دليل المدونين المصريين: المقـــالات - أخطر أنواع الفساد
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  سالم نقد 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    أخطر أنواع الفساد
    الدكتور يحيى القزاز
      راسل الكاتب

    مصر تفقد هويتها الثقافية وعمقها الحضاري وانتمائها العربي والإسلامي، وهي الآن حامل بالتلقيح الصناعي لثقافات غربية، وحاضنة لمدارس وجامعات أجنبية، مصر غريبة على مصر، وتكتوى بنيران الإفساد وعلى أهبة الاشتعال، فهل من مخرج؟
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1558
    أخطر أنواع الفساد


    إن جاز لنا تصنيف الفساد، فأخطر أنواعه على المجتمع فساد التعليم، إصلاحه يحتاج وقتا، وثماره تؤتي أوكلها بعد حين، وما عداه يمكن استدراكه وإصلاحه في فترات أقل. وليست مبالغة إن التعليم هو شريان الحياة وعقل الأمة ومصباحها، ومن قُطع شريانه مات، ومن فقد عقله أو اصيب جزء منه وأطفئ مصباحه أصبح معتوها أو مشلولا يتخبط في ظلام دامس. ومن أولى مهام نظم الحكم الوطنية إرساء دعائم مشروع نهضوي لأوطانها يقوم على أساس التعليم السليم. صنعها محمد على (الألباني) مؤسس مصر الحديثة، وأرسل بعثات علمية في بداية القرن التاسع عشرٍ إلى الغرب للاستفادة من الحضارة الأوربية ونقل علومها إلى مصر، وقرر التعليم باللغة العربية، وعندما احتلت مصر أقر المستعمر لغته الإنجليزية للفئة القادرة ماديا على التعليم ، وكانت السبيل للترقي والحصول على وظائف الدولة، والهدف تغريب المجتمع وتجهيل غالبيته، وقد عبر عنها المستعمر بقوله "الامة الجاهلة أسلس في قيادتها من الأمة المتعلمة". وللأسف نرى الآن في عهد "مبارك" تخريب التعليم وتجريفه وتغريبه، وأولوية الحصول على وظائف الدولة للحاصلين على مؤهلات أجنبية، مثلما صنع المحتل الأجنبي في الماضي، التاريخ يعيد نفسه بزي يناسب عصره.


    مفارقة غريبة، نظام "مبارك" من أكثر النظم العالمية كراهية لتعليم شعبه، والشعب المصري من أكثر الشعوب حبا للتعليم وإنفاقا عليه، يعيشون تحت خط الفقر، يقتطعون من قوتهم وينفقون أكثر من 17 مليار جنيه سنويا على الدروس الخصوصية. يرون فيه طوق النجاة من براثن الفقر والحصول على وظائف تُحسن دخولهم، وتُغير وضعهم الاجتماعي للأفضل كما حدث في عهد عبدالناصر. ولم يعد سرا الجهد المبذول لإفساد منظومة التعليم، أُنجزت المهمة الأولى بنجاح في التعليم ماقبل الجامعي، تمددت المدارس الخاصة في طول البلاد وعرضها، مما يعني خصخصة التعليم وإلغاء المجانية بشكل غير مباشر.

    ولإصلاح العملية التعليمية اخترع النظام "كادر خاص للمعلم" يقر بزيادة المرتب بشرط اجتياز اختبار إعادة تأهيله، زيادة مشروطة تشكك في قدرات المعلم، وتدين الجامعة التي خرجته، ويهدف إلى "تطفيش" المعلمين من المدارس الحكومية للمدارس الخاصة، والقضاء نهائيا على مجانية التعليم الأساسي، وعندما يتحدث النظام عن إصلاح مؤسسة تأكد تماما أنه يقصد تخريبها، وهذه حقيقة خلاصة تجارب وليست تجربة.

    وبنفس الطريقة اخترع النظام زيادة مشروطة في المرتب مرتبطة بجودة الأداء(!!)، وهي اختيارية للراغبين من أعضاء هيئات التدريس بالجامعات. صرف الاساتذة المشاركون مستحقاتهم عن ثلاثة اشهر، وتوقف الصرف لعدم وجود ميزانية تسمح بذلك، والمقصود رشوة الأساتذة ليوافقوا على قرارات البنك الدولي، ومن أهمها إلغاء مجانية التعليم وخصخصة الجامعات بدعاوى زيادة المرتب. والمستفيد قلة ثرية ذات مؤهلات أجنبية، تسطو مستقبلا على إدارة الدولة بحكم الكفاءة الأجنبية، ترى نفسها في المجتمعات الغربية أكثر من مصر، وتجعل الدولة ذيلا للغرب. بغياب التعليم الجيد يغيب البحث العلمي الجاد، ويصعب انتاج تكنولوجيا محظور تصديرها واستيرادها، ويستحيل الحصول على منتجات تكنولوجيا الردع وحماية الأوطان، على سبيل المثال السلاح  النووي والأقمار الصناعية. تخريب التعليم وتغريبه جريمة محو مجتمع من الوجود، جريمة خيانة وطن.

    مصر تفقد هويتها الثقافية وعمقها الحضاري وانتمائها العربي والإسلامي، وهي الآن حامل بالتلقيح الصناعي لثقافات غربية، وحاضنة لمدارس وجامعات أجنبية، مصر غريبة على مصر، وتكتوى بنيران الإفساد وعلى أهبة الاشتعال، فهل من مخرج؟


    د. يحيى القزاز

    صوت الأمة 9/ 3/ 2009


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/03/09]

    إجمالي القــراءات: [118] حـتى تــاريخ [2017/09/23]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: أخطر أنواع الفساد
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]