دليل المدونين المصريين: المقـــالات - قراءة في أبعاد مذكرة الاعتقال
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  محمد حرش 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     سبتمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    قراءة في أبعاد مذكرة الاعتقال
    الدكتور عزت السيد أحمد
      راسل الكاتب

    وبغياب السُّلطة وخضوعها لهذا الابتزاز الدولي سيجعل من انفصال دارفور أيضاً أمراً أكيداً، وليتحقَّق بذلك جزءٌ من المشروع الأمريكي للسُّودان والمنطقة وهو تجزئة السُّوْدَان والدول العربية إلى أكبر عددٍ من الدُّويلات. وهذا ما سيكون موضوع الكلام في مقال اعتقال
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1556
    اعتقال البشير واعتقال الضمير
    ***
    قراءة في أبعاد مذكرة الاعتقال


    في سابقة هي الأولى من نوعها أقدمت محكمة العدل الدوليَّة يوم الثلاثاء 3/ 3/ 2009م على إصدار مذكرة اعتقال للرئيس السُّوْدَاني، العربي، عمر حسن البشير. ولنلاحظ أنها مذكرة اعتقال، اعتقال رئيس دولة على رأس عمله، وهي في الوقت ذاتها مذكرة إحضار فوريٍّ.

    أعلن الأمريكي الصهيوني أكامبو المدعي العام لمحكمة الجنايات الدوليَّة قبل صدور مذكرة الاعتقال بأن البشير سيعتقل فور مغادرته السُّوْدَان، أي إن جميع دول العالم تعمل شرطة لديه، لدى الولايات المتحدة الأمريكيَّة ومنها الدول العربيَّة.

    على ما في ذلك من مضض مضاعف فإنه يمكن أن يستوعب عقلاً إلى حدٍّ ما، أمَّا العجيب الغريب فهو أن تدعو المذكرة الدَّولةَ السُّوادنيَّةَ إلى تسليم الرئيس السُّوْدَاني إلى محكمة العدل الدوليَّة بأقصى سرعة وإلا ستتعرض السُّوْدَان للعقوبات الدولية واعتقال الرئيس السُّوْدَاني بقرار من مجلس الأمن الدولي تحت البند السابع الذي يجيز استخدام القوة من أجل تطبيق القرار.

    على الرَّغْمِ من عدم جواز تجاوز ما سبق في صورته التي قدمناها فإننا سنتجاوزه ونعده تطبيقاً لقرارات الشرعية الدولية وتحقيق العدل الدولي واقتصاصاً من الظالمين. ولكن لا بد أن نتساءل:

    ما جريمة الرئيس السُّوْدَاني عمر حسن البشير؟

    وهل هناك شرعية دولية أصلاً؟

    وهل تطبق على الجميع على حدٍّ سواء؟

    وما أبعاد هذه المذكرة وما مقاصدها؟

    التهمة التي وجهت إلى الرئيس السُّوْدَاني هي ارتكاب المجازر الجماعية والإبادة في دارفور، ودارفور جزء من السُّوْدَان وليس دولة أخرى ولا في دولة أخرى. إنَّ ارتكاب جرائم الإبادة أمر غير مسوغ على أي حال، ولا يعفي الرئيس السُّوْدَاني أن تكون جرائم الإبادة التي ارتكبها كانت ضمن بلده السُّوْدَان. ولكن السؤال الجدير بالطرح هو: هل عناك فعلاً جرائم إبادة؟

    على الرَّغْمِ من الحصار الكبير والشديد الذي فرضه الأمريكان على جرائمهم في العراق فقد تم تصوير الكثير مما يثبت من دون أدنى شكٍّ وجود جرائم إبادة جماعيَّة وجرائم حرب، وعلى الرَّغْمِ من وعورة أرض أفغانستان الكبيرة واتساعها الكبير الذي يجعل من وجود الإعلام أمراً شبه متعذر فقد رصدت وسائل الإعلام الكثير جدًّا من جرائم الإبادة الجماعيَّة والمجازر التي ارتكبها الأمريكان في أفغانستان. وعلى الرَّغْمِ من الحصار الكبير والشديد الخانق على وسائل الإعلام في فلسطين لمنع تصوير جرائم الكيان الصهيوني فقد استطاعت وسائل الإعلام تغطية الفظاعات الكبيرة التي ارتكبها ويرتكبها الكيان الصهيوني في فلسطين... والسؤال هنا: أين صور هذه المجازر التي يتحدثون عنها؟ أيعقل أن يكون الإعلام متآمراً مع الحكومة السُّوْدَانيَّة وعمر حسن البشير؟! إذا كان الإعلام العربي والإسلامي متآمراً معه في عدم التغطية فأين ما صورته وسائل الإعلام الغربيَّة وهي تسرح وتمرح في دارفور ولا يوجد حظر على وسائل الإعلام في دارفور، ولا تستطيع الحكومة السُّوْدَانية أن تقوم بمثل هذا الحظر والحصار لوسائل الإعلام في دارفور؟

    إنَّ ما حدث في دارفور نوع من الحرب الأهليَّة، بغض النظر عن خلفياتها ومن يقف وراءها، وفي أي حرب أهلية أو غير أهلية هناك ضحايا. ولكن المؤكد أنَّ الجرائم التي أدين بها عمر حسن البشير ليست كما يقولون وإلا لصفعتنا بها وسائل الإعلام الغربية ووضعتها في أفواهنا مضغة نعلكها على الرَّغْمِ منَّا كل لحظٍ وحين، ولكنها لم تستطع أبداً أن تقدم ما يثبت دعواها إلا الكلام الذي يجتره المعارضون المأجورون الذين لا يختلفون عن المعارضة العراقية التي ركبت الدبابات الأمريكيَّة وفرحت باحتلال العراق ودماره وجعلت الاحتلال عيداً وطنيًّا.

    حتى نعرف جريمة البشير يجب أن نتذكر العبارة التي صارت مأثورة وهي أنَّ من تصافحه أمريكا عليه أن يغسل يديه سبع مرات، ومن تزكيه أمريكا عليه أن يشك في نفسه. والعكس صحيح فإنَّ من تهاجمه أمريكا فإنه على صواب أو على الأقل هو ضد أمريكا بصدق، أو أَنَّهُ يعمل ما لا ترضى عنه أمريكا. والذي يعمله الرئيس السُّوْدَاني عمر حسن البشير، وهي جريمته في الوقت ذاته، أَنَّهُ لا يسمح بتجزئة السُّوْدَان، ويحافظ على وحدة دولته، وبرفض الرضوخ للأوامر الأمريكيَّة، لأنَّ محكمة العدل الدولية ليست إلا واحدة من محاكم السياسة الأمريكيَّة.

    هذه هي الجريمة الأساسيَّة للرئيس السُّوْدَاني عمر حسن البشير ولكنها ليست كل الحكاية، وأوَّل ما يجب أن ننفيه من الأسباب هو أنَّ مذكرة الاعتقال هذه لا تمت بصلة إلى احترام الشرعيَّة الدوليَّة، ولا احترام حق الشعوب، لأنه لا يوجد شرعية دولية ولا عدالة دولية ولا احترام لحق الشعوب، وهذا أمر صار مسلمة بل بداهة منذ زمن غير قريب، هناك سيادة أمريكيَّة وغربية على منظمات الأمم المتحدة لتحقيق المصالح الأمريكيَّة والغربيَّة وليس غير ذلك. ولذلك لا تطبق قوانين الشرعية الدولية على الجميع على حدٍّ سواء ولا شبه سواء ولا ما دون ذلك بكثير، هناك ازدواجيَّة وقحة وقاحة لا حدود لها في تطبيق قوانين الشرعيَّة الدوليَّة، وهناك انتقائية فاجرة فجوراً صارخاً في اختيار من تطبيق عليهم الشرعية الدوليَّة؛ فالعرب والمسلمون تحديداً هم من تتخذ بحقهم قرارات الإدانة الدوليَّة حتى مع براءتهم، وهم وحدهم يحكمون من دون ذنب، وهم وحدهم الذين تطبق عليهم القرارات مع انتفاء الأدلة. أما الغرب وربيبه الكيان الصهيوني ومن والاهم فهم أبرياء مهما ارتكبوا من جرائم ومجازر وفظاعات!! والواقع الذي نعيشه وعشناه منذ أكثر من نصف القرن يشهد بذلك شهادة تمتنع على الطعن أَو الشك أو كليهما.

    الجريمة التي يعاقب عليها البشير إذن هي أَنَّهُ عربيٌّ، هي أَنَّهُ مسلم، هي أَنَّهُ يريد الحفاظ على وحدة السُّوْدَان. والحفاظ على وحدة السُّوْدَان هو مفتاح السبب الرئيس الثاني لإصدار مذكرة الاعتقال بحقه إنَّ هذه المذكرة هي خطوة تأسيسية من أجل تقسيم السُّوْدَان الذي دنا موعد استفتائه في الجنوب كما نصت اتفاقيَّة المصالحة، لأنَّ إصدار هذه المذكرة تمهيد لبلبلةٍ واضطراب داخلي يجعل من تصويت الجنوبيين على الانفصال أمراً محتوماً خاصَّة مع وجود رقابة دولية وضغوط أمريكيَّة من أجل تقرير الانفصال كما حدث في تيمور الشَّرقيَّة قبل أعوام. وقد مهدَّ لذلك أحد أقطاب المعارضة الجنوبيَّة إذ أعلن منذ نحو الشَّهر إنَّ الجنوبيين سيصوِّتون من أجل انفصال الجنوب.

    وبغياب السُّلطة وخضوعها لهذا الابتزاز الدولي سيجعل من انفصال دارفور أيضاً أمراً أكيداً، وليتحقَّق بذلك جزءٌ من المشروع الأمريكي للسُّودان والمنطقة وهو تجزئة السُّوْدَان والدول العربية إلى أكبر عددٍ من الدُّويلات. وهذا ما سيكون موضوع الكلام في مقال اعتقال البشير والصمت العربي المخزي.

    مع أطيب تحياتي

    عزت السيد أحمد


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/03/09]

    إجمالي القــراءات: [93] حـتى تــاريخ [2017/09/24]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: قراءة في أبعاد مذكرة الاعتقال
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]