دليل المدونين المصريين: المقـــالات - اللى ما يتكلمش ياكتر همه
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  أمنية طلعت 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    اللى ما يتكلمش ياكتر همه
    ليلى الجبالي
      راسل الكاتب

    عينى رأت مولود على كتف أمه يصرخ، تهنن فيه يصرخ تضحكه يصرخ،

    تقول يابنى ما تنطق كلام، ده اللى ما يتكلمش ياكتر همه... عجبي
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1587
    ليلى الجبالي تستعيد حكمة المصريين
    ***
    اللى ما يتكلمش ياكتر همه



    أحب أن أعترف ببعض الإيجابيات التى تحققت فى ظل هذا النظام الحاكم، متمثلة فى بعض مشروعات قومية مؤثرة، مثل المشروع القومى لمكتبة الأسرة، ودار الأوبرا، ومكتبة الاسكندرية، والمجلس الأعلى للفنون والثقافة، ووطنية وإخلاص عدد من المسئولين التنفيذيين مثل محافظ قنا اللواء عادل لبيب، والمحجوب محافظ الاسكندرية، وعدد من الكتاب الشرفاء الوطنيين المستقلين الذين يعبرون عن هموم الوطن ويتناولون قضاياه بعمق وأخلاق، ورغم وجودهم فى المؤسسات الصحفية المسماة بالقومية، مثل سلامة أحمد سلامة، وصلاح الدين حافظ، وفهمى هويدى، والساخر العميق : أحمد رجب ود.محمد السيد سعيد، وكثيرين آخرين فى الصحف والمجلات. كما تزخر مصر بفنانين عظام فى مجالات الفن المختلفة، ليست المساحة تسمح بذكر أسمائهم اسما اسما، أولئك جميعا يمثلون الروح الابداعية التى تنقى بالوعى والتنوير والصدق الفنى الوطنى هواء التلوث الذى أزكم أنوف الناس بانحطاط مستواه، وأعمى العيون المترقبة وطمس البصيرة.

    ***

    مقدمة لابد منها، قبل أن ينفث المنافقون سموم وصفنا بالمعارضة المشاغبة من أجل المعارضة فقط، لأننا لا نرى انجازات حكومة النظام العظيمة، بداية من التقدم خلفا در إلى حد الطلاق البائن بين الشعب والحكومة.. أليس هذا النظام قائما على الهتافات المشروخة المهترئة فى كل عهد ولكل رئيس..؟!

    بالروح بالدم نفديك يا.. فلان، وشعارات أزهى عصور الديمقراطية، بينما الديمقراطية وتعديل الدستور وحتمية التغيير هى مطلب كل فئات المجتمع..! هذا بينما فى هذا العهد المشرق بالنهضة! أصبح طعام الناس هو الفقر، والبطالة، والكبت والحرمان داخل شرنقة الأمية والجهل الاجتماعى والفكرى والدينى هو القانون ونجح النظام فى أن يصل فى ظله عدد المصريين الذين يسكنون العشوائيات 70% منهم  6 ملايين فى القاهرة وحدها - وفقا لما جاء فى الندوة التى نظمتها رابطة المرأة المصرية ومؤسسة فردريش ناومان. ومن انجازات النظام الهائلة أيضا تحقيق الفساد الشامل الساحق الذى نبت فى تربة سياسية واقتصادية بور، تم فيها تجريف البنية التحتية لآليات البيروقراطية، بلا إنتاج أو تصنيع، بل استيراد ثم استيراد من أول القمح إلى فوانيس رمضان..! فضلا عن انتهاك السيادة الوطنية وحقوق الإنسان، فى ظل قانون طوارئ ممتد 24 عاما لم يستطع أن يمنع إرهابا أو يخفف ظلما بل تفاقمت فى ظله السطوة الأمنية.. جنبا إلى جنب مع شعار حرية الرأى والتعبير التى نعترف بوجود هامش منها.

    ***

    ولعل جريمة اختطاف وايذاء الدكتور عبدالحليم قنديل المدوية مجهول المصدر والأوامر والتهديد والترهيب بالأسياد، تشير إلى مصداقية هذا الشعار، والذى قابله الزميل قنديل المتحدث باسم حركة كفاية بالايمان بأن الأعمار بيد الله، وأن الكلمة رسالة وهدف، والوطن وحده، يستحق أية معاناة وتضحية قبل الدفاع عن المواطنة الفردية، ولا يجب أن ننسى انجازات الحكومة الحالية وماقبلها من حكومات طوال الثلاثين عاما، وما بعد اتفاقيات السلام مع العدو الصهيونى، وكيف وصلت إلى دولة مديونة، ارتفع الدين الخارجى إلى 31 مليار دولار فى نهاية 2004، وتجاوزت مديونية الحكومة 69.1% من إجمالى الناتج القومى. كذلك وصل فيها الجوع ما يهدد عشرة ملايين مواطن كما جاء فى تقرير الأمم المتحدة حول التنمية، وأحسب أننى - والله - لست من هواة التنكيد والنكد خاصة على من لا ينقصه نكد هذه الأيام المكللة باليأس والاحباط، بالاضافة إلى ما قد يستجد علينا من رعب الارهاب. ومع ذلك، سوف أترك انجازات هذا النظام الذى يشبه الديناصور المحنط برموزه الأبدية التى نراها فى مجلس الشعب فى كل العهود، بما يرفع وجوده الدائم ضغط الدم، ومستوى السكر..

    ***

    دعونى إذن أذكر وإياكم نكتة، تدخل فى مجال شر البلية ما يضحك لحد البكاء، وصف أحد أعضاء السلطة التشريعية مؤسسى الحركة المصرية للتغير (كفاية) وأعضاءها المشاركين فى مظاهرات الأحد والأربعاء السلمية العفوية، بأنهم مجموعة من القطيع، وإلى هنا لابد أن نذكر التاريخ النضالى لهذا العضو على مدى أكثر من دورة برلمانية، بأنه مناضل عريق من حزب التصفيق ورفع الأيدى بالموافقة، لم يمتنع مرة واحدة عن رفع اليد والموافقة بعد خطبة عصماء فى التبرير والتأييد، أما القطيع فهم تلك الأسماء من النخبة وصفوة المجتمع التى اشتركت كمؤسسين وأعضاء فى الحركة المصرية كفاية أو بالمشاركة فى مظاهراتها كما شاهدهم الناس فى كل القنوات الفضائية والأرضية.. وهم بكل الفخر بقامتهم العلمية والوطنية والثقافية، ونضالهم على مدى سنوات عمرهم الطويل من أجل حرية الوطن وتحريره من الاحتلال الداخلى والاستعمار الخارجى، نذكر منهم، ليس على سبيل الحصر بل المثال: الدكتور محمد أبوالغار، عالم طب النساء المشهور، والمفكر ومؤسس لجان نضالية سابقة، آخر كتاب له اليهود فى مصر من الازدهار إلى الشتات وكيف وقف يرفع شعارات كفاية بين مئات المتظاهرين، ويشرح لماذا كفاية.. وإلى جانبه الدكتور عبدالوهاب المسيرى، الذى ترك الجامعة ليتفرغ لانجاز أخطر موسوعة حول اليهود واليهودية والصهيونية ويشارك أيضا علماء وطنيون انتماؤهم الأول والأخير للإسلام الحقيقى ومصر الوطن مثل الدكتور شريف شتا، عالم جراحة الشبكية، وأبرز أطباء العيون فى مصر والعالم العربى. ود. رؤوف نظمى أستاذ التاريخ المؤرخ الصادق، وفنانين عظام مثل عبدالعزيز مخيون، وروائى الموقف صنع الله ابراهيم ونساء وفتيات كان صوتهن يصدح بكفاية يردد خلفهن المئات شعارات الحركة التى يقف وراءها كثيرون بينهم المناضل جورج اسحق، المصرى المسيحي صاحب المواقف النضالية الطويلة منذ السبعينيات ضد الاحتلال الصهيونى والفساد الداخلى، وكذلك المهندس بهاء الدين شعبان بنقابة المهندسين، وأحد مؤسسى حركة كفاية النشطاء للغاية ومناضل السبعينيات وضيف المعتقلات.. هذا والأسماء السابقة من أخلص الوطنيين المصريين يملأون ويتزايدون للانضمام لحركة كفاية وهم يعلمون أنهم سوف يقابلون بالسطوة الأمنية من اعتقالات، واتهامات، وتلويث وتشويه متعمد، ولكنهم قد بدأوا ولن يتوقفوا، حتى لو وصل التلويث بنقاء حركتهم، شائعة أنهم على اتصال، بشئ غريب اسمه حركة إنقاذ مصر من الخارج بزعامة لص الأموال أشرف السعد، الذى بدأ لصا سرق أموال عرق السذج المصريين وهرب، وانتهاء بالمليارات والاقامة فى لندن وباريس امبراطور بالذقن السوداء أداة النصب باسم الإسلام، وزعامة سياسية يريد أن ينقذ بها مصر من الخارج.. ولست أريد الاسترسال فى هذا الهوان الاعلامى الذى أخذ يناقشه وائل الابراشى فى برنامجه، وكأنه ذو حقيقة وأهمية يناديه يا حاج!! تاركا إياه يشرح كفاحه السياسى من أجل مصر بأسلوب بائعى البطاطا دون ترك الفرصة المناسبة لممثل الحركة المصرية، لكشف هذا التشويه المتعمد.

    ***

    ويتساءل البعض، كيف خرجت حركة كفاية فى ظل السطوة الأمنية مستقلة عن الأحزاب وهيئات المجتمع المدنى..؟.. فإذا بالغضب الثائر الغائر فى النفوس يتحول إلى صوت يقول كفاية سرطنة حياتنا، وسرقة ثرواتنا، وتجويعنا، وهدم ثقافتنا، وحشر قيم اسلامنا وتاريخنا داخل خيوط عنكبوتية إنحلالية هجرت العلم مصدر القوة والتقدم لأى أمة.

    وفى هذا الصدد استدعت ذاكرتى شهداء العلم وعشق الوطن الذين اغتالتهم يد الموساد فى صمت دون تحقيق أو حتى إشارة.. هل ننسى شهيد الوطن الدكتور جمال حمدان، عاشق مصر فلتة المكان موقعا وموضعا..؟.. ومثل عالمة الذرة الدكتورة سميرة موسى التى أطلق عليها الغرب مدام كيورى المصرية، مدام كيورى مخترعة اليورانيوم قتلها الأمريكيون من أعلى هضبة فى كاليفورنيا قبل عودتها إلى مصر بيومين، بعد أن رفضت كل الاغراءات لكى تبقى بعملها فى الولايات المتحدة بعد أن تعرفت داخل منشآتها الذرية على معظم الأسرار!!! ومثل اغتيال العالم الفذ سعيد سيد بدير و العالم يحيى المشد فى باريس.. هؤلاء الشهداء العلماء، لم أسمع عنهم برنامجاً جادا واحدا عن وطنيتهم وعبقريتهم.. إلا برنامجا واحدا عن سميرة موسى لا أستطيع نسيانه قدمته الأستاذة سميرة الكيلانى الرائدة الاعلامية الكبيرة التى تمثل أحد أركان جيل الاذاعيين الرواد: أمثال أحمد سعيد، وصلاح زكى، وجلال معوض وسعد لبيب، وفهمى عمر، وظاهر أبوزيد، جيل المدّ الوطنى الجميل.

    وإذا انتقلنا عودة إلى مصيبة أحداث الارهاب الأخيرة الذى شاع وصفها بالارهاب العشوائى، وهذا أخطر ما فى الأمر، نتوقف عند الأسباب لا يريد النظام أن يدرك أن عشوائية سياسته الأمنية لن تمنع عمليات أخرى، تهدد المواطنين الأبرياء، وها نحن قد وصلنا لمرحلة تزاوجت فيها كل الفئات مطالبة بالتغيير الحقيقى، قضاة، وأساتذة جامعات، ونقابات، وطلبة وعمال وفلاحين، ومناضلين كثيرين كلها تهب وكأنها صرخة واحدة تقول كفاية. لابد من التغيير والتعديل فى دستور لا يستوى تنقيته بتغيير مادة واحدة المادة 76 .. ولا يقنع أحدا أى فيلم أو مسرحية لتجميل وجه النظام فيلم رديء أساء إلى الرئيس أكثر مما أفاده كدعاية انتخابية فاشلة.

    لذا حين تذكرت أبياتا من رباعيات الشاعر الشعبى الجميل صلاح جاهين قائلا:

    عينى رأت مولود على كتف أمه يصرخ
    تهنن فيه يصرخ تضحكه يصرخ
    تقول يابنى ما تنطق كلام
    ده اللى ما يتكلمش ياكتر همه.
    عجبي

    وعندما كثرهم الشعب على صدر أمه مصر، انطلقت الحركة المصرية للتغيير، تنطق معبرة عنه، قائلة كفاية ولكن ليس بداخل الجدران وأعمدة الكتابة، ورسومات الكاريكاتير والاستئذان من السلطات ولكن فى ساحة الشوارع والميادين.. بالقاهرة والاسكندرية وكل المحافظات....

    صحيح أنها برعم صغير له شذى وطنى جديد، لكن البراعم تنمو تحت شمس الواقع، لتصبح ذات يوم أشجارا مورقة بالحرية والكرامة وإنسانية الإنسان، رغم مهانة التبعية وصداقة الأعداء والتقزم بين عملقة الأحرار.


    ليلى الجبالي

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/03/31]

    إجمالي القــراءات: [154] حـتى تــاريخ [2017/09/20]
    التقييم: [100%] المشاركين: [1]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: اللى ما يتكلمش ياكتر همه
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 1
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]