دليل المدونين المصريين: المقـــالات - ما بعد الانتخابات - آفاق التسوية...!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    ما بعد الانتخابات - آفاق التسوية...!
    نواف الزرو
      راسل الكاتب

    كما ان من يصدر تعليماته باطلاق قذائف الفوسفور الابيض على السكان المدنيين وتدمير اكثر من خمسة وعشرين الف منزل ومحو البنى التحتية الخدماتية للناس، بالتاكيد لا يعتزم ان يتحدث في اليوم التالي عن حل الدولتين، اللتان تعيشان بسلام الى جانب بعضهما البعض....!
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1537
    ما بعد الانتخابات - آفاق التسوية...!

     
    قد تجمع التحليلات والتساؤلات المختلفة في اعقاب نتائج الانتخابات البرلمانية الاسرائيلية الاخيرة على الاهتمام بالقادم في المشهد السياسي  الاسرائيلي، ما بعد تشكيل الحكومة القادمة برئاسة نتنياهو، وربما يتساءل الجميع:

    - فما الاجندة السياسية المحتملة للحكومة القادمة...؟!.

    - وما الافق السياسي المحتمل لاي تسوية سياسية في الملفات الفلسطينية...؟!

    - وهل نحن يا ترى بانتظار  تسوية ام بانتظار المزيد من الحروب والمحارق...؟!.

    مفيد هنا ان نتذكر اننا امام  ثلاثي من تفريخات حزب الليكود اصلا، فليفني انشقت مع شارون، ونتنياهو بقي في قيادة الليكود، فضلا عن ان ليبرمان ايضا من تفريخات حركة "كهانا" وكذلك من الليكود حيث عمل سابقا مديرا لمكتب نتنياهو عندما كان رئيسا للوزراء.
    الكاتب آري شبيط يؤكد هذه الحقيقة في هآرتس/ 12/ 2/ 2009 قائلا:"الحملة الانتخابية ادت الى منظومة سلطوية غير مسبوقة تترأسها ثلاثة احزاب من خريجي الليكود، منظومة سلطوية من دون اليسار".

    وان تحدثنا عن الجنرال باراك قائد المحرقة الاخيرة ضد غزة الى جانب ليفني واولمرت، فاننا نصبح في مواجهة اربعة يقودون الاحزاب الاسرائيلية الرئيسية الاربعة، وكلهم يتبنون عمليا الاجندات السياسية والاستراتيجية ذاتها، والقواسم المشتركة بينهم كثيرة جدا خاصة تجاه القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

    وفي مسالة افق التسوية، كان مسؤولون فلسطينيون قالوا "أن المفاوضات أمامها مستقبل أسود حال تشكيل الحكومة من قبل نتانياهو"، وحسب أبو علاء-احمد قريع- ف: "ان ليفني اقرب في مواقفها السياسية للسلطة الفلسطينية"...!

    المحلل الاسرائيلي جدعون ليفي كتب في هآرتس تحت عنوان منافسة المتطرفين" يقول:المرشحون الرئيسيون الثلاثة لرئاسة الوزراء هم شخصيات متطرفة، تسيبي لفني وايهود باراك توجها للحرب في غزة ولذلك ليس لهما مثيل في التطرف، اما بنيامين نتنياهو فأشد منهما تطرفا في الخطاب فقط، والاعتقاد بان لفني وباراك "معتدلين" في مواجهة نتنياهو "المتطرف" فهذه مجرد خدعة، فكاديما والعمل حزبا الوسط واليسار، جرا اسرائيل الى حربين فظيعتين خلال عامين، ونتنياهو لم يخرج بعد ولو لحرب واحدة، صحيح انه يتحدث بصورة اكثر تطرفا من الاثنين الآخرين، الا انه اكتفى بالكلام حتى الان، بينما تصرف "المعتدلون" بتطرف وجبروت ".

    ويقول المحلل الوف بن في هارتس11 / 2 / 2009 تحت عنوان:" هذا وقت التمازج"(بعد نتائج الانتخابات):" ان الاستخلاص الذين يترتب على نتائج العملية الانتخابية هو ان على كاديما وحزب العمل ان يمتزجا موحدين صفوفهما في قائمة برلمانية واحدة، فليس هناك فرق ايديولوجي بين العمل وكاديما بحيث يمكنه ان يكون عقبة كأداء لا يمكن تجاوزها على طريق الامتزاج بين الطرفين، كلاهما يجمعان بين الاعتدال السياسي والحزم الامني ".

    وفي صدد التطرف اليميني في المزاج الاسرائيلي العام كتب آفي شلون في صحيفة"اسرائيل اليوم 12/ 2/ 2009" يقول:"ان السبب الجوهري الرئيس لاخفاق العمل كامن في الواقع بالذات: من اجل الدقة، لا يوجد الان اي امكان لتسوية سلمية مع الفلسطينيين".
    وتحت عنوان:"الخروج الاسرائيلي من صدمة 1977" يعزز الكاتب -ابيرما غولان (هارتس-2009/2/11) ما ذهب اليه ليفي وبن قائلا:" ادعاءات تسيبي ليفني بان التقسيم القديم بين يمين ويسار قد مات صحيحة جزئيا فقط، فليفني قصدت الانقسام بين الحمائم والصقور، وقد كانت محقة في ذلك بالتحديد، لان الجميع اصبحوا صقورا متشددين (وهي قد تكون حمامة في ريش صقر او بالعكس) ولكن من كافة النواحي الاخرى الشائعة والمعتادة في العالم، يمكن القول ان كاديما هو يمين معتدل، والليكود يمين غير معتدل و"اسرائيل بيتنا" يمين متطرف".

    وعن نجاح ليفني على نتنياهو خلص المحلل الاسرائيلي عكيفا إلدار في صحيفة "هآرتس-11/ 2/ 2009  إلى القول "أن "الكود" السري لكاديما يكمن في المعادلة التي وضعها" رؤوبين إدلر" وقادت شارون وأولمرت إلى السلطة، ووصلت إلى ليفني، ومفادها "أقتل أكثر ما يمكن العرب وتحدث أكثر ما يمكن عن السلام".

    ويبدو ان هذا الكود المجازري  المسلح بالايديولوجيا ينتقل لديهم من جيل الى جيل ومن قائد الى قائد، ومن حزب الى آخر...!

    لذلك لا غرابة ولا مبالغة في الاستخلاص بان من يتبنى مثل هذا "الكود" ليس مؤهلا بالتاكيد لقيادة اي  مفاوضات سياسية تسووية وليس مؤهلا للتوقيع على اي انسحاب حقيقي من الاراضي المحتلة...!.

    وبالتاكيد فان ترجمة هذا" الكود" الى  الارض  عبر الاجتياحات والاغتيالات والمجازر الجماعية من شانها ان تنسف من الاساس اي احتمالية لاي تسوية سياسية ..!.

    الى ذلك- فكل من كان ضالعا في الحرب العدوانية المحارقية على غزة-مثل ليفني –لا يمكنه ان يتحدث عن السلام، فعندما  يشنون مثل هذه الحرب/المحرقة ويقترفون مثل جرائم الحرب التي تابعناها على مدار الساعة ضد اطفال ونساء وشيوخ اهلنا في غزة، فان هذا يحمل اجندة ايديولوجية واضحة، وهذا يعني انهم لا ينوون عقد السلام، وانما يريدون فقط تكريس وتخليد الحروب وزراعة الكراهية والخوف والاستيطان...!.

    كما ان من يصدر تعليماته باطلاق قذائف الفوسفور الابيض على السكان المدنيين وتدمير اكثر من خمسة وعشرين الف منزل ومحو البنى التحتية الخدماتية للناس، بالتاكيد لا يعتزم ان يتحدث في اليوم التالي عن حل الدولتين، اللتان تعيشان بسلام الى جانب بعضهما البعض....!

    فهم لن يغيروا "كودهم": "أقتل اكثر ما يمكن من العرب وتحدث اكثر ما يمكن عن السلام"...!


    نواف الزرو


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/02/22]

    إجمالي القــراءات: [60] حـتى تــاريخ [2017/12/15]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: ما بعد الانتخابات - آفاق التسوية...!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]