دليل المدونين المصريين: المقـــالات - أوبـامــا ... الـواعـظ .. ومقاعد المستمعين !
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  احمد على المغربى 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    أوبـامــا ... الـواعـظ .. ومقاعد المستمعين !
    بسام الهلسه
      راسل الكاتب

    وفي الحقيقة، لم يكن ينقصه سوى ارتداء العمامة والعباءة والاتكاء على عصا، حتى تكتمل عدة الواعظ المتقن لمهارات الدعاية والعلاقات العامة! فكما يغير موظفو تسويق السلع والخدمات في شركات الإعلانات أسماء بضائعهم أو ألوانها أو شكل تغليفها عندما تتراجع مبيعاتهم أو
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1677
    أوبـامــا ...
    الـواعـظ .. ومقاعد المستمعين !


    * تنفس "عُربان أميركا" الصعداء بعد خطبة الرئيس أوباما في جامعة القاهرة! فقد فرّج  الرجل عنهم بعد سنوات الضيق الذي عانوه في ترويج سياسة الولايات المتحدة أيام سلفه بوش, فشرعوا على الفور –وحتى قبل الخطاب- في التبشير بالتغيير الآتي على يدي المخلص الأسمر، بحمية المريدين اتباع الطرق وصلافة السماسرة أصحاب المصالح، الجاهزين دائماً لتأييد كل سياسة أميركية أياً كانت.. تماماً كما تفعل من يسميهن أهل "البصرة": "الطقاقات والنواحات"!

    وفي الحقيقة، لم يكن ينقصه سوى ارتداء العمامة والعباءة والاتكاء على عصا، حتى تكتمل عدة الواعظ المتقن لمهارات الدعاية والعلاقات العامة! فكما يغير موظفو تسويق السلع والخدمات في شركات الإعلانات أسماء بضائعهم أو ألوانها أو شكل تغليفها عندما تتراجع مبيعاتهم أو تكسد، غيَّر أوباما في الألفاظ وأعاد تركيبها محتفظاً بالمضامين، ليدعو من جديد لاستمرار الحرب على ما سماه سلفه "الإرهاب"، فيما سماه هو "التطرف". وهو تغيير تطلبه العجز الذي لاقته أميركا في مواجهة المقاومين العرب والمسلمين في الحرب التي تشنها عليهم (مباشرة): كما في أفغانستان والعراق، أو (مداورة) عبر وكلائها: كما في فلسطين ولبنان والصومال، وحاجتها إلى أن يقوم حلفاؤها –العرب والمسلمون- بالمهمة نيابة عنها بعدما اتضح اخفاقها في فرض إرادتها الأحادية على العالم، وبعدما انفجرت الأزمة الاقتصادية والمالية في بلدها بالذات منذرة بتداعيات ستستمر إلى وقت غير منظور.

    *      *     *

    وفيما وعظ أوباما مستمعيه العرب والمسلمين بالتسامح مع المعتدين عليهم، مستشهداً بآيات قرآنية ومؤولاً لها بما يوافق مصالح أميركا وإسرائيل، فقد احتفظ لأمته ودولته بحق ممارسة العنف (كما فعلت خلال ثورة الاستقلال ضد بريطانيا العظمى، و كما تفعل الآن في حربها على أفغانستان) في تكريس ساطع صلف لمنطق الأسياد التمييزي الذي يمنح للبعض حقوقاً خاصة ويحرمها على الآخرين, الذين تفضل فأباح لنفسه حق إملاء الواجبات عليهم:

    "يجب على الفلسطينيين أن يتخلوا عن العنف. إن المقاومة عن طريق العنف والقتل أسلوب خاطئ ولا يؤدي إلى النجاح".

    وبالطبع لم يقل شيئاً عن حق العراقيين بالمقاومة رغم اعترافه بأن احتلال العراق كان كما وصفه قراراً "اختيارياً".

    وكأن جريمة غزو دولة واحتلالها وتدميرها وتمزيقها ليست أكثر من مسألة خلافية داخلية تتم تسويتها في البيت الأميركي!

    وتمادى في موعظته أكثر بتذكيره العرب باللاسامية والمحرقة التي تعرض لها اليهود في أوروبا، وكأن عليهم أن يدفعوا ثمن ما ارتكبه غيرهم من جرائم، في الوقت الذي لا زالت تجري أمام أنظار العالم المحارق التي تقيمها إسرائيل لهم منذ عقود طويلة مدعومة من دولته بالذات!

    *    *    *

    وامعاناً منه في التلاعب بالكلمات, اختصر القضية الفلسطينية بكل تشعباتها وآلامها في مسألة "وقف توسيع الاستيطان" وفي الدعوة الغامضة إلى "حل الدولتين" الذي سبق لبوش الابن أن وعد بتحقيقه في نهاية العام الماضي، وسبق لكلينتون أن سعى للتوصل إليه في آخر فترة ولايته. ومثلما ترك الرئيسان -بوش وكلينتون- للإسرائيليين مهمة تفسير ما يعنيه "حل الدولتين"، فقد ترك أوباما المهمة للمفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين".. وهو ما يعني شيئاً واحداً:

    ترك الحمل لشهامة وكرم الذئب!

    ما دام قد قرر سلفاً بأنه "سيتحلى بالقدر اللازم من الصبر الذي تقتضيه هذه المهمة" مع التأكيد المتكرر بأن التزام أميركا تجاه إسرائيل مسألة راسخة!

    وإذ اكتفى بهذا القدر من الاختزال المخاتل، فإنه لم ير حاجة إلى ذكر الأراضي العربية المحتلة الأخرى في الجولان وجنوب لبنان.. ربما لأنها ليست أكثر من تفاصيل هامشية متقادمة مثلها مثل فلسطين المحتلة عام 1948م، والمُهَجَّرين (اللاجئين) والقدس، والأسرى، والجدار!؟

    فالمهم بالنسبة له هو أن يشاركه العرب والمسلمون الحرب، أو أن يقوموا بها, نيابة عنه وعن دولته ضد "المتطرفين" الذين قال ان "من واجباتي كرئيس أن أتولى حماية الشعب الأميركي منهم"!

    - هكذا إذن!

    على العرب والمسلمين أن يتركوا أولوياتهم وضروراتهم الملحة ليتبنوا أولويات أميركا إكراماً لعيني رئيسها الذي "شرَّفهم" بزيارته, واستشهد بآيات من القرآن, وبدأ خطابه لهم بالتحية العربية: "السلام عليكم" التي صفق لها الحاضرون حتى التهبت أكفهم رغم اعتيادها على التصفيق!

    وهي علامة على إنقلاب الدهر فيما يبدو!

    فلو كان الرئيس "جمال عبدالناصر" حياً لذكره بما قاله للأميركيين عندما عرضوا عليه في الخمسينيات من القرن الماضي "حلف بغداد". ولذكره أيضاً بما قاله غداة هزيمة حزيران-يونيو:

    "ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة"

    وهو الخطاب الذي يجدر بالعرب استعادته وترجمته إلى أرض الواقع إذا أرادوا أن يصغي إليهم الآخرون بدل أن يكونوا في مقاعد المستمعين...


    بسام الهلسه


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/06/13]

    إجمالي القــراءات: [65] حـتى تــاريخ [2018/12/17]
    التقييم: [80%] المشاركين: [1]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: أوبـامــا ... الـواعـظ .. ومقاعد المستمعين !
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 80%
                                                               
    المشاركين: 1
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]