دليل المدونين المصريين: المقـــالات - الأساتذة الإخوان فى جامعة القاهرة نموذج الممارسة المسيئة للإسلام
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  hassan omran   mohammed1997 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    الأساتذة الإخوان فى جامعة القاهرة نموذج الممارسة المسيئة للإسلام
    الدكتور يحيى القزاز
      راسل الكاتب

    وبعد التسويف والمماطلة اللذين مارسهما مجموعة الإخوان فى نادى جامعة القاهرة، الواضح والموثق فى مراسلات د. عبدالجليل مصطفى، ثم فجأة وبسبب انتخابات مجلس إدارة النادى القادم يستيقظ ضمير مجموعة الجماعة فى النادى وتدعو لعقد مؤتمر عام فى 3/ 4/ 2009، هل هذا
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1575
    د.يحيى القزاز يكتب رداً على حوار «دراج»:

    الأساتذة الإخوان فى جامعة القاهرة نموذج الممارسة المسيئة للإسلام

    المصري اليوم
    23 / 3 / 2009

    فى الحوار الذى أجرته الصحفية سماح عبدالعاطى، ونشر فى «المصرى اليوم» فى 10 مارس 2009 مع د.عمرو دراج، أستاذ الهندسة بجامعة القاهرة، عضو مجلس إدارة نادى جامعة القاهرة، تحت عنوان «نادى هيئة تدريس جامعة القاهرة: من جلسات الشاى والقهوة إلى محرك للحياة العامة»، استوقفنى بعض ما جاء على لسان الدكتور دراج واعترافه بالتحول الذى حدث فى النادى بعد نجاح التيار الإسلامى فى الدخول إلى مجلس إدارته، والتأكيد على أن التيار الإسلامى لا يمارس دوراً سياسياً داخل النادى، وإنما «يعطى نموذجاً لما يمكن أن يكون عليه الإسلاميون فى موقع المسؤولية».

    وكنت أتمنى ألا يتورط ويذكر هذا الكلام، فالنموذج الذى أعطوه فى الممارسة يسىء للإسلام، وبه خلل فى ذكر الحقائق -ولا أقول كذباً- ومماطلة وتسويف، وهو مثبت وموثق على البريد الإلكترونى لمجموعة 9 مارس، وكنا نفضلها صفحات مطوية بيننا.

    أما وقد تحدث د.عمرو دراج للرأى العام بغير الحقيقة، ترويجاً لدعاية انتخابية قبل انتخابات مجلس إدارة نادى جامعة القاهرة، فمن واجبى إعلان الحقيقة على الرأى العام أو الوجه الآخر للحقيقة من خلال من شاركوا فيها واكتووا بنيرانها، وهى مثبتة وموثقة، ويعرفها د.عمرو وزملاؤه أكثر من غيرهم، وهى أن النادى فى الفترة الأخيرة تحول إلى معقل وبوق لجماعة الإخوان المسلمين، ومارس السياسة بغطاء مهنى مستغلاً «مطالب أعضاء هيئات التدريس» لصالح وضع سياسى فى الترويج للقمع الذى تتعرض له جماعة الإخوان المسلمين فى محاكمات عسكرية ظالمة.

    ولما صدرت الأحكام أسدل الستار، وأنهى أعضاء المجلس من الإخوان، وهم أغلبية، عقد مؤتمرات نوادى أعضاء هيئات التدريس بنادى جامعة القاهرة، ممارسات ظاهرها مهنى وباطنها سياسى لشد انتباه الحكومة وإيجاد مدخل للتعامل معهم، عبّر عنها د.عمرو دراج صراحة بقوله: «إن مجلس إدارة النادى لا يسعى للصدام مع الحكومة، وأعضاءه حريصون على أن يكون صوتهم هادئاً، الأمر الذى أعطى انطباعاً عن النادى أنه مؤسسة محترمة، وليس مؤسسة غوغائية تفرض احترامها على الجميع، وتعبر عن مواقفها باحترام.

    هنا يقدم د.دراج نموذجاً فى فن الاستعداد والاستعداء، استعداد أصحاب الأصوات الهادئة للصفقات والتعامل مع الحكومة، واستعداء الحكومة على أصحاب الأصوات العالية المطالبين بحقوقهم ووصفهم بالغوغائية، وكان يمكن أن يكون متسقاً مع نفسه ومعبراً عن رأيه ومجموعته داخل مجلس الإدارة لو قال إنهم حريصون على إرضاء الحكومة والوقوف معها ضد مصالح أعضاء هيئات التدريس شريطة أن ترضى الحكومة عن الجماعة وتطلق سراحهم وتسمح لهم بالممارسة السياسية العلنية.

    وقد حدث هذا فعلاً لا قولاً، ولنبدأ: بعد انعقاد المؤتمر الرابع لأعضاء هيئات التدريس فى نوفمبر 2007 انبثقت منه «لجنة المتابعة» مكونة من أساتذة من جميع الجامعات المصرية، مهمتها متابعة القرارات التى أقرها هذا المؤتمر فى زيادة الرواتب، وعودة شيوخ الأساتذة إلى ما كانوا عليه قبل القانون 82 لسنة 2000، وزيادة دعم الجامعات الحكومية والتوسع فيها، وإنشاء صندوق تكميلى لأعضاء هيئات التدريس، وأعدت «لجنة المتابعة» للمؤتمر الخامس الذى انعقد فى فبراير 2008 وأقر إضراب الأساتذة فى الجامعات يوم 23 مارس 2008.

    فى المقابل شكل الوزير د.هانى هلال لجنة «لجنة الوزير» لدراسة أوضاع أعضاء هيئات التدريس، بها عدد من رؤساء مجالس إدارة أندية الجامعات، منهم د.عادل عبدالجواد، رئيس نادى جامعة القاهرة، الذى فوضته لجنة المتابعة للحديث والتفاوض باسمها، وقبول ما أقره المؤتمر الرابع.

    بعد الإضراب أعلن د.هانى هلال، وزير التعليم العالى، مشروعه الاختيارى الوهمى «ربط زيادة الدخول بالجودة»، وهو عبارة عن منة أو مكافأة مؤقتة لا أساس لها فى ميزانية الدولة، ولا علاقة لها بمطالبنا التى فوضنا فيها د.عادل عبدالجواد، المهم وافق د.عادل عبدالجواد على مقترحات الوزير دون الرجوع إلى «لجنة المتابعة»، وعندما ناقشناه بأن هذا ليس ما اتفقنا عليه، أجاب: «أنا أثق فى الوزير لأنه صديقى وأنتم أعطيتمونى تفويضاً، وأنا قبلت باسمكم»، صحيح أعطيناه تفويضاً ولكنه مشروط، والتفويض أمانة، وهل خيانة الأمانة من الممارسات الإسلامية التى أرساها التيار الإسلامى (منتمون للإخوان المسلمين) فى النادى؟!

    عند إقرار المشروع الوهمى المتعثر حالياً «ربط زيادة الدخول بالجودة»، وهو مشروع اختيارى لمن يريد الاشتراك فيه، أعلن د.عادل عبدالجواد أنه لن يشارك فى المشروع، وقام بالترويج له، وحض جميع الزملاء على الاشتراك فيه (ثقة فى رؤية سياسية بين نقيضين أيديولوجيين!!)، والسؤال: لماذا يروج لمشروع لم يشارك فيه؟ ولماذا لم يستشعر الحرج بحكم علاقته بالوزير وصداقته به وينسحب من لجنة الوزير تاركاً المسؤولية لغيره؟

    وهل إصراره على التواجد كان لتنفيذ مخطط لصالح الوزير وخداع الزملاء أم لصالح الزملاء وخداع الوزير؟ وماذا بعد أن نكص الوزير بوعده، ويستعد من روّجوا لمشروع الوزير (مجموعة الإخوان فى مجلس الإدارة) للوقوف ضده ويعلنون عن انعقاد المؤتمر العام السادس للمطالبة بحقوق أعضاء هيئات التدريس فى 3 / 4 / 2009؟ هل لمصلحة الزملاء وتضامناً معهم أم للمزايدة وحصد مزيد من الأصوات الانتخابية فى المعركة الانتخابية القادمة لمجلس إدارة النادى فى 24 أبريل 2009؟

    فى فترة العسل والترويج لمشروع الوزير من قبل من أطلقوا على أنفسهم التيار الإسلامى، حاول أعضاء «لجنة المتابعة» الاجتماع فى نادى القاهرة للإعداد لعقد المؤتمر السادس للخروج من ورطة «ربط زيادة الدخول بالجودة»، وعلى مضض وافق أعضاء مجلس إدارة النادى على الاجتماع فى صيف 2008، وحدثت مشادة بين زميلين، بدأها د.عادل عبدالجواد بلفظ جارح فى حق الزميل د.إيمان يحيى، وخرج د.عادل تاركاً الاجتماع، ورفع د.نصر رضوان الجلسة، وأعلنوا أنه لا اجتماع للجنة المتابعة بعد اليوم فى نادى جامعة القاهرة.

    أخذ د.عبدالجليل مصطفى، أستاذ الطب بقصر العينى، عضو مجلس إدارة النادى على عاتقه مهمة عقد اجتماع «لجنة المتابعة» للتحضير للمؤتمر السادس لأعضاء هيئات التدريس، وخاطب د. جمال حشمت بتاريخ 26 / 9 / 2008 على البريد الإلكترونى لمجموعة 9 مارس يخبره بالحصاد المر وسوء العاقبة التى وصلت إليها جهود أعضاء هيئة التدريس، وأنه «سبق وطلب من د. عمرو دراج مقرر لجنة المتابعة والمتحدث باسمها عقد اجتماع لها منذ أسابيع وهأنذا أتوجه إليه مرة أخرى عبر هذه الرسالة بنفس الطلب آملاً ألا تكون هناك عقبات تمنع عقد هذا الاجتماع الضرورى فى وقت قريب».

    وبتاريخ 10 / 10 / 2008 وعبر البريد الإلكترونى للمجموعة أرسل د. عمرو دراج رسالة رداً على رسائل د. عبدالجليل مصطفى يعتذر فيها عن تأخره فى الرد لظروف الإجازات والأعياد، ويستطرد «سبق وأن أخبرت سيادتكم أنى أضطر للسفر كثيراً هذه الأيام وأن نائب مقرر اللجنة الأستاذ الدكتور نصر رضوان هو المنوط بهذا الأمر فى هذه الحالة، وعلى الجانب الآخر فأنا مقرر اللجنة من قبل مجلس الإدارة وليس بشخصى فلماذا لا تعرض الأمر على المجلس مباشرة وحضرتك عضو فيه؟».

    وفى يوم 12 / 10 / 2008 أرسل د. عبدالجليل مصطفى رسالة للدكتور عمرو دراج رداً على رسالته فى 10 / 10 / 2008 وبأسلوب مهذب يستحثه على «انتظام عمل لجنة المتابعة فهى القبس الوحيد النابع من مشكاة المؤتمرات العامة التى هى التجسيد الوحيد لمشروعية التمثيل الديمقراطى المفتوح لجموع أعضاء هيئة التدريس بكل الجامعات المصرية فى غيبة تنظيم نقابى يجمعهم والعوز الشائع إلى مجالس حرة ومنتخبة للنوادى فى إطار عمل لجنة المتابعة.. فى تلك الفترة نوقش موضوع تحديد موعد انعقاد المؤتمر العام السادس، وقررت أن يكون فى غضون شهر أكتوبر 2008 وفى هذا السياق المنطقى الواضح بدا لدى غريباً تعليق اجتماعات اللجنة عقب آخرها فى 16 / 5 / 2008 بذريعة تشاحن شخصى بين زميلين من أعضائها مع كامل احترامنا وتقديرنا لمكانة كل الزملاء، وهو الأمر الذى تأكد بنص خطاب الأستاذ الدكتور نصر رضوان إلىّ فى 30 / 7 / 2008، رداً على رسالتين سابقتين منى إلى دكتور عمرو دراج خلال يونيو ويوليو 2008 طالبت فيهما بعقد لجنة المتابعة لممارسة دورها فى ظل التطورات المتلاحقة الكاشفة عن تذبذب موقف الحكومة وهزال المتحصل من عرضها المراوغ الشاق للصفوف والمتهرب من تبنى حل حقيقى لمشاكل الجامعة وأعضاء هيئة التدريس..

    يقول الدكتور نصر فى رسالته عن لجنة المتابعة إن عدم انعقادها أقل ضرراً من انعقادها.. وهو موقف واضح دعانى إلى الاستفسار فى خطاب لاحق إليه تباريخ 30 / 7 / 2008 عن الرأى فى مسألة عقد المؤتمر العام السادس الذى سبق أن قررت لجنة المتابعة عقده بحلول شهر أكتوبر 2008 وإلى يومنا هذا لم أتلق من سيادته رداً.. فما هو الرد يا دكتور عمرو؟

    وهنا يبدو ضرورياً أن أذكر أن لجنة متابعة قرارات المؤتمر الرابع هى وليدة هذا المؤتمر الجامع الممثل لكل أعضاء هيئة التدريس بكل الجامعات المصرية من الإسكندرية حتى أسوان واللجنة وليس غيرها هى التى اختارت شخصكم الكريم لتكون مقرراً لها تقديراً لدور نادى القاهرة فى دعم سياق المؤتمرات العامة وإتاحة مقره لعقدها إدراكاً لكونه المكان الوحيد الذى يمكن عملياً عقد المؤتمرات فيه، بحكم الحصار المفروض على الجامعات والظروف الصعبة لبقية النوادى.

    وهو دور طليعى وتاريخى ينبغى الحرص عليه وعدم الارتداد عنه مهما كانت الصعوبات والتضحيات، إذ فى غيبته لا قدر الله يتعطل سياق المؤتمرات العامة لأعضاء هيئات التدريس بالجامعات المصرية الذى هو أمضى الأسلحة فى العمل الجاد لإصلاح الجامعات، أخيراً وإجابة عن تساؤلكم بشأن السبب فى عدم عرض الأمر على مجلس إدارة نادى تدريس القاهرة «الذى أنا عضو فيه» أقول إن أمر المؤتمرات العامة لأعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية وعقدها هنا أو هناك لم يسبق عرضه على المجلس الموقر فى أى من جلساته خلال العامين الأخيرين، اللذين تتابعت فيهما سلسلة هذه المؤتمرات فى مقر نادى القاهرة الذى بادر مقدراً ومشكوراً إلى احتضان هذه المؤتمرات على الدوام، باعتبار أن عقدها تعبير ديمقراطى شفاف وفعال عن الرأى العام لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بالجامعات المصرية يشرف نادينا العريق وجامعتنا الأم برعايته وأدامته باعتزاز وفخر فماذا حدث اليوم؟».. سأكتفى ولا أضيف مراسلات كثير من الزملاء تطالب د. عمرو دراج بانعقاد لجنة المتابعة وانعقاد المؤتمر السادس.

    وبعد التسويف والمماطلة اللذين مارسهما مجموعة الإخوان فى نادى جامعة القاهرة، الواضح والموثق فى مراسلات د. عبدالجليل مصطفى، ثم فجأة وبسبب انتخابات مجلس إدارة النادى القادم يستيقظ ضمير مجموعة الجماعة فى النادى وتدعو لعقد مؤتمر عام فى 3 / 4 / 2009، هل هذا «النموذج لما يمكن أن يكون عليه الإسلاميون فى موقع المسؤولية» حسب كلام د. عمرو دراج.


    د.يحيى القزاز


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/03/23]

    إجمالي القــراءات: [128] حـتى تــاريخ [2017/11/21]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: الأساتذة الإخوان فى جامعة القاهرة نموذج الممارسة المسيئة للإسلام
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]