دليل المدونين المصريين: المقـــالات - وقفة تأمل عند تراث علمائنا العرب العظام
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    وقفة تأمل عند تراث علمائنا العرب العظام
    ليلى الجبالي
      راسل الكاتب

    إنها الكلمة التي كانت هي البدء، فكان ( محمود درويش، وجمال بخيت، وصلاح جاهين، وأحمد فؤاد نجم، ونزار قباني، وأمل دنقل، وفؤاد حداد..) وكل شعراء الأمة الذين صنعوا قلادة إبداع من الضمير والحب والانتماء تجمّل عنق أمة عربية عطشى إلى الحرية.. ربما يعود إليها عصر
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1522
    وقفة تأمل عند تراث علمائنا العرب العظام
     
    ***
     



    حين تضرب الشيخوخة أمة عريقة ويصاب جسدها المجتمعي بالوهن، يتمرد الذهن الوطني على قبول هذا الواقع. يهرب من لعبة (الكراسي الموسيقية) بين الحكام العرب. حكام يدور معظمهم حول طاولة المطامع والمصالح والتبعية تشبثاً بالمقاعد. يهرب الفكر إلى عصور العلم والازدهار منذ قرون بعيدة. ولقد فقدت مصر في الأيام الأخيرة أعلام علم وفكر وثقافة. أتوقف عند أحدهم وهو (الدكتور عبدالعظيم أنيس) عالم الرياضيات البحتة والمهتم أيضاً بالأدب والنقد. ومع تناول سيرته العلمية، نراه من خلال علاقته بالدكتور ( مصطفى مشرفة) عالم الذرة وموسوعي الثقافة في فنون الأدب والترجمة، العالم الذي أحاط بسرية تفتيت الذرة.. وأستاذ الدكتورة سميرة موسى عالمة الذرة التي تم قتلها في الولايات المتحدة الأميركية حتى لا تعود بعلمها عن الذرة إلى بلدها مصر.


    مقدمة مختصرة عن العالم الراحل الكبير د. عبدالعظيم أنيس، وكانت ـ كاتبة هذه السطورـ من المقربات إليه منذ بداية مشوارها الصحفي، فيما استدعى رحيله التفكير في عصور تراثنا العربي على يد البنائين العظام من علماء العرب، ارتبط ذكر فقيد مصر الوطني الكبير بالعلماء العرب.. أولئك الذين حققوا منذ قرون نهضة علمية لم تعرفها أوروبا في ذلك الزمان.
    يذكر التاريخ (أبوجعفر الخوارزمي) عالم الرياضيات الفذ مخترع (علم الجبر) والذي عاش في القرن التاسع الميلادي في عصر الخليفة هارون الرشيد. وعندما علم الخليفة الرشيد أن الخوارزمي لديه ما وصل إليه المصريون القدماء والإغريقيون والفارسيون والبابليون من معرفه، عيّنه عالماً من علماء الرياضيات في مكتبة (بيت الحكمة)، وكما جاء في كتب التاريخ عن حديث له مع الخليفة أنه قال: ''أنا لا أفكر إلا في أمر واحد فقط، وهو كيف أيسر دراسة الرياضيات لكافة الناس، إذ لا خير في علم لا يطبق في الحياة العملية بما ينفع الناس''! كان ذلك في القرن الثالث الهجريّ عصر التطلع إلى معارف العالم القديم من الحضارات.


    وبعد (1430 سنة هجرية) يخرج من المصريين العرب الدكتور ( أحمد زويل) صاحب ''نوبل"الفمتوثانيه، والدكتور ( مصطفى السيد) مكتشف المدخل إلى علاج السرطان بذرات الذهب ومن قبلهما عدد من العلماء العرب الأفذاذ، يؤمنون بالعلم، كما آمن الخوارزمي بدور العلم والعقل في صنع التقدم والحضارة. فماذا جرى للعرب إلى أن وصلوا اليوم إلى عصر الذبول العلمي والتخلف؟!
     لماذا غرقوا في الخرافات والفتاوى التجهيلية وتشويه الإسلام؟ بينما استفادت أوروبا من علم الجبر ونظريات الخوارزمي الرياضية وواصلت رحلتها العلمية لتصل إلى القوة وسيادة العالم وتشكل الإمبراطوريات الاستعمارية.. هذا بينما اكتفى العرب بالنقل وافتقاد القدرة الذاتية دون اتباع إنتاج مفردات الحضارة المعاصرة والدخول في عصر التكنولوجيات بمعرفة الـمعرفة الكيفية ،(know how) هذا بينما وصل فيه الغرب بالرأسمالية المتوحشة والصهيونية العالمية الاستيطانية العنصرية إلى ما نحن فيه من هوان وإذلال.


    ومع العودة بالفكر على جناح طائر التذكر، نتوقف عند محطة العلماء العرب. فهاهم عظماء العلماء العرب مثل (الخوارزمي أبو الرياضيات) و (البيروني عالم الجغرافيا والفلك) الذي برهن كروية الأرض ودوارنها حول محورها وحول الشمس. و(ابن رشد) آخر فلاسفة العرب وأعظمهم أثراً والذي دعا للعقل والمساواة بين الرجل والمرأة، ووفق بين الدين والعلم، وبين الدين والفلسفة. ومتى كان ذلك؟ كان في القرن الثاني عشر وهو في الأندلس. أو (الحسن بن الهيثم عالم البصريات) أو (القزويني عالم الجيولوجيا) في القرن الثالث عشر الذي برهن دوران الأرض حول نفسها والشمس حول نفسها قبل كوبرنيكوس وجاليليو بثلاثة قرون. أو (ابن النفيس مكتشف الدورة الدموية الصغرى و أسرار القلب) قبل (وليم هارفي) بأربعة قرون.
     
    هذا بعض من تراث العرب الذي نهل منه الغرب فصعد حقبة بعد حقبة إلى درجات التطور العلمي حتى بات أقوى دول العالم علماً وإنجازاً. لكنه حوّل هذا العلم الإنساني لمنفعة البشر، إلى سياسات استعمارية قاهرة للشعوب. هذا التراث العربي العظيم، لم يستفد منه العرب بل غرقوا في مستنقعات الخرافة والتأسلم وتكرست ثقافة تغييب العقول بكتب غريبة مثل ("مرض السحر"و''الحلال والحرام'' و''رضاعة الكبير'' و''الضعف الجنسي وعلاجه'' و''العلاج بالأعشاب'').. وهذه الكتب هي التي امتلأ بها معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام.

    ***
    إن شعورنا بالهم المقرون بالإحباط لاتساع هذه الظاهرة يوماً بعد يوم. رأينا انتشار الجلباب القصير والذقون الطويلة واختفاء المرأة تحت النقاب فيما أدى إلى غياب الثقافة المعرفية والعلمية إلى حد التسطيح والتجهيل. فتكرست ثقافة الغيبيات دون إعمال العقل إلا للنقل من الآخر دون نقل الإيجابيات .أليست هذه هجمة تحول دون مواجهة سياسات النظم التي ارتمت في أحضان الأعداء الصهاينة والأميركان؟! وليس هذا مجال الحديث عن كارثة غزه المذبحة والمجزرة الصهيونية لأنه حقاً يطول. دعونا نعود إلى النظم العربية ( لعبةالكراسي) ، حول موائد أوهام التسويات والتهديئات، وحل الخلافات بين فصائل الانشقاقات والاختلافات بين كل الأسماء فاقدة الوحدة من أجل الشعب الفلسطيني. فقد تركوه يذهب على جحيم مرجعياتهم ومعابر انتماءاتهم سواء بالموالاة مع الأعداء مجرمي الحرب وأسيادهم وحلفائهم الأميركان إلى الاتحاد الأوروبي الصامت أثناء المذابح الهلكوستية في غزة بالأمس، المتحدث اليوم عن إعادة الإعمار وحجم المكاسب الآتية من تعمير الخرائب والركام فوق أنهار دماء الشهداء.


    ألسنا نعيش واقعاً من العشوائيات العربية؟ ألسنا نعيش عصر عشوائيات السياسات بعد أن خرجنا إلى فضاء الجغرافيا والتاريخ ولكن في ظل شعارات أكاذيب البيانات، وممارسات الواقع الأمني الحاكم بالاعتقالات وتجريم التضامن مع أهالينا في فلسطين، المحاصرين في قطاع غزة والضفة بينما العدو يسابق الزمن بمزيد من المستوطنات؟! لهذا يصبح موقف علمائنا والناشطين من القوى الوطنية، وأقلام شرفاء الضمير، مثل الراحل (مجدي مهنا رمز هذا الضمير) الذي كانت ذكرى رحيله الأولى أول من أمس (8 فبراير) مع ذكرى الناقد الكبير ( رجاء النقاش)، وكل الراحلين من صفوة رجال مصر والعرب.
     
    أولئك أصحاب رسالة مقاومة عشوائيات النظم التي باتت هشة كبيت العنكبوت. ثم تأتي كلمة المبدعين شعراً لتفجر في وجدان الأمة نيران الغضب وضياء الأمل، فيتعاشق الموقف النضالي على أرض الواقع مع خفقات قلب القلم، فتنبعث الملاحم الشعرية تحرك وجدان الإنسان.
     
    وما بين ملحمة الشاعر سيد حجاب (قبل الطوفان الجاي). وهو يخاطب حكام الزمن:


    ح تعملوا ازاي في الطوفان الجاي!
    ح تهربوا منه فين يا غفلانين؟
    لا ليكو حجة.. ولا الزمان نساي؟ الخ..


    أليست هذه الملحمة هي بداية ثورة الشعوب؟
    ومنه إلى (فاروق جويدة) وهو يخاطب الإنسان العربي:


    مت صامداً/ واترك عيون القدس تبكي/ فوق قبرك ألف عام/ قد يسقط الزمن الرديء ويطلع الفرسان من هذا الحطام/ قد ينتهي صخب المزاد/ وتكشف الأيام أقنعة السلام.. الخ


    إنها الكلمة التي كانت هي البدء، فكان ( محمود درويش، وجمال بخيت، وصلاح جاهين، وأحمد فؤاد نجم، ونزار قباني، وأمل دنقل، وفؤاد حداد..) وكل شعراء الأمة الذين صنعوا قلادة إبداع من الضمير والحب والانتماء تجمّل عنق أمة عربية عطشى إلى الحرية.. ربما يعود إليها عصر تطوّر الوعي وقيادات رائدة قادرة على التغيير، سلاحها العلم أساس أي تقدم لأي شعب في كل زمان.




    ليلى الجبالي


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/02/14]

    إجمالي القــراءات: [127] حـتى تــاريخ [2017/12/16]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: وقفة تأمل عند تراث علمائنا العرب العظام
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]