دليل المدونين المصريين: المقـــالات - كي لا ننسى ـ«اختراع إسرائيل»
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  نادين 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     مايو 2018   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30 31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    كي لا ننسى ـ«اختراع إسرائيل»
    نواف الزرو
      راسل الكاتب

    وإذا ما أضفنا لذلك سياسات التطهير العرقي والاقتلاع والترحيل الجماعي لعرب فلسطين، فإننا يمكن أن نكثف المشهد بالتوكيد: «ان الحركة الصهيونية بتفريخاتها التنظيمية الإرهابية وبغطائها الاستعماري البريطاني على نحو حصري، قد سطت على الوطن العربي الفلسطيني سطواً
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1639
    كي لا ننسى ـ«اختراع إسرائيل»


    على قدر ما خيبت نتائج الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية الأخيرة التي حملت نتانياهو واليمين المتطرف إلى سدة الحكم، آمال الكثيرين من العرب وفي العالم، الذين كانوا ينتظرون عودة كاديما والعمل معاً، بقدر ما خدمت تلك النتائج الحقيقة السافرة المتعلقة بالوجه الحقيقي لدولة "إسرائيل".

    تلك الحقيقة التي تحظى اليوم بشبه اجماع فلسطيني وعربي وأممي واسع وهي «أن إسرائيل باتت على حقيقتها بلا قناع»، أي أن «وجه الثنائي نتانياهو ـ ليبرمان هو الوجه الحقيقي لإسرائيل اليوم».

    وهو «الوجه العنصري التطهيري الإرهابي الإبادي»، وما يعزز حقيقة هذا الوجه الإسرائيلي هو شبه الإجماع الإسرائيلي حول ضرورة «الاعتراف الفلسطيني ـ العربي ب"إسرائيل" كدولة يهودية»، فلا تسوية ولا دولة بدون مثل هذا الاعتراف الذي كانت أطلقته تسيفي ليفني بمنتهى الوضوح، ولحقها بعد ذلك أولمرت، ثم باراك، والآن يأتي نتانياهو وليبرمان.

    لا شك ان الهدف الإسرائيلي الكبير المبيت وراء المطالبة بـ«يهودية إسرائيل» أن هذا الاعتراف يشرعن للحكومات الإسرائيلية العمل بسياسة «الترانسفير» ضد من بقي من العرب في فلسطين التي هي في الجوهر سياسة «التطهير العرقي»، وهذا التطهير يهدف في الجوهر إلى ما يمكن ان نسميه «اختراع تاريخ جديد لإسرائيل» و«إسكات التاريخ العربي الفلسطيني»، أي «تزييف التاريخ»....!.

    وفي «تزييف التاريخ» يقول نتانياهو في كتابه «مكان تحت الشمس»: «يجوز لكل يهود العالم أن يحلموا بوطنهم القومي في فلسطين ولا يجوز للفلسطينيين أن يعودوا إلى وطنهم الذي هجروا منه قسراً» ـ كما يوثق د. فايز رشيد ـ، ويضيف: «يركز الإسرائيليون على محو كل الآثار المرتبطة بالتاريخ العربي للشعب الفلسطيني ومحاولة إيجاد البديل اليهودي قسراً»، فنتانياهو يمارس في كتابه عملية تزييف التاريخ، بل ذبحه وقلب حقائقه ببساطة وتضليل كبيرين، فلسطين الكنعانية العربية يجري اغتيال تاريخها الممتد بعيداً في أعماق الزمن ويلغيها نتانياهو يعتبرها أرض "إسرائيل" الموعودة.

    ولكن، وكي لا ننسى ونحن اليوم في فضاء الذكرى الحادية والستين للنكبة، ومن أجل تزييف التاريخ واغتيال فلسطين و«اختراع إسرائيل»، اخترع قادة ومنظرو الحركة الصهيونية، الأساطير المؤسسة الثلاثة:

    أولها «شعب الله المختار، باعتبار أن اليهود وبني صهيون أمة متميزة ومفضلة على الأغيار من بني البشر، ومن هذا المنطلق صقل اليهود وتكونت سيكولوجيتهم القاطعة بأنهم «فوق الآخرين ــ الأيديولوجية العنصرية».

    وثانيتها «أرض الميعاد ـ الميثاق ـ»حيث ركزت أسطورة الميثاق على الربط السرمدي المستمر بين «شعب الله المختار» والأرض المقدسة ـ فلسطين ـ التي يسمونها «أرض الميعاد» وبالتالي أصبحت فلسطين في الأدبيات اليهودية الصهيونية «الأرض المقدسة» و«أرض الميعاد» التي لليهود حقوق خالدة فيها.

    ثم «عودة المسيح المنتظر» ـ وهي الأسطورة الثالثة وتتحدث عن عودة المسيح المنتظر لبني صهيون، الأمر الذي سيضع حداً لشتات اليهود وإقامة وطنهم القومي في فلسطين إلى الأبد.


    وهكذا تكونت ثلاثية الأساطير المؤسسة للصهيونية، لتترابط وتتكامل من وجهة نظرهم لتبرير وتشريع إقامة الوطن القومي لليهود في فلسطين على حساب وأنقاض الشعب العربي الفلسطيني.

    وعلى هذه الأرضية الأيديولوجية العنصرية، تبنت الحركة الصهيونية أربعة مبادئ أساسية في استراتيجيتها كما يؤكدها البروفسور الإسرائيلي «يوسف جوراني» أستاذ العلوم اليهودية في جامعة تل أبيب وهي:

    1 ـ «مبدأ تجميع اليهود في أرض فلسطين».
    2 ـ تحويل اليهود إلى أغلبية فيها.
    3 ـ مبدأ العمل العبري.
    4 ـ مبدأ الثقافة العبرية.


    وقد وثقت مضامين هذه المبادئ أيضاً في مذكرات هرتزل الكاملة بالنص التالي:

    «أن غاية الصهيونية هي خلق وطن للشعب اليهودي بفلسطين.. أن المؤتمر الصهيوني يرى في الوسائل التالية الطريق إلى تحقيق الغاية:

    1 ـ العمل على استعمار فلسطين بواسطة العمال الزراعيين والصناعيين اليهود.

    2 ـ تنظيم اليهودية العالمية وربطها بواسطة منظمات محلية ودولية تتلائم مع القوانين المتبعة في كل بلد.

    3 ـ تقوية وتغذية الشعور والوعي القومي اليهودي.

    4 ـ اتخاذ الخطوات التمهيدية للحصول على الموافقة الحكومية الضرورية لتحقيق غاية الصهيونية».


    فكانت هذه المنطلقات الأيديولوجية الأسطورية الصهيونية والنوايا والمخططات السياسية الاستعمارية النواة الأولى للفكر الإرهابي وللتطبيقات الإرهابية الصهيونية في فلسطين.

    وكي يتسنى لها تطبيق أفكارها ومشروعها في إقامة «الوطن القومي» لليهود في فلسطين، لجأت الحركة الصهيونية إلى آلية عمل ناجعة تمثلت في التنظيم الفعال الشامل الذي اشتمل من ضمن ما اشتمل عليه:

    ـ تشكيل الحركات والتنظيمات الإرهابية السرية المسلحة.

    ـ إقامة الهيئات والمؤسسات المالية البنكية / المصرفية اليهودية للمستعمرات والصندوق القومي اليهودي (1901).

    ـ إقامة الهيئات والمؤسسات الإعلامية الفعالة.

    ـ إقامة الهيئات واللجان المعنية بالاتصالات وإقامة العلاقات ما بين الحركة الصهيونية والدول ـ إلى الحاضنات الغربية لها.


    وعلى الأرض العربية الفلسطينية شرعت الحركة والتنظيمات الإرهابية الصهيونية بتطبيق ركائزها الاستراتيجية الأساسية المشار إليها، وشرعت بإجراءات:

    1 ـ تهجير واستقدام واستقطاب أكبر عدد من يهود العالم في فلسطين، الأمر الذي يعني ضمنا اقتلاع وترحيل العرب أهل البلاد.

    2 ـ الاستيلاء على أكبر مساحات ممكنة من الأرض العربية في فلسطين الأمر الذي يعني أيضاً سلبها من أصحابها العرب.

    3 ـ تحقيق الأمن الشامل للوجود اليهودي في فلسطين ـ الأمر الذي يعني بناء تنظيمات وقوات ووحدات حربية وإرهابية صهيونية نقوم بإرهاب وترويع وتشريد العرب.


    إذن نقف في الاستخلاص المكثف هنا أمام حقيقة سافرة، وهي أن تلك الدولة الصهيونية قد تم صناعتها واختراعها عبر ذرائع وأساطير مزيفة مضللة حملتها الحاضنات الغربية للحركة والدولة الصهيونية.

    وإذا ما أضفنا لذلك سياسات التطهير العرقي والاقتلاع والترحيل الجماعي لعرب فلسطين، فإننا يمكن أن نكثف المشهد بالتوكيد: «ان الحركة الصهيونية بتفريخاتها التنظيمية الإرهابية وبغطائها الاستعماري البريطاني على نحو حصري، قد سطت على الوطن العربي الفلسطيني سطواً مسلحاً مجازري إبادياً ترانسفيرياً في وضح النهار.. هكذا اخترعت وأقيمت «إسرائيل»....!


    نواف الزرو

    صحيفة البيان الإماراتية


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/05/04]

    إجمالي القــراءات: [98] حـتى تــاريخ [2018/05/21]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: كي لا ننسى ـ«اختراع إسرائيل»
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2018 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]