دليل المدونين المصريين: المقـــالات - الجواد الجامح.. واختناق الصهيل!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  احمد على المغربى 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1
2 3 4 5 6 7 8
9 10 11 12 13 14 15
16 17 18 19 20 21 22
23 24 25 26 27 28 29
30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    الجواد الجامح.. واختناق الصهيل!
    ليلى الجبالي
      راسل الكاتب

    مازال يركض بين أعماقي جواد جامح/سجنوه يوماً في دروب المستحيل/ما بين أحلام الليالي/كان يجري كل يوم ألف ميل/وتكسرت أقدامه الخضراء/وانشطرت خيوط الصبح في عينيه/واختنق الصهيل/من يومها.. والضوء يرحل عن عيوني/والنخيل الشامخ المقهور في فزع يئن.. ولا يميل/

      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1668
    الجواد الجامح.. واختناق الصهيل!

     
    ستظل الشعوب العربية عطشى للديمقراطية.. فكلما عشش الفساد في مؤسسات أي دولة، وقضى على القيم والأخلاق.. كلما ازداد العطش للديمقراطية. فإذا بزغ مرة هلال ديمقراطي في سماء واقع انتخابي، هنا تؤكد جموع المواطنين أنها قادرة على التغيير. وهذا ما حدث يوم السبت الماضي في انتخابات رئيس إعضاء مجلس إدارة نادي الزمالك.

    وربما يذكرني هذا الحدث المهم بالزمن الذي كانت فيه كل من أميركا والاتحاد السوفيتي السابق، ما كان معروفاً (بالقوتين العظميين). فالأهلي والزمالك ظلا دائماً هما القوتين العظميين في عالم الأندية المصرية صاحبي التاريخ الكروي العريق.

    ولأني لست ناقدة رياضية، بل كاتبة تعشق التفوق في كل المجالات وخصوصاً إذا كان قائماً على التخطيط والعلم.. فقد تابعت مثل ملايين غيري تلك المعركة الانتخابية ببالغ الاهتمام نظراً لما سبقها من معارك امتدت سنوات، أما أن يحضر الجمعية العمومية لتلك الانتخابات خمسة وعشرون ألفاً - 25 ألف عضو من أعضاء الجمعية العمومية.. فهذا حقاً حدث غير مسبوق في تاريخ كل الجمعيات العمومية من قبل. جاؤوا ليؤكدوا أنهم لن يسمحوا باختطاف ناديهم العريق، أو تركه لمن يديرونه لمصالحهم الخاصة. واستطاعوا من خلال ديمقراطية إدارة وتنظيم الحدث الكبير أن يعلنوا اختيارهم الحر لرئيس وأعضاء مجلس الإدارة كما أعلن أول أمس. وهذه هي الدلالة التي أكدت أن الديمقراطية التي تكفل حرية الرأي من دون تدخل من الأجهزة الحاكمة تستطيع أن تغير الواقع بما به من فساد.

    وإذا كانت انتخابات نادي الزمالك من الأحداث المهمة بالنسبة للجماهير العربية، إلا أن زيارة الرئيس الأميركي (باراك أوباما) للقاهرة (4 يونيو/ حزيران) قادماً من المملكة العربية السعودية حيث تناول العشاء مع الملك عبدالله.. فقد شكلت حالة من التدفق التحليلي والتوقعات، والأوهام، والآمال التي ترتكز على تفسيرات هشة وعدم النظر إلى الواقع العربي المفكك.

    غير أن توقيت الزيارة في حد ذاتها وهو يوم النكسة العربية (الخامس من يونيو/ حزيران 1967) تشير إلى الواقع العربي المهزوم، حتى ولو جاء بعده السادس من أكتوبر/ تشرين الأول (يوم الحرب العربية المنتصرة فيما بعد!!) وليس هذا مجال الانتقال من تاريخ الهزيمة إلى تاريخ النصر.. إنما فقط التوقف عند استقبال الرئيس الأميركي في القاهرة.

    ولكن..

    دعونا نتأمل الاستعدادات غير العادية لاستقبال الرئيس الأميركي (المختلف) عن سلفه بوش المكروه من العالم أجمع. صحيح أنه مختلف في وصوله إلى البيت الأبيض في انتخابات ديمقراطية أميركية بهرت العالم. وصحيح أيضاً أنه يتمتع ''بكاريزما'' طبيعية تلقائية جعلته قريبا من قلوب الأميركيين بل وشعوب كثير من دول العالم أيضاً. لكنه لن يخرج عن استراتيجية بلاده الثابتة في دعمها للدولة الصهيونية سياسياً وعسكرياً ومادياً.. لأن إسرائيل هي قاعدتها الأولى في المنطقة التي باتت تعرف بالشرق الأوسط الكبير. ورغم أن بعض تصريحات الرئيس (أوباما) فيما يتعلق بقضية الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي - تبدو لها صوت هادئ المعنى تصريحاً، لكنها لا تتناقض مع ما تمارسه إسرائيل فعلياً. فالإعلان عن يهودية دولتها (الدينية)، وعدم التزامها بكل الاتفاقات السابقة وتنفيذها للاتفاق التي وقعتها مع (رايس) وزيرة خارجية بوش، ورفضها لقرارات المجتمع الدولي بالنسبة لمواصلة بناء المستوطنات (المستعمرات).. واستمرارها في حصار غزة ومواصلة القتل والتدمير الخ.. لم يعلن الرئيس (أوباما) موقفاً ضد السياسة الصهيونية التوسعية العنصرية.
    أما الحكام العرب وهم أصحاب نظرية البقاء في الحكم بسياسات الاستبداد والدكتاتورية وترك الفساد أو زراعته يستشري سرطانيا، فإن أوباما لن يرى صورة بلادنا من خلال طلاء وتجميل ونظافة جامعة القاهرة العريقة والشوارع المحيطة بها.. لأنه يتعامل مع سياسات الدول من خلال التقارير التي تصله حول واقع حياة المجتمع المصري والعربي من عشوائيات الفقر والفكر والثقافة ويعلم أن أعظم ما تمتلكه مصر التاريخ والعلم والحضارة، يعبر عنه علماؤنا هناك مثل د.أحمد زويل الذي اختاره (أوباما نفسه) ليكون أحد مستشاريه، ومثل د.مصطفى السيد، ومن قبلهما فاروق الباز ود.مجدي يعقوب وآخرون.

    ودائماً يسبق الأدب والإبداع السياسات في التعبير عن وجدان الشعوب.. فها هو شاعرنا الكبير (فاروق جويدة) يعبر عما في الصدور قائلاً:

    مازال يركض بين أعماقي جواد جامح/
    سجنوه يوماً في دروب المستحيل/
    ما بين أحلام الليالي/
    كان يجري كل يوم ألف ميل/
    وتكسرت أقدامه الخضراء/
    وانشطرت خيوط الصبح في عينيه/
    واختنق الصهيل/
    من يومها.. والضوء يرحل عن عيوني/
    والنخيل الشامخ المقهور في فزع يئن.. ولا يميل/
    مازالت الأشباح تسكر من دماء النيل/
    فلتخبريني.. كيف يأتي الصبح/ والزمن الجميل؟


    ليلى الجبالي


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/06/02]

    إجمالي القــراءات: [228] حـتى تــاريخ [2018/12/17]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: الجواد الجامح.. واختناق الصهيل!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]