دليل المدونين المصريين: المقـــالات - إنه الحب.. توأم الحياة
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    إنه الحب.. توأم الحياة
    ليلى الجبالي
      راسل الكاتب

    لكننا، للأسف نتميز بما لا يعرفه كثير من الآخرين عن "الحب’’ حب اعتقال عشاق الحرية ومقاومة الاستبداد ومناصري شعب فلسطين المحاصر المقهور. (عيد الحب عندنا) حب معاقبة الوطنيين وتحويلهم إلى المحاكم العسكرية عقاباً لهم على تضامنهم مع الشعب الشقيق في فلسطين. ألم
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1527
    إنه الحب.. توأم الحياة
    ***

                                           
    ما أجمل كلمة الحب. بها نكتشف النفس وكيمياء الروح. حدد الغرب 14 فبراير/ شباط ليصبح عيداً للحب. فهل للحب يوم وعيد، أم هو في حد ذاته عيد ممتد لا يغيب مع الأيام؟.. أليس بالحب نقيم عمارة حياتنا ونعايش نبض قلوبنا بعيداً عن أعداء الإنسان العراة من الحب والضمير؟.. أليس الحب توأم أيامنا لا يفارق العقل والوجدان فيصبح هو البيت الذي تسكن فيه مشاعرنا وراحتنا وآلامنا وآمالنا وأشواقنا؟ هل تراه مثلي، واحة خضراء كثيفة المشاعر تحتضن الحلم والعمل والأمل؟ هم ثلاثة رفاق يعيشون في حضن الحب يزرعون بساتين من أرض الإنسانية لا يحدها حاجز خوف أو كذب أو نفاق؟

    وحين يصادق الحب قلماً وورقة، أراهما يتواصلان مع عناصر النمو والثقافة والصداقة الجميلة والإبداع . وبالحب تتراكم الخبرات وتتفجر الطاقات. وما أجمل وأروع أن يحتضن الحب إنسانا من بين كل الناس. ربما لأسباب متشابكة العناوين قد تكون قدراً أو كيمياء تخلق تآلفاً بين الأرواح. هذا فرع من فروع شجرة الحب. فرع يتعاشق فيه الفكر بالمبدأ بالمشاركة بالثقة بالإيثار. عندئذ يغوص الحب بمن نحب إلى قاع بحر الذاكرة، يظل به قابعاً مثل "لؤلؤة’’ في محارة القلب من دون غياب.

    ولأني من أنصار التعبير الحر عن الرأي والمشاعر الصادقة من دون خجل أو إفصاح، لأن الحب قوة. بل أراه كما قطرات ندى الإحساس. لذا فهو يفجر الدموع لافتقاد إنسان، كهذا الذي أحبه الناس رمزاً لشرف القلم والضمير. وقد أحبته.. كاتبة السطور.. فى علاقة إنسانية متفردة متبادلة المشاعر يكللها تاج ثقة وسمو وحرص دائم على الكتمان. ومع الرحيل المبكر بعد عذابات آلام المرض اللعين وأحزانه المتدثرة بغلالة شفافة من ابتسامة نقية وإراده وعطاء. وبعد الرحيل يظل الحب كامنا في القلب، يعزف على أوتار الشجن والافتقاد، يستدعي أحاديثه معي، وآخر زيارة قبل أن يمنعه المرض من التواصل في المكان. يستدعي آخر سلام وقبلة على الجبين تاركة رائحة مسك معنوي ليس له ضفاف من النسيان.

    لكن الحب فضاء واسع مثل الكون، لا يحتضن فحسب حبيب إنسان، أو الأبناء والأمهات والآباء، ذلك الحب الفطري الذي حبانا به الخالق الأحد، بل هو الحب الذي يحرك البشر منذ آدم وحواء. الحب الذي يقاوم الظلم الذي وصل في هذا الزمان الرديء إلى قانون. الظلم بات قانوناً يحكم البشر. وهنا ينقذنا الحب مثل ملاك يضمد النزيف، ويدفع المظلوم لمقاومة الطغيان وكوارث الأيام.

    وماذا بغير الحب يدفع الإنسان أن يموت من أجل مساحة من الأرض اغتصبها عدو صهيوني ومعه استعماري أميركي أو خائن تابع أو جبان؟.. وكيف بغير الحب تتحول نبضات القلب ودموع المآقي سلاح بطولة واستشهاد؟ وماذا بغير حب الوطن يواصل الطفل في انتفاضة حجارة، ثم انتفاضات وسباحة في أنهار الدماء على مدى (أكثر من 60 عاماً) من أجل أرض اغتصبت وشجرة زيتون، ومفتاح بيت في جيوب الأجداد انتظاراً لعودة؟ وماذا بغير الحب إذا ظل صوت لم يعرف (غيره) الزمان، حين نسمعه يغسل قلوبنا من هموم الزمن الرديء ويحلق بنا إلى سماوات الحب، ويظل خالداً مع الأيام مثل خلود "بتهوفن’’، "موتزارت’’، سيد درويش، فريد الأطرش، وعبدالحليم حافظ وكل من ترك وراءه خلود فنا راقياً في حضن الحب.. من غير (أم كلثوم) رمز عربي للحب، حين نستمع إليها نطير معها بعيداً عن عمق آلامنا، تجفف ملح دموعنا ونحن نرى وجه طفل فلسطيني هابط من سماء البراءة، وقد انشطرت مع دمائه خلايا ذرات الحب في قلوبنا (شطائر ألم لا يطاق).. ونفس مشاعرنا ونحن نرى أطفال مصر في الشوارع هائمين مع الفقر والجوع والمخدرات واليتم بلا يتم، ودعارة مكشوفة فاضحة متمردين على أوضاعهم اللا إنسانية) كارهين من ألقوا بهم في هذا اليم المرير أطفال وطن بلا وطن لا يعرف نهاراً من ليل، فضيلة من رذيلة. وهنا يأتي الحب لهؤلاء الأطفال البؤساء ضحايا الظلم والاستبداد، يأتي بالماضي الذي كان أفضل. يرسم خريطة حاضر بمستقبل معتم عشوائي لا شمس فيه ولا نجوم.

    وتأتي (أم كلثوم بالحب الكبير) التي جابت البلاد لجمع الأموال من أجل إزالة آثار العدوان على وطنها الغالي. فتوحد الأمة العربية كلها وجدانياً وانتمائياً فيما لم يستطع حاكم، ملك أو رئيس أو أمير أن يحقق أكثر ما حقق من انشقاقات، تأتي أم كلثوم بـ’’الحب كله’’، تنشر الحب بكل معانيه في الأفئدة والعقول.. (مصر التي في خاطري وفي فمي/ أحبها من كل روحي ودمي).. وتقول لمن تحب كيف تنساه: (أنساك ده كلام.. أنساك.. يا سلام.. أهو ده اللي مش ممكن أبداً.. ولا نفكر فيه أبداً أبداً..) وإذا سألك صديق عن معاناتك في حب من تحب.. ترد عنك (أم كلثوم.. الحب كده وصال ودلال.. ورضا وخصام.. وأهو من ده وده.. الحب كده.. مش عايزة كلام)

    وتمضي الأيام والأعوام وعقود السنين محشوة بالانهيار والتردي وتفاهة الكلمات وسوقية المعاني، وتظل (أم كلثوم) هي القمة وهي الحب كله. هي (رق الحبيب، وواعدني وكان له مدة غايب عني) كم منا لم يشعر بمثل هذه المعاني الراقية من شعرائنا العظام في أي مرحلة من مراحل الحياة، التي لا يعترف الحب فيها إلا بدقات القلوب في كل زمان من العمر؟ وكم يزخر وجداننا بفيض من الحب ليس مثل (حب فالنتاين) الأسطورة التي تتردد بأكثر من قصة وخيال تستثمرها الرأسمالية لأسواقها الممتدة عبر الكون الفسيح فيزداد الشراء الكاسح هدايا في عيد "الحب’’ وروداً حمراء وهدايا من كل منتج ونوع، فتتضخم الأرصدة في البنوك على ورقيات الورود الحمراء ولعب الأطفال وهدايا العشاق.

    ونحن هنا مثل كل مكان نحتفل (بعيد فالنتاين) رمز الحب الأسطوري. هم يزدادون ثراءً وسعادة، ونحن نزداد فقراً وعذاباً في حين أن رموزنا في الحب تحتضن أيامنا طوال العام. الحب عندنا رمزه (أم كلثوم) دائماً، (ومحمد منير ملك الحب المتفرد) ومازال (عبدالحليم، وفريد الأطرش) وعشرات المئات من زارعي الحب في وجداننا شعراً وموسيقى وإبداعاً روائياً عالمياً وفنوناً.

    ولكننا، للأسف نتميز بما لا يعرفه كثير من الآخرين عن "الحب’’ حب اعتقال عشاق الحرية ومقاومة الاستبداد ومناصري شعب فلسطين المحاصر المقهور. (عيد الحب عندنا) حب معاقبة الوطنيين وتحويلهم إلى المحاكم العسكرية عقاباً لهم على تضامنهم مع الشعب الشقيق في فلسطين. ألم نذكر أن قانون الظلم هو القانون الحاكم في (عيد الحب) (حب فالنتاين) عندنا.. ومع ذلك.. مرحباً بك أيها الحب العظيم.. توأم الحياة.


    ليلى الجبالي


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/02/18]

    إجمالي القــراءات: [67] حـتى تــاريخ [2017/12/15]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: إنه الحب.. توأم الحياة
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]