دليل المدونين المصريين: المقـــالات - رعي الابل ولا رعي الخنازير
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  
أعياد ميلاد  maramehab 

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    رعي الابل ولا رعي الخنازير
    فواز شوك
      راسل الكاتب

    ورغم هذا الموقف الحيادي الايجابي الذي يصب في مصلحة القضايا العربية الا ان البعض في المنطقة لم يرق له هذا الدور وبدأت بعض الاصوات تتوجس خيفة من هذا الدور وتتهم تركيا بأنها تريد السيطرة على المنطقة لتعيد عقارب الساعة الى الوراء معتبرين ان تركيا تريد تقاسم
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1506
    الى المتخوفين من الدور التركي في المنطقة نقول:
    رعي الابل ولا رعي الخنازير



    كثر الحديث في الاونة الاخيرة عن الدور التركي في المنطقة وخصوصا بعد العدوان الاسرائيلي على غزة والمواقف القوية التي اتخذتها الحكومة التركية من هذا العدوان وكان ابرزها مواقف رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان التي اطلقها في اكثر من مناسبة وعلى اكثر من منبر وقد توجت بانسحابه من مؤتمر دافوس كل هذا جعل الانظار تتجه نحو تركيا ،تركيا تلك الدولة التي تتميز عن دول المنطقة  بمميزات كثيرة  فهي ليس دولة عادية كغيرها من دول المنطقة نظرا لاعتبارات كثيرة ومنها :

    1 ـ ان تركيا هي وريث خلافة عثمانية ضربت بجذورها اعماق اوروبا وروسيا والمنطقة باثرها مع كل هذا الارث الحضاري والثقافي .

    2 ـ تتمتع تركيا بموقع استراتيجي مهم وتتوزع اراضيها بين اسيا واوروبا مما جعلها تطمح الى تكون جسرا للتلاقي بين الشرق والغرب .

    3 ـ تعتبر الاثنية التركية بركائزها اللغة والعرق من اكثر الاثنيات انتشارا في العالم فدول اسيا الوسطى معظمهم يتكلمون اللغة التركية اضافة الى شعب الايغور في الصين والذي يتواجد في اقليم تركستان الشرقية وكذلك العديد من الشعوب داخل روسيا (التتار ـ الشركس ـ البشكير ـ القاراجيون ـ الكبار ـ بلقار) يعدون من الشعوب التركية الموزعة في جمهوريات ذات حكم ذاتي  هذا بالاضافة الى الاقليات التركية المجودة في قبرص وافغانستان وطاجيكستان وارمينيا والعراق سوريا وبلغاريا واليونان ودول يوغسلافيا السابقة وايران التي يقطنها حوالى 25% من الاذر الذين ينتمون الى العائلة التركية اضف الى ذلك الملايين من المهاجرين الاتراك في اوروبا والغرب ففي المانيا وحدها يوجد حوالي الاربعة ملايين تركي، كل هذه المكونات ماتزال تنظر الى تركيا الام على انها الحاضن القوي لهم  .

    4 ـ تعتبر تركيا الدولة الاسلامية الوحيدة العضو في حلف شمال الاطلسي الذي يحتفظ بقواعد على اراضيها.

    5 ـ وصلت علاقة تركيا  باسرائيل في بعض فتراتها الى درجة التحالف الاستراتيجي والتعاون العسكري المشترك .

    6 ـ فرضت العلمنة بالقوة على جميع مفاصل الدولة والتي بداها اتاتورك  وقيدت نظام الدولة والدستور وما يزال العلمانيون يتحكمون بثلاثة من اهم مؤسسات الدولة بعد ان حسروا منصب رئاسة الجمهورية وهذه المؤسسات هي المؤسسة العسكرية صاحبة النفوذ القوي والمؤسسة القضائية وعلى رأسها المحكمة الدستورية العليا وكذلك المؤسسة التعليمية من خلال مناهج التعليم والسيطرة على الجامعات اضف الى ذلك ولو بدرجة اقل بعض وسائل الاعلام.

    7 ـ وصول حزب العدالة والتنمية ذو التوجهات الاسلامية الى الحكم في دولة علمانية من خلال انتخابات حرة ونزيهة مكنته من السيطرة على البرلمان والرئاسة اضافة الى تشكيل حكومة بمفرده ودون اي شريك.

    8 ـ يعتبر الشعب التركي مجتمع عسكري الطابع وهذه الميزة التي اشتهر بها منذ القدم جعلت الكثير من الدول والامارات تعتمد عليه في القتال حيث عرفت الشعوب التركية كمرتزقة في اثناء الحروب .


    كل هذه الامور تعطي نوعا من الخاصية لمواقف الحكومة التركية الحالية المساندة للقضية الفلسطينية والمنددة بالعدوان الاسرائيلي فهناك الكثير من العوامل التي حملت تركيا على اتخاذ هذه المواقف القوية اهمها :

    أ ـ الشعور بالاخوة الاسلامية على خلفية عقائدية وثقافية واحدة لحزب ذو توجهات اسلامية اخفتها قيود العلمانية وضغوط العسكر وخير شاهد على ذلك خطاب لرجب طيب اردوغان في 1997 عندما كان رئيس لبلدية اسطنبول وسجن على اثره لمدة 10 اشهر يقول فيه ( ان المساجد ثكناتنا ، والمآذن حرابنا ، والقباب خوذاتنا ،والمؤمنون جنودنا)

    ب ـ الشعور الانساني بالظلم الذي لحق باهل غزة والجرائم التي ارتكبت بحقه كل هذا جعل ردة الفعل التركية قاسية جدا وقد ظهرت جلية على وجه اردوغان في مؤتمر دافوس الذي احمر غضبا واستنكارا لادعائات بيريز وتصفيق الجمهور له .

    ج ـ نبض الشارع التركي والمؤيد بمعظم فئاته للفلسطينيين جعل  الحكومة اكثر اصرارا وعزما للتلاقي مع الجماهير التي اوصلتها الى الحكم .

    د ـ بروز احزاب اسلامية تركية اخرى ومنها حزب السعادة وخروجها الى الشارع وقدرتها على حشد مئات الالوف من المتظاهرين ورفعها شعارات اسلامية وهذا ما دفع بحزب العدالة والتنمية الى الاقتراب اكثر من الجماهير وتقريب خطابه الى توجهات الجماهير في سبيل الابقاء على زخم هذا الحزب الذي يتمتع بشعيية كبيرة.

    ه ـ ضيق مساحة المناورة الداخلية بسبب القيود العلمانية حيث عجزت الحكومة عن ادخال اي اصلاحات او تعديل على الدستور او القوانيين تنفيذا لوعود كان قد اعطتها لجماهيرها  وهذا ما جعل الحكومة تعمل على اتجاهين للابقاء على حيويتها وشعبيتها بعيدا عن ضغوط العلمانيين والجيش ، الاتجاه الاول داخلي ركزت فيه على المجال الاقتصادي وقد حققت انجازات عظيمة في هذا المجال والاتجاه الثاني خارجي عملت من خلاله على جعل تركيا لاعب اقليمي مهم وقد برز مؤخرا من خلال هذه المواقف من قضية غزة اضافة الى جملة من المواقف السابقة ومنها الادانة القوية لاغتيال الشيخ احمد ياسين والدكتور الرنتيسي وفتح قنوات اتصال مع حماس وموقفها من الحرب على العراق اضافة الى ملف الاحداث اللبنانية الاخيرة ولعبها دور الوسيط بين سوريا واسرائيل اضافة الى حصولها على منصب الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي .

    و ـ الفتور الذي ساد العلاقة مع اميركا خصوصا بعد غزو العراق ورفض تركيا لطلب اميركي باستعمال اراضيها اضافة الى ازدياد نشاط حزب العمال في المناطق الحدودية وفي العمق التركي والدور الاميركي المتهم بتاجيج الوضع من خلال مساندة الاحزاب الكردية العراقية وبالتالي مساندة حزب العمال لمعاقبة تركيا على مواقفها السابقة وهذا ما اضفى بظلاله على مواقف الحكومة التركية من عدوان غزة حيث تدرك مدى تاثير اميركا في حرب غزة وقدرتها على ايقافها اذا ما رغبت في ذلك .

    ز ـ العلاقة المتعثرة مع الاتحاد الوروبي الذي مايزال يرفض انضمام تركيا اليه اضافة الى استعمال الورقة القبرصية كورقة ضغط عليها كل هذا جعل تركيا تقلل من جهودها للانضمام الى الاتحاد الاوروبي وتتجه شرقا لاقامة جسور التواصل مع محيطها الاقليمي من خلال بوابته فلسطين .

    ح ـ يدرك حزب العدالة والتنمية ما تمثله شخصية اتاتورك من رمزية عند فئة مهمة من الشعب التركي حيث ينظرون اليه على انه بطل قومي بعد ان نجح العلمانيون في ربط شخصيته ارتباطا عضويا مع المبادئ العلمانية وتركيا الحديثة ،لذلك كان لابد من بطل قومي جديد ذو شخصية مؤثرة على الشارع التركي ليتثنى له اجتذابه وابعاده عن بطله الذي خدع به من قبل وقد لوحظ كيف بدا المواطنون في تركيا ينظرون الى شخصية اردوغان الذي جذبهم بتصريحاته وافتخاره بتركيا القوية فنزلت مئات الالاف لاستقباله على ارض المطار.

    يمكننا القول ان الدور التركي في المنطقة سيكون فاعلا ومتناميا واعتقد ان تركيا ورغم كل هذه المواقف الا انها لن تتخلى عن علاقتها باسرائيل لاسباب عديدة على الاقل في المدى المنظور ولكنها ستكون قريبة اكثر من قضايا العرب لان المشهد الاقليمي قد تغير وظهرت تحديات مشتركة واهمها الفراغ الموجود في المنطقة والتى تحاول اسرائيل ملؤه بفرض نفوذها وشروطها بالقوة اضافة الى قلق بعض الاطراف العربية من  المد الايراني واتهام ايران باستعمال البعد المذهبي لبسط نفوذها على المنطقة وقد عول البعض على الدور التركي  الذي يمكن ان يقف في وجه المد الايراني الا ان تركيا على ما يبدو لا تريد ان تدخل في سياسة المحاور او ان تلعب دور المنافس لايران بل تريد ان تبقى على مسافة واحدة من الجميع وبالتالي التزام الحيادية في مواقفها ما خلا بعض المواقف الاستثنائية ومنها موقفها من احداث لبنان الاخيرة والتي ابدت تاييدها الضمني لحكومة السنيورة.

    ورغم هذا الموقف الحيادي الايجابي الذي يصب في مصلحة القضايا العربية  الا ان البعض في المنطقة لم يرق له هذا الدور وبدأت بعض الاصوات تتوجس خيفة من هذا الدور وتتهم تركيا بأنها تريد السيطرة على المنطقة لتعيد عقارب الساعة الى الوراء معتبرين ان تركيا تريد تقاسم النفوذ  مع ايران واسرائيل  وقد اغفل هؤلاء ان دور تركيا في المنطقة ليس نتاج حزب العدالة والتنمية بل تعداه الى عشرات السنين الماضية في ظل حكومات علمانية سابقة ، فتركيا هي اول دولة اسلامية تعترف باسرائيل عام 1949وقد وصلت العلاقة بين الطرفين الى مرحلة خطيرة عام 1996 حيث وقع الطرفان 22 اتفاقية سياسية وعسكرية واقتصادية وما رافقها من تدريب طيارين اسرائيليين في تركيا اضافة الى المناورات العسكرية المشتركة  ثم لاننسى دور الحكومات السابقة في حرب الخليج الاولى والسماح للولايات المتحدة باستعمال الاراضي التركية لشن الهجمات على العراق ، اضافة الى الصراع مع سوريا والعراق على مسألة المياه والتوترات الحدود مع سوريا والتي كان في فترات معينة تنزر بوقوع حروب بين الطرفين كل هذا حصل في ظل حكومات سابقة ورغم خطورة الموقف التركي في تلك الحقبة على الامن القومي العربي الا اننا لم نسمع هذه الاصوات المتخوفة في هذه الايام فألاولى بهؤلاء ان يقدروا هذا الدور الجديد لتركيا الذي انقلب من حليف استراتيجي لاسرائيل الى مناصر للقضية الفلسطينية ومهما بلغ تشاؤم البعض من هذا  الدور فأني اقول لهم كما قال سلطان قرطبة المعتمد بن عباس لرجاله (  رعي الابل  ولا رعي الخنازير ) بعد ان حاول رجاله منعه من طلب النجدة من سلطان المغرب البربري الاصل (يوسف بن تاشفين) لمحاربة الفرنجة خشية ان ينتزع منهم الملك في الاندلس بعد انتهاء المعارك  لكن المعتمد قرر طلب المساعدة منه حتى ولو قرر الاستيلاء على قرطبة المهددة اصلا من الفرنجة معتبرا انه ان يكن اسيرا عند سلطان المغرب يرعى الابل خيرا له من يكون اسيرا عند الفرنجة يرعى الخنازير.


    فواز شوك
    ملبورن استراليا


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/02/07]

    إجمالي القــراءات: [351] حـتى تــاريخ [2017/12/18]
    التقييم: [100%] المشاركين: [1]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: رعي الابل ولا رعي الخنازير
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 1
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]