر هريدى (وطنى) وعلاء عبد المنعم (مستقل) ووصف كلا منهما للأخر المرأة اللعوب والعاهرة !! وعندما قرر الدكتور سرور تحويل علاء عبد المنعم للجنة القيم أشار إلى عدم قيام المجلس باتخاذ أى إجراءات ضد «هريدى» بعد أن وصفه الأخير بـ«المرأة اللعوب» عند مناقشة قضية بطلان عضوية عدد من النواب وفقًا لتقارير محكمة النقض.

    وهنا قال الدكتور سرور إن المجلس شطب كلمة «المرأة اللعوب»، ورأى عدم اتخاذ أى إجراء ضد هريدى حرصًا على حسن سير العمل البرلمانى.!!!!!!! حسن سير العمل بحماية عضو الحزب الحاكم والدنيا تتلخبط لو كان نائب معارض حتى لو اعتذر !! فالمعيار هنا حسن سير العمل البرلمانى الذى لا يفهم فيه ولا يقدره إلا الدكتور سرور !!!

    وعندما طالب النائب المستقل بضرورة التحقيق فى الواقعتين معًا «المرأة اللعوب والعاهرة»، قال سرور: «لن أحقق إلا فى هذه الواقعة الأخيرة فقط»، وعندما أشار عبدالمنعم إلى ضرورة إعمال اللائحة بالعدل، قال سرور: «سأعمل اللائحة على كيفى»، وأضاف قائلاً لـ«عبدالمنعم»: «ابعد عن سعد عبود وانت تفلح" !

    هنا ظهرت الحقيقة على لسان الدكتور " سأعمل اللائحة على كيفى " هذا هو الواقع وتلك هى الحقيقة التى فى إطارها يتحرك البرلمان المصرى ويمارس مهامه بصورة تحرق دم المعارضين وتمنحهم نسبة عالية من السكر وارتفاع معتبر فى ضغط الدم لحساب تدجين المجلس وسحبه الى حظيرة الحكومة السلطة الوحيدة فى مصر ! كما قال جمال حمدان !

    ومن أدوار الكبار فى المجلس التحجج بالدستور والقانون فى تفسيرات عجيبة لسياقات أعجب حيث تتدخل أحيانا لائحة المجلس التى تجعل لرئيسه الهيمنه الكاملة فى الفهم والتفسير واتخاذ القرار والتى اختزلت المجلس فى رئيسه ! وفى ظل هذه الهيمنه أحيانا يؤجل التصويت عندما يجد المعارضين أغلبية بل وأحيانا يعيد التصويت عندما يغفل نواب الأغلبية عن المراد ويصوتون على عكسه فإذا به يبرر الإعادة ويسوغ المخالفة لإتمام المطلوب تنفيذه ! ولا مانع من اعتماد تصويت بأقل من النصاب بكثير لتمرير القوانين وهو ما يحدث غالبا حيث تحرص المعارضة على الحضور بينما يتخلف الكثيرين من الأغلبية مما يجعل مجموع الحاضرين أقل من النصاب القانونى ويبطل إعتماد القوانين وصلاحيتها ! لكن لاجل السياسات تنحرق الشرعية !

    ومن أدوار الكبار التغمية على الحقيقة التى يدركونها جيدا خصوصا ما يفعله الأمن بالشعب المصرى وتحويل البلد الى دولة بوليسية بامتياز ، وهم يدركون أن كل ما يقدم للمجلس من طلبات إحاطة وأسئلة واستجوابات تنسخ باليد فى نفس اليوم وتذهب الى أمن الدولة ! وهذا العلم لا يجرؤ احد على معارضته بل دائما تحول الى لجنة اللواءات المعروفة بلجنة الدفاع والأمن القومى لتلقى حتفها أو يتعلل الكبار بأن هناك تحقيقات نيابة ولا يحق لنا المناقشة إلا بعد نظر القضاء أو تموت الطلبات بالضربة القاضية الأمنية عند رئيس المجلس ويرفض تحويلها أو مناقشتها ومن هنا ندرك سر تعليقه عندما طالب نائب الإخوان حسين إبراهيم بالتحقيق فيما قاله ممثل الأوقاف عن تدخل الأمن فى التعيينات، قال سرور إن ممثل الأوقاف رجل طيب «وقال ما لا يجب أن يقال».!

    العلاقة التى تربط الكبار فى المجلس هى الأصل فى الإدارة ومتروك الإخراج لمهارة الدكتور سرور  ! ومع تقدمه فى السن وقلة التركيز وهو ما يحتاج الى دعم دائم حتى لو كان ممن هو فى عمره أو حتى أكبر ! لكن التنسيق واجب ودائم لذا لم نتعجب عندما تحول الدكتور سرور 180 درجة ثانى يوم بعد كلمة من الدكتور زكريا عزمى لتهدئة الأمور وتوجه «عزمى» بكلماته إلى الدكتور فتحى سرور، قائلاً: «أنت رجل محترم، وأرجو أن تشكل لجنة من الأغلبية والمعارضة لوضع حل لهذه المشكلة، ولا نريد أن نحيل الأمر إلى لجنة القيم بالمجلس».

    وطالب «سرور» كبار النواب، أمثال الدكتور زكريا عزمى وكمال الشاذلى، بالتدخل لدى النواب المختلفين ممن تراشقوا بالألفاظ، فى إشارة إلى النائبين عمر هريدى وعلاء عبدالمنعم، بعد أن وصف كلاهما الآخر بـ«المرأة اللعوب» و«العاهرة». لكنه لم ينس كلامه بالأمس الذى هدد فيه بتنفيذ اللائحة على كيفه وهنا هدد سرور بالتدخل إذا لم تتم المصالحة، وإحالة المخالفين للتحقيق سواء من الأغلبية أو المعارضة، وأضاف: «أنا لا أخاف أحداً وكل النواب عندى سواء، ويجب أن يحترم النواب بعضهم بعضاً، ولا أقبل أن يقول نائب لآخر أنت امرأة لعوب أو عاهرة». وهنا يتضح مثلث الكبار الذى كنت أراه بعينى فى المجلس كل يوم وصار اليوم مربعا وذلك عندما أوضح النائب كمال الشاذلى أنه اتفق مع النائبين الدكتور زكريا عزمى، والمهندس أحمد عز لعقد جلسة مصالحة صباح اليوم بين النائبين"!!!!!

    لعب الكبار أصاب مصر بتقزم مثلما أصيب شباب مصر فى المسح السكانى الأخير ! وأصاب مصر بأمراض الشيخوخة رغم وفرة شبابها الذى يموت اليوم بأمراض الكبار من جلطات بالقلب والمخ والسكر والزهايمر ! هذا بخلاف أمراض القهر من تفاهة وسطحية وخوف وجبن  ولم يسلم أحد من لعب الكبار حتى انهارت القيم وتفشى الكذب وتدنى الذوق العام وضاعت المروءة وانحصرت الرجولة فى موقف عنيف لاسترداد مال أو الحصول على امرأة !! لو أن هناك باحثا متخصصا يتابع أداء المجلس فى عهد الدكتور سرور يحلل ويفحص ويدرس كيف أثر هذا الأداء على مصر والمصريين بالسلب وكيف ضيع حقوق وحمى لصوص وأحبط شعب لاستحق الدكتور سرور بكل جدارة  عندما وظف علمه فى غير محله ، وسام "إفساد الحياة البرلمانية فى مصر " وهو وسام يستحقه الكثيرين لصالح سلطة غاشمة تمتع هو بنعيمها وانكوينا نحن الشعب بنارها والوقائع تتسع لها مجلدات لكن من لها ؟!


    دكتور محمد جمال حشمت

    10 يونيو 2009م


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/06/14]

    إجمالي القــراءات: [71] حـتى تــاريخ [2018/06/23]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: من أفسد الحياة البرلمانية فى مصر!؟
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]