دليل المدونين المصريين: المقـــالات - حتى لا يكون الحوار جزء من الحصار
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  ابن الأرض الطيبة   صلاح عبدالفتاح حجاج 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     أغسطس 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    حتى لا يكون الحوار جزء من الحصار
    الدكتور إبراهيم حمامي
      راسل الكاتب

    الاستمرار والقبول بدوامة الحوار اللانهائي، والقبول برهن مليون نصف المليون فلسطيني، سيتحول من مجرد مماطلة إلى مشاركة كاملة في جريمة ممنهجة يقودها ويسعى اليها فريق رام الله، وتُجر اليها غزة جرّا، ان لم تستدرك الأمر، وقبل وقوع الفأس في الرأس حين يثور الشعب
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1641
    حتى لا يكون الحوار جزء من الحصار


    لم تحظ جولة الحوار الفلسطيني الفلسطيني الأخيرة بذات الاهتمام والتغطية التي حظيت بها الجولات السابقة، بعد أن تحولت جولات الحوار لما يشبه المسلسلات المكسيكية أو التركية التي تمتد لعشرات الحلقات في كر وفر بين "الأعدقاء"،  جولات تتلوها جولات، اجتماعات لساعات ثم استراحة لأسابيع، لقاءات تنفض على وعود ما يليها من لقاءات، والمحصلة "لاشيء"، نعم "لا شيء"،  رغم كل التصريحات التي تتحدث عن اختراقات في هذا الملف أو ذاك، إلا أن الواقع على الأرض يعلن وبوضوح شديد أن الحوار يتجه نحو الفشل الذريع، إن لم يكن قد فشل فعلاً وينتظر "تخريجة" لاعلان الفشل.

    الأطراف الرئيسة المتحاورة، أي حماس وأجنحة فتح تتصرف على أساس ما بعد فشل الحوار، رغم تخوف الجميع من تحميله مسؤولية الفشل، واصرارهم على الاستمرار في الحوار، كل لغاية تختلف عن الآخر.

    رام الله تستعد لاعلان حكومة لا شرعية جديدة برئاسة فياض، وان رفض لسبب من الأسباب، يكون الهبّاش بحسب التقارير الصحفية، الهبّاش الذي اعتبر مؤخراً أن انهاء "حكم" حماس في غزة واجب وطني وأخلاقي وديني، أما حماس فقد ثبتت وبشكل رسمي وزيراً جديداً للداخلية في حكومة تسيير الأعمال خلفاً للشهيد سعيد صيام، ولسان حال الجميع يؤكد حقيقة واحدة، يبقى الحال على ما هو عليه، أي بعبارة أخرى تؤكد ما ذهبنا اليه بأن الحوار قد انتهى فعلياً.

    لا يمكن بحال من الأحوال المساواة بين الأطراف وكأنها تتقاسم المسؤولية، العاقل المتابع للأحداث يعرف تمام المعرفة لماذا بقي الحوار مراوحاً مكانه، ويعرف دور فريق رام الله في محاولة فرض رؤية الاحتلال على نتائج الحوار، حيث تحول لوكيل حصري للاحتلال، يضرب بسيفه في الضفة، ويتحدث بلسانه في كل المنابر، ويناور للحصول على اعتراف بشرعيته المزعومة بأي ثمن، لكن في نفس الوقت فإن حماس أيضاً وباعتبارها الفصيل المقاوم الرئيسي تتحمل جزء لا يستهان به من المسؤولية عن المماطلة والتسويف السلطوي في مسلسل الحوار ودوامته، المسلسل المتحول تدريجياً لما يشبه المؤامرة على غزة وأبنائها.

    بصراحة أيضاً نقول ان الاستمرار في الحوار بشكله واسلوبه الحالي بلا سقف زمني، وفي ظل الممارسات والاجراءات الاستئصالية في الضفة الغربية، ودون رعاية جدية، وبلا ضمانات، قد يعني مشاركة ولو ضمنية من المتحاورين جميعهم دون استثناء في حصار غزة، وقبول بالوضع المأساوي هناك، ورضا عن المماطلة اللئيمة والمقصودة من قبل فريق رام الله.

    الحوار كما يجري الآن، هو تماماً كالمفاوضات التي طالما وصفت بالعبثية، جولات تجري، وممارسات تخالفها على الأرض، والخاسر هو الشعب الفلسطيني، وربما أسوأ من المفاوضات العبثية، لأن هناك مليون ونصف المليون رهينة هم أبناء شعبنا في القطاع، الذين ربط مصيرهم بطريقة أو بأخرى بنجاح الحوار والمصالحة، المتحكم بها فريق سلّم ناصية أمره للمحتل.

    على الفصائل الفلسطينية المتمسكة بحقوق شعبنا وثوابته أن تقف موقفاً حازماً من هذه المماطلة في الحوار، ومن اشتراطات المحاور "الاسرائيلي" الذي يمثله التيار المختطف للقرار الفتحاوي، ومن المحاولات المتكررة لانتزاع اعتراف ب "اسرائيل"، تارة من خلال ما يسمى الالتزام باتفاقات والتزامات منظمة التحرير الفلسطينية، وتارة أخرة شروط الرباعة، ومرة القبول بالمبادرة العربية التي بدأت تنكشف عورتها باسقاط حق العودة، ومرة خرى برنامج حكومة لا يعيد أو لا يبقي الحصار، على الفصائل أن تتخذ الموقف المناسب والمحسوب قبل فوات الأوان وقبل أن تتحول لشريك في حوار بات يمثل جريمة ضد قطاع غزة ومعاناته.

    هذا لا يعني بأي حال من الأحوال اعلان الحرب، أو المواجهة المفتوحة، ولا التقوقع ورفض المبادرات الجادة، أو اللجوء للسلاح أو غيرها من الأمور التي يحلو للطرف المفشل للحوار التحجج بها، لكن باتخاذ خطوات دقيقة ومتأنية للخروج من دوامة الحوار العبثي، ولدعم المواطن الغزي الذي ينتظر فرج الله لاعادة اعمار بيته، أو اطعام عائلته، أو تطبيب أبنائه، دعمه ولو معنوياً، واخراجه من دائرة الرهينة لهذا الحوار.

    خطوات من قبيل - وهذا أضعف الايمان:

    *   تحديد سقف زمني للحوار، وعدم ابقائة مفتوحاً بلا نهاية

    *   فك الاتباط تماماً بين الملف السياسي (الحوار والمصالحة)، وبين ملف اعمار وانقاذ غزة، هذا الربط الذي لم يحدث في التاريخ القديم والحديث، لا من خلال كارثة طبيعية أو حرب أهلية، لم يحدث مطلقاً أن بقي مصير منطقة منكوبة رهن باتفاق الأطراف، وهو الأمر الذي يصر عليه عبّاس في جريمة جديدة تضاف لجرائم سلطته.

    *   الاعلان وبوضوح وللجميع أسباب فشل الجولات السابقة، المعيقات، والطرف المعيق، والاشتراطات، والتدخلات الخارجية وغيرها

    *   الضغط على الطرف الراعي (المفترض أنه نزيه وعلى مسافة متساوية من جميع الأطراف)، حتى ولو أدى الأمر لسحب الملف بأكمله من المخابرات المصرية. بالله عليكم ما الذي بقي في جعبتهم لقتل وخنق غزة، أو بعبارة أخرى ما الذي يمكن أن تخسره غزة في ظل استمرار اغلاق المعبر، واغلاق الانفاق، والحملات الاعلامية المسعورة، ومصادرة المساعدات، ورفض دخول المعونات والوفود المتضامنة؟

    *   الاصرار على مبدأ لا حوار في ظل الحملات المسعورة في الضفة، وفي ظل عمليات الاختطاف والاعتقال

    *   لا حوار دون وقف التنسيق الأمني الخياني، إذ كيف يمكن لعاقل أن يحاور مع من ينسق مع الاحتلال للقضاء عليه، ويتبادل معه المعلومات والتفاصيل؟

    *   حتى في حال حدوث تقدم ولو بسيط، لابد من التمسك بضمانات النجاح المعروفة، والتي بح صوتنا من تكرارها

    *   لا اتفاق إلا من خلال رزمة واحدة متكاملة، تسحب البساط من تحت من يجتزيء وينتقي على مزاجه، أو بالأحرى مزاج من يحركه، ولتفادي ما حدث في اتفاق القاهرة عام 2005، والوفاق الوطني 2006، ومكة 2007، وصنعاء 2008


    الاستمرار والقبول بدوامة الحوار اللانهائي، والقبول برهن مليون نصف المليون فلسطيني، سيتحول من مجرد مماطلة إلى مشاركة كاملة في جريمة ممنهجة يقودها ويسعى اليها فريق رام الله، وتُجر اليها غزة جرّا، ان لم تستدرك الأمر، وقبل وقوع الفأس في الرأس حين يثور الشعب في وجه الجميع، غير مفرق بين مخطط للجريمة ومكره عليها، لأن النتيجة ستكون مسؤولية مشتركة، وان بنسب متفاوتة.

    هل علينا انتظار جولات وجولات أخرى، في مسلسل نأمل أن ينتهي قبل شهر رمضان المزدحم بالمسلسلات؟ أم ستكون الجولة القادمة حاسمة حقاً، بعد أن سمعنا ذلك في جولات سابقة؟ هل سنسمح لعبّاس ومن معه بالاستمرار في تجويع غزة من أجل تركيعها، شعباً وحكومة وقيادة؟

    لا شك لدينا أن من يحاورون بنية صادقة، وبقلب مفتوح، يدركون كل ما ذهبنا إليه، بل أكثر، لكن المحاذير التي منها تحميلهم مسؤولية فشل الحوار، ربما تمنعهم من اتخاذ الخطوات الحاسمة للجم المماطلين المسوفين، لكننا نقول وبصراحة، ان كانوا يكسبون معركة الوقت وعض الأصابع، فإنهم بالتأكيد يخسرون من رصيدهم في غير موقع.
     

    الحذر الحذر، وما زلنا ننتظر!
     

    د.إبراهيم حمّامي

    07/ 05/ 2009


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/05/08]

    إجمالي القــراءات: [93] حـتى تــاريخ [2018/08/18]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: حتى لا يكون الحوار جزء من الحصار
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]