دليل المدونين المصريين: المقـــالات - اليسار السلفي
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    اليسار السلفي
    شوقي علي عقل
      راسل الكاتب

    واخيرا فأن لهذا النهج وجوده المادي ممثلا في بعض زعامات حزب اليسار الرسمي وبعض المثقفين، ولعل مراجعة موضوعية هادئة من هؤلاء المثقفين تنهي مرحلة طويلة من مسيرة هذا النهج الخاطىء، ليعود لليسار وجهه الطليعي المناضل.
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1500
    اليسار السلفي


    أدى اعتبار بعض قوى اليسار أن معركته الأساسية هي مع القوى السلفية، وقصر نشاطه على محاربة هذه القوى، اي تخليه عن رؤيته الشاملة لطبيعة الصراع الدائر في منطقتنا ودلالة تداخل العلاقات الطبقية والاجتماعية والمذهبية في رؤية هذا الصراع من زوايا مختلفة،  ادى إلى زيادة قوة التيار الاصولي وانتشار مفاهيمه وخسارة اليسار جماهيره وذلك للأسباب الآتية:

    أولا: اتجاه الجماهير بحسها الطبقي المعادي للصهيونية إلى الالتفاف حول الراية الأصولية باعتبارها الأكثر صلابة وتضحية وتصديا للعدوان، في نفس اللحظة التي كانت فيه قوى اليسار (السلفي) تهاجم فيه المقاومة وأنصارها.

    ثانيا: هجوم اليسار السلفي على الظاهرة الأصولية دون فهم آليات خلقها  أدى به إلى الحديث بلغة السلفيين، أي تجريد الظواهر من علة وجودها، وهو ما أدى إلى عجزه عن إحداث التمايز الطبقي الايجابي بين الجماهير أمام المنهجية الاصولية القائمة على إحداث التمايز على أساس ديني. فمصر في نهاية التحليل اليساري لا تنقسم إلى عنصرين مسيحي ومسلم، بل إلى غالبية عظمى من البشر تعيش تحت حد الفقر والإنهاك الاجتماعي والسياسي، وأقلية ضئيلة تتمتع بثروات الأمة في ظل نظام فاسد، وهذا ما يصطدم حتما مع العقلية الاصولية اليمينية التي ترى في التجارة الحرة والفقر والغنى شرائع إلهية لا تنقض، والتي تقسم البشر إلى جماعات دينية متصارعة. يخوض اليسار السلفي معركته في الميدان الخاطىء، مهاجمة الافكار الاصولية لا مهاجمة الاسس المادية الخالقة لها.  

    ثالثا: وضع اليسار السلفي القوى الأصولية كلها في سلة واحدة رغم تباين الظروف الموضوعية بين هذه القوى بأختلاف برامجها السياسية والاجتماعية، ففقد إمكانية خلق قاعدة نضالية مشتركة بينه وبين بعضها، فلا يمكن وضع حزب الله المستهدف في سلة واحدة مع ملالي إيران الذين سهلوا للولايات المتحدة احتلال وتدمير العراق، وبالمثل لا يقارن الموقف المهادن لإخوان مصر وغزلهم الواضح للساسة الأمريكان في مسعاهم للسلطة مع تصدي حماس للعدوان الإسرائيلي ورفضها القبول بشروط التسوية المهينة.

    رابعا: اعجاب كتاب اليسار السلفي بمفردات بلاغية لفظية جوفاء واستخدامها في معرض دفاعهم عن منهجهم، قادهم الى تشكيل جيتو يساري نخبوي تقليدي اثمر المزيد من العزلة.

    خامسا: بسبب ضيق رؤيته ومحدوديتها عجز اليسار السلفي عن توجيه العنف الجماهيري المتراكم نتيجة لقهر اقتصادي وسياسي وامني توجيها ايجابيا لإحداث الحراك الاجتماعي، بينما استطاعت القوى الأصولية والنظام الحاكم ودعاة الفتنة توجيه هذا العنف توجيها مرضيا لإحداث فتنة طائفية تتزايد نذرها يوما بعد يوم.  


    واخيرا فأن لهذا  النهج وجوده المادي ممثلا في بعض زعامات حزب اليسار الرسمي وبعض المثقفين، ولعل مراجعة موضوعية هادئة من هؤلاء المثقفين تنهي مرحلة طويلة من مسيرة هذا النهج الخاطىء، ليعود لليسار وجهه الطليعي المناضل.


    شوقي عقل

    البديل 6/ 2/ 2009



    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/02/06]

    إجمالي القــراءات: [134] حـتى تــاريخ [2017/12/15]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: اليسار السلفي
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]