دليل المدونين المصريين: المقـــالات - الفرق بين أجمل الكلمات.. وأقبحها
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    الفرق بين أجمل الكلمات.. وأقبحها
    ليلى الجبالي
      راسل الكاتب

    إذا انتقلنا إلى الجانب الآخر من المقارنة، نرى الموالاة للعدو الإسرائيلي مثل (محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية تحت الاحتلال) وأتباعه الذي وصفه شيمون بيريز اخطر السفاحين الصهاينة بأنه أفضل من الطيب اردوغان! او هكذا تكشف تصريحات أعداء الأمة دور العملاء في
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1499
    الفرق بين أجمل الكلمات.. وأقبحها
    ***


    لا مفر لنا من المقارنة بين أجمل الكلمات وأقبحها. لا مفر من الاعتراف بأن معاني الكلمات الحقيقية قد تم ردمها بتراب الأكاذيب العالمية. فالسلام - مثلا - كلمة باتت تدل على معنى قبيح مهترئ. فالسلام في هذا العالم هو السلام الذي يتحكم فيه أعداء السلام. لم يعد سلاما بل حرب وسفك دماء وتوحش. هذه الكلمة هدف كل شعوب الأرض، تم نسفها بآلة الحرب ومضغها بأسنان أعداء السلام وحلفائهم. كذلك (الحرية) تحولت الى سجون وزنازين وجوانتانامو، وابوغريب، والقلعة، والواحات، ومعسكرات التغريب المحلية والإقليمية. الحرية والسلام هما صنوان لحصار غزة وتجويع شعبها ومنع قوافل الإغاثة من دخول المعابر إليها.

    ومع تحويل معاني الكلمات الجميلة الى القبح ذاته، يتصاعد نباح البيانات الكاذبة. واستمرت انظمة (60 عاما) من الكارثة العربية الصهيونية في تدنيها السياسي وصولا إلى قضم إسرائيل (78%) من الوطن الفلسطيني، والبقية آتية في ظل الصداقة العربية الصهيونية وجامعة الدول العربية!!. وتعددت المؤتمرات التي عرفت (بمؤتمرات القمة)، التي لم تحصد منها الأمة أي تقدم او مكاسب في هذا الصراع، بل حولت جغرافية ارض شعب عربي فلسطيني الى صحراء ممتدة، لا نرى فيها غير رمال متحركة بين عاصمة وأخرى، دون ان نرى حتى (السراب). بل رأينا محرقة ومجزرة في غزة وحصاد استراتيجية العدو الصهيوني - من النيل الى الفرات - وهذه ليست أولى المجازر او آخرها، فالذاكرة مليئة بتنفيذ العدو الأزلي لاستراتيجيته الاستيطانية العنصرية، في شرق أوسط كبير بزعامة امبراطورية صهيونية!!

    ومع الاعتراف بان ما نكتبه اليوم كما الأمس ما هو الا اجترار لحقائق الوضع العربي ''المرير''، إلا ان رسالة الكاتب تستوجب مواصلة التعبير عن معنى الأحداث من خلال منظور اهتماماته. ومع الأحداث المتلاحقة يتحول الاجترار الى استدعاء كل ما يؤكد انقلاب المعاني. فإذا بشريط العلاقة العربية الصهيونية، يستدعي مشهد (الطفل محمد الدرة) محتميا بصدر أبيه في حالة من الرعب، قبل ان يتسلى به (عسكري صهيوني حقير) بإطلاق رصاصة ترديه قتيلا في حضن أبيه، كيف يغيب عنا هذا من الذاكرة، ولا تغيب عنا مذبحة (صبرا وشاتيلا) التي راح ضحيتها 3500 شهيد في العام (1982)؟. وليس مهما ربط مجازر إسرائيل بالتواريخ، لأنها متشابكة ممتدة تقفز من مجزرة إلى أخرى منذ العام (1948) الفرق فقط في تطور وحشيتها بتطور ترسانتها العسكرية أميركية الصنع والإمداد.. الى محرقة ومجزرة غزة (2009).

    ولان السياسة هي واقعيا (The Most dirty Job) تستدعي الذاكرة بوعي شعارات عاشتها الشعوب العربية في عهد الزعيم جمال عبدالناصر.. ارفع رأسك يا أخي فقد مضى عهد الاستعمار.. فإذا بهذا الشعار يختفي منذ ثمانينات القرن الماضي وصولا إلى الصداقة القاتلة مع العدو بالقبلات وموائد الغداء وهدايا الأتباع! وتنتقل الكرامة العربية عبر القارات إلى أميركا اللاتينية، يحملها (هوجو شافيز رئيس فنزويلا مدافعا عن فلسطين الشهيدة) وبينما نرى حكام العرب قد وافقوا على وأد الكرامة من سياستهم ، واتفاق بعضهم على التحالف مع إسرائيل والولايات المتحدة الأميركية، وقلب بوصلة عدائهم إلى إيران وحسن نصرالله وحماس، اذا (بهوجر شافيز الثائر) يرفع بمواقفه وصوته راية الشرف والضمير الإنساني ليكشف عوراتهم. يقول في حديثه المهم للفتاة الفلسطينية (صابرين دياب) في مهرجان الشباب لنصرة فلسطين في مدينة الناصرة، والذي نشرته جريدة العربي الناصري يوم الاحد اول فبراير/شباط، يقول: (المذابح التي تعرض لها أطفال غزة ليست شأناً عربيا او إسلاميا فقط، إنما جرح عميق في ضمير الإنسانية جمعاء.. وان أميركا هي رأس الإرهاب وإسرائيل ذيلها.. وقد تعلمت من عبدالناصر أن التصميم الحر يهزم الخوف.. وان الشجاعة أولى سمات الإنسانية وتعني لي عبدالناصر، وجيفارا وغاندي ونلسون مانديلا)                                                                                            
    إذا انتقلنا إلى الجانب الآخر من المقارنة، نرى الموالاة للعدو الإسرائيلي مثل (محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية تحت الاحتلال) وأتباعه الذي وصفه شيمون بيريز اخطر السفاحين الصهاينة بأنه أفضل من الطيب اردوغان! او هكذا تكشف تصريحات أعداء الأمة دور العملاء في تقسيم وشق صفوف الوحدة الوطنية الفلسطينية، في ظل مزاعم شروط الاتفاق والإاختلاف مع بقية الفصائل الفلسطينية.

    إلى هنا لابد أن نقف عند قنبلة الكرامة التي فجرها (اردوغان) في منتدى دافوس يوم الخميس (29 يناير/كانون الثاني) ليكسر انف العجرفة الإسرائيلية ووقاحة شيمون بيرز السفاح القاتل بدرجة إمتياز. وهذا ما قصدته باجمل الكلمات.. لم يقصد رئيس الحكومة التركية إحراج العرب، بل فقط كشف الحقيقة أمام العالم وفضح مواقف الأنظمة العربية، وبرهن على أن القوة العارية من الأخلاق تصبح هشة مثل بيت العنكبوت، إذا فضحتها.كما كشف الزعيم التركي وهم القوة في كذب بيريز وتبرير عدوانه النازي الوحشي على غزة على اساس الدعاية الصهيونية المزيفة منذ نشأتها.                                     

    كما كشف كيف اختزل الاتحاد الأوروبي القضية الفلسطينية إلى تهريب السلاح عبر الأنفاق، لكنه لم يفعل شيئا او يتخذ موقفا لمنع وقوع المذبحة وإبادة شعب، بل حول المقاومة إلى اختراع الإدارة الأميركية بأنها الإرهاب. ويأتي الانحياز الأعمى فيما صرح به (لوي ميشيل) مفوض الاتحاد الأوروبي للمساعدات الإنسانية بان (حماس هي المسؤولة لأنها حركة إرهابية!!) أي كما أرى أن الأوربيين شاركوا إسرائيل في حصار غزة، وإبادة شعبها بالسلاح الأميركي الفتاك. وهنا تلتقي الأهداف الاستعمارية القديمة الجديدة مع الصمت العربي الرسمي، لتتحول المقاومة المشروعة لأي شعب محتل إلى إرهاب!! ولن اكرر حتمية محاكمة مجرمي الحرب الصهاينة، وجمع كل المستندات التي تثبت إجرامهم، لقد أعطى (اردوغان) درسا للحكام العرب بنقده وتوبيخه علنا للسفاح بيريز واستنكر من صفقوا له، أي صفقوا لجرائمه وكسر (اردوغان) الشريف فزاعة الإرهاب الصهيوني وضرب السفاح بيريز المتغطرس ضربة سياسية قوية في ساحة الملاكمة العالمية الاقتصادية (دافوس) حين قال له ''الحديث عن القتل انتم اعلم به''، بينما لم يتجرأ حاكم عربي على قول ذلك. إنما العكس حدث مصحوبا بالخزي والعار، فتعددت القبلات العربية الصهيونية، دون إحساس بسموم أنفاس العدو او انهار الدماء في اكفهم المجرمة وتاريخهم الأسود من بيجن الى العنصرية الموسادية (ليفي) واي حكومة صهيونية قادمة. وهذا هو الفرق بين أجمل الكلمات وأقبحها.. بين شجاعة الحق والضمير وكرامة الوطن، وضعف التفريط في حقوق الشعب وبيع حاضره ومستقبله ومعها كرامته من اجل مقعد حكم دائم مكروه ومرفوض.


    ليلى الجبالي

     3 فبراير 2009
    http://www.alwaqt.com/blog_art.php?baid=9541
    صحيفة الوقت البحرينية

    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/02/04]

    إجمالي القــراءات: [78] حـتى تــاريخ [2017/12/16]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: الفرق بين أجمل الكلمات.. وأقبحها
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]