دليل المدونين المصريين: المقـــالات - أن تكون وحدوياً ...
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    أن تكون وحدوياً ...
    معن بشور
      راسل الكاتب

    في الذكرى الحادية والخمسين للوحدة السورية – المصرية الرائدة، فإن على الوحدويين العرب أن لا ينظروا إلى الماضي إلا بقدر ما يستفيدون من دروسه، ولا يغرقون في الحاضر إلا بقدر ما يحتاجونه لتخليص أنفسهم من شوائبه وأعباءه، إنهم مدعوون إلى التطلع دوماً إلى مستقبل
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1540
    في الذكرى 51 للوحدة المصرية – السورية
    ***
    أن تكون وحدوياً ...


    مع كل عام يمضي على قيام أول وحدة عربية معاصرة بين مصر وسوريا قبل نصف قرن ونيف تتسع المفارقة بين واقع التمزق والانقسام والاحتراب الذي يطبع حال الأمة، وبين اشتداد الشعور بالحاجة إلى الوحدة العربية، بأي شكل من أشكالها، من أجل وقف التردي الذي يكاد يصبح انهياراً كاملاً، ومن أجل حماية المقاومة في مشروعها الواعد لتحرير الأرض والإنسان.

    وإذا كانت الظروف الموضوعية التي أحاطت بميلاد الوحدة الرائدة في 22 شباط 1958 معيقة للظروف الذاتية التي توفرت للأمة آنذاك، لاسيّما مع قيادة استثنائية كبرى ومع حركة قومية شعبية واسعة، فإن علينا أن نعترف أننا اليوم أمام حالة معاكسة تماماً.

    فالظروف الذاتية اليوم على مستوى البنية القيادية والسياسية، الرسمية والشعبية، ما عدا بعض الاستثناءات المحاصرة، لا ترقى أبداً إلى مستوى الحاجة الموضوعية إلى استيلاد أي شكل من أشكال الوحدة أو الإتحاد أو التكامل لمواجهة تحديات الداخل والخارج من جهة، وتحولات العصر الذي لا مكان فيه لغير التكتلات الكبرى في عالم اليوم.

    فأن تكون وحدوياً اليوم هو أن تكون عصرياً مدركاً أن الوحدات الكبرى هي سمة العصر الراهن فتسعى بالتالي لأن تعيد الوحدة العربية إلى الصدارة بين أهداف الأمة، وفي منهج تفكير نخبها، وفي سلوكيات قواها.

    وأن تكون وحدوياً اليوم هو أن تكون إنساني النزعة والفطرة، لأن الوحدوي مدعو بالتعريف لأن يمتلك رؤية استيعابية لكل مكونات الأمة، فلا يسجن نفسه في عصبية طائفية أو مذهبية أو عرقية أو جهوية أو فئوية، بل ينطلق في فكره وممارسته إلى رحاب انتماء قومي جامع تتكامل فيه وطنيات وخصوصيات وحساسيات، بل إلى فضاء إنساني فسيح تتلاقى فيه قوميات وأديان وثقافات.

    وأن تكون وحدوياً اليوم هو أن تكون علمياً مسلحاً بنظرة تحليلية واسعة ترى فيها القطر جزءاً من أمة مستهدفة مهددة في هويتها ووجودها، والأمة جزءاً من عالم مضطرب تتصارع فيه القوى والمصالح، فيأتي تحليلك آنذاك أكثر دقة، ويأتي استشرافك للمستقبل أكثر صوابية، فلا تنزلق في لحظات التراجع إلى اليأس ولا تندفع في فورات النصر إلى الغرور.

    وأن تكون وحدوياً اليوم هو أن تكون تنموياً بالمعنى الشامل لمفهوم التنمية، فلقد أثبتت التجارب المريرة للدول العربية، الغنية والفقيرة على حد سواء، استحالة أي تنمية جدية في ظل كيانات قطرية متباعدة، واستحالة أي تقدم حقيقي في الإنتاج دون سوق عربية واحدة، واستحالة بناء استقلال مالي ونقدي يحررنا من الارتهان للازمات الاقتصادية والنقدية العالمية دون إصدار عملة عربية موحدة، بل استحالة نهوض اقتصادي حقيقي دون تحقيق تكامل بين العناصر الضرورية لكل إنتاج، وهي متوفرة في أمتنا لكنها موزعة بين أقاليمها حيث أغلب الرساميل في جهة وأغلب العمالة في جهة ثانية، وحيث أغلب فرص الاستثمار في ناحية وأغلب الخبرة والكفاءة في ناحية أخرى.

    وأن تكون وحدوياً اليوم هو أن تكون ديمقراطياً حقيقياً تربط الحرية بالتحرر، والديمقراطية السياسية بالديمقراطية الاجتماعية، وترفض أن تكون واجهة لاحتلال خارجي أو مطية لاستغلال داخلي، فالوحدوي بسعيه لملاقاة أبناء وطنه الكبير سواء كانوا من قطر آخر أو دين آخر أو عرق آخر أو حزب آخر أو جماعة أخرى، إنما يجد نفسه متمسكاً بآليات وسلوكيات وعقليات وعلاقات تشكل أبجدية الديمقراطية وأصلها وجوهرها، لأن الديمقراطية ليست مجرد صناديق اقتراع كثيراً  ما تستخدم لإقصاء الآخر بدلاً من المشاركة معه، كما أنها ليست حريات شكلية أو مظهرية غالباً ما يتم استخدامها لتغطية استبداد مقنع، أو استغلال مبطن يدفع ثمنه دائماً الأضعف نفوذاً والأفقر حالا، أو لتغطية حصار لمن هو أكثر عناداً وتمسكاً بمبادئه والقيم.

    وأن تكون وحدوياً اليوم هو أن تكون مقاوماً حقيقياً يدرك الصلة الوثيقة بين الاستعمار والتجزئة، بين المشروع الصهيوني ومخطط التفتيت بين مشاريع الهيمنة ومخططات الفتنة والانقسام والاحتراب، لذلك فإن مقاومة الاحتلال والهيمنة، بكل الوسائل، هي فعل وحدوي من الدرجة الأولى تماماً مثلما تصبح كل خطوة وحدوية، وطنية كانت أو قومية، قوة للأمة وسنداً لمقاومتها.

    أن تكون وحدوياً اليوم هو أن تدرك ما كشفته الأحداث والتطورات الخطيرة التي تعيشها أمتنا وهو أن لا أمن وطنياً ولا أمن قومياً يمكن أن يقوم في ظل كيانات متناحرة ومتباعدة، كما هي حالنا اليوم، بل أن الإطار الوحدوي الجامع المانع هو الضمانة الحقيقية لكل أمن وطني أو قومي.

    وأن تكون وحدوياً اليوم هو أن تدرك بعمق أن العروبة الجامعة لأبناء الأمة على اختلاف معتقداتهم وأديانهم هي جسد روحه الإسلام الذي هو في الوقت ذاته عقيدة لغالبية العرب وحضارة وثقافة لمن لم يكن دينه الدين الحنيف. بل إن الوحدوي اليوم يدرك أن الإسلام هو الرسالة الخالدة التي وحدت العرب وحررتهم من أصنام الجاهلية وأحقاد العنصرية لتجعلهم أشقاء لكل أمم الأرض، فيتجدد في كل مرحلة المضمون الحضاري والإنساني لهذه الرسالة عبر تجديد العرب لوحدتهم وانفتاحهم، وعبر تمسكهم بعقيدتهم التوحيدية وثقافتهم الجامعة التي شارك في صياغتها عرب مسلمون وغير مسلمين، ومسلمون عرب وغير عرب.

    وأن تكون وحدوياً اليوم هو أن تكون اشتراكياً يدرك أن الظلم الاجتماعي والاحتكار الاقتصادي والاستغلال الإنساني آفات فتاكة تنخر تماسك المجتمع واستقراره، بل وتعيق أي وحدة وطنية وقومية. فالعدل الاجتماعي بإزالته لهذه العوائق إنما يمهد الطريق لقيام الوحدة على المستوى القومي ولتعزيزها على المستوى الوطني، تماماً مثلما توفر الوحدة العربية القاعدة الاقتصادية الواسعة الضرورية لنمو القوى العاملة والمنتجة والتي هي قاعدة أي نضال اجتماعي. بل إن القاعدة الإنتاجية الكبرى التي تقيمها الوحدة هي طريقنا للخروج من اقتصاد الريع المزمن الذي بات قاعدة كل كسل أو ضعف أو فساد أو احتراب أو تفتيت.

    وأن تكون وحدوياً اليوم هو أن تكون نهضوياً تدرك، بل تتصرف على أساس، أن الوحدة وطنية أم قومية هي المدخل لأي مشروع نهضوي حضاري وهي المرتكز الفعلي لأهدافه كافة، فالوحدوي الحريص على تجميع طاقات أمته وقدراتها وإمكاناتها إنما يمارس آلية النهوض المعروفة لدى كل الأمم وهي آلية تستند على ثلاثية التواصل والتكامل والتراكم، وهي مثلث وحدوي بأضلاعه الثلاثة.

    وأن تكون وحدوياً اليوم هو أن تكون ثورياً ومبدئياً وجذرياً في نظرتك لقضايا التغيير الاجتماعي والتحرر الوطني، وأن تكون أيضاً متوازناً في أدائك اليومي، فتجمع مواطنيك ولا تفرق بينهم، تقرب الناس إليك ولا تبعدهم عنك، تفهم الواقع دون استسلام أو تنازل، وتدرك الطبيعة المعقدة للأوضاع دون أن تضيع في سراديبها أو تغوص في متاهاتها. فالثورة الحقيقية في أمة تمتلك كل مقومات الحياة كأمتنا هي ثورة الوحدة، والثورة هنا حتماً هي غير التطرف اللفظي الذي بدوره وجه آخر لليأس، وهي أيضاً غير الغلو الاستعراضي الذي هو أيضاً ابن علاقة ثابتة بين جهل مقيم وتعصب ذميم.

    في الذكرى الحادية والخمسين للوحدة السورية – المصرية الرائدة، فإن على الوحدويين العرب أن لا ينظروا إلى الماضي إلا بقدر ما يستفيدون من دروسه، ولا يغرقون في الحاضر إلا بقدر ما يحتاجونه لتخليص أنفسهم من شوائبه وأعباءه، إنهم مدعوون إلى التطلع دوماً إلى مستقبل الأمة، فأما أن يكون هذا المستقبل وحدوياً أو لا يكون أبداً.

    في الذكرى الحادية والخمسين للوحدة الرائدة لا بد من نضال وحدوي لرفع راية الاتحاد العربي فدرالياً كان هذا الاتحاد أم كنفدراليا أم تكاملياً ولا بد من وحدة نضال تحقق اختراقاً وحدوياً في جدران التجزئة سواء كان هذا الاختراق سياسياً في العلاقة بين قطرين أو أكثر أو كان اقتصادياً أو ثقافياً أو تنموياً أو اجتماعياً على مستوى الأمة، هي دعوة إلى طلائع الأمة وجماهيرها للاستفادة من التحولات العالمية الإقليمية الهادرة، والتي ساهمت أمتنا عبر مقاومتها وممانعتها في إنضاجها، لكي تحقق انجازاً على طريق الوحدة كما تحقق اليوم انجازات على طريق الصمود والمقاومة.

    فما كان ممكناً لوحدة 1958 أن تتحقق لولا تحولات عالمية مماثلة ساهمت أمتنا في صنعها، ولكنها في الوقت نفسه وجدت قيادة تاريخية لها، وحركة عربية فذة تعرف كيف تستفيد منها.


    معن بشور

    التاريخ: 20/ 2/ 2009


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/02/23]

    إجمالي القــراءات: [84] حـتى تــاريخ [2017/12/16]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: أن تكون وحدوياً ...
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]