دليل المدونين المصريين: المقـــالات - في انتظار الحرب !
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    في انتظار الحرب !
    بسام الهلسه
      راسل الكاتب

    فبالنسبة لها فإن ما لا تستطيع إنجازه في حرب، تعمل لإنجازه في حرب- أو حروب- أخرى. ولا يهم عدد هذه الحروب.. فالمهم هو نتائجها. وستستمر إسرائيل في ممارسة لعبتها الدموية هذه إلى اليوم الذي يتمكن فيه العرب من تطوير قدراتهم والانتقال من مرحلة الدفاع والصد، إلى
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1544
    في انتظار الحرب !


    ثمة مبدأ معروف في الاستراتيجية: العدو الذي لم تتمكن من هزيمته وإملاء شروطك عليه، أو إضعاف قواه إلى حد إخراجه من ساحة الصراع، سيعود لمواجهتك، فلا تترك له الفرصة لتنظيم نفسه وتجديد قواه.

    و"إسرائيل"، الدولة التي قامت على الغزو والاغتصاب والقوة، والمحاطة بضحاياها من كل جانب، هي أكثر من يعي هذا المبدأ ويعمل وفقه.. ليس لأنها تدرك عناصر ضعفها البنيوية العميقة فقط، بل لأنها لا تريد السلام مع العرب إلا بشروطها التي تأسس على قاعدتين هما:

    -  رضوخ العرب –وخاصة الفلسطينيين- لإرادتها.

    -  بقاؤها كدولة متفوقة مهيمنة في المنطقة.


    ومع طغيان الانشغال لدى مجتمعها ونخبها بالانتخابات الأخيرة، إلا أن موضوع الحرب التي شنتها على غزة ظل حاضراً بقوة, ونقدر أن الاهتمام به سيتعاظم من حيث التقييم العام لهذه الحرب ونتائجها والاستنتاجات الواجب استخلاصها.

    وفي مراجعة سريعة لمعظم أقوال وكتابات السياسيين والعسكريين والأمنيين والكتاب الإسرائيليين حول الحرب، نجد أنها تدور حول فكرة محورية: عدم تحقيق أي أهداف سياسية أو عسكرية أو معنوية ذات بال.

    فلا المقاومة رضخت، ولا قدراتها العسكرية تحطمت، ولا الروح المعنوية للفلسطينيين والعرب انهارت. وهو ما يعني أن الأسلوب الذي يسميه الإسرائيليون "كَيْ وَعْي" الفلسطينيين والعرب قد خاب.. بل أحدث مفعولاً عكسياً تمثل باستنهاض العرب والمسلمين وتنامي روح وعزيمة المقاومة لديهم..  

    الأمر الذي يستدعي الإعداد لحرب جديدة تبدو ضرورية, ليس فقط لمنع المقاومين الفلسطينيين من تجديد قواهم، بل لأن الحرب هي العامل الأكبر الذي يوحد الإسرائيليين: مجتمعاً وأحزاباً وقادة. وهو أحوج ما تحتاجه إسرائيل التي تعاني منذ سنوات من استفحال أزمة القيادة وتفتت القرار، وتتغلغل في عقلها الأزمة الأهم والأعمق.. أعني أزمة تداعي قدرتها على إخضاع الفلسطينيين والعرب.

    ولأن إسرائيل لا تفكر مثلما يفعل بعض العرب الذين يعتبرون مجرد خوضهم حرباً –بغض النظر عن النتائج- هو غاية الغايات التي يهرولون بعدها لاستجداء السلام –أي سلام، فإنها ستعد لجولة أُخرى تأمل أن تكون حاسمة.

    فبالنسبة لها فإن ما لا تستطيع إنجازه في حرب، تعمل لإنجازه في حرب- أو حروب- أخرى. ولا يهم عدد هذه الحروب.. فالمهم هو نتائجها. وستستمر إسرائيل في ممارسة لعبتها الدموية هذه إلى اليوم الذي يتمكن فيه العرب من تطوير قدراتهم والانتقال من مرحلة الدفاع والصد، إلى مرحلة الهجوم وتأمين شروط النصر الحاسم عليها بما يتطلبه من تهيئة ظروف وأدوات.

    وحتى يحين هذا اليوم سنظل في انتظار حروب إسرائيل القادمة التي يجب أن لا يكتفى بالإعداد لمواجهتها وإفشالها فقط.. بل الانتقال إلى المبادرة.


    بسام الهلسه


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/02/26]

    إجمالي القــراءات: [106] حـتى تــاريخ [2017/12/16]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: في انتظار الحرب !
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]