دليل المدونين المصريين: المقـــالات - الخنزير المصري.. تحت خط الفقر وأنا أبحث عن مصر!!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  omnia   sa3d   جيهان احمد 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أغسطس 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    الخنزير المصري.. تحت خط الفقر وأنا أبحث عن مصر!!
    ليلى الجبالي
      راسل الكاتب

    إنها حقا علاقة جدلية بين حظائر الخنازير وقمامة الإنسان، وقمامة السياسة بحظائر العقول الخنزيرية، عندما يتم خطف مصر التى أبحث عنها بعد أن عشتها وأمثالى زمنا جميلا الألم فيها كان ترنيمة حب، يمكن أن نغني: «الأمل لولاه عليه.. كنت فى حبك ضحية» أو أغنية عبدالوهاب
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1647
    الخنزير المصري.. تحت خط الفقر وأنا أبحث عن مصر!!


    إذا لم يعترف الإنسان لنفسه بصدق أنه يجهل الكثير ويزداد جهله كلما زادت معارفه، سوف يظل مخدوعا بغرور الجهل الأحمق فيما يقوده إلى التخلف وضمور العقلانية. وهذا ما يحدث للكثيرين من أصحاب الأقلام والمواقع الصحفية، وعندما هاجم مرض «أنفلونزا الخنازير» العالم بدءا من المكسيك، بات الخنزير فى مقدمة المشهد. أعترف أننى لم أعرف عن الخنزير أكثر من أسماء بعض اللحوم التى تقدم فى أفخم مطاعم الفنادق الكبرى بأسماء معروفة (سلامى والمورتاديللا والچامبو..) وكان «الساندوتش» الشعبى فى معظم البلاد الأوروبية هو «الهوت دوجز» يباع على أرصفة شوارع كل العواصم الأوروبية، مثل «الفول والطعمية المصرية». مازلت أتذكر عشرات البائعين لتلك الساندوتشات والمواطنون يلتهمونها فى طريقهم إلى العمل صباحا أو أثناء النهار.. إلى أن هجم على العالم هذا الهول المسمى (بفيروس أنفلونزا الخنازير) بعد (أنفلونزا الطيور).

    وحتى لا أكرر ما تمتلئ به صفحات الصحف والمجلات وشاشات الفضائيات حول آخر تطورات هذا (الوحش الفيروس
    الخنزيري) أريد أن أسجل فى نقد ذاتى، ما حدث لى بعد أن شاهدت لأول مرة فى حياتى (زرائب الخنازير) على شاشات التليفزيون مشهد أكثر من بشع. حيوان قبيح المنظر، يعيش فى مزرعة من القمامة يتغذى على ما بها من قاذورات ونفايات ميكروبية وفى صحبته كلاب وفئران وماعز وثعابين، بل وبشر أيضا!! وربما لهذا طالب الرئيس بذبحها والتخلص منها فهل هناك فرق بين تلك (الحظائر) التى تزاوجت فيها الخنازير وهى ثروة حيوانية بالقمامة المليئة بالميكروبات وبين العشوائيات التى تجسد واقعا اجتماعيا متخلفا وفضيحة حضارية؟! فهل هذه هى مصر؟؟؟

    لقد أضاف هذا (المشهد الجريمة) إلى أمثالى المتهمين بالارستقراطية، وكم نجهل من واقع بلادنا، ونركز على العلاقة بين الحكومة وسياساتها ضد المعارضة والنشطاء من أجل التغيير، وهى قضايا يومية تجسد غياب الديمقراطية ووحشية القمع الأمنى، وتزايد الجرائم غير المسبوقة، ومع الاعتراف بهامش الحرية التى تتمتع بها وسائل الإعلام النسبية، نرى أن ما قدمه الإعلامى اللامع (عمرو الليثي) فى برنامجه الجديد (واحد من الناس) جاء صورة واقعية من أرض العشوائيات، من الصعب أن نجد لها وصفا!! لا نستطيع أن نصف هؤلاء المواطنين بأنهم فقراء مصر، فالفقر ذاته لا يقبل أن يكون هكذا.. إنها ليست عشوائيات بل كما وصفها الدكتور مصطفى السيد العالم المصرى العالمى بأنها (الحضيض ذاته)، كيف يعيش بشر فى المقابر المسماة بالعشوائيات منذ (40 عاما) بلا ماء أو صرف صحى، أو بيوت، وقد وصلت البطالة (9 ملايين)، وعدد أولاد الشوارع (4 ملايين) والحياة بالنسبة لهؤلاء المواطنين لا ترقى لمستوى حياة الحيوانات.. وتضيف الاحصاءات الدولية كل يوم أرقاما سلبية. ونحن نتوقف بالفخر لأبناء مصر الذين يجوبون العالم باكتشافاتهم وإنتاجهم الروائى ويحصلون على جوائز عالمية، فمن يشرف بصداقه مثل بعض هؤلاء القمم العالية، مثل أصدقائى (علاء الأسوانى) الذى ترجمت روايته عمارة يعقوبان إلى 27 لغة عالمية والروائى المتفرد والنبيل الإنسان( بهاء طاهر) الحاصل على أهم الجوائز العالمية فى الأدب، والصديق الراحل الموسوعى( د. عبدالوهاب المسيرى)، أو العالم الدكتور ( محمد أبوالغار) الناشط الذى لا يتوقف علميا ونضاليا بوصفه الأب الروحى لحركة 9مارس، أو من الراحلين الخالدين (الصديق الغالى مجدى مهنا). أو الأستاذ (محمد عودة)، أو الراحلة (وداد متري)، أو الصديق العزيز السفير ( شكرى فؤاد) أو (الصديق السفير إبراهيم يسري).. وعشرات من الزملاء الذين أشرف بصداقتهم مع اختلاف الأعمار، ولماذا لا أعترف بأنهم سبب فى عدم التعرف على شعب مصر التى أبحث عنها؟!.

    هم السبب ... بتركيزمقالاتى وتناولى ما يكتبون وكيف يمارسون المقاومة ضد السنه النفاق والفساد وأكاذيب (الألفية النفاقية) سيكرر الزميل العزيز عبدالله السناوى تساؤله: لماذا تذكرين الأسماء فى معظم مقالاتك؟ ربما لم يتوصل بعد صديقى العزيز السناوى، أن كل اسم شريف بقلمه وموقفه نضعه تحت ضوء الوطنية وشرف القلم، هو القاء التراب على أقلام النفاق والتدليس الحكومية، وهذا ما ينقلنى إلى الذكرى الثامنة عشرة لرحيل موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب.

    ورغم كل المعاناة على ما وصلت إليه مصر التى أبحث عنها، لا استطيع التجرد من (حصانة الأمل) إنها النافذة التى أطل منها إلى مستقبل مصر بدون حظائر الخنازير القذرة، بعيدا عن وصلات (الردح) ضد سماحة السيد حسن نصر الله، وإلقاء التهم العشوائية البلهاء، هذا الرجل الذى كان ظاهرة نبيلة وعظيمة فى تاريخنا العربى والإسلامى، دافع عن شرف الأمة وكرامتها وهزم لأول مرة عدوها الصهيونى الأزلي. أخطأ الرجل كما يخطئ أى زعيم، فحولته الأقلام (المتدنية) إلى صفات بذيئة، لم نسمعها منهم ضد الصهاينة أصدقاء الحكومة اليوم، وصفوا الرجل (سفالة الشيخ المجرم المهرب، أو المسخ الهزلى قاصر الفكر محدود التفكير، يا شيخ حسن يا شيخ قرد) لم يتجرأ قلم من أولئك الشتامين أن يصف أولمرت بسفاح غزة، أو اسحق رابين بتكسير العظام، أو ليفنى وزيرة الخارجية السابقة بخليفة جولدا مائيرا.. إلخ.
    لكننا قرأنا صوت الشاعر سميح قاسم، شاعر فلسطين الكبير يعلن فى حواره بجريدة «العربي».
    ..( أن من يتهم نصر الله بالخيانة والكفر هو الخائن والكافر. وأن على فتح وحماس أن تخجلا من القضية الفلسطينية وشعبها فالقضية أعظم وأغلى من أى فصيل سياسي؟..)

    وهذا والله هو صوت كل عربى مخلص لعروبته، عرف معنى المشروع القومى الذى زرعه (جمال عبدالناصر) وأغرقوه فى مستنقع التبعية ومصالح البقاء فى الحكم.
     
    وهذه ذكرى رحيل موسيقار الأجيال يعود بنا إلى الزمن الجميل، زمن كنوز الأغنيات الوطنية والحب والتاريخ، يا ليتنى أجد مساحة أذكر حضراتكم بأغنيات (قالولى هان الود عليه، النهر الخالد، فلسطين) و(الأنشودة الخالدة) لأم كلثوم:

    (..   أصبح عندى الآن بندقية / إلى فلسطين خذونى معكم/ إلى ربا حزينة كوجه المجدلية/ عشرين عاما وأنا أبحث عن أرض وهوية/ أبحث عن بيتى عن الوطن المحاصر بالأسلاك/ أبحث عن طفولتى عن رفاق حارتي/ عن كتبى عن صوري/ عن كل ركن دافئ وكل مزهرية/ إلى فلسطين خذونى معكم/ أيها الرجال/ أريد أن أعيش أو أموت كالرجال/.. إلخ

    أيها القارئ الكريم كم مات من الرجال والنساء والأطفال عندما أنشدت هذه القصيدة بعد عشرين عاما من الاغتصاب؟ واليوم مضى ستون عاما على سرقة الوطن وعلى فضائح الانقسامات الفلسطينية، وتحقيق الصهاينة معظم خططهم التوسعية، مضى الزمن الجميل، وبقيت أغنيات أم كلثوم موحدة الأقطار العربية، وبقيت أغنيات وأناشيد محمد عبدالوهاب فى خزينة وجداننا لا تضيع.. وكلما كشّر اليأس عن أنيابه وأصابنا الفزع من الخنازير بفيروسها المخيف.. يخرجنا من هول هذا الرعب بعض أبيات تروى (عطش الأمل) القادم فى طريق الغد شأن كل الشعوب فينادى قلم «فاروق جويدة» شهداء المقاومة:

    (مت صامدا/ وأترك عيون القدس تبكي/ فوق قبرك ألف عام/ قد يستيقظ الزمن الرديء/ ويطل الفرسان من هذا الحطام/ قد ينتهى صخب المزاد/ وتكشف الأيام أقنعة السلام/ إن نامت الدنيا../وضاع الحق فى هذا الركام/ فلديك شعب لن يضل.. ولن ينام )

    وهذا هو أمل الأجيال ـ أجيال 6 أكتوبر يجسده شاعرنا فى دراما القدس والزمن الرديء، وأمل فى فرسان يخرجون من هذا الحطام، ويعترف بالمزاد العربى الرسمى، وتكشف الأيام أقنعة السلام.

    إنها حقا علاقة جدلية بين حظائر الخنازير وقمامة الإنسان، وقمامة السياسة بحظائر العقول الخنزيرية، عندما يتم خطف مصر التى أبحث عنها بعد أن عشتها وأمثالى زمنا جميلا الألم فيها كان ترنيمة حب، يمكن أن نغني: «الأمل لولاه عليه.. كنت فى حبك ضحية» أو أغنية عبدالوهاب ردا على حب مصر نقول «من غير ليه!! وسأظل أبحث عن مصر.


    ليلى الجبالى


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/05/15]

    إجمالي القــراءات: [125] حـتى تــاريخ [2018/08/16]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: الخنزير المصري.. تحت خط الفقر وأنا أبحث عن مصر!!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]