دليل المدونين المصريين: المقـــالات - اردوغان يقلب الحسابات- اين العرب من ذلك..؟!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     ديسمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    اردوغان يقلب الحسابات- اين العرب من ذلك..؟!
    نواف الزرو
      راسل الكاتب

    لم نكن نتوقع في يوم من الايام تحولات جذرية او انقلابا في تلك العلاقات التحالفية كما يجري في هذه الايام على يد اردوغان.. فما الذي حدث..؟! وما الذي جرى..؟!

      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1498
    اردوغان يقلب الحسابات- اين العرب من ذلك..؟!
    ***


    لنقرأ اهم العناوين التي تسيدت العلاقات التركية- الاسرائيلية خلال وبعد العدوان على غزة:

    - أردوغان- العدوان الإسرائيلي نقطة سوداء في تاريخ الإنسانية.

    - أردوغان ينتقد مجلس الأمن ويطالب بمعاقبة إسرائيل.

    - اردوغان يندّد بإسرائيل وخرقها الوصايا العشر في غزة.

    - أردوغان يطالب بسحب عضوية إسرائيل من الأمم المتحدة.

    - حكومة أردوغان ترفض استقبال ليفني، انتقاد العدوان ليس أقوى من "الفوسفوري"

    - تركيا تطالب بإعادة تعريف "الإرهاب" وتغيير السياسة الأميركية.

    - أردوغان يفضح إسرائيل في دافوس،  ويوجه للرئيس الاسرائيلي ول"اسرائيل" صفعة سياسية مدوية .

    - الصحافة العبرية-اردوغان  يحطم الاواني مع "اسرائيل".

    - الصهيونية العالمية تبدأ بمحاسبة اردوغان... صحفي أميركي يقول أن رئيس الوزراء التركي "كشر عن أنيابه" ويصفه بـ"الإسلامي المتخفي".

    - حملة يهودية مسعورة في واشنطن وأنقرة ضد أردوغان وتتهمه بتشجيع العداء للسامية".

    - دبلوماسي إسرائيلي- تركيا فقدت مصداقيتها كوسيط في مفاوضات السلام.

    - ليفني تدعو أردوغان لاحترام إسرائيل .

    واضح ان مثل هذا الزخم من العناوين- وهناك غيرها الكثير- التي تسيدت مشهد العلاقات المتوترة بين تركيا و"اسرائيل" منذ بداية العدوان الاسرائيلي على غزة وحتى كتابة هذه السطور، لم يحظ به مع الاسف والخجل اي ملف لاي دولة عربية او لاي زعيم عربي تجاه العدوان الاسرائيلي.

    واكثر من ذلك نعود قليلا للوراء لنتذكر:

    - كنا حتى قبل وقت قريب نتحدث بتشاؤم ورعب عن التحالف الاستراتيجي التركي - الاسرائيلي والتهديد الذي يشكله للامن القومي العربي..

    - وكنا نتحدث عن الاهداف العسكرية الاستراتيجية المشتركة بين الدولتين، وعن فكي الكماشة الاسرائيلية والتركية..

    - وكنا نتحدث عن "رواية العشق والحب" المتراكمة بين الدولة الصهيونية والدولة التركية الاسلامية..

    - وكذلك عن الحزام والطوق الامني العسكري الاستراتيجي بينهما الذي يلتف حول اعناق دولنا واوطاننا العربية..

    - كما نشعر على المستوى العربي بالتهديدات التركية - الاسرائيلية لسوريا والعراق، وكنا نضع دائما ايدينا على قلوبنا..

    فمحاور العلاقات الاستراتيجية بين الدولتين كانت تطفح بالعداء المرعب لامتنا العربية، وكانت تثير الفزع والكوابيس.

    - فكان هناك محور العلاقات السياسية بين امريكا - تركيا - اسرائيل، وكان محورا معاديا لامتنا العربية.

    - وكان هناك محور العلاقات العسكرية والامنية التي ترجمت ترجمة مكثفة بجملة من الاتفاقيات العسكرية والصفقات الامنية والزيارات واللقاءات التنسيقية المتبادلة..

    - وكانت هناك حتى اتفاقية التعاون المشترك في المجال العسكري/الامني التي وقعت بينهما في 23 شباط 1996 واشتملت على سبيل المثال على:

    1- اجراء مناورات وتدريبات عسكرية مشتركة بين الجيشين التركي والاسرائيلي.

    2- العمل على ايجاد المنتدى الامني للجوار الاستراتيجي بين تركيا واسرائيل.

    3- السماح لاسرائيل بوضع مجسات على الاراضي التركية لرصد التحركات العسكرية السورية والعراقية والايرانية.

    4- التعاون في مجال الاستخبارات.

    5- تقوم »اسرائيل« بمساعدة الجيش التركي بالمعدات الحديثة والمتطورة والتكنولوجيا المتقدمة في مجال الاسلحة على طول الحدود السورية العراقية والايرانية".

    وكان هناك بين الدولتين محور التعاون الاقتصادي..

    وكان ايضا محور التعاون في مجال »الارهاب« حيث تقدم »اسرائيل« الخبرات والمعلومات المتعلقة بمحاربة "الارهاب الكردي" وبالنسبة لتركيا، وتقدم تركيا »لاسرائيل« الخبرات والمعلومات المتعلقة بمحاربة "الارهاب الفلسطيني" بالنسبة لاسرائيل.

    وكانت اهداف "اسرائيل" من وراء تحالفها الاستراتيجي مع تركيا:

    1- تقويض الامن القومي العربي خدمة للصهيونية ولتوجهات الاطلسي.

    2- منع اي توجه وحدوي عربي او اي تقارب سوري عراقي.

    3- وضع حد للمد الاسلامي سواء داخل تركيا او في الجوار الجغرافي.

    4- تركيع الامة العربية عبر العراق وسوريا.

    5- خدمة الاستراتيجية الصهيونية بمراقبة وجمع المعلومات عن اهم ثلاث دول تهدد الامن الاسرائيلي وهي سوريا والعراق وايران.

    6- العمل على شرعنة الوجود الصهيوني في المنطقة وذلك بتقويض النظام الاقليمي العربي، وخلق نظام السوق الشرق اوسطية.

    تصوروا.. هكذا كانت العلاقات التحالفية الاستراتيجية بين تركيا و"اسرائيل" لدرجة انها وصفت في مرحلة معينة من قبل حتى باحثين اسرائيليين بـ "رواية عشق" ليس لها مثيل.

    لم نكن نتوقع في يوم من الايام تحولات جذرية او انقلابا في تلك العلاقات التحالفية كما يجري في هذه الايام على يد اردوغان..

    فما الذي حدث..؟!

    وما الذي جرى..؟!

    كانت قناعاتنا بان الجبهة التركية الشمالية للعراق ستكون رئيسية وخطيرة في العدوان الامريكي على العراق، فرفض الشعب والبرلمان التركي هذا الدور، بل ان رئيس الوزراء التركي اردوغان وصف العمليات العسكرية الامريكية في العراق بـ "ارهاب دولة".

    وكانت قناعاتنا بان تركيا و"اسرائيل" ستفترسان سوريا، وان تركيا ستدعم "اسرائيل" دعما مفتوحا بلا تحفظات ضد الفلسطينيين.. لنفاجأ بأردوغان يوجه صواريخه ضد "اسرائيل" منذ بدايات ولايته، حيث اكد في لقاء اجرته معه صحيفة هآرتس العبرية "ان اسرائيل تقتل الفلسطينيين دون تمييز وتهدم منازلهم" و"انه ليس من تفسير للممارسات الاسرائيلية الا باعتبارها ارهاب دولة".

    ثم ليتهم شارون/قبل الجلطة/ بدفن وساطة السلام بين الفلسطينيين و"اسرائيل".

    ... وبرفضه دعوة لزيارة "اسرائيل"..

    ... ثم استدعائه للسفير التركي في "اسرائيل".. بعد ان كانت تركيا قد الغت قبل ذلك العقود العسكرية مع "اسرائيل".. ليتصاعد الموقف التركي ضد "اسرائيل" وليصل الى مستوى قلب كل الحسابات والتوقعات حينما اكد اردوغان في تصريح هو الاجرأ له: "ان السياسة الاسرائيلية ضد الفلسطينيين تقوي نزعة معاداة السامية في العالم.. وليؤكد ايضا "حق الشعب الفلسطيني في وطن حر ومستقل..".

    تحدثت بعض المصادر الاسرائيلية عن ان الانتقادات التركية ل"اسرائيل" حقيقية وجدية ويجب على "اسرائيل" ان تتعامل معها بجدية، قبل ان تنقلب المعادلة الاستراتيجية ضد "اسرائيل".

    نعتقد ان هذه التطورات بالغة الاهمية في السياسة التركية الانتقادية والهجومية ضد "اسرائيل" تشكل حقا فرصة تاريخية للعرب للتأثير على او لتغيير موازين ومعادلات التحالفات والقوى في المنطقة..

    ولكن..؟!

    مَنْ مِنَ العرب يحسن استثمار الفرص التاريخية..؟!

    ومَنْ مِنَ العرب حتى معني ومهتم بمثل تلك التحولات..؟!

    المشهد العربي يشير الى ان العرب في حالة فقدان للوزن والتوازن، وانهم عاجزون او لا يريدون ليس فقط الهجوم، وانما حتى الدفاع عن انفسهم..

    فمن يقوم من العرب باستثمار الفرصة واعادة صياغة العلاقات العربية - التركية ايجابيا لصالح الامن القومي العربي المفكك والمهدد بالضياع الاستراتيجي الى الابد..؟!!


    نواف الزرو


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/02/04]

    إجمالي القــراءات: [106] حـتى تــاريخ [2017/12/15]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: اردوغان يقلب الحسابات- اين العرب من ذلك..؟!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]