دليل المدونين المصريين: المقـــالات - غزة شرف الأمة.. واللعنة عليهم..!!
دليل المدونين المصريين
MBD - ver: 6.0.0
بشأن قرار إعتبار حماس تنظيم إرهابي   بيان إعلامى بشأن أحداث ستاد الدفاع الجوي   «الأوقاف» تكشف عن «كنزها»: أصولنا المالية ركيزة اقتصادية   قرار جزب الإستقلال بالإنسحاب من التحالف من الإخوان   وداعا سعد هجرس ..   تكذيب من أحمد الخميسي لما نشرته بوابة نيوز على لسانه   ديوان الشاعر الراحل أحمد عبد الحكم دياب   رحيل يوسف سامي اليوسف   في وداع القائد الأممي هوجو تشافيز   وداعاً د. رشدي سعيد  

أجندة المنــاسبــات

 << السابق     نوفمبر 2017   التالي >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

أحدث الموضوعات في الموقع


أقسـام الموقــع

  الصفحة الرئيسة
  مـن نحــن
  الأرشيف والملفــات
  الكتـّـاب
  الموضوعات الإخبارية
  ألبـومات الصور
  حمـلات التوقيع وإستطلاعـات الرأي
  البث المباشر

دليل المدونات ومنظمات المجتمع

المدونون (167)
جماعات الإصلاح­ (35)
الأحـزاب (14)
الصـحف والمجلات (19)
أماكن عامة (12)
منظمات مدنية (9)
مجموعات حوار (7)

وظـائف زوار الموقع

  مدونــات الأعضاء
  تغـريدات الأعضـاء
  سـاحة الزوار - مدونة عامة
  أضف نموذج البحث إلى موقعك
  كروت مناسبات
  إتصــل بنا
  أسـئلة وأجوبة
  أخبر صديق
  الروابط الخارجيـة

روابط خارجية

  •   أرشيف دليل المدونين المصريين
  •   اللجنة الشعبية للإصلاح
  •   الكلمة الأخـيرة
  •   الثـورة الشعبية
  •   تغريـدات مصــرية
  •   دار برمجيــات هلال
  • علم العروض
  •   خواطر بحار

  • بحـث في دليل المدونين المصريين
    إبحــث

    الإشـتراك في النشـرة اليـومية
    الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

    تسجيل دخول عضو
    كود العضو:
    كلمة السر:
      دخول
      نسيت كلمة السر؟
      تسجيل عضو جديد

    Ezzat Helal | Create Your Badge


    Locations of visitors to this page
      قائمة أحدث المقالات
      إبحــث
      السياسة والرأي
      أدب وفن
      دراسات وتحقيقات
    التصنيف: السياسة والرأي
    غزة شرف الأمة.. واللعنة عليهم..!!
    ليلى الجبالي
      راسل الكاتب

    والصمت العربي يهز أركان الضمائر من دون الإدانة والمطالبة! وينكشف - لمن لا يعرف- دور الاتحاد الأوروبي الذي وصف عملية الاجتياح الصهيوني البري لغزة بأنها عملية دفاع عن النفس!! ألم يولد هذا الكيان العنصري من رحم (وعد بلفور الانجليزي؟) لكن اليوم لا وقت للتاريخ
      التعليق ولوحة الحوار (0)
      طباعة المقالة
      إرسل المقالة بالبريد الإلكتروني
    عنوان هذه الصفحة هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
    http://www.misrians.com/articles?1429
    غزة شرف الأمة.. واللعنة عليهم..!!
     
    ***
     


    بالله عليك أيها القارئ الكريم، ما الفائدة أن اصرخ بالكلمات.. أو أترك ملح الدموع يحرق ما في العيون.. أو انتزع رجع الاكتئاب أقاوم حزنا وغضبا يعصر كل القلوب..؟؟ من لديه شجاعة الاحتمال ونحن نرى فلذات أكبادنا من الأطفال ملائكة السماء غارقين في الدماء والأشلاء. عذابنا لا وصف له. من ينافسني في كراهية هذا الكيان اليهودي الصهيوني السفاح؟.. أليست هذه هي الصهيونية إفراز الحضارة الغربية الحديثة؟! إنها كراهية المؤمن للشيطان. أهذا تاريخنا، نضالنا، شهداؤنا يسقط تحت ركام الخزي والعار! ركام موقف حكام هذا الزمان العربي المفزع بالذله والهوان ؟. زمان أوصل سمعة الشعوب العربية إلى حضيض تاريخ الامم المستباحه؟؟


    كل أسبوع ما بين مقالة وأخرى، يتردى التوقع ما بين كم عدد الشهداء اللاجئين اليوم واللاحقين . كم طفل برئ يقطع نياط قلوبنا غارق في دماء استشهاده؟ كم سيكتب القلم عن قلبونا المحروقه حامله نعوش ضمائر الحكام العرب. وها قد مرت سبعة أيام قبل أن اكتب مقالتي اليوم - موعد تسليمها لصحيفة الوقت المحترمة.
    ماذا جرى من أحداث..؟ ها هو اليوم الأول من اجتياح الوحش الصهيوني حملته البرية داخل غزة.. وحش صهيوني نازي مدعوم بالوحش الأميركي الأكبر.. الوحش السفاح الصهيوني، يواصل تنفيذ خطته تحت غطاء جوي على ثلاثة محاور.
     

    والصمت العربي يهز أركان الضمائر من دون الإدانة والمطالبة! وينكشف - لمن لا يعرف- دور الاتحاد الأوروبي الذي وصف عملية الاجتياح الصهيوني البري لغزة بأنها عملية دفاع عن النفس!! ألم يولد هذا الكيان العنصري من رحم (وعد بلفور الانجليزي؟) لكن اليوم لا وقت للتاريخ الإجرامي. اليوم وقت كشف حلفاء الكيان الصهيوني الذي لا يقل إجرامهم في حق شعوبهم عما نتج عن معاهدة "كامب ديفيد’’ المشؤومة والمقرونة بزيف عبارة (معاهدة السلام)، وها هو (السلام بعينه) نراه في مجزرة (قطاع غزة) مجزرة لو اجتمع جميع جزاري العالم لذبح شعب ما استطاعوا ان يقترفوا مثل هذه المجزرة البشرية في غزة.


    دعوني أطرح سؤالا بعيدا عن مزاعم التوازنات العربية والإقليمية، سؤال ساذج حول الأسلحة التي تمتلكها الدول العربية بمليارات الدولارات، ما دورها؟ ومن هم الأعداء التي اشتريت من اجل حماية أمنها منهم؟؟.. هل هي (حماس).. (أم إيران).. أم (حزب الله..؟) ومن هم الحلفاء الذين لا يجرؤ أحد على محاسبتهم على مذابحهم ومجازرهم لأهالينا في غزة؟؟. محاسبة مختلفة عن الإدانة والمطالبة بإيقاف العدوان هل هناك غير الوحش الإسرائيلي؟.. ولماذا هذه الهجمة الإعلامية الحكومية ضد حماس؟.. رغم ان مئات الشهداء الذين يسقطون كل يوم، بل كل ساعة، بل كل دقيقة بصواريخ وطائرات العدو المحتل الصهيوني، هم بشر فلسطينيون لم يكتب على صدورهم أنهم (أعضاء في حماس) ولا على وجوه أطفالهم الأبرياء، ولا على المدارس والمستشفيات وعربات الإسعاف ولا على البيوت والشجر والحجر. ورغم هذه الدماء والأشلاء والخراب وسط الحصار والجوع والموت لنقص الدواء.


    أتساءل، لماذا حولت أقلام الكتبة ومارينز الصحافة الحكومية العدو من المحتل الصهيوني العنصري الفاشي، إلى المقاومة والاستشهاد الباسلة؟.. والآن بينما اكتب مقالتي هذه استمعت على قناة الجزيرة إلى (آفر دختو) وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي ضيفا على القناة! متحدثا كالحية الرقطاء مدافعا عن الحملة الإجرامية البرية ضد غزة في أول يوم لها.. متحدثا للمشاهد العربي مثل (الضحية المسكين) بصواريخ المقاومة التي تهدد أمن دولته العنصرية المحتلة المحكومة بقتلة الأنبياء منذ (مناحم بيجن وحتى أولمرت ووزيرة خارجيته (ليفني). هذه القناة العربية (الشهيرة) تعرض علينا أكاذيب العدو المسمومة، بينما المشاهد أمامنا لم تتحملها الشعوب بطول الكرة الأرضية وعرضها.. شعوب الدول الأوروبية والأميركية والآسيوية والإفريقية فضلا عن العربية. المذابح والإبادة لم يتحملها بشر. المقابر ضاقت بجثامين الشهداء والمعابر مغلقة في وجه الجرحى والمصابين. وينكشف التواطؤ بحجة الالتزام باتفاقية المعابر بين إسرائيل والسلطة والتي انتهت بعد عام واحد من توقيعها العام (2005)، وبعد أن فتحت مصر معبر رفح، تم إغلاقه اليوم مرة أخرى. ومع ذلك نقرأ أقلام الكتبة الحكوميين تنفث زيف مهيض تخجل منه مهنة القلم الحر الشريف. كتبة يدافعون عن نظام، هبت ملايين الشعوب لأول مرة في تاريخ العالم مجتمعة على قلب بشر واحد متضامنين لا فرق بين جنس أو لغة أو دين، تحركهم ضمائرهم الإنسانية ضد (مذابح غزة الصمود والمقاومة) وضد دولة السفاحين.


    ولا أظن ان هذه الاقلام التعسة تستحق اكثر من السطور السابقة عندما تتحدث عن الأمن القومي المصري وتأمين الحدود المصرية والمعروف ان هذا لا يتم من دون الاعتماد على الولايات المتحدة وإسرائيل المدعومة بالمساعدات العسكرية والدبلوماسية الأميركية. وسط هذا المستنقع العربي العاجز. فأين مصر النظام اليوم وهي الدولة العربية الكبرى بهيبتها الدولية وكرامتها ودورها العربي والإقليمي والدولي في عهد (جمال عبدالناصر) الزعيم الوطني القومي؟.. هل هذا النظام العربي الذي تغلق فيه مصر معبر رفح في وجه أهالي غزة، وتغذي آليات السلاح الصهيوني بغاز الشعب المصري ليظل سكان قطاع غزة المسلمين دون كهرباء ووقود لتقتلهم إسرائيل بالغاز المصري؟.. هذا هو النظام الحاكم الذي جعل مصر بعد اتفاقات السلام المشؤوم وانفتاح السادات وتحويل الفساد إلى قانون حاكم، والصداقة مع أعداء الأمة مجسداً في امثال (محمود عباس - أبومازن) رئيس السلطة الفلسطينية لا يستطيع ان يمنع اصدقاء الصهاينة من ذبح شعبه في غزة بحجة القضاء على (حماس)!!


    أي عار وخزي نشعر به رغم ملايين المظاهرات ضد العدو الإسرائيلي وحلفائه. أي خزي وعار وغضب وكراهية حين نرى وجوها كئيبة تهاجم الشعب ليل نهار على شاشات الفضائيات. وأي سيناريوهات عربية تافهة باتت (حامضة فاسدة المأكل)، ولماذا كل هذا التفريط في الوطن بعمليات بيع دون شراء. وأي زمن هذا الذي باتت أغنية اعلامه الرسمى المملة هى ترديد مقوله (المزايدة على دور مصر).. وما هو دور مصر؟ وقد تقطعت اليوم أوصال غزة؟ ولا يقف مع أهالينا البواسل بالمقاومة غير مظاهراتنا في كل أنحاء الأمة ومعنا شعوب العالم اجمع.


    إنه زمن مغدور به، الصهاينة يتحكمون ومعهم حلفاؤهم في حاضر أمة ومستقبلها.. زمن تم حفر انهار دماء الشهداء أمام حكومات بلا ضمير.. إبادة شعب من أهالينا على أنفاس الصمت الرسمي.. فها هي غزة تحترق تقدم الشهداء دون استسلام للذل، وهنا حكام الموت الضمائري ينتظرون قرارات من المنظمة الدولية المحكومة بإدارة القطب الأوحد.


    انه زمن نظم تريد الانكسار أمام ليس فقط مقاومة شعب غزة ولكنه انكسار مواقف القوى الوطنية من كل الفئات المهنية والعمالية والنسائية وحتى الأطفال.


    هل يحققون النجاح في هذا؟.. لو كان هذا ممكنا لما قال شاعرنا أمل دنقل:


    ولكي يرفع سيف العدل في        وجــه أبناء المماليك الغربية

    والذي لولاه ما مــرت لــنا            في عبور النار للحرب كتيبة

    أترى تبكين يا مـــصر؟ أنا            لست أبكيه وان كنت ربيبة

    شرف الأبناء أن يحظى أب            بعد أن قدم للمجد نصيبه

    شرف للأب أن يحــظى فلا         تعـ،تري أبناءه الروح الزغيبة

    إنما يبكي ضعاف الناس إن        عجزوا أن يدركوا حجم المصيبة



    ليلى الجبالي


    نشــرها [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/01/14]

    إجمالي القــراءات: [291] حـتى تــاريخ [2017/11/18]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    شـارك في تقييـم: غزة شرف الأمة.. واللعنة عليهم..!!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    ©2006 - 2017 [دليل المدونين المصريين] إنطلقت في: يونيو 20، 2006 MBD - الإصـدار: 6.0.0 [برمجـيات هـلال]