دليل المدونين المصريين: المقـــالات - هنا اسطنبول... فأين القاهرة؟!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    هنا اسطنبول... فأين القاهرة؟!
    محمد السروجي
      راسل الكاتب

    قد تكون المقارنة بين القاهرة واسطنبول ليست لصالحنا خلال هذه الفترة الحرجة من تاريخ أمتنا ، لكن وبكل تأكيد سيأتي اليوم – وهو قريب – الذي نقول فيه وبكل اعتزاز كما قال البروفسور "مسعود برلاق" هنا اسطنبول أن نقول: هنا القاهرة !
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1533
    هنا اسطنبول... فأين القاهرة؟!

    ما زال السجال السياسي والإعلامي بين تركيا والكيان الصهيوني ساخناً وبل وملتهباً ، وما أن تطوى صفحة حتى تفتح صفحة جديدة، اخرها تصريح الجنرال مزراحي قائد القوات البرية لجيش الاحتلال والذي هاجم  تركيا ورئيس وزراءها أوردغان حين قال: على أوردغان أن ينظر في المرآة قبل الحديث عن إسرائيل في إشارة لما يسمى الإبادة الجماعية التي يدعيها الأرمن وأيضاً دعم تركيا للقبارصة الأتراك والموقف من أكراد تركيا ، وهو ما استدعى الرد العنيف لقائد الجيش التركي محذراً من المساس بمكانة تركيا فلم يجد الكيان الصهيوني بداً من الاعتذار على لسان رئيس الأركان عما بدر من أحد جنرالاته ، وهو ما يؤكد مكانة تركيا التي يعمل لها حساب ، وهو ما استدعي لذهني مواقف أخرى سابقة منها :

    ** الموقف الشهير لأوردغان في منتدى دافوس حين رد على رئيس الكيان الصهيوني بيريس وعلى الحضور بأنهم شركاء في جرائم قتل الشعب الفلسطيني وغادر المنتدى وإلى الأبد كما أعلن.

    ** رفض استقبال وزيرة خارجية الكيان الصهيوني ليفني عندما أرادت الذهاب لتركيا لتوضيح موقف إسرائيل أثناء العدوان على غزة فقال أوردغان : إن كانت ستأتي لتعلمنا بشئ غير وقف الحرب على غزة فلا تأتي.

    ** رفض أوردوغان الرد التليفوني على أولمرت أثناء العدوان على غزة قائلاً : إنه رجل غير صادق وخدعنا.

    ** الموقف الرائع لرئيس جامعة اسطنبول البروفسور "مسعود برلاق" مع السفير الصهيوني في أنقرة غابي ليفي"يهودي من أصول تركية"، وقنصل اسرائيل "في موردخاي" بالطرد من الجامعة  وإنهاء زيارتهما  قبل أن تبدأ ظهر  السبت 22112008 ووفقا لصحيفة "ميللييت" التركية، فقد روى برلاق الحادثة على الشكل التالي : جاؤوا ونهضت لاستقبالهم متوجها مباشرة الى باب غرفة مكتبي جلست وجلس السفير الاسرائيلي وهنا لاحظت وجود شابين طويلي القامة، وعندما سألت عمن يكونان، قال السفير أنهما حارساه عندها طلبت منه أن يخرجهما من الغرفة لكن أحدهما شرع بالسير الى داخل الغرفة فنهضت وقلت للسفير: أنتم الذين طلبتم الموعد لكن في هذه الظروف فإن اللقاء انتهى هنا، وأنا أشكركم على المجيء.. ثم مشيت وودعتهم حتى مطلع الدرج وقلت لهم إذا كان يوجد خوف الى هذه الدرجة فلماذا جئتم للزيارة؟.. ثم أضفت: لا تؤاخذوني هنا ليس مستعمرة ،هنا الجمهورية التركية هنا جامعة اسطنبول ، وفي المقابل و على أرض قاهرة المعز يتحرك السفير الصهيوني مائير كوهين بكل كبر وغطرسة ويتصرف بطريقة بلغت درجة الوقاحة والاستخفاف بمصر عقل وقلب العروبة والإسلام عندما طلب تخصيص قطعة أرض مجاورة للسفارة لإقامة محطة بنزين خاصة لرعايا السفارة من المواطنين الصهاينة ويمنع المصريين من استخدامها بحجة أن الرعايا الصهاينة يجدون صعوبة في تموين سياراتهم بالبنزين و طلبه بإدخال العبرية ضمن اللغات الأجنبية في مراحل التعليم المصري، بزعم ان ذلك في سياق تطبيق اتفاقية "كامب ديفيد" وكذا المضايقات المتكررة لسكان منطقة المعادي الذين لا يستطيعون الحركة بحرية في وطنهم ومسكنهم بسبب السفارة الصهيونية وإجراءات الأمن التي يمارسها الحرس الصهيوني وقد أغضب الأمر عدد من النواب والقضاة وطلاب المدارس لدرجة وصلت للقضاء ومجلس الشعب تطالب بطرد هذا الصهيوني من مصر  ، بل حدث ما هو أكبر عندما تبجح الإرهابي ليبرمان وطلب بضرب السد العالي بل والتجرأ بقوله فليذهب مبارك إلى الجحيم ، وطبعاً لا رد تحت عنوان الحكمة والرشد والأمن القومي وعدم الاستفزاز وغير ذلك وأخيراً نسف الوساطة المصرية في ملف التهدئة لدرجة وقوف عاموس جلعاد مدافعاً عن النظام المصري وهجومه على أولمرت الذي يجتهد في إذلال مصر الحليف الوحيد الذي يعمل لصالح إسرائيل على حد قول جلعاد ! .


    قد تكون المقارنة بين القاهرة واسطنبول ليست لصالحنا خلال هذه الفترة الحرجة من تاريخ أمتنا ، لكن وبكل تأكيد سيأتي اليوم – وهو قريب – الذي نقول فيه وبكل اعتزاز كما قال  البروفسور "مسعود برلاق" هنا اسطنبول أن نقول: هنا القاهرة !

    محمد السروجي
    مدير مركز الفجر للدراسات والتنمية



    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/02/21]

    إجمالي القــراءات: [111] حـتى تــاريخ [2017/12/16]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: هنا اسطنبول... فأين القاهرة؟!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]